هل السالمونيلا معدية

كتابة: امنية محمد آخر تحديث: 23 أبريل 2020 , 08:38

تعد السالمونيلا نوع  أنواع البكتيريا التي تعيش بداخل الأمعاء، وعادة ما تصيب الجهاز الهضمي، كما أنها من سلالة العصيات المعوية السلبية، كذلك تقوم بإنتاج كبريت الهيدروجين بداخل الأمعاء، تحيط بها مجموعة من الأهداف تمنعها من الحركة بداخل الأمعاء، وتنتقل إلى الإنسان أو الحيوان عن طريق الأشياء الملوثة ولمس الفضلات، وهناك العديد من السلالات الخاصة بها.

هل السالمونيلا معدية

تعد من العدوى المعدية التي يمكن أن تنتقل من الشخص المصاب إلى شخص آخر غير مصاب، أو من الحيوانات وبعضها، أو حتى عن طريق اللعب مع الحيوانات المصابة، حيث أن تظل العدوى بداخل الجسم ومن الممكن لم يشعر بها المصاب ولم تظهر عليه أي عوارض للمرض, ومن الممكن أن تنتقل العدوى عن طريق:

  • القيام بالتقبيل أو ممارسة العملية الجنسية، فهو ينتقل عبر اللعاب.
  • استخدام بعض الأدوات الشخصية الخاصة بالشخص المصاب مثل كريمات الشفاه أو مستحضرات التجميل التي توضع على الشفاه، بالإضافة إلى السجائر أو زجاجات المياه، وتنقل كل هذه الأشياء العدوى لأنها تحمل لعاب الشخص المصاب.
  • لمس الفم مباشرة بعد لمس الأشياء الملوثة وتحمل بداخلها العدوى.
  • اللعب مع الحيوانات التي تحمل العدوى، ولمسها للفم أو وضع الأيدي بداخل الفم بعد اللعب مباشرة مثل القطط والسحالي والدجاج والخنازير. [5]

مدة انتقال العدوى

من الممكن أن تنتقل العدوى من عدة أيام إلى أسابيع، ومن الممكن أن تستمر لعدة اشهر ثم تتلاشى الأعراض في الظهور.

ولكنها تظل لعدة سنوات في البراز على هيئة آثاراً لها تحمل العدوى، ومن الممكن أن تنتقل من شخص مصاب إلى شخص آخر.

من الممكن أن تصبح عدوى السالمونيلا من الأمراض القاتلة التي تسبب الوفاة لصاحبها، عندما تتحور وتصبح حمى التيفوئيد، وعادة ما تنتشر في البلاد النامية أو الفقيرة.

ما هي السالمونيلا

  • هي عبارة عن بكتيريا وحيدة الخلايا، لا ترى بالعين المجردة، حيث يصل طولها حوالي من 1 إلى 7 ميكرون، أما يتراوح العرض الخاص بها من 0.3 إلى0.7 ميكرون.
  • كما أنها تعد من سلالة العصيات المعوية التي تعيش بداخل الأمعاء، وتنمو في الجهاز الهضمي.
  • من الممكن أن تعيش بداخل الأمعاء للحيوان والإنسان.
  • يتخلص منها الإنسان عن طريق القيام بعملية الإخراج، فهي تخرج من الجسم بواسطة البراز.
  • هي عبارة عن عصيات سلبية الغرام، غير هوائية مخيرة.
  • لا تستطيع الحركة بشكل حر داخل الجسم، وذلك لأنها يحيط بها أهداف تعيق حركتها.
  • تتكون على هيئة مستعمرات دائرية يميل لونها ما بين اللون الأبيض واللون الرمادي.
  • تنمو هذه المستعمرات بين النباتات الصلبة، بالإضافة إلى تواجدها بين الأوساط السائلة حيث تعمل على تعكرها وتترك بها رواسب وأغشية.
  • تصنف هذه العدوى كأنواع من أنواع الإنفلونزا التي تصيب المعدة وتسبب لها بعض الالتهابات.
  • تم تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى عالم الباثولوجيا الأمريكي دانيال سالمون. [1]

أنواع السالمونيلا

هناك عدة من فصيلة بكتيريا السالمونيلا، حيث من الممكن أن تنقسم إلى أكثر من ألف فصيلة، ولكنها تختلف فيما بينها من ناحية الخواص الكيميائية الحيوية، وفي التطورات الحديثة التي تم اكتشفها نحو فصيلة السالمونيلا، اكتشف العلماء أنها تنقسم إلى نوعان أساسيان، يربطهما بخط سميك، أما الباقي منها فهو عبارة عن مجموعة من الأنماط المصلية، ومن ضمن هذه الفصائل:

  • السالمونيلا الملهبة التي تصيب الأمعاء.
  • السالمونيلا الدجاجية.
  • السالمونيلا المجهضة التي تصيب الخيل.
  • السلمونيلا الإيرتريكية.
  • السالمونيلا النظيرة التيفية.
  • السالمونيلا الهوتينية.
  • السالمونيلا الهايدلبرغية.
  • السالمونيلا التي تصيب فتحة الشرج، وتسمى السالمونيلا الشرجية.
  • السالمونيلا الشوتمولرية.
  • السالمونيلا التيفية التي تصيب الخنازير.
  • السالمونيلا التيفية التي تصيب الفئران. [2]

أسباب السالمونيلا

  • من الممكن أن تنتقل إلى أمعاء الكائنات الحية من خلال تناول الطعام الملوث الذي لامس البراز.
  • كذلك من الممكن أن تنتقل العدوى عن طريق تناول اللحوم النيئة سواء كانت من الدواجن أو من الأغنام، وذلك لأن البراز من الممكن أن ينتقل إلى هذه اللحوم خلال عملية الذبح.
  • أيضاً تناول لحوم المأكولات البحرية مثل الأسماك وهي نيئة، أو عندما اصطيادها من المياه الملوثة.
  • كذلك من الممكن أن يتم نقله إلى المصاب عن طريق تناول البيض غير مطهي، حيث تحميه القشرة الخارجية من انتقال العدوى له، لذلك لابد من طهيه قبل تناوله.
  • من ضمن الطرق التي تنقل العدوى، هي تلامس العصائر والألبان إلى اللحوم النيئة، ومن ثم تناولها مباشرة.
  • كذلك هناك بعض المزارع التي تقوم بترطيب الفواكه بواسطة المياه الملوثة، فتمتص الفواكه هذه المياه فتنقل العدوى بعد تناولها.
  • أشارت الوكالات والإدارة الخاصة بالغذاء والدواء، أن من الطرق الشائعة التي تساهم في نقل العدوى هي البهارات الخاصة بالطعام، وتبحث حالياً عن المزيد من الطرق التي تعمل على سلامة وأمان هذه البهارات.
  • استخدام المراحيض الملوثة.
  • هناك بعض السيدات التي يقمن بتغير الحفاضات الخاصة بأطفالهن، ولم يتم تنظيف الأيدي بعد ذلك، ثم يقوموا بتحضير الطعام، فتنتقل العدوى من الأيدي إلى الطعام بهذه الطريقة.
  • أو حتى الانتهاء من عملية التبول وعدم تنظيف الأيدي بعد ذلك.
  • أيضاً من الطرق التي تساهم في انتقال العدوى بشكل سريع هي لمس الحيوانات والطيور الغير نظيفة، وخاصةً الأطفال الذين يلعبون مع الحيوانات الأليفة خارج المنزل ومن ثم وضع أيديهم في الفم، فتنقل العدوى من الفم إلى الجهاز الهضمي بهذه الطريقة، ومن ضمن هذه الحيوانات الكلاب والدواجن والسلاحف والحرباء. [3]

أعراض الإصابة بالسالمونيلا

تبقى السالومنيلا في الأمعاء لفترة معينة من الوقت بحد أقصى يومان قبل ظهور الأعراض الخاصة بها، وتظهر بعد ذلك الأعراض، وتبقى في الجسم لمدة عشرة أيام بحد أقصى، ولكن تظل الأعراض لمدة أطول من ذلك، حتى تعود الأمعاء على شكلها الطبيعي مرة أخرى، ومن ضمن هذه الأعراض:

  • ملاحظة وجود دم أثناء عملية الإخراج.
  • الرغبة في القيء بشكل مستمر.
  • الشعور بدوار الرأس والصداع.
  • وجود قشعريرة في الجسم من الوقت للأخر.
  • وجود ألم شديد في البطن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم التي من الممكن أن تصل إلى الحمى.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي التي تؤدي إلى الإسهال.
  • الشعور الدائم بالغثيان.
  • كبح الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام. [4]

كيفية الوقاية من السالمونيلا

  • التوقف اللعب مع الحيوانات الأليفة الغير نظيفة.
  • عدم وضع الأيدي في الفم مباشرة بعد مشاركة الحيوانات الأليفة أو بعد لمس الأشياء الغير نظيفة، ويجب غسلها جيداً بعد الدخول من المنزل.
  • عدم ممارسة العملية الجنسية مع الشخص المصاب.
  • يرجى ضرورة عدم تقبيل الأطفال خاصة من الفم حتى لا تنتقل إليهم العدوى.
  • عدم تناول الأطعمة واللحوم النيئة، وطهيها جيداً على درجة حرارة عالية للتأكد من قتل البكتيريا.
  • الابتعاد بشكل تام عن تناول البيض النيئ.
  • عدم تناول الحليب الغير مبستر أو المياه الملوثة.
  • غسل الفواكه والخضروات جيداً بالمياه النقية.
  • في حالة عدم طهي اللحم بعد شراؤه مباشرة، يرجى تغطيته جيداً وحفظه في المبرد، وتجنب ملامسته لأي من الأشياء الأخرى.
  • بعد الانتهاء من حفظ اللحوم النيئة يجب عدم ملامسة أي شيء قبل غسل الأيدي جيداً.
  • تنظيف الأسطح جيداً بعد وضع عليها اللحوم النيئة، وعدم ملامستها قبل التنظيف.
  • عدم مشاركة الأشخاص المصابة أدواتهم الشخصية، أو تناول الطعام بنفس الملاعق التي استخدموها في الطعام. [6]
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق