أفضل كتب أدب المدينة الفاضلة

كتابة اسماء آخر تحديث: 18 فبراير 2020 , 19:16

تعد كتب الأدب الطوباوي من أنواع الكتب الأكثر تداولا ، وذلك لأنها تتناول أهم المواضيع والقضايا التي يحتاج إليها الإنسان في حياته كما ، أن مجال الأدب من المجالات المتشعبة التي تحوي بداخلها الكثير من الأمور ، هناك الكثير من الكتب التي تحدثت عن أدب المدينة الفاضلة التي كان يحلم بها الكاتب مدينة فاضلة تخلو من الحروب والنزاعات ، يتخيل الكاتب المدينة الفاضلة التي يحلم بالبقاء فيها مدينة مثالية لا أثر للتعب أو المرض أو الحزن بها ، وكأنه يرغب في مدينة تشبه الجنة لذا كان حلمه هذا خيالي إلى حد كبير بسبب أن الحياة ليست دار استقرار لكي يهنأ بها المرء دون وجود بلاءات أو ما شابه ، ذكر مصطلح المدينة الفاضلة في الكثير من المؤلفات كان أول ما قام بتداول هذا المصطلح أفلاطون في كتاباته ، حيث أنه مكث طيلة عمره  وهو يبحث عن المدينة الفاضلة التي كان يحلم بالعيش فيها دون أي من منغصات الحياة اليومية .

أفضل كتب أدب المدينة الفاضلة

أدب المدينة الفاضلة لم يتعلق فقط بتناول الأمور الأدبية أو الحياة الاجتماعية فحسب بل تناول أيضا الكثير من القضايا والمسائل الفلسفية التي كانت تنتشر في ذلك الوقت ، كما يطلق على هذا النوع من الكتابات مسمى الكتابة الطوباوية التي تعني المثالية أو الحياة الهانئة ، كما لم تكن الكتابات في هذا المجال في الكتب أو الروايات فقط بل هناك يوجد العديد من المقالات التي تناولت ذلك النوع من الأدب ، يبغي الكاتب بذلك النوع من الكتابات الهروب من الواقع للتحليق في عالم من الخيال الذي يرسمه هو لذاته فلا ضجر ولا حزن ولا ألم ولا الفراق ومن أهم الكتب التي تحدثت عن أدب المدينة الفاضلة ما يلي ،

كتاب جمهورية أفلاطون

عند الحديث عن المدينة الفاضلة يتطرق في الذهن تلقائيا أفلاطون وبحثه الدائم عن تلك المدينة الفاضلة ، كانت ملامح المدينة الفاضلة التي رسمها أفلاطون لاتختص بالحياة الكريمة والعيش الهانئ والابتعاد عن الحروب والصراعات فقط ، لكن المدينة الخاصة بافلاطون كان يريدها مثالية فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي حيث كان يبحث عن مدينة تسودها الأخلاق والمثل العليا في المقام الأول فلم يكن بحث أفلاطون عن تلك المدينة بدافع الاستقرار المادي أو السعادة الدنيوي ونيل كل ماهو يتعلق بأمور الحياة بقدر بحثه عن المدينة الأخلاقية والإنسانية المثالية ، لذا أعتبر كتاب جمهورية أفلاطون من أهم الكتب التي تناولت ذلك النوع من الكتابات الأدبية عبر العصور المختلفة ، بل ومرجعا مهما عند التطرق لأدب المدينة الفاضلة .

كتاب يوتوبيا للكاتب توماس مور

نال كتاب يوتوبيا المركز الثاني من الأدب الطوباوي بعد كتاب جمهورية أفلاطون في المدينة الفاضلة ، تم إصدار هذا الكتاب عام 1516 حيث تناول  توماس مور في هذا الكتاب وصف للمدينة التي يريد العيش بها مدينة أو جزيرة مثالية تخلو تماما من أي أحقاد أو أضغان أو حروب بين الشعوب بعضها البعض ، مدينة ترتسم بها السعادة في كافة نواحيها وجوانبها حتى أن مور كان يريد كما ورد في كتابه إعدام المذنبين الذين يصرون على فعل الجرائم دون توبة ورجوع عما يفعلونه كل ذلك كان ضمن المواصفات التي يريد مور أن تحتويها مدينته ، في غالب الكتب التي تتحدث عن ذلك الأدب يظهر في كل كتاب ملامح العصر الذي كتب فيه فعندما يتناول الكاتب الحديث عن الابتعاد عن الحروب والصراعات ففي غالب الأمر يعيش ذلك الكاتب في عصر تسوده الحروب والنزاعات وهكذا فما يحتوي عليه الكتاب هو بمثابة ملامح العصر الذي كتب فيه .

كتاب نيو أتلانتس للكاتب فرانسيس بيكون

بالرغم من عدم اكتمال تلك الرواية الطوباوية إلا أنها من الروايات الهامة التي تناولت الحديث عن هذا النوع من الأدب ، تم إصدار تلك الرواية بعد وفاة فرانسيس بيكون في عام 1627 ، نالت الكثير من إعجاب القراء خاصة أولئك المهتمين بالأدب الطوباوي خاصة أن ما قام بكتابتها الفيلسوف العظيم فرنسيس بيكون كل ذلك أكسبها الكثير من الشهرة مع إضفاء الجانب الفلسفي الذي يبرع فيه الكاتب تم كتابة تلك الرواية في عصر اليزابيث وجاكوبي .

كتاب عالم الحريق للكاتبة مارغريت كافنديش

تتناول الكاتبة في هذا الكتاب العيش في مدينتها الفاضلة التي رسمتها في مخيلتها حيث أنها مليئة بالسعادة والهناء ، وكانت ترغب في ذلك الكتب من الاستمتاع بالحياة قدر المستطاع وتكريس الحياة لهذا الجانب فقط من الاستمتاع بمبهجات الحياة التي تحيط بها ، وتم تناول ذلك النوع من الأدب في فيلم سينمائي ، يتناول ذلك الفيلم المدينة الفاضلة التي ترغب الفتاة بالسفر إليها وكأنها ترغب في عالم بديل عن ذلك العالم الذي تقطن فيه .

كتاب رحلات جنيفير للكاتب جوناثان سويفت

نشر هذا الكتاب في عام 1726 نال هذا الكتاب الكثير من الشهرة آنذاك حتى أنه كان من ضمن الكتب الأكثر مبيعا وتم طباعة العديد من الإصدارات له بسبب شهرته الواسعة وتناوله في هذا العمل أربع أنواع من أنواع الخيال ، استطاع الكاتب من خلالها لفت انتباه القارئ حيث أن الخيال مادة خصبة تجعل القارئ ينجذب إليها في الكثير من الأحيان ، كل ذلك كان سببا في انتشار ذلك الكتاب كما أن الكاتب جمع مابين الخيال والواقع بطريقة عقلانية أكثر تميزا لم يتعرض إلى ذلك الأمر كاتب من قبله فيما يخص أدب المدينة الفاضلة .

كتاب صموئيل بتلر Erewhon

تم نشر تلك الرواية التي تطرقت إلى ذلك النوع من الأدب في عام 1872 ، رغم اتباع الكاتب لنفس طريقة السرد التي تتعلق بالأدب الطوباوي إلا أنه تناول هذا النوع من الأدب بطريقة أكثر ما يقال عنها أنها ساخرة ، حيث أنه كان يرى أن الإنسان في عالم المستقبل سيتم تقلص أدواره لتحل الآلات والمعدات مكانه ، يشير بذلك إلى التطورات التي سوف يحققها في المستقبل .

كتاب نظرة إلى الوراء للكاتب إدوارد بيلامي

نشرت تلك الرواية في عام 1888 ، كانت بداية الفكرة لكتابة تلك الرواية هي عبارة عن رواية خيالية تميل إلى مجتمع خيالي أقرب ما يكون إلى المثالية وكان تلك الرواية تتناول بعض الأحداث للحركة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أنها تتشابه في بعض الأحيان مع خطة قصر سحابة لإنسانية مثالية ، حيث أن كلا الفكرتين واحدة وهي البحث عن الحياة المثالية الفاضلة التي تميل إلى الاستقرار والابتعاد عن النزاعات والصراعات ، التي كان يعاني منها أغلب الكتاب الذين تناولوا هذا النوع من الكتابات .[1]

المراجع
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق