تقرير عن ” هارودز لندن ” بالتفاصيل ” harrods “

أفادت التقارير أن هارودز المتجر الفاخر في لندن والوجهة السياحية، تخطط لإزالة نصب تذكاري للأميرة ديانا ودودي فايد، وقد ذكرت وسائل الإعلام البريطانية بما في ذلك التايمز وبي بي سي أن التمثال البرونزي سيعاد إلى والد دودي، محمد الفايد رجل الأعمال المصري الذي كان يملك هارودز سابقا، كلف رجل الأعمال التمثال البرونزي الذي يصور نجله وديانا يرقصان بعد مقتل اثنين في حادث سيارة في باريس عام 1997، وبقي التمثال في عام 2005 في هارودز بعد أن اشترت العائلة المالكة القطرية المتجر في عام 2010، ونقلت التقارير الإخبارية عن العضو المنتدب لهارودز مايكل وارد قوله إنه مع وجود تمثال ديانا الجديد المخطط لقصر كينسينغتون، فقد حان الوقت لإعادة الشخص الموجود في المتجر إلى الفايد .

شركة هارودز

حققت هارودز شركة البيع بالتجزئة في الشارع الرئيسي، ربحا قبل الضريبة قدره 215.9 مليون جنيه إسترليني (281 مليون دولار)، بزيادة 9 في المائة وزاد إجمالي المبيعات 6.8 في المائة إلى أكثر من 2.1 مليار جنيه (2.7 مليار دولار) للعام المنتهي في 3 فبراير 2018 تقارير تايمز، وقالت الشركة في بيان إنه على الرغم من الارتفاع الحاد في نفقاتها الرأسمالية وتكاليف الأجور، فقد بلغت الأرباح التشغيلية 218.4 مليون جنيه، بزيادة قدرها 15.8 في المئة عن السنة قيد المراجعة، وبفضل المبيعات القوية ونمو الأرباح حصلت الشركة القطرية القابضة “قطر القابضة” على زيادة في الأرباح بنسبة 15 مليون جنيه (19.5 مليون دولار) إلى 125 مليون جنيه (163 مليون دولار)، ونقل التقرير عن مايكل وارد العضو المنتدب لهارودز، قوله إن النتائج القوية للشركة وأرباح الوفير أظهرت أن هارودز يتميز بنموذج أعمال قوي قادر على تحمل زيادات في التكاليف، بما في ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة .

وتشتهر هارودز بمبنىها القبب في نايتسبريدج لندن، وأضاف التقرير أنه بعد استثمار 55 مليون جنيه في تجديد قاعات الطعام داخل المتجر وإدخال قسم للساعات والمجوهرات الراقية وكذلك مركز صحي، وتهدف الشركة إلى استثمار 200 مليون جنيه أخرى في عمليات التجديد التي ستشمل إنشاء أكبر ملابس رجالي في العالم و قسم الرياضة، وعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة تخطط هارودز أيضا لمضاعفة حجم قاعة التجميل والاستثمار في أقسام الصحة والجمال والأدوات المنزلية .

مؤسس شركة هارودز

مؤسس الشركة هو  تشارلز هنري هارود ولد هارود في 16 أبريل 1799 في لكسدن إسيكس، كان ابن ويليام هارود وزوجته ثامر، ولكنه لا يعرف سوى القليل عن حياته المبكرة، ومع ذلك نظرا لأنه أصبح تاجرا للبقالة والشاي فيمكن افتراض أنه حصل على تعليم بدائي على الأقل، وبحلول عام 1834 كان لدى تشارلز هنري هارود عمل في شركة 4 Cable Street في مدينة وايت تشابل، وفقدت شركة الهند الشرقية لتوها احتكارها للسيطرة على أسعار الشاي وتمكن البقالون الأفراد من الانتقال إلى هذه التجارة المربحة، وافتتح هارود تشارلز هنري مقرا جديدا للبيع بالجملة في 38 Eastcheap في عام 1849، وهو نفس العام الذي يعتقد أنه شارك فيه في متجر صغير لتجارة التجزئة في 8 مباني ميدل كوينز في نايتسبريدج، وكان يدير هذا المحل المكون من غرفة واحدة بالتزامن مع أعمال مدينته، وتقاعد من المحل في عام 1864 بعد أن باعها لابنه تشارلز ديجبي هارود في عام 1861، وكان يدير بقالة أخرى في 40 شارع أولد كومبتون من عام 1866 والتي تولى ابن آخر، وهو هنري ديجبي هارود .

الحياة الزوجية لتشارلز هارود

تزوج هارود من إليزابيث ديجبي (1810-1860) ابنة جزار لحم الخنزير من بيرش، إسيكس، في عام 1830، وكان لديهم أربعة أبناء أصغرهم توفوا في طفولتهم، وابنة توفيت متأثرة بالحصبة، وبعد ذلك نقل هارود عائلته إلى المنزل خلف المتجر الصغير في 8 مباني ميدل كوين في عام 1853، حيث كانت الظروف أفضل للأطفال من المدينة، وعاد هارود مع أبنائه وقدم هارود كل مساعدة على قدم المساواة خلال حياته، وأسهم متساوية في التركة له عند الوفاة، وكان آل هارودز عائلة متماسكة وعندما توفي إليزابيث في عام 1860 باع تشارلز العمل لابنه تشارلز ديجبي هارود، وواصلت التجارة في هارودز نموها وبحلول عام 1868 كان لدى المحل ستة عشر موظفا وارتفعت قيمة التداول إلى 1000 جنيه إسترليني في الأسبوع .

وركز هارود على تشجيع الأثرياء على متجره وتقديم خدمة شخصية للعملاء المهمين، كما تمكن من زيادة التجارة من خلال تقديم محلات البقالة الخاصة به التي تم تعبئتها وطنيا بألوان علم الاتحاد، وكتب ابنه هنري ديجبي هارود في وقت لاحق أنه “يجب أن أحب اسم أبي، وتم تكريمه قبل كل الأشياء الأخرى لأنه كان الشخص العامل الرئيسي في تحقيق النجاح، لأنه بدون مساعدة والده لم يكن لأخي أن يفعل شيئا، وقد وضع عمل هارود الشاق الأساس لتشارلز ديجبي هارود لبناء متجر للبقالة ومتاجر عالمية ذات شهرة عالمية .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *