قائمة من الذبائح الشركية

كتابة: علا علي آخر تحديث: 06 يونيو 2022 , 20:02

تعريف الذبائح لغة واصطلاحا

لقد أتت الشريعة الإسلامية لتبين للناس أحكام دينهم وأمور حياتهم من الحلال والحرام بالتفصيل، والطعام والشراب من الأمور الأساسية في الحياة ولذلك بينت الشريعة الإسلامية ما هو حلال وما هو حرام في المأكل والمشرب.

ولذلك وضع المولى عز وجل شروط للذبائح الحلال التي يمكن أن يأكلها المسلم، وما خالف هذه الشروط فلا يجب أن يأكله المسلم.

  • والذبح لغة :هو قطع الحلقوم من باطن عند النصيل أو موضع الذبح من الحلق.
  • وتعريف الذبح اصطلاحًا: فهو قطع الأوداج وتشمل الحلقوم والمريء والودجين وهما مجرى النفس ومجرى الطعام.

 أما الذكاة شرعًا فتعني ذبح البهيمة أو الحيوان الذي سيؤكل بقطع مريئه وحلقومه، وتسمى تلك العملة بتذكية الحيوان.

 وكل ذبح هو تذكية، ولا يحل أكل لحم أي حيوان إلا بتزكية ماعدا الأسماك والجراد، وذلك لأن إسالة دم الحيوان تجعل لحمه طيب.

اتفق العلماء على أن هناك بعض الحيوانات لا يجوز يأكلها لأنها لم تزكى، وذلك لقول المولى عز وجل في الآية الكريمة:” حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة، وما أكل السبع إلا ما ذكيتم، وما ذبح على النصب”. صدق الله العظيم.

  • الميتة: هي الحيوان الذي يموت من غير اصطياد أو ذكاة، لأنها مضرة لما فيها من دم محتقن.
  • المنخنقة: هي الحيوان الذي يموت خنقًا.
  • الموقوذة: هي الحيوان الذي ضرب حتى مات.
  • المتردية: التي سقطت من مكان عالي فماتت.
  • النطيحة: التي تناطحت مع أختها فماتت.

شروط التذكية الشرعية

شروط يجب توافرها في الذابح:

  • أن يكون عاقلًا مميزًا.
  • وأن يكون مسلمًا أو من أهل الكتب لكن لا يجوز أن يكون الذابح وثنيًا مشركًا.
  • أن ينوي أنها لله عز وجل وأن يسمي على الذبيحة.
  • ألا يكون الذابح محرمًا بحج أو بعمرة .

وهناك بعض الشروط التي يجب توافرها في الآلة التي ستستخدم في الذبح، ومنها:

  • أن تكون حادة بحيث تقطع بالحد وليس بثقلها.
  • ألا تكون ظفرًا أو سنًا.

ومن شروط الذبيحة نفسها:

  • أن تكون مما تحله التذكية.
  • أن يتم قطع الجزء الواجب قطعه عند التذكية وتشمل تلك الأجزاء الأوداج الأربعة.[1]

أنواع الذبائح في الإسلام

إن الذبح هو عبادة وقربى للمولى عز وجل والدليل على ذلك قول المولى عز وجل:” فصلي لربك وانحر”، أيضًا من الأدلة على أن الذبح عبادة وقربى للمولى عز وجل قوله تعالى:” قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين” صدق الله العظيم، والنسك هو الذبيحة.

أيضًا من الأدلة الشرعية على أن الذبائح قربى للمولى عز وجل قول الله تعالى:” والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف، فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر، وكذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون” صدق الله العظيم.

وأي ذبح يتم لغير الله فهو من الشرك، وتشمل أقسام الذبائح ما يلي:

الذبائح المشروعة

وهي التي تذبح تقربًا للمولى عز وجل وتذبح على اسمه جل وعلا، ويتم تقسيم الذبائح المشروعة إلى ستة أنواع، ومنها الواجب ومنها السنة:

  • الأضاحي: وهي التي تذبح أيام عيد الأضحى وهي من السنة.
  • هدي التمتع والقران: وهو من الذبائح الواجبة وهو الذي يذبح في مكة من الحاج ليشكر الله على أن له جمع نسكين في سفرة واحدة.
  • دم الفوات والإحصار: فالمسلم الحاج إذا أحصر أي منعه مانع من إتمام مناسك الحج فإنه يذبح شاة ويتحلل ويحج من قابل.
  • دم الأذى: لقول الله عز وجل” ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله، فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك” صدق الله العظيم.
  • الفدية: وهي التي تذبح بسبب قيام الحاج بفعل أي فعل من المحذورات في الحج والعمرة.
  • النذر: فالنذر من الذبائح الواجبة وذلك لقول الرسول عليه الصلاة والسلام، من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصه فلا يعصه.
  • العقيقة: وهي التي تذبح للمولود .

الذبائح المباحة

وهي الذبائح التي يتم ذبحها على اسم المولى عز وجل، لكن لا يراد بها التقرب إلى الله، بل يقصد أكلها.

وحكم هذا النوع من الذبائح جائز.

الذبائح الشركية

الذبائح الشركية هي الذبائح التي يتم ذبحها لغير المولى عز وجل، أو التي تذبح على غير اسم المولى عز وجل، وهي محرمة ولا يجوز للمسلم أن يذبحها أو يأكل منها، ومن قام بذبحها فهو ملعون وقد ارتكب كبيرة من أعظم الكبائر، كما ورد في الحديث الشريف عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات:” لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثًا لعن الله من غير منار الأرض ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا يجوز التقريب لغير الله ولو كان بذبابة فهذا الفعل من الشرك بالله عز وجل وقد يؤدي بصاحبه للنار، كما ورد في الحديث الشريف” خل الجنة رجل في ذبابة، ودخل النار رجل في ذباب، فقالو وكيف يا رسول الله؟، قال عليه الصلاة والسلام مررجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحد حتى يقرب له شيئًا، فقالوا لأحدهما قرب قال ليس عندي شيء أقرب، قالوا له قرب ولو ذبابًا فقرب ذبابًا فخلوا سبيله فدخل النار، وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله، فضربوا عنقه فدخل الجنة” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.[2]

قائمة الذبائح الشركية

 ومن الذبائح الشركية:

  •  الذبح لمن يسمونهم الناس الأولياء للاستغاثة بهم أو الذبح لأسماء الأنبياء أو أضرحتهم.
  • أو الذبح للجن فقد كان العرب في الجاهلي يذبحون للجن عند بناء بيت جديد أو الانتقال لمنزل جديد وذلك لإرضائهم، واليوم يقوم البعض بالذهاب للسحرة فيطلب منهم ذبائح للجن، وهذا من الذبائح الشركية، التي لا يجوز أكلها.
  • أيضًا الذبح للأشجار والأحجار مثلما يفعل بعض الذين يعظمون الأوثان.
  • الذبح على طريق سلطان أو شخص هام تعظيمًا له.
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى