محتويات
اسماء حبوب تأخير الدورة
اسماء حبوب تأخير الدورة يمكن الاعتماد عليها سواء في رمضان او خلال أداء مناسك العمرة أو الحج، ومن أفضل الأسماء الآتي:
- كليمين 21 قرص.
- بريمولوت.
- جينيرا.
- ياز بلس.
- ميكرولوت.
كليمين: يشتمل على هرمون الأستروجين و مضاد الأندروجين كما يمتلك تأثيرا لمنع الحمل والطريقة الصحيحة لأخذ هي قبل موعد الدورة الشهرية بخمس أيام بمعدل حباية واحدة كل يوم، بعد الانتهاء من العلبة يتم نزول الدورة الشهرية بشكل طبيعي بعد يومين أو ثلاثة على الأكثر، يمكن الحصول على الدواء من صيدلية النهدي من خلال الضغط هذا الرابط.

بريمولوت: يتضمن نوريثيستيرون وينتمي لمجموعة من الأدوية يطلق عليها المركبات بروجستيرونية المفعول، مناسب لتأخير الدورة الشهرية أو معالجتها في حالة كانت غير منتظمة يجب تناول حبة واحدة في اليوم قبل بداية الدورة الشهرية بثلاثة أيام.
كما يمتلك بعض الآثار الجانبية في بعض الأحيان مثل الصداع والغثيان بعد التوقف تنزل الدورة الشهرية بعد مرور ثلاثة أيام من تاريخ التوقف، يمكن شرائه بسهولة عبر صيدليات النهدي من خلال هذا الرابط.

جينيرا: يشتمل على هرمون الأستروجين من ضمن مكوناته من أشهر الأنواع المعروفة من أجل منع الحمل وتأخير الدورة الشهرية يمكن أخذ مرة واحدة يوميًا في نفس الموعد من دون تأخير في بعض الحالات النادرة يمكن حدوث بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي والغثيان، متوفر من خلال هذا الرابط.

ياز بلس: ينصح بتناولها قبل موعد الدورة الشهرية بخمسة أيام والانتظام في تناوله بشكل يومي ولمدة 21 يوم يتم ابتلاع الحبة كاملة مع الماء ولا يجب مضغه بعد الانتهاء من الجرعة المحددة سوف تنزل الدورة الشهرية بعد مرور ثلاثة أيام كحد أقصى متوفر في صيدلية النهدي من خلال هذا الرابط.

ميكرولوت: من الأدوية الخاصة بنع الحمل يتم أخذه عبر الفم يحتوي على البروجستيرون فقط معروف باسم الحبة الصغيرة، يتم أخذ حبة واحدة يوميًا قبل موعد الدورة الشهرية بأربع أيام على الأقل من أجل تأخير موعدها مع الانتظام اليومي على ألا يكون موعد التأخير أكثر من ثلاث ساعات بمجرد الانتهاء من العلبة تنزل الدورة الشهرية بعد أربعة أيام يمكن الحصول عليه بسهولة عبر هذا الرابط.

متى اخذ حبوب منع الدورة في رمضان
قبل موعد الدورة الشهرية بخمس ايام يجب تناول الحبوب.
وهناك نوعان من أنواع الحبوب المركبة بعضها النشطة فقط والتي يتم تناولها بدون فترات راحة، والبعض الآخر الحبوب الفعالة التي يتم استعمالها من ثم التوقف حتى تأتي الدورة الشهرية لذلك يجب استشارة طبيب متخصص حول أفضل نوع من اجل الاستخدام.[1]
كيف تعمل حبوب منع الدورة الشهرية
على حسب دراسات منظمة تنظيم الأسرة، فإن حبوب منع الحمل المركبة تأتي مع 21 حبة نشطة و 7 أقراص أخرى تسمى بالدواء الوهمي، وذلك يعني أن المرأة تتناول الهرمونات لمدة ثلاثة أسابيع فقط ويتم تناول الدواء الوهمي لمدة أسبوع وهو الأخير من كل شهر، وفي العادة يكون موعد لنزيف الانسحاب، في حالة المواصلة في تناول الحبوب التي تحتوي على الهرمون يمكن تخطي الجزء النازف.
مع العلم أنه مع انخفاض الهرمونات داخل الجسم والتي تعمل على إفراز الدم والمخاط من بطانة الرحم يتشابه مع الدورة الشهرية العادية ولكن باختلاف ان بطانة الرحم لا تزداد في السماكة كل شهر، وذلك لأنها تعتمد في الأسباب على تغيير مستويات الهرمونات في الجسم.
من الممكن في حالات نادرة حدوث بعض بقع الدم أو نزيف الخفيف، من الضروري اختيار الجدول الزمني الممتد أو المستمر مع أي نوع حبوب مركبة، لأن بعض الحبوب تحتوي على عدد قليل من خيارات الدواء الوهمي أو لا تحتوي على أي منها على الإطلاق.[4]
أضرار حبوب تأخير الدورة الشهرية
بناء على عدد من الدراسات والأبحاث العلمية، فإن استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية لمدة طويلة يمكن أن يؤدي إلى عدد من الأضرار والآثار الجانبية منها الآتي:
- النزيف الاختراقي.
- الطفح الجلدي المتطور في جميع أنحاء الجسم.
- الصداع المستمر لعدة ساعات خلال اليوم وخاصة في الصباح عند الاستيقاظ.
- الشعور بالدوخة خاصة بعد أداء المهام اليومية أو أداء أي نشاط.
- عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل في بعض الحالات يمكن أن تصاب المرأة بالجفاف.
- حدوث خلل في مستويات الهرمونات في الجسم وتظهر على شكل حبوب و حب شباب وحبوب.
- مشكلة اليرقان مع زيادة ملحوظة في الوزن والاحساس بالانتفاخ والتورم.
- تغيرات في الثدي مع ظهور حبوب الشباب.
- اضطرابات مزاجية متقلبة وعصبية زائدة مع موجات من الاكتئاب مع انخفاض في الدافع الجنسي.
- ارتفاع ضغط الدم مع نوبات من الصداع النصفي.
- نزيف أثقل من المعتاد أثناء نزول الدورة الشهرية ويستمر لأيام أكثر من المعتاد. [2]
أسباب تناول حبوب منع الدورة
حبوب منع الدورة أو منع الحمل تشتمل على هرمونات منها البروجسترون والاستروجين يمكن أن يساعدها في علاج مجموعة متنوعة من المشكلات المتعلقة بهرمونات الجسم، ومن أبرز الأسباب:
- الصداع النصفي.
- التشنجات والآلام.
- التقليل من حب الشباب.
- تنظيم الدورة الشهرية.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
الصداع النصفي: من أبرز الأسباب للإصابة بالصداع النصفي عند النساء هو تغيير في مستوى الهرمونات منها الاستروجين والبروجسترون، من ضمن طرق العلاج التي يعرضها الطبيب هي تناول حبوب منع الحمل للحفاظ على مستوى الهرمونات في الجسم بعيد عن الخلل والقضاء على مشكلة الصداع النصفي التي تستمر لساعات وبشكل يومي.
التشنجات: نسبة كبيرة من النساء تعاني من عسر الطمث أو التشنجات التي تنجم من الدورة الشهرية، وذلك بسبب بسبب مادة كيميائية تتشكل في الرحم والتي تزيد من تقلصات العضلات لذلك ينصح الطبيب بتناول حبوب منع الحمل لمنع اطلاقة البويضة حتى يقلل الرحم من المادة الكيميائية التي تسبب الألم الشديد في بعض الأحيان يكون الآلم غير محتمل.
التقليل من حب الشباب: حبوب منع الحمل ليس مصممة من أجل علاج البثور أو حب الشباب ولكنها تعمل على خفض مستوى الهرمونات الذكورية التي تفرزها المبيضان والتي يمكن أن تزيد من المشاكل الجلدية، لذلك يجب على الطبيب وصف النوع المناسب الذي يحتوي على المجموعة المناسبة من الهرمونات و يستغرق العلاج عدة أسابيع أو أشهر قبل رؤية النتائج المطلوبة.
تنظيم الدورة الشهرية: في حالة لم يستطيع الجسم إنتاج هرمون البروجستيرون بنسبة كافية، يمكن أن تمر فترة طويلة ما بين الدورات الشهرية مما يسمح لبطانة الرحم بالتراكم، الأمر الذي يعمل على حدوث نزيف ثقيل غير معتاد عند نزول الدورة، لذلك يجب تناول حبوب منع الحمل المركبة من أجل تنظيم الدورة وتقليل نسبة تدفق الدم ويتم الاستمرار عليها لمدة ثلاثة أشهر بجرعة ملائمة تحت إشراف طبيب مختص.
متلازمة تكيس المبايض: آخر الأبحاث العلمية أكدت عدم امكانية علاج متلازمة المبيض المتعدد التكيسات، ولكن يمكن تخفيف الأعراض منها عدم انتظام الدورة أو غيابها والشعر الزائد وحب الشباب، حيث تعمل حبوب منع العمل على إعادة ضبط خلل الهرمونات داخل الجسم ويتم اخذها بجرعة محددة من قبل الطبيب ولمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.[3]

