محتويات
أسباب حكة ملتحمة العين
أهم أسباب حكة ملتحمة العين هو التهاب الملتحمة التحسسي.
إن الملتحمة هي عبارة عن غشاء يبطن الجفون ويغطي كرة العين. وهي بشكل عام تكون حساسة للتهيج من المواد المثيرة للحساسية، خاصة خلال موسم حمى القش. وإن التهاب الملتحمة التحسسي يملك نوعين هي:
- التهاب الملتحمة التحسسي الحاد.
- والتهاب الملتحمة التحسسي المزمن.
التهاب الملتحمة التحسسي الحاد: وهي حالة قصيرة الأمد، وهي أكثر شيوعاً خلال موسم الحساسية. حيث تتورّم الجفون وتسبب الحكة والحرقة بشكل مفاجئ، وقد تترافق مع سيلان في الأنف.
التهاب الملتحمة التحسسي المزمن: بينما التهاب الملتحمة التحسسي المزمن يمكن أن يحدث في أي وقت من السنة، حيث أنه يكون استجابة للمواد المثيرة للحساسية مثل الغبار ووبر الحيوانات. الأعراض الشائعة تأتي وتذهب، ولكنها تشمل حرقة وحكة في العيون، بالإضافة إلى الحساسية للضوء.
ينتج التهاب الملتحمة التحسسي عند محاولة الجسم الدفاع عن نفسه ضد أي مهدد خارجي، وبالتالي يقوم بذلك كرد فعل لأشياء تتسبب في إطلاق الهيستامين.
وبعض المواد التي قد تسبب هذا النوع من ردود الأفعال تشمل:
- غبار المنزل.
- حبات الطلع من الأشجار والأعشاب.
- أبواغ العفن.
- وبر الحيوانات
- المواد الكيميائية مثل مواد التنظيف المنزلية أو العطور.
قد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من التهاب الملتحمة التحسسي كرد فعل لبعض الأدوية، أو المواد التي توضع في العيون، مثل محلول العدسات اللاصقة، أو قطرات العيون الطبية. [1]
متى يفضل زيارة الطبيب في حال حكة ملتحمة العين
- في حال كنت تعاني من الكثير من الإفرازات الصفراء أو الخضراء من العينين.
- إذا كانت الجفون ملتصقة معاً في الصباح.
- في حال كنت تعاني من ألم شديد في العينين عند النظر إلى ضوء ساطع.
- في حال تأثّر الرؤية.
- وفي حال الإصابة بالحمى، القشعريرة، ألم في الوجه، أو فقدان الرؤية.
وبالإضافة لذلك، وفي حال وجود طفل صغير يعاني من هذه الأعراض الإسعافية والمهمة، عندها يجب الاتصال بالطبيب على الفور. لأن هذه الحالة قد تؤذي رؤيته بشكل دائم.
وإذا بقيت الأعراض خفيفة، ولكن الاحمرار لم يتحسن خلال أسبوعين، أيضاً يجب عليك استشارة طبيب العيون أيضاً. [2]
علاج حكة ملتحمة العين
- الكمادات الباردة.
- الدموع الاصطناعية (القطرات العينية الدمعية).
- قطرات العين المضادة للحساسية.
- الأدوية الفموية.
- المعالجة المناعية للحساسية.
- تجنب المواد المسببة للحساسية.
- غسل الوجه بعد التعرّض لمسببات الحساسية البيئية مثل الغبار أو حبّات الطلع.
- غسل الملابس بشكل متكرر.
- الاستحمام بماء دافئ قبل النوم.
- الحفاظ على نظافة العدسات اللاصقة وعلبة حفظها، وتبديل محلول العدسات اللاصقة يومياً.
وغيرها من العلاجات المفيدة ويمكن أن يكون البعض منها منزلية مثل الكمادات الباردة، وغيرها. [3]
أعراض التهاب الملتحمة التحسسي
- احمرار في بياض العين، أو الصلبة، أو على السطح الداخلي للجفون.
- إفرازات العين التي عادةً ما تكون أكثف من الدموع العادية. فقد تكون صفراء أو خضراء أو بيضاء.
- تشكّل قشور على الرموش أو الجفون.
- إحساس بوجود جسم غريب في العين.
- العيون الجافة أو الدامعة.
- الحكّة أو التهيّج في العيون.
- الشعور بالحرقة في العيون.
- الرؤية المشوّشة، ويمكن أن تأتي وتذهب.
- الحساسية للضوء (فوتوفوبيا).
- انتفاخ الجفون.
- ألم أو عدم الراحة في العين وعادةً ما يكون خفيفاً. [4]
أسباب حكة العين
- الحساسية.
- التهاب الجفون.
- جفاف العين.
- المواد الغريبة.
- قرحات القرنية.
- العدسات اللاصقة.
لحكّة العين عدة أسباب، وهي مختلفة عن أسباب حكة الملتحمة لوحدها. وإن أكثر أسباب حكة العين شيوعاً نجد:
الحساسية: وهو السبب الأكثر شيوعاً لحكة العينين، كحبات الطلع ودخان العوادم وغيرها.
التهاب الجفون: يحدث التهاب الجفون عندما يتم انسداد الغدد الدهنية الصغيرة الموجودة عند قاعدة الرموش. وقد يترافق ذلك مع حدوث احمرار وتهيّج في العينين. يمكن أن يكون من الصعب التخلص منه، لكنه ليس معدياً وعادةً لا يؤثر على البصر. إلا أن الحساسية، أو حالات الجلد مثل حب الشباب أو الأكزيما، يمكن أن تزيد الحالة سوءاً.
جفاف العين: يتكون الدمع من المخاط والزيوت والماء والبروتينات. وعند عدم توفّر تمتلك الكمية الكافية من هذه المكونات، قد يحدث جفاف في العين، مما يمكن أن يهيّج العينين.
المواد الغريبة: يمكن أن يكون القليل من الغبار أو الرمل العالق تحت الجفن كافياً لتهييج العين. وفي حال لم تساعد قطرات العيون المضادة للبكتيريا في علاج العدوى المشتبه بها، فقد يكون ذلك بسبب وجود القليل من الأوساخ في العين.
قرحات القرنية: أو ما يُعرف باسم التهاب القرنية، ويمكن أن يؤدي جفاف العين الشديد، أو الإصابات، أو العدوى، إلى تكوين تقرحات صغيرة على القرنية؛ وهي العدسة الشفافة التي تغطي مقدمة العين. حيث يمكن أن تهيّج تلك القرحات العين وتسبب تكوّن القشرة.
العدسات اللاصقة: أحيانًا قد لا تتمكن العينان من التعرّف على العدسات اللاصقة، لذا قد تتعامل معها وكأنها جسم غريب. وقد يكون السبب أنها لا تناسب العينين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعدسات اللاصقة أن تحتجز الأتربة أو الجراثيم التي تؤدي إلى العدوى. لذا فالتنظيف المستمر، وتغيير العدسات اللاصقة بانتظام يمكن أن يساعد على الوقاية من حكة العينين. [5]
جفاف العين وأسبابه
هي الحالة التي تكون فيها العين لا تستطيع إنتاج كميات كافية من الدموع للحفاظ على العينين رطبتين ومرتاحتين. وهي من أكثر الحالات العينية شيوعاً.
عادةً، هناك طبقة واقية من الدموع تغطي الطبقة الخارجية للعين، حيث أن هذه الطبقة الواقية مهمة للراحة وللرؤية الواضحة. ويتم تكوّن الدموع في الغدد الموجودة حول العين، والتي تُبقي مستوى الرطوبة في العين متوازناً. وعند نقصانها يحدث ما يسمى بجفاف العين.
ينتج جفاف العين عن مجموعة متنوعة من الأسباب، لكن التقدّم في السن هو العامل الأكثر شيوعاً لجفاف العين. فمع تقدّم الأشخاص في العمر، تقلّ إنتاجية الدموع.
وعلى الرغم من أن هذه الحالة تحدث عند النساء والرجال، إلا أن النساء بعد سن اليأس هن الأكثر تأثراً.
وهناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الإصابة بجفاف العين، وهي:
- الأمراض. بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتيزمي، الذئبة، مرض جريفز، داء السكري، التصلب الجلدي، ومتلازمة شوغرن.
- التغيّرات الهرمونية عند النساء بعد انقطاع الطمث، وأثناء الحمل.
- العادات السيئة أثناء القراءة، مثل هدم إراحة العين. أو في حال النظر إلى شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة.
- البيئة الجافة.
- استخدام العدسات اللاصقة.
- بعض الأدوية، بما في ذلك المهدئات، مضادات الهيستامين، بعض أدوية القلب، المدرات، حبوب منع الحمل وأدوية القرحة.
وتشمل أهم أعراض هذه الحالة:
- الشعور بجفاف أو خشونة أو حرقة في العيون.
- الاحمرار.
- وجود كميات كبيرة من الدموع والمخاط مما يجعل المريض يشعر وكأن عيناه ملتصقتان معاً بعد النوم.
- إجهاد العيون.
- الحكة.
- الحساسية للضوء.
وغالباً ما تكون الأعراض أسوأ في نهاية اليوم. [6]

