دهون الكبد: درجاتها .. علاماتها .. الوقاية منها بعدة خطوات

دهون الكبد درجاتها .. علاماتها .. الوقاية منها بعدة خطوات
0

درجات دهون الكبد

تنقسم دهون الكبد إلى 3 درجات حسب كمية الدهون المترسبة: [1]

الدرجة الاسم الحالة نسبة الدهون المترسبة في الكبد
Grade 1 الكبد الدهني من الدرجة الأولى تنكُّس دهني كبدي خفيف 5% : 33%
Grade 2 الكبد الدهني من الدرجة الثانية تنكُّس دهني كبدي معتدل 34% : 66%
Grade 3 الكبِد الدهني من الدرجة الثالثة تنكُس دهني كبدي شديد أكثر من 66%

علامات الإصابة بدهون الكبد

لا تظهر عادةً أعراض مؤكدة لمرض الكبد الدهني، وبالتالي يلزم القيام باختبارات الدم لتشخيص الإصابة بالمرض. مع ذلك هناك بعض أعراض دهون الكبد المبكرة التي تظهر بسبب التهاب الكبد، منها:

  • التعب أو عدم ارتياح في المنطقة العلوية اليمنى من البطن.
  • فقدان الشهية.
  • القيء والغثيان.
  • فقدان الوزن.
  • انخفاض الطاقة بصورة ملحوظة.

يُمكن أن يتطوّر مرض الكبد الدهني إلى حالاتٍ خطيرة من الالتهاب الكبدي أو تليُّف الكبد الدائم، والتي ينتُج عنها أعراض أكثر خطورة، منها:

  • زيادة درجة حرارة الجسم.
  • اصفرار الجلد والعينين (اليرقان).
  • الحكة في الجلد.
  • انتفاخ البطن.
  • البول الداكن.
  • النزيف المعوي.
  • الفشل الكلوي.
  • تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء).
  • تضخُّم الطحال.
  • تضخُّم الأوعية الدموية تحت الجلد.
  • احمرار راحة اليد.
  • الارتباك العقلي.
  • التثدي عند الرجال.
  • تورُّم الساقين. [2] [3]

الفرق بين الكبد السليم والكبد الدهني

العناصر [1] الكبد السليم الكبد الدهني
متوسط الحجم 7 سم عند النساء، 10.5 سم عند الرجال أكبر من الكبد الطبيعي بمقدار 2 سم إلى 3 سم
شكل الكبد ولونه مخروطي الشكل ذو لونٍ بني محمر داكن متضخم ومتغيِّر اللون مائل للاصفرار
الأعراض لا توجد أعراض تظهر أعراض فقدان الشهية والتعب وآلام البطن والقيء وفقدان الوزن والحكة في الجلد
القيم المعملية تظهر نتائج طبيعية لاختبارات وظائف الكبد تظهر نتائج غير طبيعية لاختبارات وظائف الكبد، مثل: ALT، AST، الألبيومين، الفوسفاتيز القلوي ALP

الفرق بين الكبد السليم و دهون الكبد

أسباب الإصابة بمرض الكبد الدهني

الأسباب الأكثر شيوعًا:

  • السمنة.
  • زيادة الوزن في منطقة البطن.
  • الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • الإصابة بمقاومة الأنسولين.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية.
  • متلازمة الأيض.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول.
  • اضطراب تعاطي المشروبات الكحولية.

الأسباب الأقل شيوعًا:

  • خمول الغدة الدرقية.
  • سوء التغذية.
  • الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض PCOS.
  • مضاعفات في المراحل الأخيرة من الحمل.
  • آثار جانبية لبعض الأنواع من الأدوية.
  • بعض الحالات الوراثية النادرة.
  • الإصابة ببعض الأنواع من العدوى مثل التهاب الكبد الوبائي C.
  • قصور في الغدة النخامية وهرموناتها.
  • قصور الغدد التناسلية.
  • انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية.
  • انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.

غالبًا ما يكون اضطراب تعاطي المشروبات الكحولية ضمن أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بدهون الكبد. حيثُ أنّ تعاطي الكحول بكميات كبيرة يُمكن أن يؤدي إلى تغيير العمليات الأيضية التي تحدث في الكبد واختلاف منتجاتها. بالتالي يُمكن أن تتحد هذه المنتجات مع الأحماض الدهنية لتكوين أنواع من الدهون تتراكم في الكبد.

في حين أنّ الأسباب تكون أقل وضوحًا لمن لا يتعاطون الكحول، حيثُ يُمكن أن تكون أجسامهم تُنتِج كمية كبيرة من الدهون أو أنها لا تقوم بعمليات أيض فعّالة للدهون. كذلك فإنّ بعض العادات الغذائية والصحيّة السيئة يُمكن أن تكون سببًا في تراكم نسبة من الدهون على الكبد. [3] [4] [5]

مراحل مرض الكبد الدهني

قد تتطوّر دهون الكبد عبر أربع مراحل، هي بالترتيب:

  • دهون الكبد البسيطة: هو تراكم من الدهون الزائدة في الكبد، وهو غالبًا غير ضار للغاية.
  • التهاب الكبد الدهني: هو تراكم من الدهون الزائدة مع حدوث التهاب في الكبد.
  • التليُّف: ينتُج عن الالتهابات المستمرة في الكبد والتي تؤدي لحدوث ندبات أو جروح، رغم ذلك ما يزال للكبد القدرة على أداء وظائفه الطبيعية.
  • تليُّف الكبد: هي أكثر المراحل خطورة وتحدث عند انتشار الندبات بشكلٍ واسع، ما يُسبِّب ضعف الكبد وعدم قدرته على أداء وظائفه. [3]

أنواع مرض الكبد الدهني

  • الكبد الدهني الكحولي AFLD.
  • الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD.

الكبِد الدهني الكحولي AFLD: هو المرحلة الأولى من مرض دهون الكبد المرتبطة بتعاطي الكحول بكثرة. في حال عدم وجود التهابات أو مضاعفات أخرى، يُعرف باسم (الكبد الدهني الكحولي البسيط). في حين أنّه إذا كان تراكم الدهون الزائدة على الكبد مصحوبًا بالتهاب، فإنّه يُعرف باسم (التهاب الكبد الكحولي). وفي حال عدم التوقُّف عن تناول الكحوليات، فقد يؤدي إلى تضخُّم الكبد، أو تليُّف الكبد الكحولي، وحتى فشل الكبد المميت.

الكبِد الدهني غير الكحولي NAFLD: يُعرف عادةً باسم (الكبد الدهني البسيط)، ويحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد لدى الأشخاص الذي لا يتناولون المشروبات الكحولية بكثرة. في حال ارتبط تراكم الدهون بالتهاب فإنّه يُسمى (التهاب الكبد الدهني غير الكحولي). يُمكن أن تؤدي السمنة أو مضاعفات السكري للإصابة به. إذا تُرِك المرض دون علاج، فإنّه قد يُؤدي إلى تليُّف الكبد أو فشل الكبد. [3]

مخاطر ومضاعفات دهون الكبد

مضاعفات الكبد الدهني غير الكحولي:

  • سرطان الخلايا الكبدية.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • المرحلة الأخيرة من مرض الكبد المزمن.

مضاعفات الكبد الدهني الكحولي:

  • التهاب العضل الجرثومي التلقائي.
  • نزيف الدوالي.
  • متلازمة الكبد الرئوية.
  • الاستسقاء.
  • اعتلال الدماغ الكبدي.

غالبًا لا تُسبِّب دهون الكبد بحد ذاتها مشكلاتٍ ظاهرة، على الرغم من ذلك يُمكن أن تكون دهون الكبد خطيرة إذا لم تتم معالجتها. إنّ تراكم الدهون الزائدة في الكبد يُمكن أن يؤدي لحدوث التهابات الكبد، ما يُمكن أن يتسبّب بأمراض أكثر خطورة مثل تليُّف الكبد أو سرطان الكبد، وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. وتختلف شدة المضاعفات والمخاطر المحتملة تبعًا لدرجة دهون الكبد وشدة المرحلة.

يُمكن أن تظهر بعض الأعراض الدالة على انتشار الالتهاب وضعف قدرة الكبد على القيام بوظائفه، منها:

  • تراكم السوائل في البطن.
  • انتفاخ الأوردة أو انفجارها.
  • النزيف.
  • النعاس.
  • فرط نشاط الطحال. [1] [2] [3]

خطوات الوقاية من الإصابة بدهون الكبد

فيما يلي خطوات للوقاية من تراكم دهون الكبد يُمكن تطبيقها أيضًا لعلاج المرض في حالة الإصابة به:

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة.
  • تناوُل الطعام الصحي.
  • الحفاظ على توازُن نسبة السكر في الدم.

الحفاظ على وزن صحي: يُمكنك تجنُّب تراكم الدهون في الكبد بالحفاظ على الوزن الصحي لجسمك، وخفض استهلاك الدهون الثلاثية لتحسين صحة الكبد. كما يُنصح أيضًا بفقدان الوزن بطرق آمنة في حال كان جسمك بحاجة لذلك، فلا يزيد عن نصف كيلو جرام في الأسبوع.

ممارسة الرياضة: تُساهم الرياضة في منع تراكم الدهون على الكبد، يُمكنك التمرن لمدة 30 دقيقة على الأقل لبضع مرات خلال أيام الأسبوع. وبكل الأحوال يُنصح بزيادة معدل نشاطك البدني الأسبوعي، في حال لم تُمارس التمارين الرياضية بانتظام.

تناوُل الطعام الصحي: يُساعد النظام الغذائي المتوازن في تحسين صحة الجسم بشكل عام. اعتمِد في نظامك الغذائي غالبًا على الفواكه والخضراوات والدهون الصحية والحبوب الكاملة. كما يُنصح بتناول الطعام منخفض الدهون المتحولة والمشبعة والكربوهيدرات المكررة. بالإضافة إلى الابتعاد عن المشروبات الكحولية.

الحفاظ على توازُن نسبة السكر في الدم: في حال كُنت مريضًا بالسُكري، فينبغي اتبّاع نظام غذائي أو دوائي لإدارة نسبة السُكر في الدم لتظل في حالة متوازنة. كذلك فإنّه من المهم أيضًا الحفاظ على نِسَب صحيّة لمستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية. [2] [3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top