محتويات
علامات الشفاء من الغدة الدرقية
علامات الشفاء من الغدة الدرقية تختلف باختلاف المرض:
- علامات الشفاء من فرط نشاط الغدة.
- قصور الغدة.
- الالتهابات.
علامات الشفاء من فرط نشاط الغدة: من علامات الشفاء من فرط النشاط وإفراز الهرمونات:
- التخلص من الأرق والعصبية الزائدة.
- عودة الحيوية للشعر الذي أصبح هشًّا وكذلك الأظافر.
- رجوع الشهية إلى الطعام كما كانت من قبل.
- تحسين الوزن من خلال متابعة برامج غذائية مختلفة.
- رجوع معدل ضربات القلب إلى المعدل الطبيعي.
قصور الغدة: علامات الشفاء من خمول الغدة الدرقية:
- التخلص من الإمساك الذي تسببت فيه قلة إفراز الهرمونات.
- التخلص من الوزن الزائد مع زيادة الحرق.
- رجوع معدل ضربات القلب إلى الطبيعي بعدما كانت بطيئة.
- التخلص -ولكن ليس نهائيًّا- من مشكلات المفاصل والعضلات.
- لمعان الشعر والجلد.
الالتهابات: علامات تحسن الغدة من الالتهابات التي أصابتها أن الالتهابات المناعية الذاتية تقل من خلال خفض مستوى الهرمون TSH الذي تقوم بإفرازه الغدة والذي يزيد بسبب الاضطرابات المختلفة في الغدة، كما أن الأجسام المضادة الغريبة التي ستظهر في تحليل الدم سوف تقل.[1]
الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية
- قصور الغدة.
- فرط النشاط.
- هاشيموتو.
- مرض جريفز.
- تضخم الغدة.
من أهم الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية:
قصور الغدة: واحد من أهم الأمراض التي تصيب الغدة الدرقية حيث يحدث في الغدة خمول وفي هذه الحالة لا تستطيع إنتاج كمية كافية من الهرمونات والتي لا تستطيع القيام بوظائف الجسم، ويحدث هذا القصور عادة بسبب التهاب الغدة المناعي أو العملية الجراحية التي تتم لإزالة الغدة.
فرط النشاط: تكون الغدة الدرقية في هذه الحالة نشطة للغاية مما يجعلها تنتج كميات كبيرة من الهرمونات T3, T4، لذلك تظهر أعراض مختلفة على الجسم مثل فقدان الوزن بسبب زيادة عمليات الأيض.
هاشيموتو: المقصود بهذا المرض الالتهابات المناعية الذاتية التي تصيب الغدة والتي تؤدي بدورها إلى حدوث أمراض أخرى، وفيه تكون نسبة هرمونات الغدة منخفضة لذلك الاختبارات الهرمونية للتحقق من هذا المرض ضرورية.
مرض جريفز: مرض جريفز هو مرض في المناعة الذاتية في الجسم وفيه يهاجم الجسم خلايا الغدة مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الهرمونات وبالتالي تحدث مشكلات واضطرابات كثيرة في الجسم مثل انخفاض الوزن.
تضخم الغدة: تضخم الغدة يحدث عندما تنمو الغدة بشكل أكبر بسبب زيادة حجم مجموعة من العقيدات الدرقية فيها، وهناك أنواع مختلفة من هذا المرض، فمنه البسيط الذي يمكن علاجه والمعقد الذي يحتاج إلى جراحات.[1][2][3][4]
أعراض قصور الغدة
- ملاحظة التعب الشديد على الشخص وعدم القدرة على القيام بمجهود.
- يكون الجسم حساسًا بالنسبة للبرد بسبب قصور عملية التمثيل الغذائي.
- الإمساك بسبب بطء عملية الهضم والتي تساعد فيه هرمونات الغدة.
- يصبح الجلد جافًا وغير لامعًا، كما يمكن أن يتطور الأمر إلى حكة شديدة.
- عملية التمثيل الغذائي تكون بطيئة، وبالتالي تحدث زيادة في الوزن.
- وجود آلام شديدة في العضلات والمفاصل والعظام.
- كما أن القصور يؤثر جسديًّا فإنه يؤثر نفسيًّا أيضًا.[2]
من أعراض النشاط المفرط للغدة الدرقية
- العصبية والقلق.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- التعرق.
- فقدان الوزن.
- تضخم الغدة الدرقية.
من الأعراض التي تظهر عند نشاط الغدة بشكل مفرط:
العصبية والقلق: أحد أهم أعراض النشاط المفرط للغدة العصبية والقلق حيث تؤثر الهرمونات على مناطق هذه المشاعر في الجسم لذلك يحدث الأمر على هيئة عصبية موترة وقلق.
زيادة معدل ضربات القلب: من الأعراض أيضًا أن معدل زيادة القلب يزيد بسبب زيادة الهرمونات التي تزيد من نشاط القلب ومعدل ضرباته وبالتالي يمكن أن يضر كثيرًا.
التعرق: تؤثر الهرمونات الكثيرة على عملية الأيض مما يؤدي إلى زيادة طاقة الجسم والحرارة، لذلك يحتاج الجسم للتخلص من هذه الحرارة في من أجل تبريده قليلًا.
فقدان الوزن: بسبب زيادة الهرمونات تزداد عملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى هضم الطعام بسرعة، والتخلص من الدهون الزائدة وبالتالي نقصان الوزن.
تضخم الغدة الدرقية: التضخم قد يكون من أعراض زيادة النشاط لأن الجسم لا يستطيع التخلص من الهرمون مما يؤدي إلى زيادة حجم الغدة، وإذا ازداد الأمر ستؤدي إلى التضخم.[2]
عوامل الخطر للإصابة بأمراض الغدة الدرقية
- الجنس.
- التاريخ العائلي.
- الأمراض المزمنة.
- تناول اليود.
- حالات مرضية سابقة في الغدة.
من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الغدة:
الجنس: الجنس من الأمور المحددة لفكرة الإصابة بأمراض الغدة، حيث أن النساء هم أكثر الأشخاص عرضة لذلك، حيث أن معدل إصابتهم يكون من خمس إلى ثماني مرات أكثر من الرجال.
التاريخ العائلي: التاريخ العائلي أيضًا مؤثر ، فإذا أصيب أحد الأجداد بهذه الأمراض فهناك احتمال كبير أن تصاب بعض الأجيال بنفس المرض.
تناول اليود: تناول اليود هو أحد الأسباب الشائعة لأمراض الغدة وخاصة اليود الموجود في الأدوية والذي قد يتداخل مع دور الغدة.[3]
من طرق تشخيص أمراض الغدة الدرقية المختلفة
- اختبار أولي.
- اختبارات اليود
- تحاليل الدم.
- الأشعة.
- فحوصات الموجات الصوتية.
من طرق التشخيص المستخدمة لمعرفة المرض الموجود في الغدة بالتحديد:
اختبار أولي: الاختبار الأولى يكون من خلال فحص بدني لمنطقة الغدة والعلامات الأخرى،فقد تكون الغدة متضخمة، بالإضافة إلى العيون التي قد تكون منتفخة.
اختبارات اليود: يتم من خلال اختبارات اليود معرفة معدل امتصاص اليود المشع والذي بدوره سيوضح لنا مدى سرعة امتصاصه في الجسم وبالتالي نعرف مدى القصور.
تحاليل الدم: اختبارات الدم ستوضح نسبة الهرمونات الموجود في الدم، فإذا وجدت أن TSH مرتفع مع انخفاض هرمون TSH فإن هذا الشخص بالتأكيد مصاب بمرض جريفز.
الأشعة: الأشعة قد تبين الكثير من الأمور التي قد لا تظهر بالطرق الأخرى، وستساعد في معرفة ما إذا كانت هناك بعض الخلايا الليمفاوية أو العقيدات التي تتمدد ويمكن أن تسبب سرطانًا.[3][4]
كيفية علاج أمراض الغدة الدرقية
- الالتهابات الحادة.
- علاج النشاط المفرط.
- علاج الخمول.
- السرطان.
يتم علاج أمراض الغدة بحسب المرض والطريقة كالآتي:
الالتهابات الحادة: لا يحتاج هذا المرض دواءً متخصصًا، لكن يمكن علاج الألم الناتج عن الالتهابات، ومن هذه الأدوية الأسبرين والاسيتامينون، ولكن لا يمكن للأطفال أن يتناولوا هذه الأدوية.
علاج النشاط المفرط: حتى نقوم بعلاج النشاط المفرط للغدة الدرقية، لا بد من استخدام اليود المشع من أجل إتلاف بعض خلايا الغدة حتى ينخفض الهرمون المفرز من الغدة، كما يمكن استخدام الأدوية المضادة للغدة، وإذا لم يشفَ لا بد من التدخل جراحيًّا.
علاج الخمول: لا يتم علاج قصور الغدة الدرقية من خلال الجراحة أو الأدوية، ولكن لا بد من السير على بديل متخصص للغدة الدرقية ويحتوي على اليود، وهذا البديل سيستمر مع المريض طيلة حياته.
السرطان: السرطان يتم التدخل فيه جراحيًّا من أجل إزالة الأنسجة أو من الممكن أن يقوموا بإزالتها بالكامل بحسب الورم، ثم يتم التعامل بعد ذلك باستخدام الأدوية حيث يسير المريض على الأدوية الكيماوية لفترة من الزمن ثم يتم استبدالها وذلك كله حسب احتياج المريض.[1]

