أطعمة لتحسين صحة البروستات

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 31 مايو 2021 , 09:08

الحمية يمكن أن تؤثر على الصحة بشكل كبير، من ضمنها صحة البروستات. وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان البروستات هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الذكور، حيث يصيب واحد من كل 8 رجال في الولايات المتحدة.

على الرغم من أن دور الحمية غير واضح في العناية بصحة البروستات، إلا أن هناك العديد من النظريات حول ذلك. بعض الخبراء يعتقدون أن الدهون، وارتفاع نسبة السكر يمكن أن يزيد من معدلات حدوث سرطان البروستات. بعض الدراسات ربطت بين الأطعمة الغنية بالألبان وإجمالي تناول الكالسيوم من خلال الأطعمة والمكملات الغذائية وزيادة خطر سرطان البروستات. لكن، يجب إجراء المزيد من الأبحاث حول ذلك. [1]

ما هو تضخم البروستات وأعراضه

تضخم البروستات هو أمر شائع. أعراض تضخم البروستات تتضمن:

  • زيادة حدة والرغبة في التبول
  • صعوبة في البدء بالتبول
  • دفق بولي ضعيف أو التنقيط في نهاية التبول
  • انقطاع التبول
  • التبول المتكرر في الليل
  • السلس البولي
  • الألم بعد القذف
  • ألم عند التبول
  • احتباس البول أو صعوبة في التبول

هذه الأعراض تحدث عندما تقوم غدة البروستات المتضخمة بحصر الإحليل، وهو الأنبوب الذي يصل بين المثانة وخارج الجسم . هذا الانسداد يمكن أن يؤدي لصعوبة في التبول. علاج أعراض تضخم البروستات يتعلق بشدة الأعراض. في بعض الأحيان، قد لا يتطلب الأمر سوى بعض التعديلات على نمط الحياة.

على أية حال، هناك بعض الأدوية أو العمليات الجراحية التي يمكن أن تكون فعالة في تقليل حجم البروستات أو الأعراض المترافقة مع ضخامة البروستات. [2]

أطعمة تزيد من صحة البروستات

الطماطم

بعض الفاكهة والخضروات، من ضمنها الطماطم تحوي مضادات أكسدة تسمى الليكوبين، تشير الدراسات إلى أن الحمية الغنية بالليكوبين يمكن أن تساعد في تقليل خطر سرطان البروستات. يجب إجراء المزيد من الأبحاث من أجل التأكد من هذه الفوائد، إلا أنه في مراجعة لحوالي 24 دراسة، أظهر الباحثون أن الرجال الذين يتناولون الطماطم كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات. يمكن أن يقلل الليكوبين من الأذية الخلوية ويبطء نمو الخلايا السرطانية. وهو مضاد أكسدة، أي أنه يحمي الخلايا من الإصابة.

وبما أن الليكوبين مرتبط بقوة بجدار خلايا الطماطم، فإن الجسم يعاني من صعوبة في إخراجه، لذلك قد تكون منتجات الطماطم المطبوخة أفضل في الحصول عليه، وهي تتضمن:

  • معجون الطماطم
  • صلصة السباغيتي
  • طماطم مجففة بالشمس
  • عصير الطماطم

البروكلي

البروكلي هو خضار يحتوي على مركبات معقدة تساعد في حماية بعض الأشخاص من السرطان. بعض الدراسات أشارت أن هناك رابط بين تناول الخضروات الكرنبية وهي مجموعة من الخضروات تضم البروكلي وبين تقليل خطر سرطان البروستات.

الأسباب لا زالت غير واضحة، لكن الباحثون يعتقدون أن بعض المواد الكيميائية النباتية في هذه الخضروات بما في ذلك السلفورافان ، التي تحتوي براعم البروكلي على كميات مركزة، تستهدف بشكل انتقائي الخلايا السرطانية وتقتلها مع ترك خلايا البروستاتا الطبيعية سليمة وغير متأثرة.

الشاي الأخضر

قد قام الأشخاص بشرب الشاي الأخضر لفوائده الصحية لآلاف السنين. قام الباحثون بإجراء العديد من الدراسات على تأثير الشاي الأخضر على السرطان. أظهرت الأبحاث أن بعض المكونات الخاصة في الشاي الأخضر يمكن أن تقلل من خطر سرطان البروستات من خلال التأثير على نمو الورم، موت الخلية، وإشارات الهرمونات.

البقوليات وفول الصويا

البقوليات هي مجموعة غذائية تشمل الفول والفول السوداني والعدس. تحتوي البقوليات على مركبات نباتية نشطة بيولوجيًا تُعرف باسم فيتويستروغنز. الايسوفلافون هي واحدة من هذه الفيتوستروجين. وجدت إحدى المراجعات أن الأشخاص الذين تناولوا كمية أكثر من فيتويستروغنز لديهم خطر أقل بنسبة 20٪ للإصابة بسرطان البروستاتا من المجموعة التي تناولت كمية أقل.

التأثيرات المضادة للسرطان للفيتويستروغنز يمكن أن تنجم عن تأثيراته المضادة للأكسدة وتأثيراته على تنظيم الهرمونات وموت الخلية. بينما لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث، فإن العديد من الأبحاث قد ربطت بين الايسوفلافون وبين الحد من سرطان البروستات. يُظهر المعهد الوطني للسرطان (NCI) وجود صلة بين استهلاك فول الصويا وانخفاض مستويات مستضد البروستاتا النوعي PSA. PSA هو بروتين تنتجه البروستاتا، يستخدم اختبار PSA ، الذي يقيس مستوى PSA في الدم ، كاختبار فحص لسرطان البروستاتا.

عصير الرمان

عصير الرمان مثل الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة. عصير الرمان يعد من الفاكهة الممتازة بسبب المستويات العالية من مضادات الأكسدة الموجودة فيه. مضادات الأكسدة يمكن أن تقي من الأمراض المزمنة التي ترتبط بالجهد التأكسدي.

يمكن أن يساعد عصير الرمان وبعض مكوناته النشطة بيولوجيًا في منع تكاثر خلايا سرطان البروستات. وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات وأنبوب الاختبار أن عصير الرمان ومستخلصه يثبطان إنتاج بعض خلايا سرطان البروستاتا ، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث في البشر

السمك

الدهون الأحادية غير المشبعة، التي تتضمن أوميجا 3 وأوميجا 6 هي عناصر ضرورية في الحمية لا يتم تصنيعها في الجسم. هناك بعض الأبحاث التي أشارت إلى وجود رابط بين استهلاك أوميجا 3 وبين تقليل خطر سرطان البروستات والموت الناجم عن السرطان، لكن لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث.

هناك خمس أسماك غنية بالعديد من العناصر الصحية. يجب محاولة تناول هذه الأسماك من أجل زيادة كمية الأوميجا 3 وهي تتضمن:

  • السالمون
  • سمك الرنجة
  • سمك الأسقمري البحري
  • السردين
  • سمك السلمون المرقط [1]

أطعمة يجب تجنبها لصحة البروستات

الحمية الصحية للحفاظ على صحة البروستات المتضخمة لا تتعلق فقط بتناول بعض الأطعمة، تعني أيضًا تجنب الأطعمة الأخرى التي قد لا تكون مفيدة لصحة البروستات.

بعض الأطعمة التي يجب تجنبها تتضمن:

  • اللحوم الحمراء: أظهرت الأبحاث أن تجنب تناول اللحوم الحمراء يمكن أن يحسن صحة البروستات. في الواقع، استهلاك اللحوم بشكل يومي يمكن أن يضاعف خطر تضخم البروستات ثلاث مرات.
  • منتجات الألبان: بشكل مشابه للحوم، يمكن أن يؤدي استهلاك منتجات الألبان إلى زيادة خطر تضخم البروستات. التقليل أو الحد من الزبدة، الجبن والحليب يمكن أن يساعد في تقليل أعراض تضخم البروستات
  • الكافيين: الكافيين يمكن أن يعمل كمدر للبول، مما يعني أن يزيد من حاجة وعدد مرات التبول لدى الشخص. التقليل من القهوة، الشاي، ومشروبات الصودا والشوكولا يمكن أن يحسن من الأعراض البولية لتضخم البروستات.
  • الصوديوم: زيادة تناول الملح يمكن أن يزيد من أعراض السبيل البولي المترافقة مع تضخم البروستات. اتباع حمية منخفضة الصوديوم من خلال تجنب إضافة الصوديوم إلى الأملاح وتجنب الأطعمة المعالجة يمكن أن يكون مفيدًا بعض الرجال.

نصائح لإدارة تضخم البروستات

التغيرات في الحمية يمكن أن تكون فعالة في إدارة بعض أعراض تضخم البروستات، لكن بعض التغيرات الحياتية الأساسية يمكن أن تكون مساعدة أيضًا

بعض الاستراتيجيات التي قد تساعد في تخفيف أعراض تضخم البروستات تتضمن:

  • إدارة القلق
  • تجنب التدخين
  • تجنب شرب السوائل في المساء من أجل تقليل التبول الليلي
  • ممارسة التمارين الرياضية لتقوية عضلات الحوض
  • تجنب الأدوية التي يمكن أن تفاقم الأعراض، مثل مضادات الهيستامين، ومدرات البول، ومزيلات الاحتقان.
  • ممارسة التمارين الرياضية لعضلات المثانة
  • الحد من كمية السوائل إلى حوالي 2 لتر في اليوم

في حال لم تكن هذه التغيرات الحياتية فعالة، يمكن أن ينصح الطبيب باستعمال بعض الأدوية أو اللجوء للجراحة. [2]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق