الفرق بين المس الوهمي والحقيقي

الفرق بين المس الوهمي والحقيقي
0

الفرق بين المس الوهمي والحقيقي

يُمكن التفريق بين المس الوهمي والحقيقي فيما يلي:

  • المس الوهمي.
  • المس الحقيقي.

المسّ الوهمي: هو من أوهام الناس في مسّ الجنّ، فرغم أنّ مسّ الجن بجسد الإنسان ثابتٌ في القرآن والسًنّة، غير أنّه قد لا يكون السبب خلف كل ما يشعر به الإنسان الممسوس أو يحسه في جسده. فرُبما تكون أوهامًا أو خيالات، أو قد يكون هناك سببٌ طبي.

ويكمن السبب خلف المسّ الوهمي غالبًا في مشاهدة الإنسان للأشخاص الممسوسين والمسحورين أو معاشرتهم. ويُمكن أيضًا أن يكون السبب هو سهولة إيهام أحد الأشخاص بإصابته بمسٍ من الجنّ، فتوسوس هذه الفكرة في رأسه، ويُصدِّق أنّه ممسوس بالفعل. وبذلك قد تزداد أوهامه، حتى يصل لتقمُّص أقوال وأفعال الممسوس الحقيقي؛ فيتشنّج أو يُغمى عليه أو يصرخ أو حتى يُصاب بالصرع.

المسّ الحقيقي: يُجمِع عُلماء الإسلام أنّ المسّ من الشيطان والجان، يؤذي به الجنّ الإنسان في داخل جسده أو خارجه أو كليهما. وفي ذلك يذكر ابن تيمية أنّ وجود الجنّ وحقيقة أذيته للإنسان في جسده، حقيقةٌ ثابتة في القرآن الكريم والسُنّة النبوية. كما أنّه حقيقةٌ تُرى بين الناس؛ فيتكلم الممسوس كلامًا غريبًا، أو لا يحس إذا ضربه أحدٌ ما.

ويُمكن أن تعود أسباب المس الحقيقي إلى عشق أحد الجان لإنسان، أو انتقام الجن من الإنسان إذا قام الإنسان بأذيته أولًا. مثلًا: إيذاء الحيوانات، البكاء أو الغناء في الحمّام، صبّ الماء الساخن في الحمّام دون التسمية، قراءة كُتب السِحر وتحضير الجن. [1] [2] [3]

اعراض المس الوهمي

لا يُعتبر المس الوهمي مسًا حقيقيًا، بل هو في الواقع عبارة عن تصديق الإنسان للأوهام والخيالات. ونتيجة لهذا، فإنّ الأعراض الظاهرة على المريض بالمسّ الوهمي تُشبه إلى حدٍ كبير أعراض المسّ الحقيقي. وقد يكون من الصعب على غير المتخصِّص التفريق بينها، ومنها ما يلي:

  • حالات إغماء متكررة.
  • التشنُّجات المستمرة.
  • السقوط أو الصراخ.
  • صداع متنقل.
  • ضعف الشهية.
  • خفقان في القلب.
  • الحزن والضيق المستمر.
  • كثرة التعرُّق أو التبول.
  • برودة في الأطراف.
  • الخمول والكسل.
  • الانعزال.
  • الأرق والكوابيس. [2] [3]

اعراض المس الحقيقي

تختلف أعراض المس الحقيقي من شخص إلى آخر. غير أنّ الكثير ممن يعملون بالرقية الشرعية، قد أجمعوا على بعض الأعراض أو العلامات، التي غالبًا ما تظهر على الشخص الممسوس بمسٍ من الجن. وهذه الأعراض تختلف؛ فيُمكن أن تظهر جميعها أو بعضها أو أغلبها على حسب الحالة. لذلك فمن علامات المس الحقيقي ما يلي:

  • النفور من سماع القرآن أو الآذان.
  • التشنُّج أو الإغماء والسقوط عند قراءة القرآن عليه.
  • الانعزال والوحدة.
  • الإعراض عن ذِكر الله.
  • الشرود الذهني.
  • التنميل والرعشة.
  • حركات لا إرادية وتصرفات غريبة.
  • الضيق والحُزن والاكتئاب المستمرين.
  • الخفقان المفاجئ في القلب.
  • الكوابيس المفزعة والكثيرة.
  • التخبُّط من مسّ الشيطان.
  • نُطق الشيطان أو الجني الذي مسّه إذا قُرئ عليه القرآن.
  • سرعة الغضب والعصبية.
  • الصداع الدائم بدون سبب أو علاج.
  • الوساوس الكثيرة. [4] [5]

أعراض المس عند النساء

تتشابه بعض أعراض المس عند النساء مع الأعراض المعروفة للمس الحقيقي، غير أنّ هناك بعض الأعراض التي تختّص بالمس عند المرأة، منها ما يلي:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية بدون سبب طبي.
  • ظهور نزيف.
  • الشعور بآلام في الرحم.
  • ظهور التهابات في منطقة الرحم.
  • الشكوى من آلام شديدة في منطقة أسفل الظهر.
  • النفور من العلاقة الزوجية مع زوجها.
  • البكاء عند سماع القرآن أو الرقيّة به.
  • أن تكره أشخاص اعتادت أن تُحبّهم.
  • التغيُّر المفاجئ من الصحة إلى المرض.
  • التقلُّب المفاجئ بين الفرح والحزن.
  • كثرة النوم.
  • الإصابة بأمراض عضوية لا ينفع معها العلاج.
  • التعرُّض لأمراض نفسية قاسية.
  • الصرع والتخبُّط.
  • النفور من طاعة الله.
  • الشرود والبقاء في الظلمة. [1] [4]

أنواع المس

  • المسّ الطائف.
  • المس الدائم.
  • المس المتعدي.
  • المسّ العارض.
  • المس الخارجي.
  • المس الوهمي.
  • المسّ الكاذب.

المسّ الطائف: هو مس الشيطان للإنسان سواءٌ بالصرع أو الذنب أو الغضب. ويظهر في قول الله تعالى في كتابه: “إنّ الذين اتّقوا إذا مسّهم طائِفٌ من الشيطانِ تذكّروا فإذا هُم مبصِرون”. وفي تفسير ابن كثير، يُذكر أنّ منّ مسّه مسٌ من الشيطان، فتذكّر وعد الله وعقابه، فاستعاذ بالله ولجأ إليه، صلُح حاله واستقام.

المس الدائم: هو اقتران دائم للجني في الإنسان أو في جزء من جسده فيظل ملاصقًا له. فهو قد يسكن أحد أعضاء جسد الإنسان، مثل الرأس أو البطن أو الساق أو رحم المرأة. ويُمكن أن ينتشر في الجسم كاملًا.

المس المتعدي: هو تسلُّط الجني على شخصٍ مرتبط بالشخص المقترن به وليس به نفسه. ويُسمى مسًا متعديًا لأنّ الجني يتعدّى أذاه أكثر من إنسانٍ واحد. وفي بعض الحالات، يُمكن أن يُسلِّط الجني أتباعه لتعدي المسّ أيضًا.

المسّ العارض: هو مسٌ من الشيطان بجسد الإنسان، فيتلبّسه لوقتٍ عارضٍ، سواءٌ كان ذلك لساعاتٍ في النهار أو الليل. ويخرج من جسده ويعود إليه مجددًا في أي وقت، أو قد لا يعود. وتظهر حالات لبعض المرضى ممن يشعرون بخروج الجني منهم؛ فيحدث ذلك على هيئة رعشة في القدم، أو ريح خارجة من الفم أو الدبر.

المس الخارجي: مسّ الجني جسد الإنسان من الخارج، فيعمل على أذيته وإخافته والوسوسة إليه.

المس الوهمي: ليس مسًا حقيقيًا بل وهمًا وخيالات الإنسان المريض بأنه ممسوس.

المسّ الكاذب: هو ليس مسًا حقيقيًا، بل إنسانٌ يُمثِّل أنه ممسوس. وقد يكون سبب ذلك هو التعرض لصدمات نفسية، أو رغبةً في تحقيق مطالب خاصة. ويُمكن أن يُمثِّل الإنسان أنه ممسوس؛ لينسب أفعاله السيئة أو الشريرة للشياطين، غير أنّه عُرضةٌ للمسّ الحقيقي من الجن انتقامًا للسُخرية منهم. ويُمكن أن يكتشف ذوي الخبرة الفرق بين المس الحقيقي والتمثيلي؛ فالمُمثِّل غالبًا لا يجيد أفعال أو حركات الممسوسين، مثل أسلوب الكلام أو السقوط فجأة أو رعشة الأطراف. [1] [2]

أخطر أنواع المس

المس الوهمي.

يُعتبر المسّ الوهمي أخطر من المسّ الحقيقي؛ ذلك لأنّه مبنيٌ على خيالاتٍ وأوهام، فيكون كالمرض النفسي الذي لا يُمكن الشفاء منه، ويدخُل بالمريض في دوامة من الوساوس. بينما يُمكن علاج المسّ الحقيقي بـ الرقية الشرعية وذِكر الله وأساليب التداوي الإسلامية المعروفة.

ويظهر المس الوهمي نتيجة رؤية الممسوسين وحالاتهم، والتفكير في المسّ الشيطاني بكثرة. وكذلك الخوف الشديد من المسّ؛ نتيجة عدم القُرب من الله أو الجهل بأساسيات التوحيد والعقيدة الإسلامية. كما يُساهم في ظهور حالات المسّ الوهمي أيضًا، انتشار القصص والأكاذيب عن الجنّ وقدراتهم العجيبة، ونسيان أنّ الجان لا يستطيع إيذاء الإنسان إلّا بأمر الله. [1]

علامات الإصابة بالمس الخارجي

المس الخارجي هو مسّ شيطاني على جسد الإنسان من الخارج، في مواقفٍ مؤقتة أو بشكلٍ دائم. ويتم علاج هذه الحالات من المس عن طريق قراءة القرآن والأذكار والرقية الشرعية، مع وجود نيّة الطرد والتحصين. ومن ضمن الأعراض والعلامات الدالة على المس الخارجي ما يلي:

  • يجرح الجني الإنسان الممسوس أو يضربه.
  • يستمر الجني بإخافة الإنسان الممسوس وإفزاعه ويُسبِّب له الكوابيس فلا ينام.
  • تجسُّد الجن على هيئة إنسان أو حيوان، ويمسّ الإنسان ويؤذيه.
  • شعور الإنسان الممسوس بصعوبة في الحركة نتيجة جلوس الشيطان على كاهله.
  • إحساس الممسوس بضيقٍ في الصدر وعصبية مُفرِطة ويسمع وسوسة.
  • تشكُّل الجن على هيئة حيوان صغير يستمر بالحركة بين جسد الإنسان وثيابه.
  • تتجسّد الجنيّة بهيئة امرأة جميلة وتطلب الجِماع من الإنسان.
  • يضغط الجني على منطقة الحركة في مخ الإنسان عند النوم، فيصيبه بـ “الجاثوم”. يدخل فيها الإنسان في حالة شلل كامل؛ فلا يتمكن من الحركة أو الكلام أو الصراخ. [2]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top