Thursday, Apr. 26, 2018

  • تابعنا

سبب تعليق جوجل لإعلانات مراكز علاج الإدمان عالمياً

يناير 19, 2018 - -

ارتفاع معدلات الإدمان في الولايات المتحدة الأمريكية :- وفقاً لأحدث الدراسات فقد أرتفعت معدلات الإدمان على المخدرات ، و بالأخص في الولايات المتحدة الأمريكية ، و لذلك اتجه الكثيرين لمحرك البحث جوجل بهدف البحث عن أفضل ، و أهم المراكز المتخصصة في معالجة الإدمان لتقديم المساعدة ، و هو ما دفع جوجل لتركيز الاهتمام حول مراكز علاج الإدمان والتي تحولت لصناعة جديدة على الانترنت وهي الاعلان عن مراكز العلاج من خلال محركات البحث ، و لذلك أتى إعلان مدونة “تك كرانش الالكترونية”عن اهتمام جوجل الكبير ببرامج إعادة التأهيل ،  و علاج الإدمان.

دور موقع فيرج في التحقق من مراكز علاج الإدمان :– جدير بالذكر أنه في خلال العام الماضي قام موقع فيرج بالتحقق من عدد من مراكز علاج الادمان ، و التي استغلت حملة جوجل الاعلانية للتأكد من مصداقية تلك المواقع وبناءاً على تقرير مفصل من موقع فيرج ، كانت فضيحة مدوية لشركة جوجل حيث أثبتت التقاريرأن محرك البحث “جوجل” يربح الملايين من استغلال المدمنين الباحثين عن علاج ، و هو ما جعل جوجل تلجأ لسحب عدد من الاعلانات ووضع عدد من الشروط للحد من التحايل بسبب تلك الاعلانات.

كما أعلنت صحيفة صنداي تايمز في لندن أن شركة جوجل قد حققت مكاسب جمة من شركات رائدة مماثلة في المملكة المتحدة  حيث قامت شركة جوجل بتحصيل ما قيمته 200 جنيه استرليني من مراكز العلاج لكل مرة يتواصل فيها أحد العملاء مع هذه المراكز عن طريق الاعلان الموجود على متصفح جوجل ، و المعروف أن المعلنين في جوجل ، تظهر إعلاناتهم في أعلى ، و أول قائمة “نتائج البحث” ، و كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية ،قامت شركة جوجل أيضاً بسحب عدد من الاعلانات في المملكة المتحدة بعد صدور تقرير موقع فيرج وبعد التشاور مع عدد من الخبراء.

سبب تعليق جوجل لإعلانات مراكز علاج الإدمان عالمياً :- بناءا على ما حدث من استغلال لإعلانات متصفح جوجل  من جانب بعض المراكز الخاصة بعلاج الإدمان كان اتجاه جوجل لتعليق هذه الاعلانات ليس في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فقط بل اتجهت أيضاً لوقف هذه الاعلانات عالمياً (وفقاً لبيان تك كرانش) حيث أن تنظيم و مراقبة هذه العمليات يعد مسألة معقدة ، و بدرجات متفاوتة ، و لهذا السبب قررت شركة جوجل تعليق الإعلانات الخاصة بمراكز علاج الإدمان بأكملها على جميع أنحاء العالم ، لحين التوصل لإيجاد طريقة أفضل ، و ذلك بعد التشاور مع عدد من الخبراء المختصين بهذا المجال لربط الأشخاص بالمعالجة التي يحتاجون إليها.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

sahar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *