تسهيل الولادة : الاشياء التي تساعد على فتح الرحم وتسهل الولادة

تسهيل الولادة الاشياء التي تساعد على فتح الرحم وتسهل الولادة
0

أشياء تساعد على تسهيل الولادة

فيما يلي بعض النصائح البسيطة التي تُساعد في تسهيل الولادة والمخاض:

  • نظام غذائي متوازن.
  • ممارسة الرياضة.
  • الحالة النفسية.
  • التحضير ليوم الولادة.

نظام غذائي متوازن: تُساعد التغذية الجيدة أثناء الحمل على حماية صحة الأم والطفل، بالإضافة إلى جعل عملية الولادة مُحتمَلة وأقل ألمًا. لا ينبغي أن تتغذّى الأم الحامل على الوجبات السريعة، أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم أو السكر. يُفضّل أيضًا تجنُّب المُعجّنات والأطعمة المُصنّعة المليئة بالسكر. تُنصح الأم بتناول سعرات حرارية كافية يوميًا من الكربوهيدرات والبروتين ومنتجات الألبان.

ممارسة الرياضة: تُهيئ النشاطات البدنية جسم الأم وتزيد قدراته لاستقبال عملية المخاض والولادة، خاصةً للأمهات اللائقات بدنيًا. تُساعد الرياضة أيضًا على تخفيف مستويات التوتر والقلق والاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية للأم. يجب تناول كميات كافية من المياه أثناء أي نشاط بدني تقوم به الأم. في حالة الشعور بالإرهاق أو الكسل، يُمكن أن تبدأ الحامل بالمشي لتسهيل الولادة لمسافة 5 كيلومتر يوميًا، أو تجربة السباحة في المياه لإراحة العضلات.

الحالة النفسية: إنّ طبيعة الأفكار والحالة النفسية للأم تؤثر على قدرة جسمها على الاستجابة للمخاض، فتأثُّرها بالخوف والتوتر والضغط يُمكن أن يُعيق عملية الولادة ويجعلها أصعب. لذلك تُنصح الأم بأخذ الأمور بروية، وعدم الضغط على نفسها، وترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي. من المهم أيضًا أن تُحاط الأم في هذا الوقت ببيئة داعِمة لتشجعيها وإراحتها.

التحضير ليوم الولادة: من الأفضل أن الاستعداد لعملية الولادة من جميع الجوانب لتخفيف ضغط هذه اللحظات. يُمكنكِ تحديد مكان الولادة والتخطيط لنوع المسكِّنات أو الأدوية التي تحتاجينها. يُساهم أيضًا استشارة المتخصِّصين حيال كيفية مواجهة مخاوف الولادة والتعامل مع أي مضاعفات محتملة. [1] [2] [3]

طرق طبيعية لفتح الرحم وتسهيل الولادة

  • تحفيز الحلمات.
  • الجِماع.
  • تجربة وضعيات مختلفة.

تحفيز الحلمات: يؤدي تحفيز حلمات الصدر إلى إنتاج هرمون الأوكسيتوسين في جسم المرأة، والذي يتسبّب في انقباض عضلات الرحم. بالتالي فإنّه قد يكون مفيدًا لفتح الرحم وتسريع عملية المخاض وتسهيل الولادة. رغم ذلك فإنّ تقلصات الرحم الشديدة يُمكن أن تُسبِّب ضغطًا على الجنين، لذا يُفضّل استشارة الطبيب أولًا.

الجِماع: يُمكن أن يُساعد الاتصال الجنسي مع الزوج في تحفيز عملية المخاض، وذلك بعد استشارة الطبيب حسب الحالة. يرجع ذلك إلى سببين: أولًا تعمل هزّات الجِماع على إفراز الأوكسيتوسين المسؤول عن انقباض عضلات الرحم وبالتالي سهولة فتح الرحم. وثانيًا فإنّ السائل المنوي يحتوي على البروستاجلاندين الذي يُعزِّز فتح عنق الرحم، وبالتالي تسهيل الولادة.

تجربة وضعيات مختلفة: في كثيرٍ من الأحيان لا يكون الاستلقاء وضعية فعّالة للأم أثناء الولادة، حيثُ يكون الحوض مطويًا فلا يُساعد الطفل على الخروج بسلاسة. يُمكن للأم تجربة عدة وضعيات في أوقات مختلفة خلال المخاض لتغيير وضعية الحوض، وحسب ما تشعر يُمكنها اختيار الوضعية الأفضل. يُساعد تغيير الوضعيات في توسيع عنق الرحم وتحفيز انقباضات أقل ألمًا ويُسرِّع من الولادة. يُمكن أن تبدأ الحامل بأحد هذه الوضعيات:

  • الوقوف باستقامة خلال المراحل المبكرة للمخاض.
  • الجلوس مع تحريك الحوض كل فترة.
  • السير لبعض الوقت.
  • الاستلقاء على أحد الجانبين.
  • الاستناد على السرير باليدين وثني الجسد للأمام، وتحريك الحوض للأمام والخلف.
  • الوقوف مع وضع إحدى الساقين على كرسي والتحرك للأمام والخلف.
  • التأرجح مثل الرقص البطيء.
  • وضعية القرفصاء.
  • الركوع مع دفع الظهر للأمام بالذراعين من الخلف. [2] [3] [4]

طرق لتخفيف آلام المخاض والولادة

  • الاستحمام في مياه دافئة.
  • تقنيات التنفس.
  • الحصول على تدليك للجسم.

الاستحمام في مياه دافئة: يُمكن أن تُساهم المياه الدافئة في تخفيف آلام المخاض وتوتر العضلات أثناء الولادة، لذلك يُمكن توجيه المياه الدافئة للظهر أو أينما تشعرين بالانقباضات الشديدة أثناء المخاض. قد يُساعد أيضًا الغطس في المياه الدافئة في إراحة جسم الأم وتسهيل تغيير الوضعيات خلال المرحلة الأولى من المخاض.

تقنيات التنفس: تؤثر تقنيات التنفس المركزة الصحيحة على تسهيل عملية الولادة إلى حدٍ كبير، لذلك فإنّها تُعد من طرق تسهيل الولادة المعروفة. يُمكن أن يُساعدك التنفس المُركّز على التحكُّم بآلام المخاض والولادة، وإرخاء الجسد وتعزيز قدرة عضلات القلب وقاع الحوض أثناء العملية. للاستفادة من التنفس الفعّال:

  • أثناء الشهيق: ملء الرئتين بالهواء والشعور بتوسُّع عضلات القفص الصدري والبطن والعجان (المُحيط بالمهبل).
  • أثناء الزفير: الشعور بإرسال أنفاس الزفير لمنطقة الجسم السفلى وليس للخارج، من الحجاب الحاجز وحتى المهبل وعضلات الحوض.

الحصول على تدليك للجسم: يُمكن أن يُساهم الحصول على تدليك للجسم قبل موعد الولادة في إطلاق الإندروفين في الجسم، ما يُساعد على استرخاء الجسم وتقليل التوتر وبالتالي تخفيف آلام المخاض والولادة. يُفضّل أيضًا الحصول على تدليك في فترة ما قبل الولادة لمرة أسبوعيًا على الأقل. [1] [2]

أطعمة تساعد على تسريع المخاض

  • الطعام الحار: تعمل على التسبُّب ببعض الاضطرابات الهضمية في المعدة، والتي يُمكن أن يكون لها تأثير في تحفيز تقلصات الرحم.
  • البرقوق: يُمكن أن يُساهم البرقوق المُجفّف في تنشيط الأمعاء، وبالتالي قد يُساعد في تحفيز انقباضات الرحم.
  • البلح: يُساعد تناول 6 أو 7 تمرات يوميًا، خاصةً خلال الثلث الأخير من الحمل على تعزيز فتح عنق الرحم.
  • شاي أوراق التوت الأحمر: يُمكن أن يُساعد في تقوية الرحم وتعزيز الانقباضات، كما يُقلِّل خطر النزيف بعد الولادة.
  • زيت الخروع: يعمل على تنشيط الأمعاء وتحفيز تقلصات الرحم، غير أنّه لا يجب استهلاك أكثر من ملعقة كبيرة لتجنُّب الإسهال والجفاف.
  • زيت زهرة الربيع المسائية: يُساهم في فتح عنق الرحم، ويؤخذ على هيئة كبسولات مهبلية أو فموية.
  • الأناناس: يُمكن أن يؤدي تناوله كثمرة أو عصير في تحفيز تقلصات الرحم وتليين عنق الرحم. [5]

كيفية المشي أثناء الحمل لتحفيز المخاض

  • قفي بوضع قدم واحدة على الرصيف والأخرى على الأرض.
  • ابدأي بالمشي بهذا الشكل لمدة 5 دقائق تقريبًا.
  • استديري وقومي بعكس أماكن القدمين.

تُستخدم طريقة “المشي على الرصيف Curb Walking” لتحفيز المخاض طبيعيًا في فترة نهاية الحمل. تُعدّ طريقة المشي لتسهيل الولادة فعّالة إلى حدٍ كبير لتحفيز الرحم للكثير من النساء. وتعمل عندما يكون الجسم جاهزًا للولادة في الأسابيع الأخيرة للحمل، ومع شعور الأم بانقباضات خفيفة واتساع عضلات الحوض وليونة عنق الرحم. بالتالي يتم تحفيز نزول رأس الطفل للأسفل عبر السير بطريقة غير مستوية. [6]

مراحل انفتاح الرحم للولادة

  • المرحلة المبكرة للمخاض: (يستمر 6 ساعات) تبدأ اذا فتح الرحم 2 سم وحتى 3 أو 4 سم، حيثُ تحدث انقباضات خفيفة أو متوسطة خلال نصف ساعة إلى ساعة، كل خمس دقائق إلى 20 دقيقة.
  • مرحلة المخاض النشطة: (من 2 : 8 ساعات) يتوسّع عنق الرحم إلى 7 سم، وتصبح انقباضات الرحم أقوى وأطول، وغالبًا ما تحتاج الأم إلى المسكنات لتخفيف الألم.
  • مرحلة المخاض الانتقالية: (تصل إلى ساعة) يصبح ألم الانقباضات أشد مع توسُّع عنق الرحم إلى 10 سم، وتظهر آلام الظهر والفخذين والشعور بالغثيان وضغط الطفل.
  • آلام الدفع: (من بضع دقائق إلى 3 ساعات) يزداد ضغط الطفل ويشتد الألم وتستمر الأم في دفع الطفل من فتحة المهبل حتى يصبح رأسه مرئيًا.
  • خروج المشيمة: (من 30 دقيقة إلى ساعة) يحدث بها انقباضات خفيفة نسبيًا لتسهيل طرد المشيمة في فترة قصيرة، ويكون الألم أبسط من المراحل السابقة. [7]

مزايا انتظار بدء المخاض طبيعيًا

يُمكن أن يكون انتظار بدء المخاض من تلقاء نفسه دون تحفيز صعبٌ على بعض النساء، واللاتي يرغبن في انتهاء فترة الحمل والولادة بأسرع وقت خوفًا من الألم. وقد تتساءل بعض النساء حينها لماذا جعل الله الولادة مؤلمة، إلّا أنّ لله حكمة في جميع أقداره، وهي فترة قصيرة تمرُ وتبقى ذكرياتُها. إنّ انتظار بداية المخاض يُمكن أن يُساعد في تقليل فترة تعافي الأم بعد الولادة، بجانب فوائده للطفل مثل:

  • وقت أطول لبناء العضلات القوية والدماغ.
  • انخفاض خطر الإصابة بالعدوى وانخفاض سكر الدم.
  • تحسين عملية التنفس. [8]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top