محتويات
من المؤثرات على نجاح عملية التواصل الشفهي
المؤثرات على نجاح عملية التواصل الشفهي كثيرة، منها:
- تخير العبارات البليغة.
- ملاحظة الوضع العام للمستمع.
- استخدام لغة موجزة.
- لغة الجسد.
أركان التواصل الشفهي والأشياء التي تؤثر عليه متعددة ومختلفة، منها:
تخير العبارات البليغة: الكثير من الناس يتأثرون بالكلمات، لذلك اختيار العبارات البليغة من أكثر الأشياء التي تؤثر على الحوار وتجعله ناجحًا، وبالإضافة إلى جعل العبارات لطيفة.
ملاحظة الوضع العام للمستمع: الوضع العام للمستمع يجعل المتكلم ينتقي عباراته وألفاظه، ويجعله يحتوي المستمع إذا لاحظ أنه متوتر أو هناك ما يزعجه، بالإضافة إلى تجنبه للأشياء التي من الممكن أن تزعجه.
استخدام لغة موجزة: اللغة الموجزة التي تحتوي على النقاط الأساسية التي تريد إيصالها للناس أفضل من الإطناب والحديث عن أشياء كثيرة بعيدة كل البعد عن صلب الموضوع.
لغة الجسد: لغة جسدك أي المستمع من الأشياء التي من الممكن أن تساعد في إيصال الرسائل ومن الممكن أيضًا أن تجعل رسائلك مبهمة، لذلك يجب الاهتمام بها من أجل إنجاح التواصل. [1]
ما الفائدة من التواصل الشفهي
- التعبير عن النفس.
- المساعدة في التفكير.
- التحفيز.
- توفير الوقت.
- الوضوح.
هناك فوائد كثيرة للتواصل الشفهي تجعله الوسيلة الفعالة للتواصل مع أغلب الناس، ومن فوائده:
التعبير عن النفس: التواصل الشفهي يعطي الإنسان مساحة كبيرة للتعبير عن نفسه وأفكاره وما يدور داخله، وخاصة إذا كان الشخص يتمتع بمهارات التواصل الفعالة.
المساعدة في التفكير: عندما تتحدث مع شخص وتتواصل معه لفظيًّا وتعرض عليه أفكارك ويعرض عليك أفكاره سيساعدك هذا في بلورة الأفكار الخاصة بك واختيار الجيد منها وترك الغث.
التحفيز: إذا كنت تتمتع بمهارات التواصل الشفهي الفعالة فإنك بكل سهولة ستستطيع تحفيز فريق العمل الخاص بك على الحديث والتفاعل، وتشجيعهم على عرض الأفكار الخاصة بهم ومن ثم زيادة الإبداع.
توفير الوقت: يوفر التواصل اللفظي الوقت وخاصة إذا كنت تتمتع بمهارات تواصل جيدة، سيوفر عليك هذا الوقت في توضيح أفكارك للآخرين وبسهولة.
الوضوح: يمكنك استخدام مهاراتك في التواصل الشفهي من أجل توضيح الأفكار للزملاء في فريق العمل، أو توضيحها لكبار السن إذا كنت تقوم بأعمال تطوعية تخصهم.[2]
من مهارات التواصل الشفهي حين تكون مستمعا
- ممارسة الاستماع النشط.
- الاتصال الجيد بالعين.
- القدرة على فهم لغة الجسد.
- تعلم عدم المقاطعة.
للتواصل الشفهي عندما تكون مستمعًا مهارات تجعل هذا التواصل فعالًا، ومن هذه المهارات:
ممارسة الاستماع النشط: لا بد أن تكون مستمعًا جيدًا وتستطيع ممارسة الاستماع النشط أو ما يطلق عليه الإنصات، وذلك حتى يشعر الشخص المتكلم أنك منتبه لما يتحدث فيه.
الاتصال الجيد بالعين: يعتبر الاتصال الجيد بالعينين من أهم المهارات التي يجب إتقانها حتى تكون مستمعًا جيدًا وذلك لأن الشخص الآخر سيدرك أنك معه ومنصت لكل ما يقوله.
تعلم عدم المقاطعة: المقاطعة من الأشياء التي تقطع حبل أفكار وتركيز المتكلم، لذلك لا بد أن تتعلم عدم المقاطعة حتى يشعر المتكلم أنك منصت.[3]
من طرق التواصل الشفهي
- التعامل مع الآخرين.
- الاتصال الداخلي.
- التواصل الجماعي الصغير.
- التواصل العام.
هناك بعض الطرق المعروفة والمتكررة للتواصل الشفهي، منها:
التعامل مع الآخرين: من طرق التواصل الشفهي التعامل مع الآخرين في سياقات مختلفة مثل سياق العمل وسياق الأعمال التطوعية، حيث من خلال هذه الأعمال يتم تبادل الأفكار باستخدام الكلمات، ويمكن أن يكون التواصل وجهًا لوجه أو هاتفيًّا.
الاتصال الداخلي: يندرج التواصل الداخلي أو التواصل مع النفس مثل التواصل من خلال التخيل أو التذكر أحد أهم طرق التواصل الشفهي، وهو في أغلب الأحيان يكون تواصلًا صامتًا ولكنه يمكن أن يتحول إلى تواصل بالكلمات.[4]
كيف تنمي مهاراتك في الاستماع
- تعلم الاستماع دون إصدار أحكام.
- لا تخطط لما ستقوله.
- لا تفرض آراءك.
- المحافظة على التركيز.
حتى تنمي مهارة الاستماع لا بد أن تقوم بممارسة المهارات المطلوبة دائمًا، ومنها:
تعلم الاستماع دون إصدار أحكام: حتى تنمي مهارة الاستماع لديك لا بد أن تستمع إلى المتكلم دون إصدار أحكام، سواء كانت أحكامًا على الشخص وصفاته أو أحكامًا على أفعاله، ويمكن أن يكون الحكم داخليًّا وعاطفيًّا، لذلك لا تحكم ولا تفترض أنك تعرف كل شيء سواء تم قوله أو سيقال.
لا تخطط لما ستقوله: إذا بدأت حوارك مع الشخص وكنت المستمع في الحوار فلا تحاول التخطيط في الردود التي يجب أن تقولها، لأنك لن تستطيع أن تكون مستمعًا وأن تستعد في نفس الوقت.
لا تفرض آراءك: حتى تنمي مهارات الاستماع لديك حاول ألا تفرض آراءك على الطرف الآخر الذي يتحدث معك، فالأشخاص يتحدثون إلى الآخرين من أجل الحديث وليس من أجل الحلول، فالشخص إذا أراد منك حلًّا سيطلب منك هذا.[3]
ما هي معوقات التواصل اللفظي
- الاختلاف في الثقافة.
- الحواجز النفسية.
- الحواجز السلوكية.
- عدم الوضوح.
- لغة الجسد.
الاختلاف في الثقافة: الاختلاف في الثقافة قد يكون حاجزًا كبيرًا أمام فهم كل طرف الآخر، بالإضافة إلى أن الحاجز الثقافي بالطبع سوف يولد حاجزًا لغويًّا، لذلك لا بد أن يكون هناك مستوى واحد من الثقافة واللغة حتى يتم التواصل بصورة صحيحة.
الحواجز النفسية: العواطف والحالة النفسية تؤثر على الحوار، حيث أن طريقة المتحدث والتي تؤثر فيها الحالة النفسية قد تؤدي إلى فهم الرسائل المراد إيصالها بطريقة مختلفة تمامًا.
عدم الوضوح: عدم الوضوح واحدة من الأشياء التي تعيق التواصل اللفظي وذلك لأن أغلب الأشخاص يميلون إلى الكلمات البسيطة التي التي توضح الرسائل والأفكار بصورة مباشرة، وينفرون من الكلمات المعقدة.[5]
من أمثلة التواصل اللفظي
- المحادثات.
- التواصل عبر الهاتف.
- العروض التقديمية.
من الأمثلة على التواصل اللفظي:
المحادثات: المحادثات وجهًا لوجه هي أشهر صور التواصل اللفظي، تكون المحادثة عبارة عن تفاعل شخصين معًا أو أكثر، والمحادثات يمكن أن تكون رسمية أو غير رسمية وذلك بحسب السياق.
التواصل عبر الهاتف: يعتبر التواصل عبر الهاتف أيضًا أحد أشكال التواصل الشفهي والهاتف يعتبر وسيلة فعالة للتواصل عكس ما يظنه الناس، ويمكن إجراء مناقشات عميقة عبر الهاتف أو قد تكون مكالمة سريعة من أجل إيصال رسالة فقط.
العروض التقديمية: العروض التقديمية في العمل أو الكلية تعتبر من صور التواصل اللفظي أيضًا، حيث أن الأشخاص يعتمدون على عرض شرائح أو صور ثم يقومون بتقديمها وشرحها بالتفصيل.[6]
ما المهارات التي نحتاجها لنجاح التواصل غير اللفظي
- الاهتمام.
- القدرة على الاستماع.
- المصافحة.
أشكال التواصل غير اللفظي ومهاراته كثيرة، ومن أهم هذه المهارات:
إظهار الاهتمام: التواصل غير اللفظي من خلال الحركات يحتاج إلى إظهار الاهتمام، لأن قدرتك على إظهار الاهتمام ستجعل الآخرين يعرفون أنك منتبه ومنخرط معهم في المحادثة.
القدرة على الاستماع: من أهم مهارات التواصل غير اللفظي القدرة على الاستماع وإظهار ذلك باستمرار للمتكلم أمامك، حتى يعلم أنك معه ومنتبه لما يقوله، تنتظره حتى ينتهي ثم ترد أو تتحدث بما لديك.
المصافحة: المصافحة من الأشياء التي تنقل العديد من المشاعر والإشارات غير اللفظية، لذلك إذا أردت مصافحة شخص فصافحه بود حتى تظهر له أنك مهتم به وتريد الحديث معه.[7]

