عبارات و قصائد ” رحمك الله ياابي “

- -

لا تستطيع الكلمات التعبير عن فقدان الأب ، فمن فقد والده يعاني الألم والشوق ولا تكفيه كلمات العالم ، لكن جمعنا لكم بعض العبارات والكلمات المعبرة عن موت الأب .

كلمات وعبارات عن موت الأب

– أبي نعم اشتاقت أذني لسماع صوته.

– رحم الله البعيد عن العين والقريب من القلب أبي.

– لا أجيد التحدث مع الناس، أبي كان الشخص الوحيد الذي أستطيع التحدث معه، ولكنّه توفي.

– الحمد لله أن أبي توفي وهو راضٍ عني، اللهم ارحم أبي الغالي واغفر له يا أرحم الراحمين وأدخله الجنة يا رب.

– ربي متع أبي في جنتك.

– أشد ساعات الألم حين تضيق بك الأرض شوقاً لغائب تحتها.

– هو شخص أحببته حب فاق كل حدود الحب، هو أبي وبسمتي التي غابت ومن بعدها فقدت كل مشاعر الحب الحقيقي.

– كانوا يسألوني عن الأمان، أقول: حذاء أبي عند الباب، رحمك الله يا أبي.

– في مثل هذا اليوم قبل سنة توفي والدي، واليوم هو ذكرى وفاته ترك فينا وجع لن يشفيه أحد رحمك الله يا والدي وأسكنك فسيح جناته، سلاماً لروحك يا أبي.

– برغم كونك رحلت من الدنيا إلّا أنك لم ترحل مني لا زلت تسكنني، ولا زلت أراك في كل صوب وناحية يا أبي.

-أن تفقد أباك معناه أنك تخسر الجدار الذي تستند إليه، ويجعلك في مهب ريح، أن تفقد أباك معناه أن تفقد السماء التي تجود بنبع الحب والحنان، أن تفقد أباك معناه أن تفقد المظلة التي تحميك من الشرور وتجعلك وحيداً في مواجهة العالم.

– اللهم اجعل قبر والدي وجميع موتى المسلمين روضة من رياض الجنة.

– إنّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع وإني يا أبي على فراقك لحزينة ، الحمد لله راضية بقضاء الله وقدره وأسأل الله أن يلهمني الصبر، ولا أقول إلّا ما يرضى ربنا سبحانه وتعالى إنّا لله وإنا إليه راجعون.

– ما زلت أشعر بنقص عند رؤية فتاة تحضن أبيها.

– غفر الله لك يا أبي وغفر لي حزني من بعدك.

– الأب  ملجأ كل فتاة، فإذا فقدته فقدت الحياة.

– لكل منا سر يبكيه ليلاً وأبي هو سري.

– كم هو مؤلم أن تشتاق لشخص وهو نائم بقبره.

– إنّ الأب مثل الروح، عندما تخرج يتهاوى الجسد.

– أبي إني أشتاق لك شوقاً لا يقاس شوقاً لا أستطيع التعبير عنه.

– فقدان الأب موت على قيد الحياة، لكن ما يجعلنا نعيش هو الدعاء ، نحن نعيش على قيد الدعاء لوالدينا.

– فقدان الأب وبكل المقاييس ليس بسيطاً.

-انتظرنا عند باب الجنة يا أبي وقل يا رب بنياتي يتهن في الزحام كثيراً فسقهن إلي.

– أبي إنّ قلبي قارب على النهاية فقد تعبت من الانتظار لعل يوماً تأتي فيه لو في حلمي، لعلك يوماً تأتي إلي وتضمني إلى صدرك الحنون فقد انتهت الدموع من كثر البكاء دون جدوى.

– توفي والدي فأظلم العالم من أمامي، توفي والدي فانكسر قلبي، ولم تجف دموعي، وأصبح قلبي لا يعرف معنى للفرح.

– أبي كم افتقدك رحمك الله.

– رحم الله وجهاً لا ذكرته بكيت.

– ولو أنّ العمر يعود يا أبي لبكيت الآن بأحضانك وأخبرتك كم كان رحيلك مؤلم.

– أبي غيابك أوجعني كثيراً.

– عبارات عن موت الأب

– الفقدان سنة الحياة المبكية.

– رحمك الله يا قطعة من قلبي كساها التراب.

– ما أصعب أن أذكر اسمك يا أبي ثم أتبعه برحمه الله.

– ومن أنا دونك يا أبي قل لي، أيغدو البحر بحراً دون ماء.

– أبي لذكرياتك رائحة تستفز حنيني فأبكي.

– اللهم بقدر اشتياقي لأبي برد على قبره وعطر مسكنه وآنس وحشته.

– بعد رحيل أبي أدركت أن هناك بكاء دون دموع، وصراخ يمزق الحنجرة دون أن يسمع.

– إنّ رحيل أبي كسرني كثيراً.

– أحن لملامح أبي.

– أشتاق لك بكل ما وراء الكلمة من لوعة فراقك وألم فقدك، أشتاق لك أبي.

– لما مرض أبي أحسست قلبي تمزق على وجعه، ولما توفي أبي أحسست أنّ قلبي قد انتهى بفراقه، فأنا فقدت طعم السعادة وطعم الفرح برحيله.

– أبي إني تعبت من البكاء، فقد قاربت عيناي على العمى من كثرة البكاء والانتظار، فقد بكيت حنيناً وشوقاً بكيت حزناً للفراق.

– فقدتك يا أعز الناس.

– ربي قد سكن أبي أعلى مراتب قلبي، فأسكنه أعلى مراتب جنتك.

– عندما يرحل الأب تصبح الدنيا برداً وصقيعاً، تصبح بلا شمس بلا دفء ونور.

– لم أكن أعرف معنى الغياب، إلّا بعد أن غبت أبي.

– سيظل أبي حباً يحكيه دعائي دائماً، اللهم لا تحرم أبي من الجنة، فهو لم يحرمني شيء في الدنيا.

– أبي ما زالت ذاكرتي مليئة بك وما زلت أتجرع مرارة فقدك.

– اشتقت لأب لن يعود لنا أبداً.

– حتى وإن غبت عن عيني يا أبي ففي القلب عين لا زالت تراك.

– أبي لقد فاق اشتياقي لك فيا رب اجمعني به وعائلتي في جنتك.

– سيطيب وجع فقدان أبي عند رؤية وجهه في الجنة.

– لك وحدك يا أبي أريد أن أقول الحياة دونك مؤلمة.

– أبي عاش كريماً، ومات عزيزاً، وكان بين ذاك أباً رحيماً.

– تحدثني عن أبي أحدثك عن أعظم نعمة رحلت.

– فقدتك وفقدت جمال الحياة من بعدك يا أبي.

– فرحي نائم منذ ذلك الصباح الشنيع الذي حمل وفاة أبي.

وكلما تذكرت رحيل أبي انهمرت دموعي وكأني أسمع خبر وفاته الآن.

قصيدة عن رثاء الأب لنزار قباني

أماتَ أَبوك؟

ضَلالٌ! أنا لا يموتُ أبي

ففي البيت منه

روائحُ ربٍّ.. وذكرى نَبي

هُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُ

تَفَتَّقُ عن ألف غُصنٍ صبي

جريدتُه.. تَبْغُهُ.. مُتَّكَاهُ

كأنَّ أبي بَعْدُ– لم يذهَبِ

وصحنُ الرمادِ.. وفنجانُهُ

على حالهِ.. بعدُ لم يُشرَبِ

ونَظَّارتاهُ.. أيسلو الزُجاجُ

عُيُوناً أشفَّ من المغرب؟

بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِ

بقايا النُسُور على الملعبِ

أجولُ الزوايا عليه، فحيثُ

أمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِ

أشُدُّ يديه.. أميلُ عليهِ

أُصلِّي على صدرهِ المُتعَبِ

أبي.. لم يَزل بيننا، والحديثُ

حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ

يسامرنا.. فالدوالي الحُبالى

تَوَالَدُ من ثغرهِ الطَيِّبِ..

أبي خَبَراً كانَ من جَنَّةٍ

ومعنى من الأرحَبِ الأرحَبِ..

وعَيْنَا أبي.. ملجأٌ للنجومِ

فهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي؟

بذاكرة الصيف من والدي

كرومٌ، وذاكرةِ الكوكبِ..

أبي يا أبي .. إنَّ تاريخَ طيبٍ

وراءكَ يمشي، فلا تَعْتَبِ..

على اسمِكَ نمضي، فمن طّيِّبٍ

شهيِّ المجاني، إلى أطيبِ

حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ.. حتى

تَهيَّأ للناس أنِّي أبي..

أشيلُكَ حتى بنَبرة صوتي

فكيف ذَهَبْتَ.. ولا زلتَ بي؟

إذا فُلَّةُ الدار أعطَت لدينا

ففي البيت ألفُ فمٍ مُذْهَبِ

فَتَحْنَا لتمُّوزَ أبوابَنا

ففي الصيف لا بُدَّ يأتي أبي.

شعر عن رثاء الأب لأحمد شوقي

سأَلوني: لِمَ لَمْ أَرْثِ أَبي؟

ورِثاءُ الأَبِ  دَيْنٌ أَيُّ دَيْنْ

أَيُّها اللُّوّامُ، ما أَظلمَكم!

أينَ لي العقلُ الذي يسعد أينْ؟

يا أبي ، ما أنتَ في ذا أولٌ

كلُّ نفس للمنايا فرضُ عَيْنْ

هلكَتْ قبلك ناسٌ وقرَى

ونَعى الناعون خيرَ الثقلين

غاية ُ المرءِ وإن طالَ المدى

آخذٌ يأخذه بالأصغرين

وطبيبٌ يتولى عاجزاً

نافضاً من طبَّه خفيْ حنين

إنَّ للموتِ يداً إن ضَرَبَتْ

أَوشكَتْ تصْدعُ شملَ الفَرْقَدَيْنْ

تنفذ الجوَّ على عقبانه وتلاقي

الليثَ بين الجبلين

وتحطُّ الفرخَ من أَيْكَته

وتنال الببَّغا في المئتين

أنا منْ مات، ومنْ مات أنا

لقي الموتَ كلانا مرتين

نحن كنا مهجة في بدنٍ

ثم صِرنا مُهجة في بَدَنَيْن

ثم عدنا مهجة في بدنٍ

ثم نُلقى جُثة في كَفَنَين

ثم نَحيا في عليٍّ بعدَنا

وبه نُبْعَثُ أُولى البَعْثتين

انظر الكونَ وقلْ في وصفه

قل: هما الرحمة في مَرحَمتين

فقدا الجنة في إيجادنا

ونَعمنا منهما في جَنّتين

وهما العذرُ إذا ما أُغضِبَا

وهما الصّفحُ لنا مُسْتَر ضَيَين

ليتَ شعري أيُّ حيٍّ لم يدن

بالذي دَانا به مُبتدِئَين؟

ما أَبِي إلّا أَخٌ فارَقته

وأَماتَ الرُّسْلَ إلّا الوالدين

طالما قمنا إلى مائدة

كانت الكسرة فيها كسرتين

وشربنا من إناءٍ واحدٍ

وغسلنا بعدَ ذا فيه اليدين

وتمشَّيْنا يَدي في يدِه

من رآنا قال عنّا: أخوين

نظرَ الدهرُ إلينا نظرة ً

سَوَّت الشرَّ فكانت نظرتين

يا أبي والموتُ  كأسٌ مرة

لا تذوقُ النفسُ منها مرتين

كيف كانت ساعة ٌ قضيتها

كلُّ شيءٍ قبلَها أَو بعدُ هَين؟

أَشرِبْتَ الموت فيها جُرعة ً

أَم شرِبْتَ الموتَ فيها جُرعتين؟

لا تَخَف بعدَكَ حُزناً أَو بُكاً

جمدتْ منِّي ومنكَ اليومَ عين

أنت قد علمتني تركَ الأسى

كلُّ زَيْنٍ مُنتهاه الموتُ شَيْن

ليت شعري: هل لنا أن نتلقي

مَرّة، أَم ذا افتراقُ المَلَوَين؟

وإذا متُّ وأُودعتُ الثرى

أَنلقى حُفرة أَم حُفرتين؟

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

بسمة حسن

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *