محتويات
الليسيثين اين يوجد
الليسيثين هو مجموعة من المواد الدهنية التي توجد بشكل طبيعي في الأنسجة الحيوانية والنباتية.
ويعتبر الليسيثين جزءًا هامًا من هيكل ووظيفة أغشية الخلايا ويساهم في نقل واستجلاب الدهون في الجسم، يحتوي الليسيثين أيضًا على الكولين، وهو عنصر غذائي يساهم في تركيب الناقلات العصبية وصحة الكبد وتطوير الدماغ.
يستخدم الليسيثين على نطاق واسع كمضاف غذائي خاصة كمستحلب، ويعمل أيضًا كمضاد للأكسدة ومحسِّن للنكهة، يتم إضافة الليسيثين إلى العديد من الأطعمة مثل الشوكولاتة والسمن والآيس كريم والمخبوزات والصلصات لتحسين قوامها ومظهرها ومدة صلاحيتها وقيمتها الغذائية.[1]
مصادر الليسيثين في الغذاء
- صفار البيض.
- فول الصويا.
- عباد الشمس.
- بعض اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان.
يمكن الحصول على الليسيثين من مصادر مختلفة حيوانية ونباتية كما يلي:
صفار البيض: يعتبر صفار البيض من أغنى مصادر الليسيثين، حيث يحتوي على حوالي 1.5% من الليسيثين، يحتوي ليسيثين البيض أيضًا على نسبة عالية من الكولين، وهو أمر مهم لصحة الدماغ والذاكرة. يستخدم ليسيثين البيض كمستحلب في المايونيز وتوابل السلطة والمخبوزات.
فول الصويا: يعتبر فول الصويا مصدرًا رئيسيًا آخر لليسيثين، حيث يمثل حوالي 80٪ من الإنتاج التجاري له يتم استخراج ليسيثين الصويا من زيت فول الصويا، والذي يحصل عليه عن طريق سحق وضغط فول الصويا. يحتوي ليسيثين الصويا على خليط من الدهون الفوسفاتية. يستخدم ليسيثين الصويا كمستحلب في الشوكولاتة والسمن والآيس كريم وغيرها من الأطعمة.
عباد الشمس: يُعَتَبَر عباد الشمس مصدرًا نسبيًا جديدًا لليسيثين، وقد اكتسب شعبية في السنوات الأخيرة بسبب الطلب المتزايد على الليسيثين غير المعدل وراثيًا والخالي من مسببات الحساسية، يتم استخلاص الليسيثين من زيت عباد الشمس الذي يُستخرج من بذوره، ويحتوي على تركيبة مشابهة لليسيثين المستخرج من الصويا.
اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان: يمكن أيضًا العثور على الليسيثين بكميات أقل في اللحوم العضوية واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية والمكسرات والبذور والحبوب والبقوليات، توفر هذه الأطعمة الليسيثين كجزء من تركيبتها الطبيعية، مما يوفر العناصر الغذائية والفوائد الصحية الأخرى.[1]
فوائد الليسيثين
- خفض نسبة الكوليسترول.
- تحسين الوظائف الإدراكية.
- تخفيف أعراض سن اليأس.
تشمل فوائد الليسيثين ما يلي:
خفض نسبة الكوليسترول: يمكن لليسيثين المستخرج من الصويا المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، يمكن أن يقلل ذلك من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تحسين الوظائف الإدراكية: تشير بعض الأبحاث إلى أن الليسيثين يمكن أن يعزز الوظائف الإدراكية، بما في ذلك الذاكرة والتعلم، ويساعد في تقوية الإشارات العصبية والوقاية العصبية.
تخفيف أعراض سن اليأس: يمكن أن يساعد الليسيثين في تخفيف بعض أعراض سن اليأس مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وتقلب المزاج، يُرتبط ذلك بمحتوى الاستروجين النباتي في ليسيثين الصويا، والذي يمكن أن يحاكي تأثيرات الاستروجين في الجسم ويوازن التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء انقطاع الطمث. [2]
هل ليسيثين الصويا صحي
ليسيثين الصويا صحي مع بعض المحاذير.
ليسيثين الصويا هو النوع الأكثر شيوعًا من الليسيثين المستخدم في المنتجات الغذائية. يمكن أن يكون له آثار صحية إيجابية، ولكن يجب مراعاة بعض المحاذير كما يلي:
- أولًا، قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه فول الصويا أو منتجات الصويا، وقد يعانون من أعراض مثل الحكة، التورم، الصفير، الغثيان، القيء، الإسهال، أو الحساسية المفرطة بعد تناول ليسيثين الصويا.
- فول الصويا المستخدم في إنتاج ليسيثين الصويا قد يكون معدل وراثيًا (GMO) لمقاومة مبيدات الأعشاب والآفات، هذا يعني أنه قد يحتوي على آثار من الحمض النووي المعدل وراثيًا وبقايا المبيدات الحشرية، وقد تكون لهذه العوامل آثار سلبية على صحة الإنسان والبيئة.
- لذا يجب على الأشخاص الذين يرغبون في تجنب التعرض للكائنات المعدلة وراثيًا والمبيدات الحشرية اختيار منتجات ليسيثين الصويا العضوية أو غير المعدلة وراثيًا.
- بعض الأشخاص قد يشعرون بالقلق بشأن محتوى الاستروجين النباتي في ليسيثين الصويا، والذي يمكن أن يتداخل مع الوظيفة الطبيعية للاستروجين والهرمونات الأخرى في الجسم.
- هناك دراسات تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من فول الصويا أو الاستروجين النباتي قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومشاكل الغدة الدرقية والعقم، ومع ذلك هناك دراسات أخرى تشير إلى أن تناول كميات معتدلة من فول الصويا أو الاستروجين النباتي قد يكون له آثار وقائية ضد هذه الحالات.[3]
الليسيثين في الشوكولاتة
تُعَدُّ الليسيثين أحد المكونات الشائعة في صناعة الشوكولاتة، وتلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة وخصائص المنتجات المصنوعة من الشوكولاتة، ويتم إضافة الليسيثين إلى الشوكولاتة للأسباب التالية:
- يساهم الليسيثين في تقليل لزوجة الشوكولاتة، وهي مقياس سماكتها وسهولة تدفقها، ويعمل ذلك على جعل الشوكولاتة أكثر سلاسة في التدفق.
- كما يساهم في تقليل كمية زبدة الكاكاو المطلوبة لإعداد الشوكولاتة وبالتالي، يمكن أن يؤدي استخدام الليسيثين إلى تقليل تكاليف الإنتاج والسعرات الحرارية في الشوكولاتة، كما يمكن له تحسين لمعان الشوكولاتة وملمسها.
- يمكن له أن يساهم في منع حدوث التفتح، وهو ظاهرة تظهر على شكل بقع بيضاء أو رمادية على الشوكولاتة. يحدث التفتح عندما تفصل زبدة الكاكاو عن بقية المكونات وتظهر على السطح، يؤثر التفتح على مظهر وطعم وملمس الشوكولاتة، ويمكن أن يحدث نتيجة لتغيرات في درجة الحرارة أو الرطوبة أو ظروف التخزين.
- يمكن لليسيثين أن يعزز نكهة الشوكولاتة من خلال زيادة إطلاق المركبات المتطايرة التي تسهم في رائحة وطعم الشوكولاتة.
- كما يمكن الليسيثين أن يعمل كحامل للنكهة، حيث ينقل نكهة المكونات الأخرى مثل المكسرات والفواكه والتوابل إلى الشوكولاتة.
- يمكن لليسيثين أيضًا أن يحمي نكهة الشوكولاتة من التأكسد والتدهور.[4]
هل الليسيثين حلال
أفتى العلماء بأن الليسيثين مسموح به إذا كان المصدر من فول الصويا أو البيض.
ولكن يُشك في الليسيثين المستخرج من مصدر حيواني وقد يكون محظورًا، ففي المخابز يُستخدم الليسيثين لزيادة حجم العجين وكمادة لمنع تساقط المعجنات بعد ارتفاعها أثناء الخبز ولا يسبب أي ضرر، ولذا يُعد معرفة مصدر الليسيثين المستخدم أمرًا مهمًا، تقع مسؤولية التأكيد على مصدر الليسيثين المستخدم على عاتق الشركة المصنعة أو المخبز، ويجب أن يتم التنويه بذلك على عبوات المعجنات والخبز. [5]

