محتويات
أهمية الصناعات البتروكيماوية في المملكة العربية السعودية
- يقوم عليها اقتصاد المملكة.
- خلق فرص العمل
- زيادة الأموال.
- توطين الصناعة.
أهمية الصناعات البتروكيماوية في المملكة العربية السعودية تكمن في:
يقوم عليها اقتصاد المملكة: أصبحت صناعة البتروكيماويات من الصناعات التي حركت ومازالت تحرك اقتصاد المملكة في الفترات الأخيرة، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية، فما كان منهم غير إيجاد حلول لهذا الأمر فكانت الصناعات البتروكيماوية المشتقة من البترول والنفط.
خلق فرص العمل: مع أزمة كورونا انخفضت أسعار النفط الخام بصورة ظاهرة للغاية، لذلك كان الحل في إيجاد حلول سريعة فكان الصناعات البتروكيماوية، حيث قاموا ببناء المصانع المختلفة مما أدى إلى خلق فرص مختلفة للشباب سواء كان من المملكة أو من خارج المملكة، وبهذا تم القضاء على جزء من مشكلة البطالة.
زيادة الأموال: الصناعات البتروكيماوية ليست مقتصرة على السوق السعودي فقط والذي بالطبع يدر الأموال، ولكن هذه الصناعات يتم تصديرها للخارج مما يؤدي إلى زيادة الأموال وخاصة العملة الصعبة التي تأتي من الخارج فتساهم في رفع مستوى الاقتصاد السعودي.
توطين الصناعة: المقصود بتوطين الصناعة أن تكون للصناعة مكانة معروفة في المملكة والاقتصاد السعودي كذلك، حيث يتم الاعتماد على الصناعة المحلية في تلبية الاحتياجات بالإضافة إلى التصدير للخارج، المهم أن تكون الدولة تنتج منتجات متنوعة.[1]
فوائد الصناعات البتروكيماوية
- زيادة مصادر الأموال.
- الاكتفاء الذاتي.
- زيادة التصدير.
- تعويض انخفاض أسعار النفط.
من فوائد صناعة البتروكيماويات والتي تعتمد عليها المملكة وأصحاب الشركات:
زيادة مصادر الأموال: لا يمكن لاقتصاد دولة كبيرة بحجم المملكة العربية السعودية أن تكون معتمدة بشكل أساسي على مصدر واحد من مصادر الأموال، لذلك تحرص المملكة على زيادة هذه المصادر وواحدة من أهم هذه المصادر هي الصناعة البتروكيماوية سواء كان من تصديرها للخارج أم بسبب تداولها محليًّا.
الاكتفاء الذاتي: إذا كان السبب وراء اتجاه السعودية للصناعات البتروكيماوية هو الاكتفاء الذاتي فإنها تكون قد قامت بدور عظيم، حيث أن المنتجات التي يمكن اشتقاقها من النفط كبيرة للغاية، لذلك تسعى السعودية لهذا الاكتفاء وأيضًا التصدير.
زيادة التصدير: أهمية المنتجات البتروكيماوية المختلفة زيادة الصادرات وتوفير العملة الصعبة من أجل كل شيء، فالعملة الصعبة مهمة للغاية في مجال الصناعة والاقتصاد من أجل توفير الخامات.
تعويض انخفاض أسعار النفط: لأن السعودية كانت من الدول التي تعتمد على النفط اعتمادًا كليًّا، فإنه مع الأزمة وانخفاض سعره وجدت نفسها في أزمة، لذلك كانت الصناعات البتروكيماوية من أجل تعويض النقص الذي حدث.[1][2]
تعريف الصناعات البتروكيماوية
الصناعات البتروكيماوية هي الصناعات-كما هو ظاهر من اسمها-المرتبطة بالنفط والمواد البترولية المختلفة، حيث يتم اشتقاقها من النفط بطرق مختلفة ومتنوعة مما يؤدي لاستخراج منتجات كثيرة للغاية منها، ومازالت المملكة العربية السعودية تعمل من أجل زيادة المنتجات وبالتالي زيادة الدخل.
لأن المواد الهيدروكربونية مثل البترول والفحم وهكذا هي عبارة عن بوليمرات يمكن من خلالها التعديل فيها مما يؤدي لخلق منتجات أخرى، فإن المنتجات الجديدة مازالت تنتج، ومن المنتجات التي يمكن اشتقاقها منها منتجات البلاستيك وكذلك المواد التي تقضي على الحشرات مثل المبيدات الحشرية.
تعتمد بعض الصناعات الأخرى على المواد الكربوهيدراتية مثل صناعة الدهانات والورنيش، ولكن هذه المواد يتم إضافة مواد أخرى لها معطرة وذات ألوان مختلفة حتى يعطيها شكلها المختلف الذي تظهر به.[3]
الصناعات البتروكيماوية صناعة تحويلية
تعتبر الصناعات البتروكيماوية من الصناعات التحويلية، حيث أن الصناعات التحويلية المقصود بها الصناعات التي تعتمد على مواد خام أخرى يمكن تحويلها إلى مواد متنوعة ومنتجات مختلفة، حيث أن الصناعات البتروكيماوية تعتمد على المواد الهيدروكربونية كمواد خام أولية للصناعة.
يتم إدخال أساليب مختلفة ومواد متنوعة إلى هذه المواد من أجل تحويلها إلى منتجات يمكننا استخدامها بسهولة، مثل الدهانات التي تعتمد في إنتاجها على هذه المواد ورغم ذلك تتحول إلى منتج مستساغ ويمكن رؤيته والتعامل معه واستخدامه في تحويل الأشياء السيئة إلى جميلة.[4]
مقومات الصناعات البتروكيماوية في المملكة
- كثرة الموارد.
- الموقع الجغرافي.
- التمويل.
- الموارد البشرية.
- اهتمام الدولة بهذه الصناعات.
تمتلك السعودية شركات كثيرة من أشهر شركات البتروكيماويات في العالم، ومن المقومات التي تؤثر في الصناعات البتروكيماوية في المملكة، منها:
كثرة الموارد: تعتبر كثرة الموارد واحدة من أكثر مقومات الصناعات البتروكيماوية أهمية، لأنه لولا كثرة الموارد النفطية في المملكة لما كانت هذه الصناعات أو المنتجات، حيث تعرف المملكة بوجود النفط والمواد البترولية بفرة حتى لو كانت ستنفذ في الأصل ولكنها مازالت موجودة يمكن استخدامها.
الموقع الجغرافي: الموقع الجغرافي يساهم في الصناعة، وذلك من خلال تسهيل نقل المواد الخام من الخارج إلى المملكة، ثم بعد ذلك عندما تقرر المملكة تصدير هذه المنتجات فإن فكرة النقل ستكون من السهولة بمكان أيضًا حيث أن السعودية تقع بين القارات الثلاث.
التمويل: تسعى المملكة لزيادة معدل المنتجات البتروكيماوية وزيادة التصدير، لذلك تضع ميزانية متنوعة لهذه الصناعات، كما أنها تحفز أصحاب المشاريع المهتمة بهذا الأمر من خلال تسهيل الأوراق والتمويل وكل الأشياء التي تسهل إخراج منتج.
الموارد البشرية: توفر الموارد البشرية أي العمالة المختصة في التعامل مع هذه المواد يسهل عملية الصناعة والإنتاج، وخاصة إذا كان العمال والمتخصصون يعرفون كيفية التعامل ويبتكرون طرقًا وأساليب جديدة من أجل تنويع الصناعة وزيادة الإنتاج.
اهتمام الدولة بهذه الصناعات: من أهم المقومات أن الدولة تهتم بالصناعات البتروكيماوية بشدة، أي تشجع كل من يريد عمل مشاريع من أجل زيادة المنتجات، وبالتالي الاكتفاء وزيادة التصدير.[3]
مستقبل الصناعات البتروكيماوية في السعودية
- تنمية القدرات الإبداعية.
- تطوير مجال الأبحاث.
- زيادة المنتجات.
- زيادة الاستثمار.
- تعديل الأسعار.
مستقبل الصناعات البتروكيماوية في السعودية يكمن في مجموعة من النقاط، أهمها:
تنمية القدرات الإبداعية: تبذل المملكة العربية السعودية أموال طائلة على مجال صناعة المنتجات البتروكيماوية، ومن أهم جهات الأموال تولي أمر المبدعين ماديًّا ومعنويًّا، فالأشخاص الذين يستطيعون تطوير أفكار جديدة تبذل الدولة عليهم مجهودًا جبارًا من أجل هذه الأفكار والتي عندما تتحول لمنتجات سوف تدر الكثير من الأموال.
تطوير مجال الأبحاث: يحتاح هذا المجال إلى مجال الأبحاث بشكل مستمر، من أجل معرفة كمية النفط التي مازالت موجودة، والأماكن الجديدة التي يمكن أن يتوفر فيها النفط، لذلك تشجع الدولة مجالات الأبحاث باستمرار من أجل تطوير المجال والحصول على فوائد أخرى.
زيادة المنتجات: تهدف الدولة إلى زيادة المنتجات التي يمكن أن يتم إخراجها من خلال المواد النفطية، من أجل زيادة التصدير وتوطين الصناعة، ومن المنتجات التي تم إنتاجها منتجات البلاستيك.
زيادة الاستثمار: تشجع الدولة الاستثمار في هذا المجال من خلال تسهيل كل شيء لهم، مثل توفير الأراضي لبناء المصانع، وخفض الضرائب وكذلك خفض الأسعار الخاصة بالموارد اللازمة للتصنيع، وهي أسعار النفط التي انخفضت بالفعل وخاصة سعرها العالمي، ولكن الدولة تضيف تسهيلات أخرى متنوعة.
تعديل الأسعار: المقصود تعديل الأسعار الخاصة بالمنتجات وذلك من أجل توسيع الصناعات بشكل أكبر والتنوع فيها.[3]

