محتويات
بحث عن تلوث المياه
بحث عن تلوث المياه العنصر الرئيسي والمهم للحياة على أرض هذا الكوكب، فمن المنحى الديني الماء هو أصل الكائنات الحية، وجعل الله من الماء كل شيء حي، لا يمكن للإنسان العيش أكثر من ثلاث أيام دون ماء، وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها، ما تزال أثر القدم البيئية للإنسان ذات أثر سلبي على البيئة بما في ذلك مصادر المياه العذبة.
وفي صدد كتابة موضوع عن تلوث المياه لا بد من ذكر أن الماء يتلوث بفعل المواد الضارة والكيميائية والكائنات الحية الدقيقة والبكتيريا التي تتكاثر فيه، ويكون التلوث في مجرى ماء أو ببحيرة أو بحر أو محيط أو بالمياه الجوفيه أو بأي مسطح مائي آخر، لا يؤثر تلوث الماء على الكائنات الحية التي تعيش فيه فقط بل أن كل الكائنات الحية لا بل الأرض تتأثر فيه.
باتت مشكلة تلوث المياه من أكثر المشكلات التي تعاني منها الكرة الأرضية تفاقماً، ولا بد من اتخاذ التدابير والحلول المناسبة للحول دون تدهور الوضع أكثر، لكن قبيل ذلك لا بد من التعرف على أسباب هذه الظاهرة، والحلول التي يتم تطبيقها لمعالجة المياه الملوثة كلها يتم عرضها في سطور هذا البحث. [1]
أسباب تلوث المياه
- مخلفات صناعية
- مخلفات زراعية.
- مياه الصرف الصحي.
- التلوث النفطي.
- المواد المشعة.
- الاحتباس الحراري.
لسوء الحظ، فالماء هو واحد من أكثر العناصر عرضة للتلوث، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الماء مذيب قوي للعديد من المواد، وفيما يلي أهم الاسباب التي تؤدي الى تلوث البحار والمحيطات:
المخلفات الصناعية: وهي أكثر ما يسهم في تلوث المياه، حيث تنتج العديد من المواقع الصناعية نفايات على شكل مواد كيميائية سامة وملوثات، وفي الحالات النادرة، يتم التخلص من النفايات الصناعية في أنظمة المياه العذبة القريبة مما يسبب تلوثها.
المخلفات الزراعية: غالباً ما يستخدم المزارعون المواد الكيميائية والمبيدات الحشرية، وعندما تتسرب هذه المواد إلى المياه الجوفية فإنها يمكن أن تلحق الضرر بالحيوانات والنباتات والإنسان، كما تختلط المواد الكيميائية بمياه الأمطار، والتي تتدفق بعد ذلك إلى الأنهار والجداول التي تتسرب إلى المحيط، مما يسبب المزيد من تلوث المياه.
مياه الصرف الصحي: تحتوي مياه الصرف الصحي على المواد الكيميائية الضارة والبكتيريا ومسببات الأمراض، وعندما يتم إطلاق مياه الصرف الصحي من كل منزل فإن تجمعها في أماكن غير منظمة يمكن أن يسبب تلوث المياه العذبة، وبالتالي فهي سبب لمشاكل صحية لدى الإنسان والحيوان على حد سواء.
التلوث النفطي: تعد الانسكابات النفطية الكبيرة والتسربات النفطية، رغم أنها عرضية في كثير من الأحيان، سبباً رئيسياً لتلوث المياه، وغالباً ما تحدث التسربات والانسكابات بسبب عمليات التنقيب عن النفط في المحيط أو السفن التي تنقل النفط.
المواد المشعة: يمكن أن تكون النفايات المشعة الناتجة عن المنشآت التي تنتج الطاقة النووية خطرة للغاية على البيئة بشكل عام والماء بشكل خاص، ويجب التخلص منها بشكل صحيح، وذلك لأن اليورانيوم، العنصر المستخدم في إنتاج الطاقة النووية، مادة كيميائية شديدة السمية.
الاحتباس الحراري: يعد ارتفاع درجات الحرارة بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر قلق كبير فيما يتعلق بتلوث المياه، يؤدي الاحتباس الحراري إلى ارتفاع درجات حرارة المياه، مما قد يؤدي إلى قتل الحيوانات التي تعيش في الماء، وعندما تحدث حالات نفوق كبيرة، فإنها تزيد من تلوث إمدادات المياه، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة. [2]
طرق معالجة الماء
- عملية التخثر.
- عَملية التكتل.
- عملية الترشيح.
- عَملية الترشيح الفائق.
- عملية التناضح العكسي.
- عَملية التطهير.
يعاني البعض من تلوث مياه الشرب جراء العوامل المختلفة التي تتعرض لها المياه مثل المواد الكيميائية والأوساخ والجزئيات المذابة والعوامل الأخرى، فيما يلي نذكر بعض الطرق التي تسهم في علاج الماء الملوث:
عملية التخثر: تُضاف بعض المواد الكيميائية ذات شحنة موجبة إلى الماء، تعمل هذه الشحنات الموجبة على تحديد الشحنات السالبة مثل الأوساخ والجزيئات المذابة الأخرى الموجودة في الماء، ترتبط الجزيئات بالمواد الكيميائية وتعمل على تكوين جزيئات أكبر، تشمل المواد الكيميائية على أنواع معينة من الأملاح أو الألومنيوم أو الحديد التي تعد من أضرار تلوث الماء على الإنسان.
عَملية التكتل: وهي عملية خلط المياه ببطء لتكوين جزيئات أكبر وأثقل تسمى التكتلات، تحدث هذه المرحلة بعد مرحلة التخثر، حيث تلجأ محطات معالجة المياه إلى إضافة المزيد من المواد الكيميائية للمساعدة على تكوين التكتلات المطلوبة.
عملية الترسيب: تلجأ محطات معالجة المياه إلى هذه الخطوة من أجل فصل المواد الصلبة عن الماء، مثل الكتل التي تنجم عن العوامل التي تم ذكرها سابقاً، حيث تترسب تلك الكتل الصلبة في قاع الماء لأنها تعد أثقل من الماء.
عملية الترشيح: بعد استقرار تلك الكتل في قاع الماء، يتم ترشيح الماء الموجود في الأعلى لفصل المواد الصلبة عن الماء، أثناء فترة الترشيح يمر الماء عبر العديد من المرشحات ذات الأحجام والمسامات المختلفة، التي تعمل على إزالة الجسيمات والجراثيم المذابة، مثل الغبار والمواد الكيميائية والطفيليات والبكتيريا والفيروسات.
عَملية الترشيح الفائق: أثناء الترشيح الفائق، يمر الماء عبر غشاء الترشيح الذي يحتوي على مسام صغيرة جدًا، وهو النظام الذي يسمح بمرور الماء والجزيئات الصغيرة، مثل الأملاح والجزيئات الصغيرة المشحونة، يمكن استخدام هذه الطريقة بعد عملية الترشيح العادية أو بدلاً عنها.
عملية التناضح العكسي: تسهم هذه الطريقة في ترشيح المياه وتعمل على إزالة الجزيئات الإضافية من الماء، تستخدم محطات معالجة المياه عملية التناضح العكسية في معالجة المياه المعاد تدويرها، وتسمى هذه العملية بالمياه المعاد استخدامها أو المياه المالحة للشرب.
عَملية التطهير: قد تلجأ محطات معالجة المياه إلى إضافة بعض أنواع المطهرات كيميائية مثل: الكلور و الكلورامين و ثاني أكسيد الكلور، التي تسهم في قتل الطفيليات و البكتيريا والفيروسات متبقية في الماء، تساعد هذه التقنية في الحفاظ جودة المياه أثناء انتقالها للمنازل والشركات، في هذه المرحلة تعمل محطات معالجة المياه على التأكد من أن المياه تحتوي على مستويات منخفضة من المطهرات، تعمل المطهر المتبقي على قتل الجراثيم التي تعيش داخل الأنابيب التي تصل بين محطة معالجة المياه والصنبور. [3]
مصادر المياه في الطبيعة
- مياه الأمطار.
- المياه السطحية.
- المياه الجوفية.
تتخذ الدولة الكثير من الاجراءات التي تحد من تلوث الماء والحفاظ عليهؤ فتتواجد المياه في الطبيعة من ثلاث مصادر رئيسية منها سطحية، ومنها جوفية، فيما يلي نتحدث عن كلٍ منها على حدة:
مياه الأمطار: تعتبر مياه الأمطار المصدر الرئيسي الأول للماء الموجود في الطبيعة، حيث تسقط الأمطار على سطح الأرض بأوقات معينة من العام وتقوم بتغذية المياه الجوفية والمياه السطحية من خلال عملية دوراتها المائية.
المياه السطحية: تتواجد المياه السطحية على كوكب الأرض بكثرة، وذلك من خلال تساقط الأمطار وذوبان الجليد، وهي مصدر مهم لحياة الكائنات الحية كما أنها تلعب دوراً مهماً في توليد الطاقة الكهربائية، ولكن السئ بالأمر بأن النسبة الأكبر منها غير صالحة ليشرب منها الإنسان والعديد من الكائنات الحية.
المياه الجوفية: على الرغم أنه قد يصعب الوصول إليها إلا أنها المصدر الرئيسي للاستهلاك البشري، ويمكن الحصول عليها من خلال حفر الآبار لِاستخراجها من باطن الأرض، كما يمكن للضغط الكبير تحت سطح الأرض دفع المياه الجوفية نحو السطح وخروجه على شكل ينابيع للاستفادة منها. [4]
خاتمة بحث عن تلوث المياه
من الـ أمثلة التلوث المائي تتعرض مياه الصنبور إلى العديد من العوامل المختلفة التي تسهم في تلوثها مثل الجراثيم والطفيليات والبكتريا التي تتراكم داخل صنابير المياه هذا بالإضافة إلى النويدات المشعة والمواد الكيميائية الأخرى، يُعرف الماء بأنه مذيب عالمي.
حيث إنه يملك القدرة على إذابة الكثيرمن المواد المختلفة من هنا تظهر المسببات لظهور الشلالات الزرقاء الرائعة، كما أنه يقف وراء تلوث الماء بسهولة، تذوب المواد السامة التي تصدرها المصانع والمزارع والمدن داخل الماء، مما يتسبب في تلوث الماء، وأخيراً وليس آخراً إن فهم أهمية الماء في الطبيعة توصل إلى وجوب الحفاظ عليها من التلوث، ومن هذا المنطلق جئنا بالبحث هذا.

