اختبار حمض الفوليك في الدم أثناء الحمل

- -

يتم إجراء اختبار حمض الفوليك في الدم لتقييم مقدار حمض الفوليك أو فيتامين B12 الموجودة في عينة الدم. ونحن بحاجة إلى كل من حمض الفوليك (حمض الفوليك) وفيتامين B12 (كوبالامين) في أجسامنا لأنها تساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء وصنع الخلايا، ويعد نقص حمض الفوليك مؤشراً على اضطراب في أنزيم بروتيازات في حين نقص فيتامين B12 في الدم هو علامة من فقر الدم الخبيث. ويمكننا الحصول على فيتامين B12 وحمض الفوليك بشكل طبيعي من المنتجات الحيوانية والخضروات الورقية على التوالي ، تابعي القراءة لتتعرفي على أهم ما ترغبين من معرفته من معلومات حول تشخيص نقص حمص الفوليك في الدم ، من خلال التساؤلات القادمة.

لماذا أنا في حاجة إلى فحص حمض الفوليك في الدم ؟
عادة ما يتم إجراء هذا الاختبار للتأكد من أن الأدوية التي تتناولينها لا تتداخل مع قدرة الجسم على امتصاص حمض الفوليك أو فيتامين B12. وقد يكون هناك سبب آخر لوجود هذا الاختبار لتحديد ما إذا كان لديك نقص فيتامين B12 أو لا. الأعراض التي قد تشير إلى وجود نقص B12 تشمل تغيرات في المزاج، والتعب، وخدر في القدمين واليدين، وفقدان الذاكرة، والصداع، وبعد صعوبة في المشي والتفكير بشكل صحيح. قد تحتاجين أيضا إلى اختبار حمض الفوليك في الدم لتحديد ما إذا كان لديك نقص حمض الفوليك والذي تشمل أعراضه فقدان الوزن والإسهال، ولكن مستويات حمض الفوليك وفيتامين B12 لا يمكن قياسها بشكل منفصل، ويتم تقييم الكمية كلياً وذلك باستخدام هذا الاختبار المشترك واحد.

و يمثل حمض الفوليك عنصراً مهم جداً بالنسبة للنساء الحوامل،والمرضعات من الأمهات غير العاملات وحتى النساء اللاتي يخططن للحمل في فترة مقبلة .

متى وكيف في كثير من الأحيان ينبغي أن يتم إجراء  فحص حمض الفوليك في الدم ؟
هناك العديد من الجوانب التي تحكم وتيرة وتوقيت إجراء فحص حمض الفوليك في الدم ، فعلى سبيل المثال المرضى الذين يعانون من مرض مزمن يجب عليهم الخضوع للمراقبة عن كثب، وربما يتطلب الأمر إجراء الاختبار مرات عدة أكثر كثيراً من المرضى الآخرين. وكذلك في حالة الطوارئ، سوف يتم إجراء اختبار الدم على الفور. بينما في حالات أخرى، قد يتأخر هذا الإجراء حتى يلاحظ الطبيب وجود أعراض لدى المريض الذي يستوجب أداء هذا الاختبار، ويمكن أن يتم إجراء فحص حمض الفوليك في الدم عدة مرات في هؤلاء المرضى الذين يتم إعطائهم علاج لحمض الفوليك أو لنقص فيتامين B12 لمعرفة ما إذا كان العلاج هو الحل الفعًال أم لا ، كما أنه ليس هناك وقت محدد لهذا الاختبار ويمكن أن يتم ذلك في أي وقت من النهار أو الليل. ومع ذلك ، فإن توقيت الاختبار لن يأخذ بعين الاعتبار كمية الأدوية التي تستخدم وتوقيت آخر جرعة الخاص بك.

كيف يمكنني الاستعداد للاختبار ؟
يمكنك الاستعداد لإجراء فحص حمض الفوليك في الدم، عن طريق إبلاغ الطبيب بأي نوع من الحساسية أو سيولة الدم التي قد تكون لديك ؛ وذلك نظراً لأنها يمكن أن تؤدي في الكثير من الأحيان إلى حالة من النزيف، ويجب أيضا أن تشاركي أي تجربة سابقة سيئة لسحب الدم مثل وجود الغثيان أو الإغماء مع عامل الرعاية الصحية (الممرض) وذلك حتى يكون على استعداد للتعامل مع الوضع في حال حدوثه مرة أخرى. أيضاً من المستحسن أن تتوقفين عن الأكل أو الشرب في آخر 10 ساعات قبل الذهاب للاختبار.

كيف يتم إجراء اختبار حمض الفوليك في الدم ؟
يتم تنفيذ الفوليك اختبار الحمض في الدم عن طريق سحب الدم من ذراع المريض، والتي تتم عادة من قبل عامل الرعاية الصحية (الممرضة). ويتم سحب عينة الدم لأول مرة عن طريق غزر الإبرة (المحقن) في الذراع ثم يتدفق الدم إلى الذراع عن طريق لف حزام على الجزء العلوي من الذراع، وبهذه الطريقة سوف تصبح الأوردة في ذراعك أكثر وضوحا بكثير ، حيث بلغ حجم الدم أعلى مستوياته داخل أوردة الذراع الرئيسة، مما يجعل من الأسهل بالنسبة لعامل الرعاية الصحية إدخال الإبرة ، ثم بعد ذلك يقوم الممرض بفرك الموقع حيث سيتم إدخال الإبرة و يفضل مسحها بقطنة من الكحول الأبيض المطهر ومن ثم وضع الإبرة ببطء في الوريد. ثم يقوم عامل الرعاية الصحية بتوصيل أنبوب إلى الإبرة ويبدأ بسحب الدم لديك، وسوف ينتظر حتى تم جمع ما يكفي من الدم وبعد ذلك يقوم بفك الحزام عن ذراعك. ثم يضع الممرض بعض الشاش بعد خروج الإبرة من الذراع  فوق موقع الثقب فورا بعد أخذ الإبرة من الوريد. ثم يطلب منك الضغط على الشاش لبعض الوقت وبعد ذلك سيتم وضع ضمادة لمدة أكثر من ذلك بقليل .

ماذا علي أن أفعل بعد إجراء فحص حمض الفوليك في الدم ؟
بعد أن يتم إجراء اختبار فحص حمض الفوليك في الدم يجب عليك أن تنظرين في النظام الغذائي الخاص بك على محمل الجد، خاصة إذا كشفت نتائج الاختبار أن مستويات حمض الفوليك لديك أقل من المعتاد، وهنا يمكنك البدء في اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن بما في ذلك الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك في مكوناتها، وهناك العديد من الأطعمة التي يمكن أن تعطيك الاستهلاك اليومي الموصى به من حمض الفوليك الذي يحتاجه الجسم ليعمل بشكل صحيح. وتشمل هذه الأطعمة كل من الخضروات الورقية الخضراء والحمضيات والحبوب المدعمة، ومع تناول هذه الأطعمة يتم الانتقال إلى التأكد من أنك لم تصبحين مريضة فقر الدم نتيجة انخفاض مستويات حمض الفوليك لديك، إذا وجدت أن تناول حمض الفوليك عن طريق الأطعمة الغنية به لا يكفي للوفاء بمتطلبات حمض الفوليك في الجسم، فقد يمكنك هنا النظر في تناول مكملات حمض الفوليك. إسألي طبيبك حول مثل هذه المكملات خاصة إذا كان قد تم تشخيص إصابتك بفقر الدم، والنساء الحوامل يجب عليهن التأكد من أنهن تأخذن كمية وافرة من حمض الفوليك خلال فترة الحمل لأنه يمكن أن يساعد في منع العيوب الخلقية في الأطفال حديثي الولادة ، كما يمكن لاختبار فحص حمض الفوليك في الدم أن يكشف  عن معلومات حول مستويات فيتامين B12 الخاص بك وكذلك يمكن أن يعطيك فكرة عما إذا كان لديك نقص B12 أو لا. والتغذية هي أفضل وسيلة للحصول على الكمية الضرورية من حمض الفوليك وكذلك فيتامين B12.

مقالات متنوعة
الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

نسمه

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *