محتويات
هل زراعة الأسنان مؤلمة
لا تعتبر زراعة الأسنان مؤلمة.
عملية زراعة الأسنان نفسها ليست مؤلمة، إذ يتم إجراؤها بتخدير عام أو موضعي يشمل الفم بالكامل، وبمجرد انتهاء التخدير قد يشعر المريض بألم خفيف، وهو بحسب ما قال الأشخاص المجربون أقل من ألم خلع الأسنان، ونادرًا ما يشعر بعض المرضى بالألم بعد الجراحة، وقد يكون هذا الألم ناتجًا عن عملية زراعة غير مناسبة أو عن عدوى حدثت.
بالنسبة لمعظم الأشخاص لا يوجد ألم بعد الافاقة، وبناءً على الموضع الذي تمت فيه الزراعة قد يشعر أيضًا ببعض الانزعاج في الذقن والخدين أو تحت العينين، ولكن النتائج تستحق العملية في النهاية.
بشكل عام قد يشعر المريض بالانزعاج في المنطقة المعالجة والوجه والفك لمدة عشرة أيام على الأقل، كما قد يتوقع المرضى وجود بعض التورم، ولكن قد يوصف لهم المضادات الحيوية والمسكنات لعلاج الألم والورم، ويبدأ الورم والألم في الانخفاض اعتبارًا من اليوم الثالث بعد العملية، في غضون 14 يومًا تكون آثار العملية فد زالت تمامًأ، وفي حال استمرار الألم والتورم إلى ما بعد اليوم الرابع عشر، فقد يحتاج المريض إلى زيارة طبيب الأسنان على الفور، حيث قد يكون ذلك علامة على وجود عدوى في الفم. [1]
تعريف عملية زراعة الأسنان
زراعة الأسنان هي عملية قائمة على إدخال أعمدة تيتانيوم أو سيراميك في الفك السفلي لتثبيت الأسنان الاصطناعية، فهي تعمل مثل جذور الأسنان الطبيعية لتوفير أساس قوي للأسنان البديلة سواء الثابتة الدائمة أو القابلة للإزالة، والتي تصنع خصيصًا لتتناسب مع أسنانك الطبيعية.
وعند مقارنة زرع الأسنان مقابل الأسنان الاصطناعية، نجد أنه عادةً ما تكون زرعات الأسنان أعمدة تيتانيوم تُدخَل بشكل دائم في الفك السفلي، فهي تشبه الجذور الاصطناعية التي يمكن لطبيب الأسنان أن يربط عليها سناً بديلًا، ومن ناحية أخرى تعتبر الأسنان الاصطناعية بدائل لأسنانك نفسها، حيث تتكون الأسنان الاصطناعية عادةً من لوحات معدنية أو أكريليكية أو نايلون وأسنان بورسلين، وتتكون من تركيبات قابلة للإزالة وعادةً ما توضع فوق اللثة بدون اجراء جراحي. [2]
أنواع زراعة الأسنان
- الزراعة العظمية (Endosteal).
- الزراعة تحت الغشاء العظمي (Subperiosteal).
ثبت أن التيتانيوم وهو المعدن المستخدم في صنع الزراعات وأحد المواد التي تصنع منها الاسنان الاصطناعية، متوافق تمامًا مع الجسم البشري، وفيما يلي نوعان رئيسيان من الزرعات:
الزراعة العظمية (Endosteal): توضع هذه الزرعات السنية في العظم الفكي، وعادة ما تكون مصنوعة من التيتانيوم وتشبه الصواميل الصغيرة، وهي النوع الأكثر شيوعًا للزراعات.
الزراعة تحت الغشاء العظمي (Subperiosteal): توضع هذه الزراعات السنية تحت اللثة ولكن على العظم الفكي أو فوقه، كما يمكن استخدام هذا النوع من الزراعة للمرضى الذين ليس لديهم ما يكفي من العظام الفكية الطبيعية السليمة ولا يمكنهم إجراء عملية تكبير العظام لإعادة بنائها، أو أو لا يرغبون في ذلك.
وتتكون عملية زراعة الأسنان من ثلاث مراحل كما يلي:
- وضع الزرعة.
- تثبيت الدعامة.
- تثبيت التاج.
وضع الزرعة: يخضع المريض لجراحة لوضع الزرعة في الفك، حيث يتم تغطيتها بأنسجة اللثة وتتكامل مع العظم الفكي لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر.
تثبيت الدعامة: يقوم طبيب الأسنان بتثبيت دعامة على الزرعة وتنمو الأنسجة اللثوية حولها، وفي بعض الحالات يتم وضع الزرعة والدعامة في نفس الوقت، وسواء تم وضعهما في نفس الوقت أم لا، فإن الزرعة والدعامة معَا يعملان كمثبت للسن التركيبية.
تثبيت التاج: يقوم طبيب الأسنان بتثبيت تاج أو ما يسمى كراون مخصص يشبه السن على دعامة الزراعة.[1]
زراعة الأسنان أم الأسنان الصناعية
تتمتع زراعة الأسنان بالعديد من المزايا التي تجعلها تتفوق على استعمال أطفم الأسنان الصناعية كما يلي:
- القدرة الأفضل على المضغ.
- القدرة الأفضل على الكلام.
- راحة أكثر.
- صحة أفضل للفم.
- مظهر أفضل.
- المتانة.
- الحماية ضد فقدان العظم.
القدرة الأفضل على المضغ: قد تنزلق الأطقم الاصطناعية داخل فمك مما قد يجعل عملية المضغ صعبة، بينما تُثبت زرعات الأسنان في الفك مثل أسنانك الطبيعية، مما يتيح لك تناول الطعام بثقة وبدون ألم.
القدرة الأفضل على الكلام: قد تتسبب الأطقم الاصطناعية التي تنزلق في فمك في تمويه الكلام أو تشويه الكلمات، بينما تتيح لك زراعات الأسنان التحدث بدون انزلاق الأسنان.
راحة أكثر: تتغير أشكال اللثة لتملأ الفجوات التي كانت تحتوي على الأسنان على مر الزمن مما يجعل الأطقم الاصطناعية تتحرك، لذلك يوصي الأطباء بإعادة ضبط الأطقم بشكل متكرر واستبدالها تمامًا كل عدة سنوات بسبب تغير شكل اللثة، لذلك تكون الزرعات أكثر راحة من الأطقم.
صحة أفضل للفم: قد تجعل الأطقم الاصطناعية اللثة حساسة أو تسبب الالتهاب، كما يمكن أن تعيش البكتيريا والفطريات في أي شقوق أو تجاويف في الأطقم الاصطناعية، مما يزيد من خطر الإصابة بعدوى، بينما تسمح الزرعات بسهولة الوصول بين الأسنان، مما يتيح لك الاستمرار في استخدام الخيط الطبي بأمان مع مراعاة مضاعفات ما بعد زراعة الاسنان.
مظهر أفضل: يتم تصنيع التاج الذي يناسب زرعة الأسنان ليبدو مثل أسنانك الأصلية فتكسبك مظهرًا واثقًأ.
المتانة: بفضل العناية الجيدة بصحة الفم يمكن أن تدوم زرعات الأسنان مدى الحياة.
الحماية ضد فقدان العظم: يتم تثبيت جذور الأسنان الطبيعية في عظم الفك وهذا يثبتها، فعندما يتم إزالة أسنانك دون استبدالها، يمكن أن يسوء عظم الفك مع مرور الوقت ويؤدي هذا إلى تغيير شكل وجهك وفمك، نظرًا لأن الزرعات مثبتة في الفك تمامًا مثل الأسنان الطبيعية، فإنها تثبت عظم الفك وتحميه من الفقدان. [2]
من يحتاج إلى زراعة الأسنان
معظم الأشخاص الذين يفتقرون إلى سن أو عدة أسنان أو كل أسنانهم يمكن أن تناسبهم عمليات زراعة الأسنان، بشكل عام إذا كنت بصحة جيدة بما يكفي لاستئصال سن أو إجراء قناة جذرية، فيمكنك التفكير في إجراء زراعة الأسنان، مع العلم أن افضل دولة لزراعة الاسنان هي تركيا.
ويمكن أن تناسبك العملية في الحالات التالية:
- لديك صحة عامة جيدة وخاصة صحة الفم.
- لديك عظم فك مكتمل النمو.
- لديك ما يكفي من العظم في الفك لاحتواء الزرعة أو تكون قادرًا على إجراء زرعة عظمية.
- لديك أنسجة لثوية صحية بدون أمراض.
- لا تعاني من حالة صحية تؤثر على قدرة جسمك على شفاء العظام.
- لا تدخن.
- مستعد للالتزام عدة أشهر للعملية.
كما قد لا تكون زراعة الأسنان مناسبة لك إذا كنت أحد الحالات التالية:
- أصغر من 18 عامًا.
- تدخن أو تستخدم منتجات التبغ الأخرى.
- تعاني من فقدان كبير للعظم في الفك.
- لديك تسوس شديد أو تعاني من مرض في اللثة.
- تعاني من حالات طبية مثل اضطرابات العظام أو بعض حالات الأمراض المناعية الذاتية مثل السكري.[2][3]

