بماذا يتميز قصر المصمك

يعد قصر المصمك وجهة مفضلة للسائحين الذين يقومون بزيارة الرياض، ولا يقتصر الأمر على تقدير كلا من السعوديين والمغتربين لعظمة هذا العجب المعماري الواسع، ولكنه يستقطب الاهتمام من جميع أنحاء العالم أيضا، ومع ذلك فبينما نعرف جميعا عن قصر المصمك وقد قام معظمنا بزيارته مرة واحدة على الأقل، غالبا ما نتجاهل الأسرار التي يحتوي عليها هذا النصب التذكاري الهام .

حقائق عن قصر المصمك

إليكم بعض الحقائق التي ربما لم تكن تعرفها عن قصر المصمك ، الذي يزين شوارع الرياض :

1- في قلب الأحياء القديمة بالرياض تعد قلعة المصمك قلعة رائعة تعيدنا إلى تاريخ المملكة، هذه هي القلعة التي استعادها الملك الراحل عبد العزيز آل سعود في عام 1902، وخلق نقطة تحول في تاريخ شبه الجزيرة العربية، والتي لا يزال بإمكانك رؤية رأس الحربة مضمنا في البوابة الخشبية .

2- اليوم يعد قصر المصمك رمزا ورسما للنهوض المحوري للأمة السعودية، يحكي قصة تم إعادة إنتاجها بشكل مثير في فيلم قصير يعرض في متحف المصمك حتى اليوم، وسط قاعاته وغرفه التي تعرض الصور والأسلحة والدروع، هناك لوحة تحيي ذكرى اليوم الوطني للمملكة، والتي تشير إلى الملك الراحل عبد العزيز، وتقف قلعة المصمك المعروفة باسم قصر المصمك اليوم كدليل على شجاعة الملك الراحل عبد العزيز التي أدت إلى إعادة توحيد المملكة .

3- يجسد حصن المصمك الشعور بالعربية القديمة وجوهر الكفاح الذي خلق دولة سعودية حديثة اليوم، باعتبارها جزءا محفوظا من التاريخ، والموقع الفعلي لاستعادة الرياض من قبل الملك الراحل عبد العزيز آل سعود .

4- داخل القلعة يمكن للزوار العثور على الفساتين والحرف التقليدية، وديوان مع فناء مفتوح، ومسجد إلى جانب العديد من عوامل الجذب الأخرى الجاذبة للعيون، وتقع بوابة الثميري على بعد 200 متر جنوب شرق قلعة المصمك، وهي واحدة من البوابات التسعة التي خدمت ذات يوم بغرض الدخول إلى المدينة، تم هدم الجدران المحيطة بالبوابة في عام 1950، وقد لعب مبنى الحصن دورا رئيسيا في تاريخ المملكة، حيث ساعد على استعادة الرياض في 14 يناير 1902 .

شكل قصر المصمك اليوم

اليوم يعتبر القصر واحد من بين العديد من المباني التي تشكل مركز الملك عبد العزيز التاريخي الضخم، والذي يتكون من مجموعة من المباني التي تم ترميمها في الرياض، عقدت الاحتفالات بالذكرى المئوية لهذه المباني في عام 1999، لكن قصر المصمك هي نصب مثير للاهتمام، حيث يبلغ ارتفاع بوابة شجرة النخيل 3.65 متر وعرض 2.65 متر، توجد فتحة في وسط الباب وهي كبيرة بما يكفي لشخص واحد للمرور، وهي ميزة دفاعية مصممة للسماح للأشخاص بالدخول والخروج دون فتح الباب .

الأسقف مغطاة بأشجار النخيل المطلية، وتلقى المبنى بعض التجديدات الهامة في الثمانينيات، وأصبح متحفا ثريا في عام 1995، ويضم المتحف مجموعة من المدافع البدائية والأزياء إلى عدد من القطع الأثرية الزراعية، في الواقع، يستحضر المتحف تاريخ المملكة القديم بشكل خاص وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، ويمكن لزوار الحصن العودة في الوقت المناسب ليشهدوا كيف حاصرها الملك الراحل عبد العزيز واستعادها مرة أخرى .

خدم حصن المصمك في المقام الأول كموقع عسكري ومتجر ذخيرة حتى تم الاعتراف به كرمز للتراث لإنشاء المملكة، والمتحف ترقى إلى مستوى التوقعات وجذب الجميع، إنه يظهر تذكارات لماضي المملكة التاريخي، بما في ذلك حوالي 20 صورة من القصور الموجودة في أجزاء مختلفة من المملكة .

بصرف النظر عن المتحف، هناك مناطق جذب أخرى في المنطقة، ويشمل ذلك مكتب حاكم الرياض، الذي يعد حجمه ومعماره أمرا رائعا، يذهب الزوار إلى المكتب لأسباب مختلفة، ويشكل قصر المصمك ومكتب المحافظ والمسجد ومباني الشرطة دائرة تحظى بشعبية لدى السياح، إلى جانب كونها مقرا لمحافظة الرياض المحلية .

في وسطها مساحة خرسانية واسعة حيث يلعب الأطفال عند غروب الشمس، وخلال موسم الحج في الآونة الأخيرة، زار أكثر من 25000 شخص المنطقة، وهذا وفقا لما قاله مدير متحف المصمك، ومن بين الزوار دبلوماسيون من مختلف الدول والمغتربين والعائلات السعودية .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *