الحد الأقصى لتأخر الدورة الشهرية :: متى يجب القلق ؟

الحد الأقصى لتأخر الدورة الشهرية : متى يجب القلق ؟
0

الحد الأقصى لتأخر الدورة الشهرية

إنّ الحد الأقصى لتأخر الدورة الشهرية هو 40 يومًا، حيث أنّ الدورة الشهرية الطبيعية والمنتظمة من الممكن أن تتأخر بضعة أيام نتيجةً لعدة أسباب، ومدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي هي ما بين أسبوعٍ إلى عشرة أيامٍ فقط، فإذا زادت عن ذلك صار لزامًا على المرأة زيارة الطبيب.

قد تتأخر الدورة الشهرية ما بين أيامٍ إلى بضعة أشهر، ويعود ذلك للعديد من الأسباب أبرزها الحمل، والذي لا يحصى من ضمن الأسباب المقلقة أو الخطيرة، لكن هنالك بعض الأسباب الأخرى التي تسبب الانقطاع والتأخر، والتي تشكل خطرًا على صحة المرأة وصحة جهازها التناسلي.

من المهم زيارة الطبيب بشكلٍ دوري من أجل التحقق من عدم وجود أي مشاكل متعلقة بالرحم والدورة الشهرية، وزيارة الطبيب عاجلًا في حال ملاحظة انقطاع الدورة لأكثر من ستة أسابيع والتي تترافق مع بعض الأعراض الواضحة.[1]

أسباب تأخر الدورة الشهرية

  • التغيرات الحاصلة على طول مدة الدورة.
  • التعرض للضغط النفسي والعصبي.
  • مواجهة الصدمات والضغط العاطفي.
  • الإجهاد البدني.
  • إجراء الجراحات المختلفة.
  • خلل الهرمونات الأنثوية.
  • التوتر الزائد والقلق.
  • فقدان أو زيادة الوزن المفرطة.
  • ممارسة التمارين الرياضية الشديدة.
  • تناول الأدوية الهرمونية.
  • الإصابة بقصور المبيض الأولي.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
  • اضطراب الغدة الدرقية.
  • الرضاعة الطبيعية بعد الولادة.
  • الحمل.
  • الإصابة بانقطاع الطمث المبكر.
  • اضطرابات الأكل.
  • الإصابة بالتهاب الحوض.
  • الأروام الليفية الرحمية.

هذه هي الأسباب الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لمدة كبيرة، وبعضها يستدعي استشارة الطبيب كتكيس المبايض وقصوره، كذلك الانقطاع المبكر والخلل الهرموني والأورام والالتهابات، وأما بعضها الآخر فعلاجها بسيط وسهل.

ومن الجيد التنبيه على أهمية الحفاظ على الصحة النفسية، والابتعاد عن كلّ مل يمكن أن يؤذي المرأة من أجل ضمان المرور بدورة شهرية سلسة ومنتظمة وغير مؤلمة ولا تترافق مع الأعراض الخطيرة كالنزيف الحاد والآلام الشديدة.[2]

مدة الدورة الشهرية الطبيعية

الدورة الشهرية المنتظمة والصحية تتراوح مدتها ما بين 21 يومًا وحتى 35 يومًا، فإذا زادت عن ذلك خرجت عن كونها صحية طبيعية منتظمة، ولا بدّ من معرفة الأسباب وراء هذا التأخر والتغير في طول مدة الدورة، وعلاج ما يمكن علاجه منها.

يمكن أن تطول مدة الدورة الشهرية بسبب تناول حبوب تأخير الدورة، والتي تأخذها بعض النساء دون إشرافٍ طبي، مما يسبب لها الاضطراب والتأخر الكبير وعدم الانتظام، ومن الجيد القيام بالفحوصات والاستشارات التي من شأنها أن تساعد على الحفاظ على دورة شهرية منتظمة.[3]

أعراض توجب القلق من تأخر الدورة

  • إذا حدث نزيف حاد بشكل مفاجئ.
  • المعاناة من الآلام الحادة في الحوض.
  • القيء والغثيان.
  • الشعور بالدوار والدوخة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل غير متوقع.

عند المعاناة من هذه الأعراض تزامنًا مع التأخر الكبير في الدورة الشهرية، فهذا يشير إلى أنّ زيارة الطبيب هو أمرٌ عاجلٌ لا بدّ منه، حيث أنّ هذه حالة الدورة متأخرة وليس حمل يستدعي التدخل الطبي الفوري من أجل إيقاف النزيف الذي قد يهدد حياة المرأة المصابة.[2]

أطعمة لتنظيم الدورة الشهرية

  • تناول الخضراوات الورقية.
  • تناول الحبوب الكاملة.
  • إدخال التوت للوجبات.
  • المكسرات والبذور.
  • تناول البقوليات.
  • تناول الأسماك الدهنية.
  • تناول الملفوف.
  • تناول البروكلي والقرنبيط.
  • شرب منقوع الزنجبيل.
  • بذور الكتان.
  • تناول الأفوكادو.
  • المخللات.
  • الشوكولا الداكنة.
  • الكركم.
  • تناول بذور الكزبرة الجافة.
  • الشاي الأخضر.
  • العنب الطازج أو المجفف.
  • البابايا الغير ناضجة.
  • منقوع القرفة.
  • الشمر.
  • تناول الجزر.[4]

تأخر الدورة 45 يوم

إن تأخر الدورة 45 عرض غير طبيعي وله دلالات كثيرة.

فالدورة الشهرية الطبيعية تتراوح مدرتها ما بين 21 يومًا و35 يومًا، أي أنّ التأخر حتى الوصول إلى 45 يومًا هو أمرٌ ليس بالطبيعي، ومن الجيد تحديد موعدٍ وزيارة الطبيب من أجل تحديد الأسباب وراء التأخير الكبير وطول مدة الدورة من أجل علاجها وتنظيمها وجعلها صحية مرة أخرى.[5]

أعراض تأخر الدورة الشهرية

  • الغياب لأكثر من أربعين يومًا.
  • استمرار نزيف الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع.
  • النزيف الخفيف أو الحاد ما بين الدورات.
  • النزيف بعد ممارسة العلاقة الحميمية.
  • مرافقة الحمى لنزيف الدورة.
  • الشعور بالآلام الشديد والتقلصات.
  • زيادة في نمو الشعر في الجسم.
  • الإفرازات المهبلية الغير طبيعية.
  • الرائحة الكريهة للمهبل.
  • زيادة الوزن أو فقدانع من غير مبرر.
  • المعاناة من ظهور حب الشباب.

هذه الأعراض تترافق مع الغياب الغير طبيعي للدورة الشهرية، والتي تستدعي زيارة الطبيب المختص من أجل الحصول على العلاج المناسب للحالة والأعراض الظاهرة.[6]

نصائح فعالة لعدم تأخر الدورة الشهرية

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • الابتعاد عن التوتر والقلق.
  • تناول الأطعمة الصحية.
  • الابتعاد عن الكافيين.
  • تجنب شرب الكحول.

الرياضة: تساعد ممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة على تنظيم الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن الدورة الشهرية في الجسم.

الوزن الصحي: يسبب نقصان الوزن الشديد أو الزيادة المفرطة في الوزن في اضطراب الهرمونات، لذا من الجيد الحفاظ على وزن صحي ومثالي.

التوتر والقلق: الابتعاد عن التوتر والقلق يساعد على عدم تأخر الدورة الشهرية، حيث أن سوء الصحة النفسية من الممكن ان يكون سببًا رئيسيًا في عدم انتظام الدورة.

الطعام الصحي: من المهم الحفاظ على صحة كامل الجسم من خلال تناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر التي يحتاجها الجسم للتنظيم.

الكافيين والكحول: من أهمّ أضرارهما عدم انتظام الدورة الشهرية، لذا لا بدّ من الابتعاد عنهما، من أجل تنظيم الهرمونات والدورة الشهرية.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top