محتويات
تصغير البروستاتا المتضخمة بدون جراحة
تصغير البروستاتا المتضخمة بدون جراحة يعتمد بالدرجة الأولى على مدى تأثير الأعراض على حياة المصاب، وغالب الأحيان لن يحتاج الرجال لإجراء جراحة في حال كان أحد العلاجات الرئيسية التالية مفيداً، وهي:
- العِلاج الطبيعي للبروستاتا المتضخمة.
- العلاج الدوائي للبروستاتا المتضخمة.
- استعمال القسطرة.
العلاج الطبيعي للبروستاتا المتضخمة
حتى يتمكن المصاب بتضخم البروستاتا الحميد من تخفيف الأعراض بإمكانه إحداث بعض التغييرات البسيطة في نمط حياته كالتالي:
- الحد من احتساء المشاريب التي تتسبب بتهيج المثانة وزيادة الأعراض البولية المشاريب الغنية بـ (الكافايين – المحليات الصناعية – الكحول – المشروبات الغازية).
- الحد من شرب السوائل قبل النوم بساعتين.
- تنظيم تفريغ المثانة بشكل دوري وضرورة ذلك قبل الذهاب برحلة طويلة لعدم إرهاقها.
- تفريغ مزدوج للمثانة؛ فبعد الانتهاء من التبول يجب الانتظار لدقيقة ثم المحاولة من جديد دون الضغط.
- التأكد من الطبيب المعالج بصدد الأعراض الجانبية للأدوية التي يتناولها بشكل عام وتأثيراتها على تضخم البروستاتا.
- تناول جرعة إضافية من الألياف للحد من الإمساك وتأثيراته.
- اتخاذ التدابير الاحترازية كالفوط الماصة لامتصاص التسربات من القناة البولية.
- تدريب المثانة على تحمل حبس البول لأكبر وقت ممكن.
العلاج الدوائي للبروستاتا المتضخمة
في حال لم يكن العلاج الطبيعي ذو فائدة ملموسة فالأفضل قبل الجراحة أن تبدأ بالعلاج الدوائي الذي سيتطلب منك أحياناً تعاطي أكثر من نوع دواء بحسب درجة تضخم البروستاتا، ومن أهم الأدوية:
- حاصرات ألفا المرخية للعضلات بغدة البروستاتا وضمن قاعدة المثانة لتسهيل التبول.
- مضادات الكولين وهي مرخي عضلي يستخدم في الحالات المفرطة.
- مثبطات اختزال ألفا 5 التي تحد من تضخم غدد البروستاتا.
- مُدر البول لتسريع انتاج البول وتحفيز المثانة على طرحه نهاراً والحد منه ليلاً.
- ميرابيغرون المرخي لعضلات جدار المثانة الذي يريحها ويجعلها تستوعب كمية أكبر من البول.
استعمال القسطرة: وهي العلاج الذي يتم اللجوء له عند وجود حالة احتباس البول المزمن، حيث يتم تصريف محتويات المثانة من البول إلى خارج الجسم عبر أنبوب دقيق يمر عبر القضيب أو من ثقب صغير بالبطن أعلى عظمة العانة. [1]
علاج تضخم البروستاتا بالاعشاب مجرب
- خلاصة بيتا سيتوستيرول.
- مستحضرات سيرنيلتون.
- البيجوم الأفريقي.
- شهد بالميطو المنشاري.
قد تفيد بعض المكملات العشبية المستخدمة في الحد من أعراض تضخم البروستاتا الحميد، والتي ينصح باستشارة الأطباء قبل تناولها للتعرف على أثارها الجانبية أو إمكانية تعارضها مع الدواء الكيميائي في حال تناوله، خاصةً أنه لا توجد دراسات تؤكد تساوي نتائجها وتكافئها العلاجي مع كافة الحالات، ومن أبرزها:
خلاصة بيتا سيتوستيرول: بيتا سيتوستيرول المستحضر من (عشب النجمة – (Hypoxis rooperi ومصدره جنوب إفريقيا، والذي سيوفر معدل تدفق بول أفضل للرجال، ويقلل أعراض تضخم البروستاتا قياساً بالرجال الذين تناولوا الدواء الوهمي.
مستحضرات سيرنيلتون: التي تستخلص من حبوب اللقاح لنبات Secale أو حبوب لقاح لنبات الجاودار، فقد أثبتت بعض التجارب تحسن الأعراض على رجال تناولوها مقارنة بآخرين تناولوا دواءً وهمياً.
البيجوم الأفريقي: ويعرف باسم مستخلص P. africanum الذي يتم استخلاص مواده الأساسية من لحاء شجرة البرقوق الأفريقية، مما أكدت دراسات طبقت على 18 حالة تحسين أعراض المثانة عند الرجال وتقليل التبول الليلي قياساً بالعلاج الوهمي لتضخم البروستاتا، فضلاً عن دوره في تعزيز تدفق البول والحد من الكميات في المثانة.
شهد بالميطو المنشاري: المستحضر من ثمار التوت الناضج في نبات سيرينوا ريبينس أو ما يعرف بـ “النخيل القزم” وهو نبات محلي ينمو في الولايات المتحدة، والذي أكدت الدراسات حول تناول البلميطو المنشاري التحسن في التبول الليلي للمصابين بتضخم البروستاتا بالرغم من الاعتراض الطبي على دقة تلك النتائج من قبل بعض المتابعين. [2]
أقوى مضاد حيوي لعلاج التهاب البروستاتا
- تريميثو بريم.
- سيبروفلوكساسين.
- نورفلوكساسين.
أقوى مُضاد حيوي لعلاج أمراض البروستاتا مما أثبتت جدواه في العلاج هي الأصناف التالية:
تريميثو بريم: المستحضر من مادة الباكتريم، وكل قرص منه يتضمن160 – 800 ملغ، لمعلومات أكثر عن سعر المنتج والجرعات والحصول عليه يمكن زيارة هذا الرابط.
سيبروفلوكساسين: المستحضر من مادة سيبرو، ويتوفر بعدة عبوات متفاوتة العيارات بين الـ 200 – 750 ملغ في السوق السعودية، ولمعلومات أكثر عن سعر المنتج والجرعات والحصول عليه يمكن زيارة هذا الرابط.

نورفلوكساسين: المستحضر من مادة تور كسين، ويتوفر منه عبوات حبوب بسعة 400 ملغ في السوق السعودية، ولمعلومات أكثر عن سعر المنتج والجرعات والحصول عليه يمكن زيارة هذا الرابط. [3]
دواء البروستاتا الجديد
دواء سرطان البروستاتا الجديد هو جرعات من “إنزالوتاميد” سواءً مع المضادات الحيوية أو بدونها.
أكدت دراسات طبية وجود احتمالين من خيارات العلاج بـ “إنزالوتاميد” لهما أثر إيجابي في تحسين نتائج المرضى المصابين بسرطان البروستاتا.
ما يزيد فرص النجاة من الموت في حال وافقت عليهما إدارة الغذاء والدواء، فكلا الخيارين أدّى إلى تحسين البقاء على قيد الحياة بلا أي ورم خبيث.
في الخيار الأول يعطى المصاب جرعات من إنزالوتاميد مع المضادات الحيوية؛ كدواء للحد من تأثيرات هرمون التستوستيرون المحفز لنمو الخلايا السرطانية في حال بقي في الدم، أما في الخيار الثاني فهو تناول الإنزالوتاميد بدون المضادات الحيوية.
الأفضل هو تناول إنزالوتاميد بدون أي نوع من المضادات الحيوية فمن نتائجه الإيجابية الحد من خطر الورم الخبيث أو تقليل نسب الوفاة بحوالي 37% مقارنةً بعلاج ADT الكلاسيكي، أما تناول الصنف مع المضادات الحيوية فلن يقلل نسبة الوفاة سوى بـ 58%.
علماً أن العلاجات الكلاسيكية لسرطان البروستاتا شديد العدوانية عبر الجراحة أو الأشعة ستنتكس بنسبة 35% بغضون 10 سنوات.
وهي علاجات الحرمان من الأندروجين – ADT كخطوة قياسية بالعلاج يتم اللجوء لها في المرحلة الراهنة، بهدف الحد من انتاج هرمون التستوستيرون لكنها لا توقف الانتاج تمامًا ولها آثار جانبية. [4]
متى يكون تضخم البروستاتا خطير
يصبح تضخم البروستاتا خطيراً إذا تفاقمت أعراضه لدرجة كبيرة خارجة عن السيطرة وربما تهدد الحياة.
فتضخم البروستاتا مرض شائع وأعراضه بسيطة في غالب الأحيان، لكن إذا أدّى إلى انسداد مجرى البول سيكون على درجة عالية من الخطورة تختلف أعراضها عن المألوف مما يتطلب التدخل الطبي الفوري، وتتلخص أعراض التهاب البروستاتا شديد الخطورة بما يلي:
- انسداد مجرى البول بشكل نهائي.
- تضرر الكلى جراء احتباس البول وزيادة الضغط.
- التهابات في المجاري البولية من نوع (UTIs)
- تشكل الحصى في المثانة.
- التهابات شديدة في المثانة.
- ألم حاد في منطقة الظهر أو في أسفل البطن.
- الحمى والقشعريرة.
- وهن عام في الجسم.
- عدم القدرة على التبول نهائياً.
- ملاحظة الدم في البول.
وتتميز أعراض التهاب البروستاتا شديد الخطورة سالفة الذكر عن الإصابة بالتهاب البروستاتا الحميد “الأكثر شيوعاً” بما يلي:
- معاناة البدء بالتبول وبطء التدفق أو المراوغة فيه.
- كثرة الرغبة في التبول خاصة في ساعات الراحة والنوم.
- ضعف بإمكانية تفريغ المثانة بشكل نهائي.
- ألم وحرقة أثناء التبول أو بعد الجماع.
- تغيرات بالبول من ناحية اللون والرائحة. [5]

