أفضل الأنشطة السياحية في أوستكابيل

كتابة bousy آخر تحديث: 20 فبراير 2020 , 19:32

تقع أوستكابيل Oostkapelle على الساحل الشمالي الغربي الهادئ من فالشرين Walcheren ، التي كانت ذات يوم جزيرة ، وأصبحت شبه جزيرة بعد بناء سد Oosterscheldekering في عام 1986، في مدينة ميدل برغ Middelburg عاصمة زيلاند Zeeland على بعد عشرة كيلومترات فقط من الجنوب ، وفي القرنين ال 17 و 18 وقام سكانها الأثرياء بتأسيس العقارات بالقرب من الساحل في أوستكابيل.

وبإمكانك الاستمتاع بممارسة أفضل الأنشطة السياحية في أوستكابيل ، فهي تضم العديد من المعالم السياحية الأثرية والحديثة مثل قلعة ويستهوف ، وشاطئ أوستكابيل ، وكنيسة Willibrordkerk ، ومسارات الدرجات الرائعة ، التي تشبه شبكة العنكبوت.

شاطئ أوستكابيل Oostkapelle Beach

من أروع الشواطئ على الإطلاق ، فقد فاز شاطئ أوستكابيل بجائزة أنظف شاطيء Cleanest Beach in the Netherlands ، أربع مرات خلال السنوات ال 15 الماضية ، كانت آخر مرة في عام 2017 م ، وهو ينافس بقوة شاطئ العلم الأزرق الشهير ، وأهم ما يميز الشاطئ أنه آمن تمامًا سواء على امتداد الرمال ، أو على مستوى الماء.

وبإمكانك ممارسة العديد من النشاطات السياحية في شاطئ أوستكابيل ، حيث تستطيع التمشية على الرمال البيضاء الناعمة ، والاستمتاع بحرارة الشمس الدافئة ، كما توجد مدرجات مقابلة للشاطيء ، للاستمتاع بالجلوس عليها ومشاهدة غروب الشمس ، كما يمكنك الاستمتاع بتناول وجبتك المفضلة في احدى المطاعم المنتشرة على الشاطئ. [1]

تيرا ماريس Terra Maris


مبنى تيرا ماريس البرتقالي عبارة عن متحف يعود للقرن الثامن عشر ، وهو مكانًا ساحرًا لمتحف يمثل طبيعة مقاطعة زيلاند Zeeland ، ومناظرها الطبيعية ، يقع المبنى على حافة الكثبان الرملية ، على بُعد بضع مئات من الأمتار من بحر الشمال.

فتاريخ زيلاند المادي هو موضوع مثير للاهتمام ، حيث تم استصلاح مساحات شاسعة من الأرض من بحر الشمال ، مع العلم أنه ساعدت المشروعات الضخمة لشركة دلتا ووركس ، في القرن العشرين في الحفاظ على هولندا آمنة ، من الفيضانات إلى الأبد.

ويقدم المتحف أهم معروضات في قرى Zeeland  المائة ، وهي عبارة عن قطع أثرية ، كانت مفقودة تحت الأمواج ، وهناك نماذج تُظهر مزارع القرن الحادي عشر ، بالإضافة إلى السدود التي بنيت في القرن السابع عشر ، في حين يقدم حوض السمك لمحة عن الحياة البحرية قبالة زيلاند ، كما يوجد في خارج المتحف ، حديقة ذات مناظر طبيعية خلابة تبلغ مساحتها 2.5 هكتار ، بإمكانك التقاط الصور التذكارية بها.

قلعة ويستهوف  Kasteel Westhove


تقع قلعة ويستهوف Kasteel Westhoeve في منتصف الطريق إلى مدينة دمبرغ Domburg المجاورة ، وهي قلعة تم بناءها كسجن في العصور الوسطى ، ولا أحد على يقين من قام ببناء هذا المعقل ، ولكن في العصور الوسطى كانت تحت سيطرة دير ميدلبرج ، الذي كان يتمتع بقوة إقليمية عظيمة في هذه الفترة.

ويذكر أن بعض الأشخاص الأقوياء مروا عبر أبواب تلك القلعة ، من بينهم فيليب الأول من قشتالة (1478- 1506) ، وكذلك زوجته وابنهما تشارلز الخامس ، والإمبراطور الروماني المقدس (1550- 1558) ، وقد تم الحاق أضرارًا كبيرة بالقلعة في حرب الثمانين عامًا ، وفي وقت لاحق من ذلك القرن ، كما تم إنشاء عقارات جديدة على أرضها أما اليوم ، يوجد نزل للشباب في الداخل ، في حين تم إعادة بناء المباني الخارجية. [2]

مولين دارك Molen D’Arke


عند زيارتك إلى أوستكابيل Oostkapelle ، ستشاهد مطحنة الهواء مولين دارك Molen D’Arke الواقعة على نهر Noordweg خلف المنازل ، وقام بإنشاء تلك المطحنة شركة Molen D’Arke ، وهي مطحنة برجية تم بناءها في عام 1858م ، لتحل محل مطحنة بريد قديمة ، ولإعادة استخدام بعض الآلية من المطحنة السابقة.

ويمكنك زيارة المطاحن يومي الجمعة والسبت في فصل الصيف ، واستمتع بشراء كيس من الدقيق العضوي المضروب في هذا الصرح العظيم ، وإذا كنت مهتمًا بالأعمال الداخلية للطاحونة ، فسيكون الطاحن سعيدًا بتقديم جولة إرشادية سريعة. [3]

دي مانتيلينج  De Manteling


بعد زيارتك لقلعة ويستهوف ، وزيارة مبنى تيرا ماريس البرتقالي ، بإمكانك الاستمتاع بزيارة المحمية الطبيعية الرائعة دي مانتيلينج ، والتي تبلغ مساحتها 740 هكتارًا ، وقد شكلها البشر على مدار مئات السنين ، وبعيدا عن الكثبان الرملية ، تغطي المحمية العقارات التاريخية التي أسستها نخبة ميدلبورغ ، في القرن السابع عشر والثامن عشر.

وتضم المحمية بعض المقتنيات من هذه الفترة ، ومنها الطرق الأثرية الفخمة ، وان كنت من محبي معرفة الكثير عن النباتات ، فستجد الكثير من النباتات النادرة المزهرة مثل أزهار النرجس البري ، وأزهار قطرات الثلج ، وأزهار الرودودندرون ، وزهرة الربيع ، وشقائق النعمان الخشبية ، كما تتمتع تلك المحمية بمجموعة نادرة من الطيور ، ومنها أنواع نقار الخشب ، وغيرها من الطيور المغردة. [4]

دومبورغ  Domburg


يقع المنتجع التالي على طول الساحل ، على بعد 10 دقائق بالسيارة ، وهو أحد معالم الجذب السياحي في أوستكابيل ، ويرجع تاريخه إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر ، وفي الثمانينيات من القرن التاسع عشر ساعد الطبيب يوهان جورج ميزجر ، في وضع الدومبورغ على خرائط نبلاء أوروبا ، مستهلًا الأرستقراطيين والأقطاب الذين جاؤوا لعلاجات الراحة ، ويعد جناح الاستحمام Badpaviljoen  الذي تم تجديده ، من بقايا عصر النهضة ، والذي بني في 1888- 1889 ويحتوي الآن على شقق.

كما يضم منتجع دومبورغ Domburg على شاطئ مهيب ، بالإضافة إلى عدد من المعالم التاريخية في وسطه ، مثل مبنى البلدية القديم الذي يعود تاريخه إلى عام 1667م ، وهناك العديد من المرافق في Domburg ، مثل حمام سباحة ، وملعب غولف عالية المستوى Domburgsche Golf Club ، ومدرسة ركوب الأمواج.

ركوب الدراجات Cycling


حتى في هذه الزاوية الهادئة في ساحل فالشيرين Walcheren ، يمكنك الوصول إلى بقية شبه الجزيرة عبر شبكة كاملة من مسارات ركوب الدراجات ، وكلها مترابطة ، حيث تتقاطع المسارات لرؤية كل ما تقدمه شبه الجزيرة.

فعلى بُعد نصف ساعة فقط ، ستجد مدينة ميدل برغ  Middelburg ، وجميع تراث شركة الهند الشرقية الهولندية في نطاقها ، وعلى المستوى المحلي ، هناك طرق محددة وهم : Fietsroute in en om Veere و Fietsroute Oostkapelle en Kamperland ، التي تبحر عبر الكثبان الرملية في منطقة فيري Veere ، أو إلى حاجز العاصفة Oosterscheldekering في كمبرلاند Kamperland.

ونظرًا لأن مدينة أوستكابيل Oostkapelle مكان سياحي ، فإن لديك اثنين من متاجر تأجير الدراجات ، وهما : Robbert Boogaard Tweewielers ، و Bicycle Rental Festina Lente ، لذلك لا داعي للقلق من عدم وجود عجلات خاصة بك.

كنيسة Willibrordkerk


عندما يتعلق الأمر بالهندسة المعمارية ، فإن الميزة الأساسية لهذه الكنيسة هو البرج ، الذي تم بناؤه في نهاية القرن الرابع عشر ، وقد نجا هذا المبنى من حصار مدينة ميدل برغ Middelburg  (1572-74) في حرب الثمانين عام ، وتم إعادة إعمارها مما حدث في 1820م.

ففي الصيف ، يمكنك الاستمتاع بزيارتها ، وأن تأخذ الدرج إلى الأعلى ، واستمتع بمشاهدة الرسوم الرمزية ، ومشاهدة  الجرسين ، والذي تم تصميم أحدهما في عام 1620م ، وفي الداخل سترى منبرًا خشبيًا أثريًا مصنوعًا في عام 1650م ، ومنحوتات من الملائكة بما في ذلك St David مع عازف القيثارة ، والذي ينتمي إلى القرن 18.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق