محتويات
ما هو الفرق بين التوحد والاسبرجر
- مستوى التأخر اللغوي يختلف عند مصابي التوحد والاسبرجر.
- تختلف معدلات الذكاء.
- ميعاد التشخيص يتأخر في الاسبرجر.
- الأنماط العقلية مختلفة.
- تفاوت حدة الأعراض.
على الرغم من تشابه كلًا من الاضطرابين: (التوحد، والأسبرجر)، إلا أن هناك العديد من الاختلافات الجوهرية بينهما، والتي تمثل فارقًا كبيرًا في حياة المصابين، تعرَّف على الفرق بين التوحد والاسبرجر:
تأخير لغوي: يعاني المصابون بالتوحد من تأخر لغوي، حيث يتأخرون في الرد، ويحاولون البقاء منعزلين لأطول وقت ممكن، على العكس من مصابي الأسبرجر، فهم لا يعانون عادةً من تأخر لغوي، قد يجيدون المحادثات الكلامية، ولكنهم غير اجتماعيين أيضًا، ويجدون صعوبات في التواصل مع الآخرين، ويظهر ذلك في عدم قدرتهم على التواصل البصري، ولا يجيدون فهم تعبيرات الآخرين، أي أنهم يعجزون عن تمميز عواطفهم، وعواطف الآخرين.
معدل ذكاء مصاب التوحد والأسبرجر: طفل التوحد يمتلك معدل ذكاء أقل من المتوسط، في حين أن مصابي متلازمة أسبرجر يعدون متفوقون من تلك الناحية، حيث يمتلكون معدلات ذكاء مرتفعة، ولديهم حصيلة لغوية واسعة ومتطورة، حتى أنهم يستطيعون حفظ وسرد الإحصائيات الرياضية، والمعلومات الغزيرة عن موضوع محدد بدقة عالية، يُعرف عنهم أنهم أصحاب موهبة كبيرة، ولكن بعضهم قد يعاني من بعض المشكلات السلوكية التي تقف في طريق تقدمهم.
وقت تشخيص المرض: يتم تشخيص الطفل المصاب بالتوحد في سنٍ مبكرة، في حوالي الرابعة من عمره، ولكن في حالة مصابي اضطراب الأسبرجر فإن تشخيصهم يتأخر، يرجع ذلك لارتفاع معدلات ذكائهم، وكونهم يملكون لغة منضبطة، ويستطيعون إقامة محادثات ناجحة، مما يتسبب في تشخيصهم تشخيصات خاطئة، ولا يتم تشخبص مرضهم إلا في سن المراهقة، أو البلوغ، أي عندما يتعرض المصاب للكثير من التعاملات الاجتماعية التي لا يستطيع التعامل معها بشكل صحيح.
يُشخَّص اضطراب أسبرجر في البداية على أنه اضطراب نقص الانتباه، وفرط النشاط (ADHD)، وقد يكون الطفل مصابًا بالفعل بضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه بجانب كونهم يعانون من اضطراب أسبرجر، ولكن الفرق بينهما أن فرط النشاط مشكلة في الانتباه، بينما اضطراب أسبرجر هو مشكلة في التواصل الاجتماعي.
من الفروق بين التوحد والاسبرجر
اختلاف الأنماط العقلية، وتفاوت شدة الأعراض .
أنماط العقل: تختلف الأنماط الدماغية بين مصابي التوحد، والأسبرجر، حيث طُبِّقت دراسة على بعض المصابين من النوعين، وقد استخدم العلماء التخطيط الكهربائي للدماغ حتى يستطيعون قياس كمية الإشارات التي تُرسل بين مناطق الدماغ.
فظهر لدى مصابي الأسبرجر ترابطًا بين مناطق الدماغ في الجزء الأيسر أقوى من قرينتها لدى مصابي التوحد، كما وُجد أن المناطق المسؤولة عن اللغة في الدماغ لدى مصابي التوحد بها ثنيات أكثر من أقرانهم المصابين بمتلازمة الأسبرجر.
حدة الأعراض: عادةً يعاني المصاب بمتلازمة أسبرجر بأعراض أقل حدة من مصاب التوحد، فقد تلاحظ أن بعض الخبراء يُطلقون اضطراب أسبرجر: (توحد عالي الأداء)، لذا فهم قادرون على العيش بمفردهم، والاعتماد على أنفسهم في المهام اليومية العادية، والالتحاق بالمدارس العادية، حتى أنهم يتفوقون على أقرانهم من الطلاب العاديين، على العكس في حالة التوحد، فإن أغلب المصابين باضطراب التوحد يحتاجون لدعم متخصص في العملي التعليمية.
يتشابه التوحد مع الأسبرجر في
- يجد كلًا من المصاب بالتوحد، واضطراب الأسبرجر صعوبة في الاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية، والعاطفية.
- صعوبة في فهم المشاعر المختلفة، والتعبير عنها.
- عدم القدرة على التعبير عن الانفعالات.
- لا يمكنهم الحفاظ على التواصل البصري لفترة.
- حساسون تجاه بعض الأطعمة، وبعض الأصوات لدرجة تثير حنقهم.
- يعانون من مشكلات في المهارات الحركية.
- لديهم رغبة ملزمة لا يستطيعون تجاهلها في اتباع جداول زمنية صارمة إلى حدٍ كبير.
- مهووسون ببعض الموضوعات.
- يظهر عليهم الحرج في المواقف الاجتماعية المختلفة.
- من الأمور الشائعة بينهم أنهم يقومون بالتلويح السريع في الهواء بأياديهم.
قد يخلط الناس، والمتخصصون أيضًا بين مصابي التوحد، والأسبرجر، ويرجع ذلك لتشابه أعراضهم إلى حدٍ كبير، مما يصيب الأطباء بالحيرة، ويتسبب في تشخيص الكثير من الحالات تشخيصًا خاطئًا، أو غير دقيق، فهناك خلطًا شائعًا بين: اضطراب طيف التوحد، والتوحد، والأسبرجر، بالإضافة لكون الأعراض فردية إلى حدٍ كبير، حيث أنها تختلف من حالة إلى أخرى، ليس هناك أعراضاً ثابتة تمامًا، وعلى كلٍ فإن أساليب العلاج تتشابه، المهم أن يتم التشخيص في وقت مبكر، فكلما تم اكتشافه مبكرًا كلما كانت الفرصة في التحسن أكبر.[1][2][3]
أعراض التوحد
- مشكلات في التواصل الاجتماعي.
- بعض السلوكيات المتكررة.
هناك بعض السمات، والأعراض التي قد تتشابه بين مصابي التوحد، إليك بعض الأعراض المشهورة:
نقص مهارات التواصل: يعاني مصاب التوحد من العديد من مشكلات التواصل، والتي تظهر في العديد المواقف، مثل:
- يتجنب مصاب التوحد الاتصال البصري، ويفقده سريعًا.
- في عمر التسعة أشهر لا يستجيب عند النداء عليه باسمه.
- وجه جامد، لا يظهر عليه السعادة، أو الغض، أو الحزن.
- يرفض الألعاب التفاعلية البسيطة.
- قد لا يستخدم الإيماءات، أو يستخدم القليل منها.
- يحتفظ باهتماماته لنفسه، لا يشاركها لأحد كغيره من الأطفال.
- لا يحاول لفت الأنظار، وإثارة انتباه الكبار.
- يبدو غير مهتم عندما ينزعج، أو يتأذَّى الآخرين.
- يلعب الأطفال من حوله فلا ينجذب إليهم، ولا يحاول مشاركتهم اللعب.
- ليس لديه خيالًا خصبًا مثل الأطفال بعمره، فلا يتخيل نفسه بطل خارق، أو معلم، أو أب.
- قد يرقص الأطفال، أو يغنون من أجلك، ولكن إذا كان طفلك مصابًا بالتوحد فلن يفعل ذلك.
سلوكيات متكررة: لدى مصاب التوحد اهتمامات، وسلوكيات غير عادية، فإذا لاحظته أثناء اللعب بالمكعبات، فسوف تلاحظ أنه يرتبها بشكل معين، وينزعج جدًا إذا حاولت تغييرها، ويلعب بألعابه بنفس الطريقة في كل مرة، كما أنه قد يكرر بعض الكلمات، أو الجمل.
يمكن أن يركز على أجزاء معينة من الأشياء واللعب، كأن يهتم بإطارات السيارات، ولديه هوس ببعض الاهتمامات، علاوة على كونه يقوم ببعض الحركات مثل: (رفرفة الأيدي، وتحجير الجسم، أو الدوران في دوائر)، وقد يكون له ردود أفعال غريبة على ملمس، ورائحة، ومظهر، وملمس الأشياء.
كما أنه قد يعاني من:
- المهارات لغوية، وحركية، ومعرفية المتأخرة.
- إلسلوكيات الاندفاعية.
- نوبات الصرع.
- اضطرابات الأكل، والنوم.
- مشكلات الجهاز الهضمي
- القلق.
- التوتر.
- الخوف والقلق المفرط غير المبرر.
- مزاج متقلب.[4]
أعراض متلازمة أسبرجر
- ضعف في التفاعلات الاجتماعية.
- هواجس.
- محدودية التعبير.
- ممارسة بعض السلوكيات الغريبة.
- أنماط غريبة في الكلام.
- حساسية شديدة للمنبهات الحسية.
- مهارات اجتماعية عالية، على الرغم من التفاعل الاجتماعي القليل، أو غير الملائم.
- إدارة محادثات حول موضوع محدد.
- عدم فهم مشاعر الآخرين، وتعبيراتهم.
- يتكلمون بصورة شبه آلية، أو بنبرة غير مناسبة للحديث نوعًأ ما.
- يفهمون بشكل مختلف عن الطبيعي، حيث لا يفهمون الإيماءات، ولغة الجسد بشكل عام.
- مهووسون بموضوعات محددة، وقليلة.
- ينزعجون من أي تغيير ولو بسيط في روتينهم اليومي.
- لديهم ملكة حفظ المعلومات، والحقائق بدقة، وسهولة.
- يجدون صعوبة في الكتابة اليدوية.
- يعجزون عن إدارة عواطفهم، مما يدخلهم في نوبات غضب، قد يؤذون أنفسهم خلالها.
- على الرغم من امتلاكهم أبجدية شاسعة، إلا أنهم لا يمكنهم استخدامها في سياق اجتماعي صحيح.
- قد يعاني الأطفال المصابين بالمتلازمة من تشتت الانتباه.[5]

