الإفراط في تناول الكبد قد يؤدي إلى تشوهات خلقية للجنين

الأكل الصحي هو الوسيلة الآمنة والوحيدة لإنجاب طفل بصحة جيدة، والأطعمة التي تستهلكينها فإذا كنت حاملا يكون للأطعمة تأثير مباشر على كيفية تطور طفلك في داخلك. وهناك العديد من الأطعمة التي يجب أن تؤخذ بكميات أكبر، وغيرها التي يجب أن تكون مقيدة.

والكبد هو أحد هذه المواد الغذائية التي لها آثار إيجابية وكذلك سلبية على تطور الطفل الذي لم يولد بعد. هنا دليل حول ما إذا كان تناول الكبد أثناء الحمل جيد للأم والطفل أم لا.

أشكال الكبد:
يؤكل الكبد في أشكال عديدة في أجزاء مختلفة من العالم:
– الكبد الباتيه
– الكبد القطع
– الكبد النقانق
أيا كان شكل الكبد الذي تتناولينه يبقى أثره واحد، ولكن تكمن بعض الفروق في مصدر الكبد

ايجابيات / فوائد تناول الكبد أثناء الحمل:
يحتوي الكبد على العديد من العناصر الغذائية التي تعد جيدة لصحتنا. فهو يحتوي على:
– حديد
– فيتامين (أ)
– بروتين
– حمض الفوليك
فالبروتين وحمض الفوليك مهمين لدعم نمو طفلك والحديد يضمن تكوين كاف من الهيموجلوبين في الدم ، ونقص فيتامين (أ) يمكن أن يسبب مشاكل.

السلبيات من أكل الكبد أثناء الحمل :
يحتوي الكبد على نسبة عالية من فيتامين(أ) والكم المحدد الموجود في مصادر مختلفة تختلف. على سبيل المثال يكون كبد البقر على درجة عالية من فيتامين (أ) من كبد الدجاج ولكن يجب تناوله أيضاً بكميات صغيرة، فهو يمكن أن يسبب ضرر بسبب الإفراط في تناوله.

–  فيتامين (أ) في الكبد يكون في شكل الريتينول.
– الإفراط في تناول فيتامين أ في هذا الشكل يمكن أن يؤدي إلى تشوهات خلقية.
– يمكن للعيوب أن تكون في شكل من طفرات كما يمكن أن يؤدي إلى تطوير خلايا سرطانية.
– لذلك يعتبر الريتينول ضار للنساء الحوامل وينبغي تجنبه بأي شكل من الأشكال. بل هو أيضا يرفع في مستوى الكولسترول وهو أمر خطير للجميع.

كم يمكنك أن  تستهلكين ؟
ليس هناك دليل واضح على الكمية المعينة من الكبد التي يمكن استهلاكها إذا كنت حاملا. لذلك كل هذا يتوقف على الحكم الشخصي الخاص بك. ومع ذلك تجنب الإفراط في تناول الكبد سيكون أفضل مسار للعمل. ولكن هل يمكن أن تكون هناك أشكال أخرى من اللحوم أكثر أمانا. يشار الى ان حوالي 2500 وحدة دولية من فيتامين (أ) يمكن أن تستهلك بأمان يوميا خلال فترة الحمل، والنساء اللاتي يتناولن كمية أكبر يواجهن خطر حدوث العيوب الخلقية والمضاعفات.

ما يجب عليك تجنبه ؟
عند الامتناع عن وجود الكبد، يجب عليك أيضا محاولة البقاء بعيدا عن هذه المنتجات :
– اللحوم التي تحتوي على آثار من الكبد.
– مكملات زيت كبد سمك القد أو زيت كبد سمك القرش.
–  الأدوية أو المكملات الغذائية التي لديها نسبة عالية من فيتامين (أ) في شكل الريتينول.
-منتجات العناية بالبشرة التي يدخل فيها الريتينول كمكون.

المصادر البديلة من فيتامين (أ):
الآن عليك أن تتعرفين على الآثار السيئة لأكل الكبد، وتحتاجين إلى العثور على بعض مصادر بديلة لفيتامين (أ) المطلوب بشدة أثناء فترة الحمل من أجل المساعدة على نمو طفلك. بعضها يمكن أن يكون:
– جزر
-البطاطا الحلوة
– اليقطين
–  سبانخ
– الملفوف
–  كرنب
– اللفت الخضر
– البنجر الخضر
كل هذه المصادر كبيرة لبناء رؤية جيدة ومناعة وتعمل كمضادات فعالة للاكسدة. وأفضل جزء هو أن فيتامين (أ) في هذه الخضار يتواجد في شكل بيتا كاروتين، وهو أمر جيد لجسمك.
ومن الصحيح أن كل شيء جيد عند الاعتدال في تناوله، حتى إذا كنت تتناولين الكبد مرة واحدة في غضون أشهر قليلة، فإنه ينبغي أن يكون على ما يرام.
أيضا بعد أن تكونين قد عبرت الأشهر الثلاثة الأولى الحاسمة من الحمل فإن المخاطر تكون أقل وبالتأكيد يجب التحدث مع طبيبك قبل أن تقررين تناول الكبد خلال فترة الحمل.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *