الفرق بين الاستبيان والمقابلة والملاحظة

كتابة: Nermeen Zanaty آخر تحديث: 14 أبريل 2021 , 23:36

الملاحظة

الملاحظة من الأدوات المستخدمة في المواقف الطبيعية بهدف رصد الأداء الفعلي لسلوك الأفراد ، وهي وسيلة مفيدة للغاية ، وتعد أقوى أدوات جمع البيانات التي يمكن أن تستخدم ، لأنها ترصد الواقع الطبيعي ، أو الفعلي لأداء أو سلوك الفرد ، وعادة ما تستخدم الملاحظة في البحوث الكمية.[1]

تعريف الملاحظة

ويتم تعريف الملاحظة على انها مراقبة سلوك أو ظاهرة ، وتسجيل الملاحظات والاستعانة بأساليب مناسبة لدراسة السلوك ، أو الظاهرة بغرض تحقيق نتائج أو الوصول إلى معلومات دقيقة.

خطوات الملاحظة

  • تحديد الهدف من الملاحظة.
  • تقنين تسجيل البيانات.
  • وصف هذه البيانات وتفسيرها وقت حدوثها.
  • تدريب الباحث على أدوات الملاحظة ، وتدوين الملاحظات والنتائج .
  • التأكد من صحة المعلومات والبيانات.
  • جمع المعلومات بشكل منظم.

أنواع الملاحظة

الملاحظة البسيطة

وهي ملاحظة وجود بعض التلاميذ الذين يعانون من فرط النشاط أو اضطراب الانتباه ، يطلق عليه الملاحظة البسيطة وهي من أنواع الملاحظة غير العلمية يقوم الباحث بملاحظة الظواهر والأحداث عن طريق الصدفة بدون إعداد وتخطيط مسبقين وبدون استخدام وسائل وأدوات مقننة.

وهذا النوع من الملاحظة مفيد في الدراسات الاستطلاعية وفي الدراسات الاستطلاعية وفي الدراسات الأولية لمشكلة التي يريد الباحث أن يبحثها ويجمع المعلومات عنها

الملاحظة المنظمة

ملاحظة أنماط التفاعل الصفي اعتماداً على إعداد مخطط سابق ، مع تحديد المكان والزمان ، والاستعانة بكل الوسائل السمعية والبصرية لتجميع المعلومات وتسجيلها ويطلق عليه الملاحظة المنظمة ويستهام بها غالباً في الدراسات العلمية والملاحظة المنظمة الدقيقة تفيد الباحث في اختيار الفروض.

الملاحظة المشاركة

يقوم فيها الباحث بتجميع المعلومات عن طريق مشاركته في حياة الجماعة ،بمعني أن يعيش الباحث مع أفراد الجماعة فترة معينة وشاركهم في كل نشاطاتهم وأثناء معيشته معهم يقوم بتسجيل كل ملاحظته بانتظام ويستخدم الدراسات المتعلقة بالانحراف أن السلوكية.

وهذا النوع من الملاحظة يحتاج لمهارة دقيقة في كيفية التكيف مع الجماعة التي يريد أن يدرسها الباحث ويحتاج لعلاقة وجهد كبير أثناء مدة الدراسة.

كما أن هذا النوع من الملاحظة يؤدي أحياناً إلي أخطار تؤدي بحياة الباحث إذا اكتشفت الجماعة التي يريد أن يدرسه هويته ،ومثال على ذلك رصد خصائص ذوي الإعاقات العقلية بغرض إعداد برنامج ملائم لخصائصهم.

الملاحظة الغير مشاركة

وهي ملاحظة تتضمن أكثر من النظر أو الاستماع في موقف اجتماعي معين دون المشاركة فيه ويحاول الملاحظ عدم الظهور في الموقف بقدر الإمكان ولكنه ينصت إلي مايدور بين الأفراد أحاديث وما ينطبع على وجهوهم من انفعالات.

وتتميز هذه الطريقة بالتخلص من أثار الموقف المصطنع في الطرق الشكلية.

مثل الإجابة علي الأسئلة المحددة كتابة أو شفهيا وقد لا يعطي الشخص عنها إجابات صريحه أمينة ،بل يبني إجابته على أساس ما يتوقعه القائم بالمقابل .

مثلاً قيام الباحث بمساعدة نشاط جماعة من الأفراد أو تلك الملاحظة التي يدرس أو يدرس الباحث ظاهرة معينة في مدرسة كأدوار المعلمين في ممارسة النشاط.

مزايا الملاحظة

  • تعد وسيلة فعالة لدراسة جوانب التصرفات الإنسانية.
  • لا تحتاج الي مجهود كبير.
  • لا تعتمد كثيراً على الاستنتاجات.
  • تساعد الباحث على جمع المعلومات مباشرة وقت حدوثها.
  • لا تعتمد على الأشياء الماضية والانعكاسات كالوسائل الأخرى.
  • تتطلب دراسة عينات أقل من المفحوص

عيوب الملاحظة

  • يتظاهر بعض الناس أحياناً بانطباعات مصطنعة عندما يشعرون بأنهم تحت الملاحظة.
  • قد تدخل عوامل خارجية تؤثر في عملية الملاحظة كالعوامل الجغرافية والعوامل الطارئة الشخصية التي تواجه الباحث.
  • تستغرق الملاحظة في بعض الأحيان مدة طويلة.
  • تحتاج الملاحظة إلي تدريب مستمر لكيفية استعمال الآلات والأجهزة والوسائل التي يستخدمها الباحث في تجميع المعلومات.

الفرق بين المقابلة والاستبيان

المقابلة ، هي استبانة شفوية وليست مثل استبيان الكتروني ، حيث يقوم من خلالها الباحث بجمع معلومات بطريقة شفوية مباشرة من المفحوص ، ومن أجل أن تعرف كيف تكتب أسئلة مقابلة بحثية فالفرق بين المقابلة والاستبيان يكمن في أن المفحوص هو الذي يكتب الإجابة على الأسئلة بينما يكتب الباحث بنفسة إجابات المفحوص في المقابلة.

والمقابلة عبارة عن حوار يدور بين المقابل والشخص الذي تتم مقابلته.

تعريف المقابلة

لقاء يتم بين المقابل او الباحث الذي يقوم بطرح الأسئلة على المبحوث وجهاً لوجه ،ويقوم الباحث بتسجيل الإجابات على الاستمارات. [1]

الهدف من المقابلة

تهدف المقابلة للحصول على المعلومات التي يريدها الباحث من المبحوث والتعرف على ملامحهم ومشاعرهم وتصرفاتهم ف موقف معين.

وهي مهمه عن باقي ادوات القياس لأنها تستخدم مع الاطفال والأشخاص الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ، وكبار السن أو العجزة أو المعاقين أو المرضى ، والمفحوصين الذين لا يرغبون في إعطاء آرائهم ومعلومات عن كتابتهم ، وحينما يتطلب موضوع الدراسة اطلاع الباحث بنفسة على الظاهرة أو مجتمع الدراسة ، أو جمع المعلومات من عدد من الأفراد يعيشون ويعملون معاً كالعمال في المصانع ، أو المعلمين في المدارس – يجعله يلجأ للبحث عن خطوات تصميم استمارة المقابلة –  مثلاً أو الحصول على وصف كيفي للواقع وليس كمياً أو رقمياً.

أنواع المقابلة

على عكس انواع المقابلات الشخصية تنقسم المقابلة من حيث الأسلوب إلى نوعين :

المقابلة المرنة

وهي تتميز بروح المودة بين المقابل والمستجيب وقد ترتقي العلاقة بينهم الي الصداقة ، وتأخذ شكل الحديث البسيط في تناول القضايا مع المستجيب ، وهذا النوع من القابلة يستخدم في دراسة الحالات الفردية في خدمة الفرد وتشخيصها وعلاجها.

المقابلة المقننة

هي المقابلة التي تعد اسئلتها بشكل مقنن من حيث اللغة والأسلوب وتضاف بشكل نهائي في استمارة مقابلة يتقيد المستجيب بالإجابة عليها ويتقيظ الباحث بتسجيل تلك الاجابات أثناء إجراء عملية المقابلة ، وبعلم المستجيب دون الاخفاء عنه.

ومن أنواع المقابلة من حيث الغرض ما يلي :

مقابلة تجميع المعلومات والبيانات

وتكون من أجل اختيار أو من أجل دراسات استطلاعية ، وتجميع اكبر قدر من المعلومات والبيانات ذات العلاقة بالموضوع والمعلومات والبيانات الثانوية التي لها صلة بالموضوع وبشكل غير مباشر فيهتم المقابل بمعرفة تاريخ الحالة والمستوي التعليمي للفرد والمستوي الاقتصادي ونوع العمل والمهنة أو الحرفة ، والديانة والجنسية.

المقابلة التشخيصية

تعتمد على المعلومات التي يتم تجميعها عن الحالة أو الظاهرة أو المشكلة ويتم التركيز على العوامل المتداخلة من حيث تباينها وتباين العلاقات التي تربطها ببعضها البعض والتي أظهرت الظاهرة أو الحالة من الكمون إلي العلانية السلوكية ، ويعتمد هذا النوع على مبدأ المشاركة بين المقابل والمستجيب .

المقابلة العلاجية

تهدف إلى مشاركة المقابل في اختيار الحلول المناسبة والتي تتمشى مع قدراته وإمكاناته الذاتية والشخصية والبيئية حتي لا يحدث نكوس للفرد.

بينما المقابلة تنقسم من حيث درجة الاهتمام وتنقسم إلى نوعين هما :

المقابلة الشاملة

تهتم بالموضوع بشكل عام سواء كانت مقابلة بتجمع المعلومات أو مقابلة تشخيصية وقد تستهدف أيضاً وحدة الموضوع.

المقابلة البؤرية

يقوم بها الباحث بعد اتضاح المعالم الرئيسية الأساسية للحالة أو الظاهر وبعد معرفة الأسباب والافراد الذين كانوا وراء حدوث الظاهرة ، وتهدف أيضاً إلي التركيز على صلب الموضوع سواء من حيث جمع المعلومات أو التشخيص .

والمقابلة تنقسم من حيث عدد مصادر المعلومات إلى :

المقابلة فردية أو شخصيه

مقابلة الباحث مع المبحوث كطرف وحيد في وجود المشكلة وتسمي الدراسة بدراسة الحالة الفردية ويمكن أن تتمثل اهمية المقابلة الشخصية  في أنها تهدف للحصول على المعلومات التي يريدها الباحث من المبحوث والتعرف على ملامحهم ومشاعرهم وتصرفاتهم ف موقف معين.

المقابلة ثنائية

يكون عدد المشتركين في ارتكابها اثنين مما يجعل الباحث يقوم بإجراء مقابلات مشتركة أثناء تجميع البيانات.

المقابلة جماعية

مقابلةيشترك فيها أكثر من اثنين والأصل الي حجم المجتمع مثل جماعة النشاط الرياضي أو الثقافي أو الفني

المقابلة المجتمعية

هي مقابلة يقوم بها الباحث مع المجتمع المحلي أو مجتمع القرية وقد تكون وفق أسئلة معدة في استمارة مقابلة.

الاستبيان

هو عباره عن أداة لجمع المعلومات المتعلقة بموضوع البحث عن طريق استمارة معينة تحتوي على عدد من الأسئلة مرتبة بأسلوب منطقي مناسب يجرى توزيعها على أشخاص معينين لتعبئتها.

كيف يصمم الاستبيان

يصمم الاستبيان عن طريق عدة خطوات كالاتي :

  • تحديد موضوع الدراسة بشكل عام والموضوعات الفرعية المنبثقة عنه.
  • يصاغ مجموعة من الأسئلة حول كل موضوع فرعي بحيث تكون جميع الاسئلة ضرورية وفير متكررة
  • إجراء اختبار تجريبي عليها عن طريق عرضها على عدد محدد من أفراد مجتمع الدراسة قبل إقرارها بصورتها النهائية.
  • تعديل الاستبيان بناء على الاقتراحات السابقة وطباعتها بشكل نهائي .
  • توزيعها على غير الدراسة بطريقة مناسبة.

صياغة أسئلة الاستبيان

يجب مراعاة بعض الأمور عند صياغة أسئلة الاستبيان وهي كما يلي :

  • يجب صياغة الاسئلة بشكل واضح وبلغه تتناسب مع مستوى المبحوثين
  • تجنب استخدام تعابير ومصطلحات غير مفهومة.
  • يكون طول السؤال مناسب وتجنب الأسئلة الطويلة.
  • في حالة الأسئلة التي تضمن الاختبارات والاجابات المحتملة يجب وضع جميع الاحتمالات الممكنة للإجابة وأن يترك بند مفتوح لاحتمالية وجود خيارات أخرى.
  • البدء بالأسئلة السهلة التي لا تحتاج للتفكير.
  • البدء بالأسئلة العامة ثم الاسئلة الخاصة أو الشخصية.
  • التأكد من أن محتوى الفكرة ينطبق على جميع افراد العينة
  • إبراز الكلمة التي تشكل مفتاح الفقرة
  • تجنب الكلمات الرنة المعني والبدائل الغير مناسبة
  • استخدام الكلمات والمصطلحات التي يسهل تفسيرها.

أنواع أسئلة الاستبيان

أسئلة مغلقة محددة الاجابات

وهي أسئلة تطرح السؤال وتكتب الاجابات المحددة ، ولايوجد فرصة للمفحوص أن يبدي برايه ، وهي أسئلة مميزة وسهلة للغاية ، وهي لا تقيس قدرات المفحوص.

أسئلةمفتوحة

وهي تعطي المفحوص فرصة ان يبرر اختياره ، صعوبة عمل إحصاء بسبب أن كل شيء له سبب ، الاستبيان فئة لا يعتمد على محتوى مكتوب.

مزايا الاستبيان

  • توفر الكثير من الوقت والجهد على الباحث في عملية جمع المعلومات .
  • إمكانية تغطية مناطق كثيرة في فترة زمنية معقوله
  • تعطي الحرية الكاملة المبحوث في اختيار الوقت والظروف المناسبة
  • تقلل من فرص التحيز سواء عند الباحث أو المبحوث.
  • يمكن الباحث من جمع بيانات من عينة كبيرة في فترة زمنية قصيرة.
  • يتعرض أفراد العينة لنفس الفقرات وبنفس الصورة.
  • لا يفسح المجال أمام الباحث أن يتدخل في اجابات المفحوص.

عيوب الاستبيان

  • قلة طرق الكشف عن الصدق والثبات.
  • تأثير صدق الاستبيان بمدي تقبل المستجيب لها.
  • قد يترك المستجيب عدداً من فقرات الاستبانة لأنه لا يتذكر معلومات تدل على هوية المستجيب.
  • يصعب تحديد من لم يقيم بإعادة الاستبيان لأنه يتذكر معلومات تدل على هوية المستجيب.
  • تحتاج إلي متابعة للحصول على العدد المناسب
  • عدم فهم المبحوث لبعض أسئلة الاستبيان فيعطي إجابة مختلفة.
  • وجود أسئلة غير مجاب عليها من قبل المستجيب بسبب النسيان أو لعدم الرغبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق