هل إحماء السيارة في الشتاء ضروري

هل إحماء السيارة في الشتاء ضروري
0

هل إحماء السيارة في الشتاء ضروري

إحماء السيارة في الشتاء ضروري في السيارات القديمة التصميم المزودة بمكربن وخانق، أما السيارات الحديثة فلا تحتاج للإحماء لخصائص التحمية الذاتية.

  • فِي السيارات القديمة.
  • في السيارات الحديثة.

فِي السيارات القديمة: التي تتضمن محركاتها مكربنات تتطلب عدة دقائق قبل إغلاق الخانق وإتاحة الفرصة للمكربن بالوصول إلى نطاق العمل المثالي وانتاج خليط الهواء والوقود الأنسب لتشغيل المحرك بسلاسة.

المحرك في مثل هذه السيارات يحتاج لوقت قبل أن يتم تشحيمه بالكامل بالزّيت المتجمع في القاع طوال فترة الوقوف، وبالتالي يعطي التسخين فرصة لكافة المكونات للوصول إلى درجة الحرارة المثلى.

في السيارات الحديثة: التي أنتجت عموماً خلال العقود الثلاث الأخيرة فتستخدم آلية حقن الوقود بعكس سيارات المحركات المكربنة.

وقد بات تحسن نوع الزيوت المستخدمة وأنظمة التشحيم الحديثة كفيلان بتوصيل الزيت للمكان المرجو بالضبط خلال 20 – 30 ثانية من لحظة تشغيل المحرك كحد أقصى، لذا فهي ليست بحاجة لوقت كبير من الإحماء. 

فبمجرد تركيب حزام الأمان وتوضيب مقعد ومقود السيارة وتجهيز المشغل الموسيقي ستكون السيارة جاهزة للإقلاع، فلن يكون هناك أية مخاطر تهدد المحرك.

بالرغم من ذلك فمن المثالي التريث قبل الاقلاع بعد التشغيل لإزالة تكثف الرطوبة على نوافذ السيارة وإتاحة الرؤية الآمنة. [1]

كم مدة تسخين السيارة في الشتاء

مدة تسخين السيارة في الشتاء 30 – 60 ثانية.

فآليات الحقن للوقود والزيت الجديدة والمبتكرة حلت مشكلة الانتظار طويلة الأمد في السيارات القديمة والتي لا تعد ذات أهمية وحسب بل ضرورية لسلامة المحرك، وسرعة دوران المحرك عادةً لا تقل عن 1200 دورة لها تأثير بارز في ضخ الزيت لكافة أرجائه بسرعة فائقة وبكل سهولة.

يجب أن يضع السائق في حسبانه أن محرك السيارة سيتسخن تدريجياً مع بدء الحركة لذا لا يقدم على القيادة بكامل الطاقة خلال الدقائق الأولى وإنما بالتدريج.

مع مراقبة حرارة المحرك فلا يسرع بالقيادة قبل وصول المؤشر للحرارة المثالية في مدة تتراوح بين الـ 15 – 20 دقيقة، علماً أنّ إطالة أمد التسخين له تأثيرات جانبية في استهلاك كميات كبيرة من الوقود، وإطلاق غازات سامة وأدخنة غنية بغاز ثاني أكسيد الكربون المضر بالصحة والبيئة، فضلاً عن إهدار الوقت والتأخر في أداء المهام اليومية. [2]

مدة تسخين السيارة القديمة

  • الضغط البطيء على دواسة الوقود بالكامل 3-5 مرات.
  • تحرير دواسة الوقود وكرنك المحرك.
  • عدم الضغط على دواسة الوقود لإيقاف التباطؤ السريع.
  • ضعف عزم السيارة أثناء بداية القيادة.

مدة تسخين محرك السيارة القديمة المزودة بمحركات تعمل بمبدأ المكربن في استهلاك الوقود هي 10 دقائق كحد أقصى.

فقديماً كان من المفترض على السائق أن يشغل سيارته تشغيلاً حراً قبل الشروع بالقيادة، ومهو ما يتطلب منه التقيّد ببعض الضوابط قبل الإقلاع وخلال الدقائق الأولى منه خاصة بالأجواء شديدة البرودة، وهي:

الضغط البطيء على دواسة الوقود بالكامل 3-5 مرات: كي تسمح المضخة الأولى للوقود بإغلاق الخانق أو تنظيم عمله وعمل كل مضخة قد تليها، تسمى هذه العملية تجهيز المحرك للإقلاع.

 تحرير دواسة الوقود وكرنك المحرك: وهي خطوة تتطلب التأني مع بدء التشغيل مما يسمح للمحرك بالتباطؤ السريع خلال مدة 2-3 دقائق أو نحوها.

عدم الضغط على دواسة الوقود لإيقاف التباطؤ السريع: وهي الحركة التي تعمل على منع الخمول، فيجب الانتظار حتى يتأكد السائق أنه تخلص من الاختناق الذي عاينه للتو قبل تعشيق الغير والانطلاق.

ضعف عزم السيارة أثناء بداية القيادة: ملاحظة هذا العطل الميكانيكي في السيارات المكربنة يدل على عطل فيما يلي:

  • سحب الخانق للوقود: والذي يرافقه (الدخان الأسود الكثيف – ضعف عزم المحرك بعد فترة وجيزة من الاقلاع) الحل بالتعامل مع دواسة الوقود.
  • ضيق الخانق: يسبب الدخان الكثيف ورائحة الوقود غير المحترق من العادم، الحل يكون بفتح الخانق يدوياً، كما يمكن أن يكون الخانق معطل أو متأذي ما بإبطاء خمول المحرك.
  • دوران عصيب للمحرك: عدم دوران المحرك مع تكرار المحاولات فالعطل في مستشعر أو سائل التبريد أو مضخة الوقود أو منظم ضغط الوقود أو ضعف مفتاح الشرارة. [3]

الطريقة الصحيحة لتسخين السيارة

  • التأكد من أمان موقع السيارة.
  • تشغيل السيارة وإزالة الصقيع.
  • ترك المحرك في حالة الدوران الحر لمدة 30 ثانية.
  • القيادة البسيطة خلال أول 5 إلى 15 دقيقة.

في الشتاء يختلف كل شيء فالشخص بحاجة لوقت للنهوض من السرير والمزيد منه خلال الاستعداد للعمل، وكذلك هو الأمر بالنسبة لتشغيل السيارة والبدء بالقيادة.

حيث إن بداية القيادة في الجو البارد تستلزم بعض الخطوات قبل المباشرة خاصةً في حال ضغط الاستعجال؛ وبخطوات بسيطة قد يمكن إحماء المحرك بقدر كافِ لجعل السيارة مريحة وآمنة للقيادة، وهي:

التأكد من أمان موقع السيارة: فلا بد أن تكون مركونة في الهواء الطلق وليس في مكان مغلق أو في المرآب.

تشغيل السيارة وإزالة الصقيع: مادة مزيل الصقيع عن زجاج السيارة ستكون مناسبة خلال تسخين المحرك.

ترك المحرك في حالة الدوران الحر لمدة 30 ثانية: أما في أجواء الصقيع أو إذا كانت السيارة مغطاة بالثلج فالأفضل تمديد هذه المدة إلى دقيقة أو دقيقتين لتلافي مخاطر التمدد المفاجئ لمعدن المحرك الداخلي والأسطوانات وتعرضها للأذى.

القيادة البسيطة خلال أول 5 إلى 15 دقيقة: لضمان عدم إجهاد المحرك قبل الوقت الذي يبلغ خلاله مستوى الأداء الطبيعي. [4]

كيفية تسخين السيارة الاوتوماتيك

تختلف طريقة السيارة الأوتوماتيك في الإحماء قبل الإقلاع بعض الشيء عن السيارات ذات الغير العادي.

وتتم ببساطة باتباع ما يلي من الخطوات وفق التسلسل الآتي:

  • التأكد من أن المركبة في وضع أو مكان آمنين.
  • التشييك على وضع المحرك وزيت التشحيم وفق الطرق المعهودة في السيارات العادية.
  • الضغط على دواسة المكابح وإدارة مفتاح التشغيل، ويجب مراعاة الاستمرار في الضغط على المكابح أثناء فترة التسخين في السيارات الأوتوماتيك.
  • ترك المحرك في حالة الدوران الحرة لمدة 3-5 دقائق.
  • تحويل ذراع ناقل الحركة للوضعية D” أو “R.
  • البدء بالقيادة مع إمكانية فتح الهواء على المحرك عند التأكد من أنّه بات دافئًا بمضي ما لا يقل عن 10 دقائق. [5]

فوائد تسخين السيارة

  • زيادة الراحة والأمان.
  • التقليل من الانبعاثات السامة.
  • الحد من استهلاك الوقود.
  • إطالة عمر المحرك.

فوائد تسخين السيارة لا تتوقف عند حد ركوب سيارة دافئة في الصباح البارد وحسب، بل توجد عدة أمور أخرى يمكن الاستفادة منها ألا وهي:

زيادة الراحة والأمان: فالسيارة الدافئة هي الخيار الأمثل في الأجواء شديدة البرودة لأي سائق، ويمكن حل هذه المعضلة باستخدام السخانات الكهربائية للمحرك والزجاج.

التقليل من الانبعاثات السامة: فالكمية التي تنطلق عبر العادم من الغازات السامة مع الأدخنة خلال الـ 30 ثانية الأولى من التشغيل تعادل الكمية التي تنطلق من السيارة ذاتها عندما تقطع مسافة 190 ميلاً من القيادة مع التسخين.

الحد من استهلاك الوقود: فالمحرك الذي يعمل بدرجة حرارة مثالية سينخفض استهلاكه للوقود مما ينعكس بفائدة مزدوجة عل البيئة والاقتصاد.

إطالة عمر المحرك: كون التسخين سيؤدي إلى الحد من تآكل المحرك كون الزيت البارد سيكون سميكاً وأقل قدرةً على التشحيم. [6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top