حساسية الطعام: أعراضها .. وكم تستمر ؟

حساسية الطعام أعراضها .. وكم تستمر ؟
0

أعراض حساسية الطعام

يُمكن أن تظهر أعراض حساسية الطعام على جزء واحد أو أجزاء مختلفة في الجسم، من هذه الأعراض:

  • الشعور بالدوار.
  • حكّة في الجلد.
  • طفح جلدي.
  • تورُّم في الشفتين أو اللسان أو الوجه.
  • تورُّم العينين أو الجفون.
  • السُعال المتكرر أو الصفير.
  • صوت أجشّ.
  • صعوبة في البلع.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • ضيق التنفس أو التنفس بصوتٍ عالٍ.
  • ضعف النبض.
  • شحوب البشرة.
  • يزرّق الجلد.
  • انهيار الدورة الدموية.
  • الشعور بالمرض بشكلٍ عام.
  • آلام في البطن.
  • تقلُّصات المعدة.
  • قشعريرة.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • فقدان الوعي.

يُمكن أن تؤثر حساسية الطعام بأعراضٍ مختلفة على أجزاء مختلفة في الجسم بنفس الوقت، ما بين أعراضٍ خفيفة وشديدة. ورغم أنّ الأعراض يُمكن أن تكون خفيفة في البداية أو في مرةٍ ما، فإنّ ذلك لا ينفى إمكانية خطورة الأعراض في مراتٍ أخر. بالإضافة إلى أنّ أعراض حساسية الطعام يُمكن تظهر على الجلد أو الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية. [1] [2]

كم تستمر أعراض حساسية الطعام

قد تستمر أعراض حساسية الطعام غالبًا من بضع دقائق أو بضع ساعات إلى بضع أيام.

  • عند الأطفال: يُمكن أن تستمر لساعات وحتى يوم أو يومين، في حين أنّ الطفح الجلدي أو اضطرابات الجهاز الهضمي يُمكن أن يستغرق وقتًا أطول.
  • عند البالغين: قد تختفي الأعراض الخفيفة كالحساسية الفموية في خلال ساعات، مع ذلك فإنّ الأعراض الأكثر خطورة كالحساسية المفرطة تحتاج عناية طبية فورية.

تعتمد مدة استمرار أعراض حساسية الطعام على المريض على شدة رد الفعل التحسُّسي وخطورته ونوعه، ومدى قوة الاستجابة المناعية للجسم. ورغم أنّ بعض الأفراد قد يشعرون بتحسُّن في الأعراض فور إزالة آثار الغذاء مُسبِّب الحساسية، إلّا أنّ هناك آخرون يُمكن أن تستمر الأعراض لديهم لفترة أطول. في حالاتٍ قليلة، يُمكن أن يستغرق الأمر من أسبوعين حتى أربعة أسابيع لاختفاء الأعراض أو تحسُّنها، حتى مع العلاج.

قد يتأثر استمرار الأعراض أيضًا نتيجة كميّة الطعام المُستهلَك المُسبِّب للحساسية، واستجابة جسم المريض المناعية للحساسية، وتناول أدوية كمُضادات الهيستامين أو الإبينفرين من عدمها. يُنصح بطلب المساعدة الطبيّة في حال استمرار الأعراض الشديدة لأكثر من يوم أو اثنين. يُمكن أن تكون الأعراض المزمنة إشارةً إلى مشاكل صحيّة خطرة، مثل عدم تحمل الطعام أو اضطراب الجهاز الهضمي. [3]

متى تظهر أعراض حساسية الطعام

يُمكن أن تظهر أعراض التحسُّس من طعامٍ معين مباشرةً بعد تناوله، أو بعد دقائق أو خلال ساعات، وبحدٍ أقصى خلال أيام.

يعتمد توقيت بداية ظهور رد الفعل التحسُّسي من الطعام على شدة الحساسية وكمية الطعام المُسبِّب للحساسية الذي يستهلكه. فمثلًا تظهر أعراض الحساسية بعد تناول الطعام مباشرةً (خلال دقائق) في حالة الحساسية الشديدة والخطرة، منها التورُّم في أماكن مختلفة من الجسم، أو الطفح الجلدي، أو صعوبة التنفس. في حين أنّ بعض الأعراض قد تتأخر في الظهور لعدة ساعات بعد تناول الطعام، وغالبًا ما تكون أعراض خاصة بالجهاز الهضمي، كالإسهال أو تقلُّصات المعدة أو القيء. [3]

مخاطر حساسية الطعام

تُعتبر الحساسية المفرطة أو فرط الحساسية Anaphylaxis أكثر ردود الأفعال التحسسيّة خطورة وشدة التي يتعرض لها كامل الجسم. يُمكن أن تُسبِّب الحساسية المفرطة ضعف التنفس وانخفاض معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى انخفاض كبير في ضغط الدم. قد يحدث رد الفعل التحسسي الخطِر هذا خلال دقائق من تناول تناول الطعام المُسبِّب للحساسية، ويُمكن حينها أن يكون مميتًا، لذا يلزم فورًا الحقن بالأدرينالين (الإبينفرين) لإنقاذ حياة المريض. [3] [4]

أسباب حساسية الطعام

  • أسباب وراثية وجينية.
  • رد تحسُّسي لأنواع معينة من الطعام.
  • في حالة الإصابة بأنواع أخرى من الحساسية.

أحيانًا يعود سبب الإصابة بحساسية تجاه نوع معين من الطعام إلى أسباب وراثية، نتيجة انتقال الجينات عبر أفراد العائلة. كذلك، فإنّ إصابتك أو إصابة أحد أفراد العائلة أو الأقارب بأنواعٍ أخر من الحساسية، مثل الأكزيما أو الربو أو حمى القش، فإنّ ذلك يجعلك أكثر عُرضة للإصابة بحساسية الطعام. وبكل الأحوال فإنّ حساسية الطعام تنتُج عن رد فعل تحسُّسي مُفرِط للجهاز المناعي ضد أنواع معينة من الأطعمة مثل حساسية الفستق. وفي بعض الأحيان قد تنتُج الحساسية تجاه أي نوع عادي من الأطعمة، مثل بذور السمسم أو الخردل أو الكرفس. [1] [4]

المأكولات الشائعة المسببة للحساسية

رغم أنّ حساسية الغذاء قد تنتج عن أي نوع من الطعام، إلّا أنّ هذه الأنواع الأكثر شيوعًا تُمثِّل سببًا لأكثر من 90% من حالات حساسية الطعام، وهي:

  • البيض.
  • حليب البقر.
  • الفول السوداني.
  • القمح.
  • حبوب: فول الصويا، الحمص، البازلاء.
  • مكسرات: الجوز، اللوز، الفستق، البندق، الكاجو.
  • أسماك: المحار، الجمبري، سرطان البحر، جراد البحر.

تؤثر الحساسية الغذائية على العديد من الأطفال والبالغين. ورغم أنّ البالغين لا يتخلّصون عادةً من حساسيتهم تجاه طعامٍ معين، إلّا أنّ الأطفال لديهم فرصة أكبر للتخلص من حساسيتهم تجاه الحليب والبيض وفول الصويا أكثر من حساسية الفول السوداني والأسماك.

على سبيل المثال، تشتهر حساسية البيض كإحدى أكثر أنواع حساسية الطعام شيوعًا خاصةً لدى الأطفال. وهي تتطوّر عندما يتفاعل الجهاز المناعي للجسم بصورة مفرطة مع البروتينات في البيض، ويُنتج عن ذلك آلام في المعدة أو طفح جلدي يظهر بعد تناول البيض. ورغم أنّ ما يصل إلى 2% من الأطفال يعانون من حساسية البيض، إلّا أنّ معظمهم يتخلّصون منها بحلول العام السادس عشر. [3] [5]

كيفية تشخيص حساسية الغذاء

لتشخيص الإصابة بحساسية تجاه نوع معين من الطعام، يقوم الطبيب بتدوين الأعراض، والتاريخ الطبي المُفصّل، بالإضافة إلى فحص جسدي واختبارات تشخيصية. نتيجة السير وفق هذه الخطوات، يستطيع الطبيب تأكيد الإصابة بالحساسية وتحديد نوع الطعام المُسبِّب لها، وبالتالي عمل خطة علاجية مناسبة.

تشمل اختبارات تشخيص حساسية الطعام:

اختبار وخز الجلد: تُستخدم في هذا الاختبار إبرة لوخز الجلد بعد وضع القليل من الطعام المُسبِّب للحساسية عليها. ويُمكن التأكُّد من وجود حساسية تجاه هذا الطعام اعتمادًا على رد فعل الجلد في موقع الوخز.

اختبار الدم: يتم اختبار عينة من الدم لاكتشاف مستويات الأجسام المضادة للغلوبولين المناعي E، التي يقوم الجسم بإنتاجها لمحاربة مُسبِّبات الحساسية، وبالتالي تأكيد الإصابة من عدمها.

نظام الاستبعاد الغذائي: يقوم اختبار حساسية الغذاء هنا على استبعاد نوع معين من الطعام مُشتبه في كونِه مُسبِّبًا للحساسية الغذائية لمدة زمنية معينة. يتم بعد ذلك مراقبة الأعراض على المريض واكتشاف تحسُّن الأعراض من عدمها.

اختبار التحدي الغذائي: تحت إشراف الطبيب، يتم إعطاء المريض كمية صغيرة من الطعام الذي يُشتبه بكونِه مُسبِّب الحساسية، ومراقبة حدوث رد فعل تحسُّسي أو ظهور أعراض. [2]

طرق علاج حساسية الطعام

تشمل خطة العلاج الأساسية الابتعاد عن نوع الطعام المُسبِّب للحساسية من نظامك الغذائي تمامًا. يجب كذلك الحصول على الأدوية المُنقِذة في حالة تناول الطعام المُسبِّب للحساسية بصورة عارِضة، واللجوء للرعاية الطبية فور استخدامها. وبصورة عامة، فإنّ الأدوية التي غالبًا ما يصفها الطبيب لحالات حساسية الغذاء تشمل:

  • الإبينفرين: هو دواء للطوارئ في حالة التعرُّض عرضيًا للطعام المُسبِّب للحساسية، يعمل فورًا على عكس أعراض الحساسية الشديدة مثل فرط الحساسية.
  • مضادات الهيستامين: هي أدوية تُساعد في علاج أعراض الحساسية والتقليل من الاحتقان والحكّة.
  • الكورتيكوستيرويدات: أدوية تعمل على تقليل التورُّم الناتج كعرض للحساسية الشديدة. [4]

متى يجب الاتصال بالطوارئ

  • التورُّم الفجائي لشفتيك أو فمك أو لسانك أو حلقك.
  • إذا واجهت صعوبة في التنفس.
  • إذا شعرت بصعوبة في البلع أو ضيق الحلق.
  • تحوُّل لون البشرة أو اللسان أو الشفتين إلى الأزرق أو الرمادي.
  • الشعور المفاجئ بالدوار الشديد بعد تناول طعام معين.
  • ظهور طفح جلدي بارز ومُثير للحكّة. [1]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top