صفة جلوس النبي صلي الله علية وسلم عند الاكل

كتابة: نيرة محمد آخر تحديث: 25 يناير 2023 , 11:51

صفة جلوس النبي صلي الله علية وسلم عند الاكل

هي جاثياً على ركبتيه وظهور قدميه وجلسة الإقعاء .

صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكل هو أن يجثو على ركبتيه مع إظهار القدمين، ليس ذلك فقط هناك وضعية محببة عند تناول الطعام، وردت أيضاً في سنة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وهو الجلوس على الرجل اليسرى مع نصب اليمنى، أما صفة الجلوس المكروهة عند تناول الطعام، هو الاتكاء، لأنها مذمومة شرعاً.

دليلاً على ذلك قصة الإعرابي التي رواها ابن ماجه والطبراني، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْغَرَّاءُ، يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا، وَسَجَدُوا الضُّحَى، أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ … فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثَرُوا، جَثَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأكُلُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا، بناءً على ذلك كانت صفة جلوس الرسول صلى الله عليه وسلم هو أن جثا على ركبتيه وظهر قدماه.

ذكر ابن القيم أيضاً، عن صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكل، هو إنه سيد الخلق كان يجلس متوركاً على ركبتيه، مع وضع بطن القدم اليسرى على ظهر القدم اليمنى.

كيف كانت صفة جلوس النبي عند الاكل

الإقعاء كانت صفة جلوس النبي عند الاكل .

ورد حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً مقعياً يأكل تمراً، الحديث صحيح رواه الإمام مسلم.

الإقعاء هو الجلوس على الأعقاب مع نصب القدمين، الغرض من هذه الجلسة عند تناول الطعام، ألا يشعر الشخص بالارتياح أو الاطمئنان عند تناول الطعام، لأن الاسترخاء عند تناول الطعام، يجعلك الأشخاص يتناولون كميات كبيرة منه، وبالتالي ينجم عن الإفراط عن تناول الطعام الأضرار والأمراض، وهو أمر أيضاً مستحب من الناحية الطبية، جلسة المقعي أيضاً هو لصق منطقة الألية بالأرض مع نصب الساقين. [1] [2] [3]

من آداب تناول الطعام الجلوس بطريقة صحيحة

نعم من آداب تناول الطعام الجلوس بطريقة صحيحة .

من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، هناك ثلاث جلسات صحيحة تعتبر من آداب تناول الطعام وهم:

  • الجثو على الركبتين وإظهار القدمين.
  • نصب الرجل اليمنى والجلوس على الرجل اليسرى.
  • الإقعاء وهو نصب القدمين مع الجلوس على الأعقاب.

كما أكد الشيخ بن عثيمين أن أهم شيئاً تعتمد عليه هذه الجلسات الثلاثة هي غياب عنصر الاطمئنان والاسترخاء، وبالتالي لا يحدث شراهة أو إسراف في تناول الطعام، هذا الشيء الذي نهى عنه أيضاً ديننا الإسلامي الحنيف.

صفة الجلوس المكروهة عند الأكل التي نهى عنها الرسول

الاتكاء .

وردت أحاديث شريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضح وتؤكد على كراهية صفة الاتكاء عند الأكل، حيث قال سيدنا محمد (أما أنا فلا آكل متكئاً)، رواه البخاري عن أي جحيفة.

نهى الرسول عن الأكل متكئاً، لأن ذلك يجعل الأشخاص يشعر بالطمأنينة عند الجلوس، وبالتالي يكثرون من تناول الطعام، لم يحدد هنا صفة الاتكاء، فاختلف في تفسيرها العلماء، منهم من قال إن الاتكاء هو التمكن في الجلوس وبالتالي يكثر هنا تناول الطعام، وآخرون قد رأوا أن الاتكاء هو الارتكاز أو الجلوس على أحد شقي الجسم، ومنهم من قال هو الاعتماد على اليد اليسرى من الأرض.

فسر العلماء أن الاتكاء أيضاً هو الجلوس على وطاء مع تربع الأرجل، هذه الجلسة تجعل صاحبها يتناول الطعام بشكل كبير إلى حد الإفراط المنهى عنه في الدين، كما يترتب على ذلك أيضاً آثار سلبية تضر بصحة الجسم.

 أنواع الاتكاء التي ليست صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكل

  • التربع والجلوس على وطاء.
  • الميل على إحدى شقي الجسم.
  • الارتكاز على يد وتناول الطعام بالأخرى. [2]

حكم الجلوس أعلى من الطعام

لا يأثم من جلس على طاولة لتناول الطعام لكن من الأفضل أن نتأسى برسول الله صل الله عليه وسلم بتناول الطعام والشراب على الأرض.

المائدة هي كل ما يتم بسطه أو وضعه، من أجل وضع الطعام عليه، تتعدد أنواع الموائد ومنها الخوان، السفرة وغيرها، سواء المصنوعة من قماش أو جلد أو خشب، إذا تناول الأشخاص الطعام على المائدة المرتفعة على أقدام، لا يأثمون، لكن الأفضل الاقتداء بصفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكل وأيضاً الأرض، التي كان صلى الله عليه وسلم يجلس عليها ويتناول الطعام. [4]

قواعد وآداب الطعام في الإسلام

  • تعجيل تقديم الطعام وتعجيل تناوله.
  • غسل الأيدي قبل الطعام.
  • السؤال عن نوع الأطعمة إذا لم يكن يعرف الشخص نوعها.
  • التسمية بقول بسم الله والذكر اللازم عند نسيان التسمية هو بسم الله أوله وأخره.
  • تناول الطعام باليد اليمنى.
  • تناول الشخص الطعام من أمامه وليس من أمام الآخرين الجالسين على الطعام.
  • الأكل من جوانب الطبق وكراهية الأكل من منتصف الطبق.
  • كراهية الاتكاء عند تناول الطعام.
  • عدم نقد الطعام أو تعييبه أو ذمه.
  • ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس أي عدم الشراهة أو الإفراط في تناول الطعام.
  • عدم النفخ في الأطعمة.
  • تناول اللقمة الساقطة، عبر التقاطها ثم إزالة الأذى عنها وتناولها.
  • عدم تناول قطعتين من التمر حتى يستأذن من صاحب الطعام.
  • الأكل بثلاثة أصابع.
  • لعق الأصابع بعد الانتهاء.
  • الحمد بعد الانتهاء.
  • غسل اليدين ومضمضة الفم.

بعد أن أوضحنا صفة جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكل، والطريقة الصحيحة التي هي من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم عند تناول الطعام، بجانب أيضاً تحديد أنواع الاتكاء وهي الوضعية المذمومة المنهي عنها، وضحنا تفصيلياً آداب الطعام التي نص عليها الدين الإسلامي وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

الجدير ذكره أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن تناول الطعام في أواني مصنوعة من الفضة أو الذهب، كما يجب ألا نأكل إلى حد امتلاء البطن، بل ثلث للطعام، ثلث للشراب وثلث للتنفس، وبعد الانتهاء نقول أحد هذه الأدعية ونكررها ولا ننسى أيضاً أن نقدم الشكر لمن حضروا وقدموا الطعام:

  • الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجاً.
  • الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه.
  • اللهم أطعمت وأسقيت وهديت وأحييت، فلك الحمد على ما أعطيت. [5] [6]
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى