جرعة الزنك اليومية 100 mg .. كم مدتها ؟

جرعة الزنك اليومية 100 mg
0

جرعة الزنك اليومية 100 mg .. كم مدتها ؟

جرعة الزنك اليومية 100 mg .. مدتها 9 – 10 أيام

فالقيمة اليومية التي يمكن تناولها من معدن الزنك هي 11 – 12 ميلي غرام سواءً للبالغين أو الأطفال ممن تجاوزا عمر الـ 4 سنوات، وذلك وفق تقديرات إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة (FDA)، التي أقدمت على تحديث بيانات القيمة اليوميّة من الزنك أو ما يعرف بـ “DVs” لإعانة المستهلكين دراسة مكونات المحتويات الغذائية سواءً من الأطعمة أو المكملات قبل إدراجها في النظام الغذائي الإجمالي.

وبهذا يلاحظ أنّ مدة الجرعة تختلف بحسب كمية الزنك في الجرعة الكاملة وهي في مثالنا 100 ميلي غرام، وعلى الحد الأعلى من الاستهلاك اليومي في الجسم السليم، بالإضافة إلى عوامل أخرى كتداخل مركبات المكملات الغذائية من المعادن التي ستسبب سوء الامتصاص للزنك ضمن الأمعاء الدقيقة، علماً أنّ أهل الخبرة يؤكدون أن الحاجة اليومية من الزنك تتراوح بين الـ 2 – الـ 12 ميلي غرام بحسب العمر والجنس.

وفي نهاية المطاف لا يجب التنويه إلى أنّ إجمالي ما يوجد في جسم الإنسان البالغ والسليم من الزّنك يقدّر بـ 1.5 غرام لدى النساء و2.5 غرام لدى الرّجال، ويتوزّع تخزين هذه الكميّة إمّا في العظام أو في العضلات، أمّا كمية الزنك ضمن المصل أو البلازما فهي 80 – 120 ميكرو غرام / ديسيلتر، وتوازن هذه النسب من الزنك يعرّف علمياً بمعدّل امتصاص الزنك من النظام الغذائي وإعادة إفرازه بالجهاز الهضمي، ليتم امتصاصه مجدداً بتجويف الجهاز الهضمي. [1]

 حبوب الزنك كم حبة باليوم

تتفاوت جرعات العلاج اليومي بحسب نسب معدن الزنك في حبوب الزنك، علماً أن إجمالي المكملات التي تتضمن الزّنك في جرعاتها سيتراوح حده الأدنى بها بين 5-10 mg في الأقراص الوقائية؛ بينما حده الأعلى 25-45 mg في الأقراص العلاجية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة الزنك في جرعة الزنك اليومية 50 mg أو 100 mg لا تعني أن القرص يتضمن هذه الكمية بل العلاج الكامل سيوفر للجسم هذه الكمية من الزنك، ويشكل الزنك فقط نسبة معينة من إجمالي التركيبة فعلى سبيل المثال:

  • مكمل خلاّت الزنك: نسبة الزنك منه 36%؛ فكل 140 mg من المركب تحتوي 50 mg من الزنك.
  • بيكولينات الزنك: نسبة الزنك منه 21%؛ فكل 237 mg من المركب تحتوي 50 mg من الزنك.
  • سترات الزنك: نسبة الزنك منه 11%؛ فكل 439 mg من المركب تحتوي 50 mg من الزنك.
  • غلوكونات الزنك: نسبة الزنك منه 14%؛ فكل 348 mg من المركب تحتوي على 50 mg من الزنك.
  • مونوميثيونين الزنك: نسبة الزنك منه 31%؛ لذلك فكل 163 mg من المركب يحتوي على 50 mg من الزنك. [2]

متى يبدأ مفعول حبوب الزنك في الجسم

  • مستوى نقص المغذيات.
  • الجرعة.
  • معدل امتصاص الملحق.
  • جودة الملحق.
  • تناول المكملات الأخرى.
  • سبب نقص المغذيات.
  • النظام الغذائي.

يعتبر كلاً من مركبات الزنك والفيتامين B مكملات غذائية هامة لصحة جسم الإنسان، لكن السؤال الأبرز كم المدة التي سيستغرقها هذا المكمل لبدء العمل، الأمر متعلق ببعض العوامل والمعطيات؛ وهي:

مستوى نقص المغذيات: فمن يعاني نقص عنصر غذائي ما يتوجب عليه تناول المكمل حتى تعويض النقص وإعادة نسبة العنصر في الجسم إلى المستوى الطبيعي.

الجرعة: أي مقدار المكمل؛ وهنا الانتباه أن الجرعة يجب أن تكون كبيرة لتسريع العودة للوضع الطبيعي ما لم يكن هذا ذو آثار جانبية.

معدل امتصاص الملحق: وهو ما يرتبط بالعلاقة بين الجرعة ومعدل الامتصاص، فالجسم لا يستطيع امتصاص ما ينقص من العناصر الغذائية دفعة واحدة بل بعدة دفعات لهذا تتم تقسيم الجرعات.

جودة الملحق: فكلما كانت الجودة أعلى كانت النتائج أسرع.

تناول المكملات الأخرى: بعض العناصر يصعب امتصاصها في ظل نقص عناصر غذائية أخرى، على سبيل المثال الزنك الذي لن يكون امتصاصه مثالياً في ظل نقص فيتامين د.

سبب نقص المغذيات: عند الحصول على جرعات الزنك اللازمة للجسم لن يكون الاستشفاء ما لم يتم حل المشكلة الصحيّة التي تسببت بنقصه أو الحاجة لتناوله.

النظام الغذائي: العناصر الغذائية التي نبحث عنها في المكملات حفاظاً على صحتنا؛ هي نفسها ما نعتزم الحصول من طعامنا. [3]

متى يؤخذ الزنك للرجال

لا يوجد وقت محدد لتناول الزنك كمكمل غذائي وقائي أو تعزيزي، مالم يكن علاجياً فيجب الالتزام بمواعيد الجرعات بحسب وصفة الطبيب المختص.

يمكن الحصول على جرعة الزنك في الصباح إذا كانت هناك حاجة، كما يمكن تناوله في الليل لتعزيز الطاقة، لكن أفضل مواعيد الجرعات هي المواعيد النهارية المنتظمة لمنح الطاقة والحيوية للجسم وخلق أسباب الراحة النفسية.

يستوجب تناول مكملات الزنك مراقبة أصناف المكملات الأخرى خشية تداخل العناصر الأساسية أثناء الامتصاص وبالأخص المعادن، ويقترح أطباء التغذية الفصل بين جرعات المكملات المعدنية الأخرى كالنحاس والحديد وبين مكملات الزنك بما لا يقل عن ساعتين بين الجرعة والأخرى لإتاحة إمكانية الامتصاص المناسب. [4]

فوائد فيتامين الزنك للنساء

  • دعم المناعة.
  • تقليل الالتهاب.
  • تعزيز صحة العظام.
  • داعم للصحة الإنجابية.
  • تعزيز الشم والتذوق.
  • تنشيط خلايا العقل.
  • تحفيز التئام الجروح.
  • داعم للبشرة.
  • صحة القلب.
  • ضبط السكر بالدم.

قد تكون النساء بحاجة للزنك أكثر من الرجال كون أجسامها هي الأكثر عرضةً للنقص في العناصر الأساسية، وتتلخص فوائد تناول النساء للزنك بما يلي:

دعم المناعة: فالزنك عنصر مغذي لجهاز المناعة وله دور في تطوير وظيفة الخلايا المناعية، مما يزيد نشاط الجسم الدفاعي ضد مسببات الأمراض.

تقليل الالتهاب: الزنك معدن ذو خصائص مضادة للالتهابات.

تعزيز صحة العظام: فهو معدن ضروري لتأسيس العظام والحفاظ على صحتها وقويتها.

داعم للصحة الإنجابية: كونه يؤمن التوازن الهرموني ودعم وظيفة الحمل وكل ما يخص الجهاز التناسلي.

تعزيز الشم والتذوق: من خلال الحفاظ على سلامة براعم التذوق والمستقبلات الشمية.

تنشيط خلايا العقل: مما يعزز العمليات المعرفية ونشاط الناقلات العصبية.

تحفيز التئام الجروح: فمن خصائصه في الصحة الخلوية تسريع الشفاء وتكوين الكولاجين.

داعم للبشرة: كعنصر مضاد للأكسدة سيكون مفيدًا لصحة الجلد.

صحة القلب: من خلال دعم الأوعية الدّموية تنظيم ضغط الدم.

ضبط السكر بالدم: فله خصائص داعمة للحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم. [5]

اضرار نقص الزنك على القلب

يعتبر الزنك عاملاً مساعدًا في تفاعلات العناصر المضادة للأكسدة ضمن أنسجة عضلة القلب كما له الدور في الحفاظ على بنيته وهيكله.

لقد أثبتت الدراسات المقطعية التي أتاحها بعض الأخصائيين بعلاج أمراض القلب أن نقص الزنك مرافق لحالات قصور القلب (HF)، كما أن مكملاته تؤدي لعكس الإجهاد التأكسدي في عضلة القلب مما يساعد على الموت المبرمج للخلايا المصابة.

يسبب نقص الزنك اعتلال عضلة القلب الارتشاحي؛ ومن الممكن أن يؤدي في حالات متقدمة إلى التهاب عضلة القلب الفيروسي؛ جراء الخلل المبكر بوظيفة البطينين.

يحتاج نسيج عضلة القلب للزنك باستمرار لكن بكميات قليلة للحفاظ على بنيته من البروتينات المعدنية المصفوفية، وكونه يدعم تفاعلات الأكسدة الجذرية الحرة المحفزة بموجب “ديسموتاز فوق أكسيد”، كما يسد النقص في الأنزيمات المضادة للأكسدة حال وجود التهاب مزمن. [6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top