بعض المعتقدات الخاطئة عن مرض الفصام

كتابة: esraa hassan آخر تحديث: 14 يونيو 2018 , 03:03

مرض الفصام هو أحد أهم الأمراض النفسية و أخطرها ، حتى أن البعض يسميه سرطان الأمراض النفسية ، و يتسم هذا المرض بتشعبه و معرفة العديد من الأشخاص به ، هذا إلى جانب أن هذا المرض يحتوي على العديد من المعتقدات الخاطئة الشائعة عنه ، و التي يتخيلها الأشخاص عنه .

قائمة من المعتقدات الخاطئة عن الفصام و تصحيحها
الفصام هو إزدواج في شخصية المريض
البعض يظن أن مرض الفصام هو نفسه مرض إزدواج الشخصية ، و الحقيقة غير ذلك ، حيث أن الفصام هو أحد الأمراض العقلية ، و التي تحمل العديد من الاضطرابات ، في طريقة التفكير و حدة الإنفعالات و طريقة التصرفات ، و كافة ما يتعلق بالوجدان ، في حين أن الإزدواج في الشخصية هو أحد أنواع الهيستريا التحولية ، أو الهيستريا الانشقاقية المؤقتة ، و كليهما يختلف من حيث الأعراض و التصرفات الخاصة بالمريض عن بعض .

الفصام يحدث بسبب السحر و الأعمال الشريرة
البعض يظن أن الأعراض الفصامية تنتج عن التعامل مع الأرواح الشريرة ، أو وقوع المريض تحت طائلة السحر ، و هذا ليس صحيح لأن ببساطة الفصام يعد أحد الأمراض العضوية المتعلقة بالمخ ، فهو اضطراب يحدث في الكيمياء التي يتكون منها المخ ، و للأسف هناك العديد من المجتمعات ، ترجع الأعراض التي يقوم بها المريض ، إلى تقمص بعض الأرواح الشريرة به مما يؤدي إلى تأخر الحالة ، و ضعف الفرصة للشفاء منها .

مريض الفصام لا يمكن شفاؤه
البعض يظن لأن مرض الفصام له علاقة بمشكلة في المخ ، فأنه لا يمكن الشفاء منه أو علاجه ، و لكن الحقيقة الطبية أثبتت أن مرض الفصام يحدث فيه تطورات مستمرة ، و يتعرض المريض للتدهور السريع ، إلا أن الطب استطاع التوصل لطرق تمكن الطبيب من الحصول على إستقرار واضح في حالة المريض ، و من ثم شفاؤه ، و في هذا الصدد يذكر أن مرضى الأمراض العضوية العادية مثل الضغط و السكر ، يمكنهم ببساطة التحدث عن مرضهم و عن تمكنهم من الشفاء ، في حين أن مرضى الفصام لا يمكنهم أبدا الأعتراف بأنهم كانوا مرضى فصام ، و تم شفاؤهم و ذلك خوفا من نظرة المجتمع لهم .

فشل الأهل في التربية الصحيحة يسبب الإصابة بالفصام
أثبتت الدراسات الطبية التي قام بها العديد من علماء النفس ، أن الفصام يحدث بسبب بعض الاضطرابات التي تحدث في كيمياء المخ و الجهاز العصبي ، مما يؤدي إلى حدوث هذه التصرفات ، فالفصام ليس إلا إرتباك في وظائف الجهاز العصبي ، مما يؤدي إلى خلل في تصرفات المريض ، و هذا يثبت أن سوء التربية أو خلل التنشئة لا علاقة له بالإصابة بالفصام .

مرضى الفصام غير قادرين على العمل
و الحقيقة تثبت أنهم قادرين على العمل و بكفاءة عالية ، حتى و أن داهمتهم أعراض المرض ، فقد أثبتت الدراسات أن الحياة العملية للمريض تخفف من حدة المرض ، و تزيد من شعوره بأهمية دوره في الحياة ، و من ثم تساهم في العلاج .

مريض الفصام يعاني من التخلف العقلي
و الحقيقة أن هذا الأمر عبارة عن خلط بين بين مختلف الأمراض النفسية و العقلية ، حيث أن الفصام لا علاقة له بالتخلف العقلي أو حتى بنمو العقل ، بل أنه يتماشى تماما مع العمر الزمني للمريض ، مع ظهور بعض الاضطرابات في حواسه و تصرفاته و عواطفه .

علاج الفصام يتوجب له الحجز بالمستشفيات النفسية
أثبتت الدراسات الحديثة أن مريض الفصام ، ليس بحاجة ماسة للإحتجاز في مصحات نفسية ، بل أن هناك برامج فعالة في علاج هذه الأنواع من الأمراض و هذه البرامج تعتمد أيضا على دور الأسرة في العلاج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: