تطورت البلاد اقتصاديا بعد اكتشاف النفط .. ما مظاهر ذلك

تطورت البلاد اقتصاديا بعد اكتشاف النفط
0

تطورت البلاد اقتصاديا بعد اكتشاف النفط

تطورت البلاد اقتصاديا بعد اكتشاف النفط .. حيثُ ازدهر اقتصاد المملكة العربية السعودية خلال السبعينيات والثمانينيات، مدعومًا بالعائدات الهائلة من صادرات النفط، على عكس معظم الدول النامية، حيثُ بعد اكتشاف النفط تطورت الصناعة، وظهرت مشاريع تنموية ضخمة حولت الدولة إلى دولة حديثة، إذ كانت البطالة شبه معدومة.

وكان نصيب الفرد من الدخل والناتج المحلي الإجمالي من بين أعلى المعدلات في الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والعالم الغربي، وبدأت القوى العاملة الشابة ذات التعليم العالي في المملكة في مواجهة معدلات عالية من البطالة بسبب العمالة الوافدة، بالإضافة إلى ذلك تم توجيه الخطط الخمسية نحو زيادة حصة المؤسسات الخاصة بالاقتصاد في محاولة للابتعاد عن الاعتماد على صادرات النفط وخلق فرص العمل

وُجهت التنمية الاقتصادية طويلة المدى من خلال سلسلة من الخطط الخمسية، وأنشأت الخطتان الخمسيتان الأوليان (1970-1975 و1976-1980) معظم مرافق النقل والاتصالات الأساسية في البلاد، وسعت الخطط اللاحقة إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة الإنتاج الغذائي المحلي؛ وتحسين التعليم والتدريب المهني والخدمات الصحية؛ ومواصلة تحسين طرق الاتصالات بين مختلف مناطق البلاد، لكن الازدهار الاقتصادي لم يكن بلا ثمن، ومع ركود أسعار النفط العالمية في التسعينيات، أدت السياسات الحكومية التي تشجع الأسر الكبيرة إلى زيادة ملحوظة في عدد السكان.[1]

مظاهر تطور البلاد اقتصاديا بعد اكتشاف النفط

كيف تم اكتشاف البترول في المملكة العربية السعودية يسهم في التعرف على مظاهر تطور البلاد اقتصاديًا بعد اكتشاف النفط، ويُمكن إيجاز تلك التطورات في التالي من نقاط:

  • تم توسيع البنية التحتية للبلاد، مما سمح بازدهار الصناعة والتجارة.
  • تم إنشاء مدينة ينبع الصناعية الواقعة على البحر الأحمر، وتضم ميناءً حديثًا ومصافي ومجمعًا للبتروكيماويات والعديد من شركات التصنيع والدعم.
  • قدمت الحكومة حوافز لإنشاء شركات خاصة في المدن الصناعية، حيثُ أنشأت الشركة العربية السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، التي أنشئت في عام 1976، منشآت صناعية غير نفطية تستخدم الغاز الطبيعي وسوائل الغاز الطبيعي التي تصنعها صناعة النفط كمواد خام.
  • تقوم وزارة الاقتصاد والتخطيط بصياغة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحدد الأهداف الاقتصادية طويلة المدى، وتشرف وزارات فردية على قطاعات إضافية من الاقتصاد، مثل الزراعة والطاقة والنقل والاتصالات والمالية.
  • تطورت من مجتمع زراعي أساسي إلى قوى اقتصادية إقليمية وعالمية ذات بنية تحتية حديثة.
  • يعتبر البترول جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد السعودي؛ حيثُ إن المملكة العربية السعودية هي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم.
  • في العقود الأخيرة، قامت المملكة بتنويع اقتصادها بشكل متزايد، واليوم تنتج وتصدر مجموعة متنوعة من السلع الصناعية في جميع أنحاء العالم.
  • في ديسمبر 2005، انضمت المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، وهو تطور مهم يمنح المنتجات السعودية وصولاً أكبر إلى الأسواق العالمية، ويخلق فرص العمل ويشجع الاستثمار الأجنبي.
  • في عام 1970، قدمت المملكة العربية السعودية أول سلسلة من خطط التنمية الخمسية المستمرة لبناء اقتصاد حديث قادر على إنتاج السلع الاستهلاكية والصناعية التي كانت مستوردة في السابق.
  • تشكل المنتجات الصناعية أكثر من 90% من صادرات المملكة غير النفطية، حيثُ تصدر المملكة البتروكيماويات والبلاستيك والسلع المعدنية ومواد البناء والأجهزة الكهربائية إلى حوالي 90 دولة.
  • تم إنشاء مدينة الجبيل الصناعية الواقعة على الخليج العربي التي تضم عشرات المصانع والمنشآت الصناعية، بما في ذلك محطة لتحلية المياه وميناء بحري ومعهد للتدريب المهني وكلية.
  • شهد اقتصاد السوق الحر في المملكة العربية السعودية تغيرات ملحوظة في فترة زمنية قصيرة نسبيًا.[2]

متى اكتشف النفط في المملكة العربية السعودية

في 3 مارس 1938، تم حفر بئر نفط في الظهران بئر الدمام رقم (7) عُرف بعدها بأنه أكبر مصدر للنفط في العالم.

اكتشف النفط في المملكة بكميات كبيرة، وذلك أدى إلى تغيير جذري في الجغرافيا الطبيعية والبشرية والسياسية للمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم، حيثُ قبل هذا الاكتشاف كان السعوديون من البدو الرحل، وكان اقتصاد البلاد يعتمد على عائدات السياحة من رحلات حج المسلمين، وبعد الاكتشاف أنشأ السعوديون بنية تحتية قوية تنتشر فيها الآبار وخطوط الأنابيب والمصافي والموانئ، واليوم يمثل النفط ما يقرب من 92% من الميزانية السعودية.

تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم، وعززت تجارة النفط المربحة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والغرب، بما في ذلك اليابان والصين وجنوب شرق آسيا، وتعتمد معظم الدول الصناعية على واردات النفط، ويزعم المنتقدون أن هذا يسمح للمملكة العربية السعودية بأن يكون لها دور كبير في بعض قرارات السياسة الخارجية، خاصة تلك المتعلقة بالشرق الأوسط. كما أدى اكتشاف النفط إلى تغيير التركيبة السكانية للمملكة، واليوم يعيش الملايين من العمال الأجانب -من الولايات المتحدة والهند وباكستان وإثيوبيا والشرق الأوسط- ويعملون في المملكة العربية السعودية.[3]

كم عدد ابار النفط في السعودية

تمتلك المملكة العربية السعودية 142 بئر نفطي.

أكبر تلك الآبار وأكثرهم إنتاجًا بئر الغوار المتواجد بمدينة الأحساء، حيثُ يُنتج ما يزيد عن الـ5 ملايين برميل يوميًا، ويُمكن التعرف على آبار النفط في المملكة العربية السعودية من خلال الجدول التالي:[4][5][6]

اسم الحقل الموقع النوع تاريخ الإكتشاف مقدار الإنتاج اليومي
الغوار الأحساء بري 1948 5 مليون برميل
بقيق بقيق بري 1940 600 ألف برميل
السفانية الخليج العربي بحري 1951 1.3 مليون برميل
الشيبة الربع الخالي بري 1968 750 ألف برميل
الظلوف السفانية 1965 500 ألف برميل
المرجان الجبيل بحري 1967 250 ألف برميل
بيري 1964 400 ألف برميل
الخفجي الخفجي بحري 1961 550 ألف برميل
الدمام شمال الظهران 1938
القطيف القطيف 1945 500 ألف برميل
الخرسانية 500 ألف برميل
خريص
المنيفة شمال غرب الظهران بري/بحري 1957 1 مليون برميل
أبو سعفة 1963
النعيم
الوفرة 220 ألف برميل
الحوطة جنوب الرياض بري 1989 200 ألف برميل
فسكر بحري 2015
الحوت 350 ألف برميل
المقام شرق الربع الخالي بري 2015
جناب 2015
سكب جنوب شرق حرض 2017
الزمول الربع الخالي 2017
حقل هضبة الحجرة منطقة الجوف بري 2020 1944 برميل
حقل أبرق التلول منطقة الحدود الشمالية بري 2020 3189 برميلا

 

0
guest
1 تعليق
احمد الجبير
احمد الجبير
2 سنوات

مستمرون بإذن الله في مسيرة التنمية والتطوير والبناء والتجديد تحت ظل قيادتنا الحكيمة حفظهم الله

Scroll to Top