طرق قياس وفحص النظر

البصر هو أحد النعم التي وهبها الله للإنسان لرؤية ما يحدث حولنا ، و قد أثبتت بعض الأبحاث أن العين تعمل كمؤشر يدل على الحالة النفسية للإنسان ، و تعتبر العين من أجهزة الجسم المعقدة و دقيقة الحساسية و أي ألم أو إصابة بها لابد من مراجعة الطبيب على الفور .

كيفية حدوث عملية الإبصار :
1- تحدث عملية الإبصار عن طريق إنعكاس الضوء الساقط على الأشياء إلى العين ، و قد أثبت العلماء أن في هذه المرحلة من الرؤية تقوم العين برؤية الأشياء مقلوبة لكن يقوم المخ بعمل عدة عمليات و هذا ما يغير من الرؤية ليجعلها صحيحة .

2- بعد وصول الضوء إلى الشبكية يقوم المخ بإنذار الشبكات النهايات العصبية الحساسة للضوء ، و بعد ذلك تتولد طاقة كهربائية و ذلك بسبب التفاعل الضوئي الناتج عن تنبيه النهايات العصبية الحساسة .

3- يقوم الجزء الخلفي من المخ بإستقبال الطاقة الكهربائية الناتجة عن التفاعل السابق ، و تتم هذه العملية عن طريق ناقل يسمى ألياف العصب البصري .

4- و بعد إستقبال المخ هذه الإشارات الكهربائية ؛ يقوم المخ بربط الصورة المنقولة مع الصور الموجودة في الذاكرة حتى يدركها المخ و يعرفها .

5- بعد ذلك يقوم الإنسان برد الفعل نتيجة الإشارات التي يرسلها الجزء الخلفي من المخ لمراكز الإنفعالات الأخرى و الحركة في الجسم .

طرق قياس النظر :
أولًا لوحة سنلن : و هي من الطرق النمطية لقياس النظر كما توضح أي إعاقات بصرية موجودة ، هذه اللوحة تتكون من ثمانية صفوف عبارة عن حروف مجمعة بجوار بعضها البعض ، و يقوم قياس النظر بهذه الطريقة عن طريق وقوف الشخص على بعد ستة أمتار و ينظر إلى اللوحة و يحدد إتجاه الحرف إذا كان للأعلى أو الأسفل أو ناحية اليمين أو اليسار ، و إذا نجح الشخص في إجتياز هذا الإختبار فيكون نظره سليم 6/6 .

لكن هذه الطريقة لا تبدي النتيجة الصحيحة دائمًا فإذا كان الشخص الواقع تحت الإختبار غير متعلم أو كان صغير السن فإنه لن يستطيع تحديد الأحرف و إتجاهاتها بطريقة صحيحة .

ثانيًا مقياس فروستج للإدراك البصري : و نتيجة لضعف إختبار لوحة السنلن تم صنع هذا الإختبار لمساعدة غير المتعلمين و الأطفال ، و يمكن لهذا الإختبار الكشف عن الإعاقات البصرية و يمكن أن يتم هذا الإختبار بصورة جماعية أو فردية ، و يقوم هذا الفحص على عدة إختبارات و هي كالآتي : 

1- اختبار ثبات الشكل : يقوم هذا الإختبار على عرض أشكال هندسية متنوعة متفاوتة في أشكالها و على الفرد إدراكها ، و تختلف إختلاف دقيق جدًا في عدة أماكن تبعًا لنمط معين .

2- اختبار الوضع في الفراغ : و يقوم هذا الإختبار على التفريق بين الأشكال المتتالية ، و يتم استخدام رسومات تخطيطية ترمز إلى موضوعات عامة .

3- اختبار الشكل والأرضية : يتم هذا الاختبار عن طريق عرض مجموعة من الأرضيات المختلفة التي تتزايد في تعقيدها ، و لابد على الشخص إدراكها و فهمها و تحديدها .

4- اختبار العلاقات المكانية : في هذا الإختبار يتم عرض العديد من الرسومات المنقوطة على الفرد ، و لابد له أن يقوم بتحديد أشكال الرسومات المنقوطة و تقليدها بخطوط ، و بذلك الغختبار يتم قياس قدرة الفرد على تحليل النماذج المعروضة أمامه .

5- اختبار تآزر العين مع الحركة : يقوم هذا الإختبار على إمكانية رسم الفرد لزوايا منحنية أو رسم بعض الخطوط المستقيمة و ذلك دون طلب الفاحص له .

ثالثًا : هناك بعض الطرق الأخرى التي يمكن قياس النظر بها و هي مقياس بيري ، مقياس بندر البصري الإدراكي الكلي ، بكتنيك للتآزر البصري الحركي ، مقياس الإدراك البصري الحركي .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

(1) Reader Comment

  1. A
    A
    2019-08-04 at 17:03

    شكرا لك

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *