محتويات
تساعد إستراتيجية تدوين الملحوظات في التلخيص
نعم تساعد إستراتيجية تدوين الملحوظات في التلخيص في الفصل الدراسي، وذلك يحدث حين يقوم المعلم بإلقاء المحاضرة، ونلاحظ حينها أن الطلاب ينشغلون بالكتابة في دفاتر التلخيص ويحدث ذلك لأنه بالطبع ليست كل كلمة يقولها المعلم تكون مهمة وعلامة فارقة، ولذلك يقومون بتدوين النقاط الأساسية أو العناوين التي يمكن الرجوع إليها فيما بعد، حيث يكون دفتر التدوين عبارة عن كُتيب صغير يحتوي جدًا يحتوي على المعلومات المهمة الخاصة بالدرس.
يقوم الطلاب بالاستماع إلى كل كلمة يقولها المعلم من ثم يكتبون المقاطع الرئيسية فقط بطريقة منظمة من أجل الدراسة لاحقًا أو الاستعانة به في المشاريع واختبارات العمل وما إلى ذلك، كما أن هناك أسباب أخرى تجعل الطلاب يتعلمون كيفية تلخيص أو تدوين الملاحظات بشكل جيد، حيث أن الطلاب القادرين على أخذ المعلومات ووضعها في دفاترهم الخاصة بطريقة منظمة أو وضعها في صورة خرائط ذهنية، يكونوا قادرين على تذكرها فيما بعد بشكل أسرع.
ومن ضمن التلخيصات التي يقوم بها الطلاب أثناء الدرس والتي تعتبر من المهارات التي يجب تعلمها هي مهارة تلخيص إعادة صياغة الجملة الواحدة، حيث تعتبر من التقنيات التي يجب على الطلاب استخدامها كمهارة، وتعتبر أيضًا من مهارات التوليف المتقدمة جدًا التي تحتاج إلى مستوى عالي وتركيز كبير على الصورة الكبيرة وذلك بدلًا من إعادة صياغة التفاصيل الصغيرة.
حيث يقوم المدرسين باستخدام تلك التقنية أثناء عملية التدريس، والتي فيها يتطلب من الطلاب كتابة جملة واحدة فقط تقوم بتلخيص فهمهم، ثم يقوموا بمشاركتها مع بعضهم البعض حتى يقوموا بإنشاء ملاحظاتهم كمجموعة، كما يمكن للمدرسين أيضًا استخدام إعادة صياغة الجملة الواحدة من أجل بدء المحادثات والتحقق من مدى فهم وتركيز الطلاب.
مهارة التلخيص
تساعد إستراتيجية تدوين الملحوظات في التلخيص وتُعد من المهارات العالية جدًا في التفكير والتركيز الجيد، والتي من خلالها يمكن تحليل وتقييم النص بشكل صحيح وبالتالي تلخيصة، ويتم ذلك من أجل فك رموز ما هو مهم وماهو غير مهم، حيث يقوم الطلاب بتحليل النص والبيانات المتحصلين عليها من خلال عدة نقاط، ولذلك نجد أن الطلاب المتفوقين يمكنهم إدراك بعض المعلومات الضرورية، حيث يمكن تغيير المعلومات الأخرى.
وذلك من أجل جعلها قابلة للتذكر ومفهومة بالنسبة للكثير، وبالتالي قد نجد أن بعض الطلاب الذي يتفوقون يحتاجون في الأصل إلى تدوين الملاحظات بشكل جيد وتحويلها إلى تلخيص مثالي، حتى يتم تحديد المعلومات المطلوبة بشكل جيد وذلك يكون من أجل الفهم الكامل، حيث سوف يحتاج الطلاب إلى ممارسة موجهة بشكل مكثف.
ويعتبر تعلم إجراء التلخيص وتدوين الملاحظات من العمليات المهمة التي تحتاج إلى مهارة عالية، وفيما يلي سوف نتعرف على بعض النقاط المهمة التي يمكن من خلالها إثبات مهارة التلخيص وتقويتها، وإليك هي:
- معرفة ما يجب حذفه أو تركه.
- إضافة الكلمات المنطقية إلى الجمل.
- ما يجب استبداله وإعادة صياغته.
- ما يجب الاحتفاظ به كما هو.
- حذف المعلومات الغير ضرورية.
- حذف المعلومات المكررة أو الزائدة.
- جمع المعلومات من القوائم.
- كتابة جمل الموضوع. [1]
من أسس التلخيص السليم
- قراءة النص.
- تلخيص النص.
- تحديد النقاط.
- كتابة الملخص.
- التحقق من الملخص.
أن التلخيص أو كتابة الملخص عبارة عن إعطاء نظرة عامة وموجزة عن النقاط الرئيسية التي يمكن كتابتها في النص بطريقة مميزة وفريدة من نوعها، حيث يكون دائمًا الملخص أقصر بكثير جدًا من النص الأصلي والتي تأتي في الأصل من خلال التدوين حيث تساعد إستراتيجية تدوين الملحوظات في التلخيص بشكل جيد، ولكن للتلخيص أسس يجب الحفاظ عليها واتباعها وفيما يلي سوف نتعرف على تلك الأسس وإليك هي:
قراءة النص: قراءة النص من أولى أسس التلخيص السليم وأولى الخطوات التي يجب اتباعها عند تدوين أي ملاحظة بشكل عام، والتي في الغالب تتم على ثلاث مراحل أساسية وفعالة، وفيما يلي سوف نتعرف عليها وإليك هي:
- أولًا قم بفحص المقالة بشكل سريع من أجل التعرف على موضوعاتها وشكلها العام.
- ثانيًا قم بقراءة الدرس أو المقالة بعناية كبيرة مع إبراز النقاط المهمة.
- قم بإعادة القراءة مرة أخرى من أجل التأكد من فهم النقاط الأساسية.
تلخيص النص: تلخيص النص من الخطوات الثانية التي يجب اتباعها والتي توضع من ضمن أسس التلخيص السليم، والتي يتم فيها تقسيم الدرس إلى أقسام صغيرة جدًا لجعله قابل للإدارة ومن أجل فهم النقاط الفرعية بشكل جيد، وذلك في حالة إذا كان النص في الأصل عبارة عن ورقة علمية تتبع هيكل تجريبي قياسي، حيث أنه من المحتمل أنه يتم تنظيمه وتقسيمه إلى عدة أقسام موضحه ومحددة بوضوح والتي عادًة مت تتضمن مقدمة وطرق ونتائج قابلة للمناقشة.
وبشكل عام لا يحبذ تقسيم الأنواع الأخرى من الدروس بشكل صريح إلى أقسام، ولكن قد نجد أن معظم الدروس الأخرى والمقالات تتمحور حول سلسلة من النقاط الفرعية والموضوعات والتي يتم تسليط الضوء عليها من أجل التلميح إلى رؤية كل جزء من أجزاء النص فعلى سبيل المثال إذا قمت بمحاولة كتابة كلمة أو عبارة في الهامش المجاور لكل فقرة سوف تقوم بتلك الطريقة بوصف محتوى كل فقرة بشكل جيد.
أما إذا كانت يوجد عدة فقرات وتتناول موضوعات متشابهة فيمكنك تجميعها معًا وتلخيصها، كما يمكن أيضًا تحديد النقاط الأساسية وتلخيصها ومناقشتها، حيث يجب تصفح كل قسم من الأقسام واختيار أهم النقاط التي يحتاج إليها القاريء دون زيادة في المعلومات، وذلك من أجل فهم حاجة التلخيص الشاملة والتسهيل على المشاهد وتسهيل القراءة عليه، كما يجب أيضًا الوضع في الاعتبار أن المُلخص يجب ألا يكون متضمن لإعادة صياغة لكل الفقرات بشكل مباشر وواضح.
ولكن يجب وضع هدف أمامك وهو استخراج النقاط الأساسية، واستبعاد أي شيء يمكن اعتباره تفاصيل تكميلية، كما يمكن أيضًا وضع بعض الأسئلة في المقال أو عند تدوين ملخص الدرس حيث تعمل على تنشيط العقل ولفت الانتباه، وخاصًة إذا كان الدرس درس علمي أو مقالة علمية.
كتابة الملخص: بعد التعرف على النقاط الأساسية التي يهدف إليه الدرس يجب تلخيصها في كلمات قصيرة ومفهومة، وتلك من الخطوات المهمة جدًا التي تدل على فهم الدرس بشكل جيد، ومن أجل إثبات ذلك يجب إعادة صياغة الأفكار بشكل صحيح، وهنا يكون التلخيص بمثابة إعادة صياغة للكلمات أو الجمل، وتُعد أفضل طريقة للقيام بذلك هي وضع الدرس جانبًا أو المقالة التي تُريد تلخيصها وكتابة الأفكار الرئيسية بشكل جيد وسليم.
التحقق من الملخص: حيث أنه إذا كنت تقوم بتلخيص الكثير من المقالات كجزء من عملك أو دراستك، فقد يكون من السليم استخدام مدقق الانتحال، من أجل التحقق من نصك مرة أخرى والتأكد من كونه أصلي وغير منسوخ، من أجل تحقيق آخر خطوة من تلخيص النص يجب قراءة النص جيدًا من أجل التحقق من عدة نقاط وإليك هي:
- التأكد من أن الصياغة ليست مشابهة لأي جمل في النص الأصلي.
- التأكد من أنك قمت بتمثيل عمل المؤلف بدقة.
- التأكد من عدم تفويت أي عناصر أساسية. [2]
أنواع التلخيص
- الوصفي.
- التقييمي.
هناك نوعان أساسيان من التلخيص وهما التلخيص الوصفي والتلخيص التقييمي وذلك كما هو الحال تمامًا في أنواع الكتابة، وفيما يلي سوف نتعرف على وصف كل نوع منهم وإليك ذلك:
الوصفي: هو الملخص المتجذر إلى حد كبير في التعبير عن الحقائق والتركيز على جوهر العنصر ومشاركة كافة المعلومات الأساسية والرئيسية الداعمة، كما يعتبر أيضًا من الملخصات الموجزة للعمل.
التقييمي: هذا النوع من التلخيص يتم الأخذ به عندما يُريد الكاتب تقييم العناصر من خلال النظر إلى العناصر الرئيسية في النص ومن ثم الكتابة حول وجهات النظر المختلفة حوله. [3]

