انقراض النباتات : الأسباب والنتائج .. وكيف نحميها ؟

انقراض النباتات الأسباب والنتائج .. وكيف نحميها ؟
0

أسباب انقراض النباتات

  • التغيرات في التربة. 
  • النزوح بسبب الأنواع المستوردة. 
  • فقدان الموائل. 
  • التغير في المناخ
  • التجميع 
  • التلوث البيئي 
  • تعدد أنواع الأمراض المنتشرة. 

انقراض النباتات يحدث نتيجة أسباب تأول إلى ذلك، يمكن حصر اسباب انقراض النباتات البرية من خلال ما يلي:

التغيرات في التربة: يؤدي تغيير التربة الناتج عن تغير تركيب العناصر الغذائية إلى عدم قدرة بعض الأنواع الحساسة من النّباتات من البقاء على قيد الحياة، مثلاً وجود السماد بشكل مفرط يمكن له أن يحدث تغيراً ملحوظاً في المناخ، واستخدام المبيدات الحشرية بكثرة لا يقضي على الحشرات الضارة فحسب بل يؤذي النبات ويهدد وجوده. 

النزوح بسبب الأنواع المستوردة: في معظم الأحيان تكون النّباتات المحلية هي الأضعف عند منافستها الأنواع المستوردة، حيث تكون الأخيرة قادرة على التأقلم مع ظروف صعبة وتظهر نمواً مفرطاً، وتفوق ملحوظ في النوع والكم على النباتات المحلية التي يتم استبعادها من المنافسة؛ وبالتالي اختفائها بشكل تدريجي. 

فقدان الموائل: أكدت الأبحاث الدراسات أن تدمير البيئة بفعل الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها الأرض من كوارث طبيعية وبراكين وفيضانات وزلازل، ساهمت وبشكل كبير في اختفاء الكثير من أنواع النّباتات، إضافة إلى دور النشاط الإنساني مثل إزالة الغابات، والصرف الصحي في المناطق الزراعية، وتعتبر مشكلة فقدان الموائل من أكثر الأسباب المؤدية لفقدان العديد من النّباتات من على وجه الأرض حيث أن هناك أنواع مختلفة من الحيوانات والنّباتات ينقرضون بعد أن تتغير البيئة الخاصة بهم.

التغير في المناخ: تؤثر التغيرات المناخية بشكل ملحوظ على التنوع البيولوجي للنباتات، حيث أن النّبات يتميز بشكل عام بقدرته على التأقلم مع الظروف البيئية المتغيرة، ولكنه يحتاج بعض الوقت لذلك، ولكن هناك بعض الأنواع من النّبات والحيوان غير قادرة على التكيف مع التباين في الظروف المناخية بالشكل المطلوب مما يؤدي إلى موتها وبالتالي انقراضها بالتدريج. 

التجميع: هناك بعض الأنواع من النّبات تتميز بمذاقها الجيد ويبحث عنها الإنسان ويفضل تناولها أو جمعها بكثرة كما الحال بالنسبة للنباتات الزهرية مما يؤدي إلى قلة التنوع الجيني وبالتالي زوال النبات تدريجيا. 

التلوث البيئي: سواء كان ناتجاً عن عوامل طبيعية مثل الزلازل والبراكين أو عن عوامل بشرية مثل زيادة الكثافة السكانية في منطقة ما يهدد وجود الحيوان والنّبات في هذا المكان. 

تعدد أنواع الأمراض المنتشرة: النّباتات مثلها مثل الإنسان والحيوان معرض إلى المرض، والأمراض التي تصيب النّبات تنتقل من الإنسان، وقد تكون هذه الأمراض سبباً في انقراض النّباتات مثل الأمراض الفطرية. [1]

نتائج انقراض النباتات

  • فقدان التنوع البيولوجي. 
  • التّأثير على الغذاء والزراعة. 
  • التأثير على الطب النباتي. 
  • التّأثير على الاقتصاد والصناعة. 
  • التأثير على البيئة الطبيعية. 

يحدث انقراض النّباتات نتائج سلبية واسعة النطاق تطال البيئة والإنسان والحيوان، وفيما يلي نستعرض أهمها:

فقدان التنوع البيولوجي: تلعب النّباتات دوراً مهماً في توفير الموارد للكائنات الحية الأخرى، وبقائها وتحقيق التوازن البيئي في النّبات هو مصدر الهواء الذي نتنفسه وغذاء الإنسان والحيوان وزواله يؤدي حتماً إلى تدمير التنوع البيولوجي، وحدوث خلل في النظام البيئي. 

التّأثير على الغذاء والزراعة: تعد النّباتات هي المصدر الأهم الغذاء والمحاصيل، وانقراضها حتماً سيؤدي إلى نتائج كارثية متمثلة بنقص في المحاصيل، والتأثير على الأمن الغذائي، وهذا ما جاء في الطب التقليدي أهم أسباب انقراض النباتات والحيوانات.

التأثير على الطب النباتي: هناك الكثير من النّباتات تحتوي على مواد طبية ذات أهمية في علاج الانسان من امراض مختلفة، ويؤدي انقراض هذه الأنواع الى فقدان هذه التراكيب الطبية. 

التّأثير على الاقتصاد والصناعة: تستخدم النّباتات في العديد من الصناعات مثل صناعة الأدوية والورق والألياف انقراضها يؤدي إلى تراجع هذه الصناعات. 

التأثير على البيئة الطبيعية: يؤدي انقراض النّباتات إلى تغييرات في البيئة الطبيعية مثل تغيرات في التربة والمناخ. [2]

إجراءات حماية النباتات من الانقراض

  • إنشاء المحميات الطبيعية والحدائق النباتية. 
  • التكاثر الاصطناعي. 
  • العناية بالبيئة. 
  • التوعية والتثقيف. 
  • التشجير والزراعة المستدامة. 
  • ترك النباتات المهددة بالانقراض في البرية. 
  • المحافظة على الموائل الطبيعية كما هي. 

هناك العديد من طرق الحفاظ على النّباتات وحمايتها من الانقراض لعل أبرزها ما يلي:

إنشاء المحميات الطبيعية والحدائق النباتية: والقيام بمثل هذه المشاريع يمكن له أن يحافظ على الحيوانات والنّباتات من خطر الانقِراض لما يوفره من العلاج، والرعاية المطلوبة لها، ويحد من الصيد الجائر، والاستهلاك المفرط، وغير المرشد، فمثلاً نحل العسل الغريب أحد أسباب انقراض النباتات

التكاثر الاصطناعي: حيث يطبق هذا النوع من التكاثر على الأنواع المهددة بالانِقراض من الحيوان أو النّبات باستخدام تقنيات متنوعة مثل التلقيح الصناعي بهدف الحفاظ على وجودها. 

العناية بالبيئة: الحفاظ على البيئة الطبيعية، وتقليل التلوث، وتدمير المواطن الطبيعية تعتبر العامل الأهم بلا منازع في الحفاظ على النّباتات والكائنات الحية بشكل عام. 

التوعية والتثقيف: في معرض الحد من انقِراض النّباتات يجب نشر الوعي حول أهمية النباتات والتهديدات التي تواجهها، وتشجيع الناس على الحفاظ عليها من خلال الندوات التثقيفية، ونشر الأبحاث والدراسات حول أهمية النّبات، وتصور الحال عند انِقراض هذه الأنواع.

التشجير والزراعة المستدامة: وخاصة في المناطق الحضرية حيث يتم زراعة الأشجار، والنّباتات في المناطق المهددة بالانِقراض للمساهمة في الحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة النظام البيئي.

ترك النباتات المهددة بالانقراض في البرية: عند العثور على النّباتات المهددة بالانِقراض في البرية يجب عدم إزالتها أو إلحاق أي ضرر بها هذا التصرف هو بمثابة خطوة كبيرة في مجال الحفاظ على وجودها والحد من انقراضها. 

المحافظة على الموائل الطبيعية كما هي: تنمو النباتات في البيئات التي لم يمسها أحد ولم يزعجها أحد وعلى وجه الخصوص إذا كانت معرضة للخطر، لذلك يجب وبقدر الامكان تجنب إزالة النّباتات من تربتها الأم. [3]

نباتات مهددة بالانقراض

  • فرانكلينيا ألاتاماها. 
  • هيبيسكاديلفوس وودي. 
  • كوكيا كوكاي. 
  • زهرة أوركيد روتشيلد ذات الحذاء. 
  • إنسيفالارتوس وودي. 
  • رافليسيا أرنولدي. 
  • شجرة نخيل الكرنب. 
  • بينانتيا بايليزيانا. 
  • سيكاد الخشب. 
  • الأوركيد الغربي تحت الأرض. 

من النتائج المحتملة بعد زوال النباتات المعمرة انجراف التربة وانقراض هذه النّباتات، وفيما يلي نستعرض أكثر أنواع النّباتات المهددة بالانقراض:

فرانكلينيا ألاتاماها: وتعرف باسم  شجرة فرانكلين، شجرة فريدة ذات أوراق خضراء داكنة وأزهار بيضاء اللون عطرة انقرضت بالفعل من البرية، ولا تزال زراعتها في المشاتل مستمرة بقصد الحفاظ عليها من الانقراض. 

هيبيسكاديلفوس وودي: موطنها الأم جزيرة كاواي في هاواي، وتعد العوامل الطبيعية مثل الأعاصير سببا في تهديد وجودها، ويتم العمل على الحفاظ على مادتها الوراثية من خلال بنك البذور. 

كوكيا كوكاي: وتعرف باسم كوكيا كوكيا، وتعد جزر هاواي موطنها الأم، وساهم في تهديدها بالانقِراض الأنشطة البشرية المتنوعة مثل الزراعة والتوسع الحضري. 

زهرة أوركيد روتشيلد ذات الحذاء: موطن زهرة الأوركيد هو الغابات المطيرة في بورنيو، تتميز بأزهارها الجميلة التي تشبه الحذاء، تعد تجارة البستنة السبب في ندرتها، ومن تدابير الحفاظ عليها إدارة المناطق المحمية والعمل على إعادتها للبرية. 

إنسيفالارتوس وودي: تعيش في جنوب أفريقيا، ولا يوجد منها الا عينات ذكور، ويعتقد أنها انقرضت من البرية، والسبب وراء انحسارها افتقارها للتنوع الجيني وضعفها أمام الأمراض. 

رافليسيا أرنولدي: موطنها الغابات المطيرة في جنوب شرق آسيا، مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين، تتميز بحجمها الكبير حيث يصل قطرها إلى أكثر من متر، بسبب تدهورها إزالة الغابات وقطع الأشجار بشكل غير قانوني. 

شجرة نخيل الكرنب: موطنها الأصلي أستراليا، ويعود سبب ندرته إلى الزراعة التوسع الحضري وإزالة الأراضي، وتغير المناخ، بما في ذلك الجفاف والأحوال الجوية المتقلبة.

بينانتيا بايليزيانا: ويطلق عليها أيضاً اسم كايكوماكو الملوك الثلاثة، موطنها جزر الملوك الثلاثة شمال نيوزيلندا، لم يبق منها في البرية سوى عدد قليل، يعود سبب ندرتها للرعي الجائر والعوامل الطبيعية مثل العواصف وتغيرات المناخ. 

سيكاد الخشب: موطنه الأصلي جنوب أفريقيا، لا يوجد منه إلا عينة ذكر واحدة في البرية، أما بقية العينات فهي مستنسخة من النبات الأصلي، ويعود سبب ندرتها إلى الصيد الجائر والجمع غير القانوني وعدم قدرتها على مقاومة الأمراض. 

الأوركيد الغربي تحت الأرض: موطنه الأصلي هو غرب أستراليا، تقضي دورة حياتها كاملة تحت الأرض، ولا تظهر لها أي أوراق أو سيقان فوق السطح، بسبب ندرتها هو التطور الحضري وإزالة الأراضي. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top