تعبير عن العلم والاخلاق .. ” مكتمل العناصر “

كتابة: alaa saad آخر تحديث: 31 أغسطس 2021 , 19:24

تعبير عن العلم والاخلاق

يبحث الكثير من النّاس عن تعبير عن العلم والاخلاق، حيث يُعتبر تعبير عن العلم والأخلاق من أبرز المواضيع التي يجب أن يعتني بها النّاس لتنشأة المجتمع وما يترتب عليها من إيجابيات للفرد والمجتمع وبناء الحضارة بكل عناصرها، ويتبيّن ذلك فيما يلي:

مقدمة التعبير

يُعد العلم والأخلاق وجهان لعملة واحدة، حيث تكن ثمرة هذه العملة في الأفراد الناضجة والواعية والمتوازنة القادرة على خدمة المجتمع بالطريقة المثلى، حيث أنّ العلم يُعتبر جزء من الإنسان وسبب رفعته وتكريمه عن بقية عالم المخلوقات، كما أنّ الأخلاق هي التي تحكم هذا العلم وتسيطر عليه وتتحكم فيه وتوجهه إلى الطريق الصحيح الذي يعود بالفائدة على الجميع وجميع أفراده.

عرض التعبير

تمكنّت المجتمعات المتطورة والحضارات العظيمة الجمع بين العلم والأخلاق، حيث استخدموا العلم كوسيلة للتقدم ومنافسة الأمم الأخرى وإخضاع الطبيعة في خدمة الإنسان لكنّها لم تسعى إلى تدميرها، كما تمكنت من تسخير تطورات الحياة كالتكنولوجيا لخدمة جميع أفراد المجتمع وتوفير جميع سُبل الراحة لهم دون إهدار حقوق المجتمع والأفراد أو تحل محله مما ينتج عن ذلك التوازن المجتمعي الذي يوجه المجتمعات نحو القمة.

خاتمة التعبير

إنّ أكثر ما يمكن أن يمتلكه طالب المعرفة هو الجمع بين المعرفة الوفيرة والأخلاق الحميدة معًا، وبذلك يكون قدوة للفرد الذي يقلد نفسه ويأمله ويتوقع منه مستقبلًا مشرقًا ومكانة عالية في المجتمع.

مقدمة تعبير عن العلم والاخلاق

كما يجب أن تحتوي مقدمة التعبير عن العلم والأخلاق على فكرة عامة عن الموضوع بأكمله، لأنّه يتضمن أفكارًا عامة يتم مناقشتها، ثُمّ  النظر فيها ومناقشتها في النص، ومن الجميل في مقدمة موضوع تعبير عن العلم والأخلاق ذكر في المقدمة آيات من القرآن الكريم أو الاستشهاد بالأحاديث النبوية الشريفة، كما تُستخدم في بعض الحالات الأبيات الشعرية كمقدمة للموضوع، ويتبيّن فيما يلي مثال لمقدمة موضوع عن العلم والأخلاق:

تمكن الإنسان الذي خلقه الله ووضعه على الأرض لتعميرها وبنيها ويبنيها على أساس العلوم المختلفة التي ساعدت في نهضة المجتمعات وتقدمها، وبالتماثل مع هذا العلم الذي أعطاه الله تعالى للإنسان الرسل والأنبياء المرسلين إليه، كما علمه نبيل الأخلاق ومكارمها، فمن شأنها أن تبني التوازن بين التطور العلمي والتفاعل بين الفرد والآخر وبين الفرد والطبيعة التي تحيط به، بحيث لا يكون العلم الذي أفاد الإنسان مرة واحدة سبب هلاكه وخراب الطبيعة إذا لم يلتزم بالأخلاق الحميدة.

كما يُؤكد ذلك قول الشاعر: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”، كما يزداد جمال المرء عندما ينعم بأخلاق فاضلة تجمله وتقربه من الله سبحانه وتعالى وتقربه أيضًا من الآخرين، حيث تُعد الأخلاق منظومة مناسبة ومتكاملة لا تتفكك، وعلى المرء الإلتزام بمكارم الأخلاق والتحلي بها وأدق التفاصيل الخاصة بها، فلا يُصدق أنّ المرء يتسم بحسن الخُلُق وهو كذاب لمجرد كونه كريمًا أو عطوفًا ومحبوبًا.

كما أنّ الكذب أو أي شيء آخر من الصفات السيئة كقطرة الخل اللاذعة التي تفسد حلاوة العسل، لذلك يجب على أي شخص يريد رفع أخلاقه أن يكون لديه مجموعة من الأخلاق الحميدة معًا، حيث يجب الإمتثال للأخلاق الحسنة لمن أراد التحلي بها كاخلاق وأفعال النّبي وأقواله وصفاته صلى الله عليه وسلم، وكيف يتصرف مع النّاس، ويصاحبه الأخيار، وبالنظر إلى أخلاق الأفراد وتقليد صفاتهم الحسنة كالأمانة والتسامح والحلم ومساعدة الآخرين.

كما يجب الابتعاد عن الأفعال والصفات السيئة مثل: الكذب والخداع والنفاق ونقض الوعود وغيرها، واللجوء إلى الله من خلال الصلاة، حيث أنّ التضرع إلى الله تعالى يُعد أحد طرق تحسين الخلق.

نموذج تعبير عن العلم والاخلاق مكتوب

يتميز نموذج للتعبير عن العلم والأخلاق مكتمل العناصر مكتوب بطريقة مرتبة وسهلة الاستخدام مما يُضاف إليه ويُستفاد منه، حيث يتحدث عن العلم والأخلاق، ويتبيّن ذلك فيما يلي:

مقدمة تعبير عن العلم والأخلاق

يعمل الإنسان طوال حياته إلى اكتساب مختلف العلوم التي تفيده ومجتمعه وأمته لذلك ينفق كل ما هو غالي وثمين لاكتساب تلك العلوم والحصول على أعلى الدرجات، وقد يكلفه ذلك سنوات عديدة من حياته في التعلم وتحصيل العلم.

عرض تعبير عن العلم والأخلاق

بالنظر إلى أنّ العلم يُعد جزء كبير ينقذ الأمم والمجتمعات ويخرج الناس من ظلام الجهل إلى نور المعرفة، فلا بد أن يقترن بالأخلاق الحميدة والسلوك السليم، كما أنّ إعطاء الأخلاق الحميدة الأولوية للعلم، لأنّ الإنسان يتعلم لسبب أخلاقي وهو تحقيق منافع له ولبلاده، وهذا ما دفع الدول إلى تسميه وزارة التربية والتعليم بهذا الإسم، حيث سبقت كلمة “التربية” كلمة “تعليم” وذلك للتأكيد على أولوية الأخلاق في المجتمع ودورها الهام.

خاتمة تعبير عن العلم والأخلاق

فما أجمل أن يتمكن الطالب من الجمع بين الأخلاق والعلم، فالشخص الذي يتمتع بشخصية متوازنة تسمح له بإفادة النّاس وقيادة الأمم إلى مستقبل مشرق يبني قاعدته العلمية المتقدمة على أسس أخلاقية مكرسة لمسؤولية كل واحد منا تجاه المجتمع وكل فرد وذاته.

موضوع تعبير عن الاخلاق والعلم قصير

مقدمة: إنّ العلم هو أساس تنمية المجتمعات وإحيائها، كما أنّه يُعدفرض على جميع أفراد المجتمع وضروري في عصرنا، حيث يُعتبر العلم هو القائد والمتحكم في مختلف العلوم، كما تساعد العلوم النّاس على حل المشكلات وابتكار أساليب جديدة للتعامل مع مواردهم، كما أنّ هذه العلوم تُصبح بلا مكانه ولا قيمة بدون الأخلاق، حيث يجب أن تكون الأخلاق جزءً من أساس العلم وتحصيله.

العرض: كما أنّ الأخلاق تحافظ على وحدة المجتمع والتفاعل بين جميع الأفراد وبالتوازي مع العلم فهي تشكل الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع والفرد في نفس الوقت ، حيث المجتمع لا يتقدم في وجود ضرر قد يقع على جميع المواطنين والأفراد في نفس المجتمع، لذا يجب على جميع الأفراد في المجتمع المحافظة على الموازنة بين الأخلاق والعلم مما يُحقق الأمان المجتمعي داخل المجتمع.

خاتمة: كما يجب التأكيد في الخاتمة على قدر العلم ودور العلم وأهميته على المجتمع وأفراده، لأنّ الجهلاء فقط هم من يستطيعون التخلص من متطلبات هذا الوقت وحاجات النّاس وطبيعة المرحلة ومع ذلك، فإنّ الأمر متروك للنّاس لإعطاء الأولوية للأخلاق على العلم بحيث يكون تطوير العلم في مصلحة المجتمع والفرد.

العلاقة بين العلم والأخلاق

يُعد العلم هو النور الذي ينير طريق النجاح والتقدم والازدهار، وهو أفضل طريقة لتزدهر المجتمعات وتتقدم، حيث أنّ المجتمع بدون العلم لا يمكنه تحقيق الإنجازات أو التنمية المجتمعية، حيث أنّه يُعتبر فرصة حقيقية لأبناء الوطن لتحسين بلدهم ورفع مكانتهم العالية من خلال المشاركة في جميع المعلومات والخبرة الكبيرة التي اكتسبوها بمعرفتهم وهذا يمنحهم الفرصة للابتكار وخلق وبناء مستقبل جيد للبلاد.

ومع ذلك، فإن العلم وحده بدون الأخلاق لا يمكنه استخدام أو بناء مستقبل الأمة والأفراد، حيث أنّ الأخلاق الحميدة هي التي تقوي الأفراد وتبني المجتمعات وتطيل أمدها، كما تلتزم الأخلاق بالفرد في حياته وعمله وتتقن عمله جيدًا، لأنّها مُثل وقيم ومبادئ صحيحة، كما يجب على الفرد الالتزام بها في حياته، وبدون الأخلاق لا يمكن للفرد أن يتقدم وينجح مما يؤثر على كل الأمة.

كما أنّ الدول المتقدمة لديها دائمًا مفهوم علمي متعلق بالأخلاق، ولديهم مادة يتم تدريسها في المناهج بالإضافة إلى المواد الأخرى، وهذا يظهر جيدًا في اليابان، وهي دولة تُعتبر من أكثر الدول تقدمًا، كما تسعى إلى زرع الأخلاق الحسنة في قلوب الأطفال في سن الطفولة، فمن شأنها أن تبني جيلًا قويًا من الشباب الواعي القادر على التنمية والإصلاح والإبداع والابتكار في المجتمع.[1]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق