صيغ الصلاة على النبي

كتابة ساره سمير آخر تحديث: 25 أغسطس 2020 , 01:43

توجد الكثير من الأحاديث والآيات التي تدل على عظم ، وفضل وفوائد الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – وكيف أنها يمكن أن تفتح للمسلم كل الأبواب المغلقة ، وتجعل دعائه مستجاب عند رب العالمين ، وتوسع في رزقه وقد أمرنا الله – عز وجل – بكثرة الصلاة على النبي في كتابه الكريم فقال – جل وعلا – : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ، وتوجد الكثير من الصيغ التي يمكن استخدامها في ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – ، والصلاة عليه .

صيغ الصلاة على النبي للفرج

  • اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد ، صلاة تبلغنا بها جنتك ، وتقضي لنا بها حاجتنا ، وترزقنا بها مرفقته في الفردوس الأعلى من الجنة اللهم أمين .
  • اللهم – صلى وسلم على نبينا محمد – صلاة تبلغنا بها شفاعته يوم القيامة .
  • اللهم صلى وسلم وزد وبارك على نبينا محمد صلاة تكشف بها الغمة عن أمة الإسلام ، وترنا بها عجائب قدرتك ، ورحمتك بنا ، صلاة  عدد ما خلقت من أشياء مباركة في الكون ، وعدد ما أحاط بنا من النعم .
  • اللهم أجعل صلاتنا على نبينا محمد ،عصمة لنا من النيران ، وقربة لنا من الجنان ، ورضي لنا منك ، وصلاح الحال ، اللهم صلى على سيدنا محمد ، صلاة ترضى بها عنا ، وترضينا بها في الدنيا ، والآخرة يارب العالمين .
  • اللهم ببركة الصلاة على عبدك ، ورسولك محمد ، لا ترد لنا دعوة ، ولا تخيب لنا رجاء ، اللهم أكرمنا ببركة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم – وأرضى عنا برضاك عنه يارب العالمين .
  • اللهم أجعل صلاتنا على النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – عصمة لنا من الذنوب ، ومطهر لنا من الآثام ، والمعاصي ، وطريقنا لنا إلي جنة الخلود ، ونجاة لنا من النيران ، وخير دليل إلى الفوز في الدنيا ، والآخرة ، وصلاح الحال .
  • اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد صلاة عدد ما خلقت من أول الخلق حتى يومنا هذا ، اللهم صلي وسلم على محمد عدد الرمل ، والحصى ، وعدد قطرات الندى ، والمياه في البحور .
  • اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد.
  • اللهم صلي وسلم على محمد ، في الأولين ، وفي الأخرين ، وفي الملأ الأعلى إلي يوم الدين .
  • اللهم صلي على سيدنا محمد صلاة تشفع لنا يوم القيامة ، وتغفر لنا بها ما قدمنا ، وما أخرنا ، صلاة تجعلنا في أعلى درجات الجنان ، مع خير المرسلين .
  • اللهم صلي على محمد صلاة تلبسنا بها الحلل يوم القيامة ، وتجعلنا نشرب من يده الكريمة على الحوض ، وتجمعنا به في جنة الخلد ، وفي مستقر رحمتك ، اللهم ، واجعلنا ممن لا ترد لهم دعوة ببركة الصلاة على نبيك وحبيبك محمد – صلى الله عليه وسلم – .
  • اللهم صلي على من كان خلقاً يمشي على الأرض ، اللهم – صلي عليه – قدر حبه لنا ، وجماله ، وحسن سيرته ، اللهم صلى وسلم على محمد صاحب اللواء ، مخرجنا من الظلمات إلي النور ، من جاهد في سبيلك حق الجهاد ، وتحمل كل المشقات في سبيل رفع كلمة الإسلام .

أسهل صيغ للصلاة على النبي

هناك العديد من صيغ الصلاة على النبي التي وردت في السنة النبوية المطهرة مثل : [1]

  1. (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
  2. (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
  3. (اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ)

صيغ الصلاة على النبي خارج الصلاة

توجد الكثير من المواضع التي يستحب فيها الصلاة على النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – غير الصلاة وأهم هذه المواضع : [2]

  1. بعد الأذان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ).
  2. يوم الجمعة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ من أفضَلِ أيَّامِكُم يومَ الجمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ عليهِ السَّلامُ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وَكَيفَ تُعرَضُ صلاتُنا عليكَ وقد أرِمتَ؟ أي يقولونَ: قد -بَليتَ- قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد حرَّمَ علَى الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ).
  3. شهر رمضان: فقد رُوي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: (أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صعدَ المنبرَ فقال: آمين، آمين، آمين، قيل: يا رسولَ اللهِ، إنِّكَ صعدتَ المنبرَ فقلت: آمين، آمين، آمين، فقال: إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني فقال: منْ أدركَ شهرَ رمضانَ، فلم يُغفرْ له، فدخلَ النارَ؛ فأَبعدهُ اللهُ، قُلْ: آمين، فقلتُ: آمين، ومن أدركَ أبويهِ أو أَحدهمَا، فلم يبرَّهُما، فماتَ، فدخل النارَ؛ فأَبعدهُ اللهُ، قُلْ: آمين، فقلتُ: آمين، ومن ذُكِرْتُ عندهُ، فلم يُصلّ عليكَ، فماتَ، فدخلَ النار؛ فأَبعدهُ اللهُ، قل: آمين، فقلت: آمين). [3]
  4. عند كتابة اسم النبي صلى الله عليه وسلم: قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: “لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب”.
  5. بين تكبيرات العيد: فقد رُوي عن علقمة بن قيس -رضي الله عنه- أنه قال: (أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ: إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ؟ قال عبدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ).
  6. فوق الصفا: فقد رُوي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: (إذا قَدِمْتُم فطُوفوا بالبيتِ سَبْعًا، وصَلُّوا عندَ المَقامِ ركعتين، ثُمَّ ائْتُوا الصَّفا فقُوموا مِن حيثُ تَرَوْنَ البيتَ، فكَبِّروا سَبْعَ تكبيراتٍ، بيْن كلِّ تكبيرتينِ حَمْدٌ للهِ، وثَناءٌ عليه، وصَلاةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسألةٌ لنفْسِكَ، وعلى المَرْوَةِ مِثْلُ ذلكَ) [3]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق