محتويات
اعراض فيروس شيكونغونيا
اعراض فيروس شيكونغونيا تبدأ عادةً بعد ثلاثة إلى سبعة أيام من لدغة الحشرة المصابة، على الرغم من أن بعض الأشخاص تظهر عليهم الأعراض بعد حوالي يومين إلى 12 يوم بعد لدغة الحشرة.
الأعراض الأكثر شيوعًا لفيروس شيكونغونيا:
- الحمى
- ألم المفاصل
[almrsal_inner_post 954561]
لكن شدة الأعراض يمكن أن تختلف من شخص لآخر، العديد من الأشخاص يشعرون بألم مفصلي مؤلم شديد، وعادةً ما تبدأ الحمى بشكل مفاجئ. ويمكن أن يعاني الأشخاص من أعراض طفيفة بحيث يعتقدون أن السبب هو فيروس آخر وبالتالي لا يقومون بزيارة الطبيب.
الأعراض الأخرى تتضمن:
- الصداع
- ألم في العضلات
- تورم المفاصل
- طفح
- التعب
- الغثيان
- احمرار العينين
الوفاة بسبب المرض نادرة، لكن هناك حالات يعاني فيها الشخص من مرض قلبي مستمر، أو أعراض عينية أو عصبية بعد الشفاء من الإصابة. [1] [2]
هل فيروس شيكونغونيا خطير
معظم الأشخاص يشعرون بالأعراض لمدة أسبوع واحد، وبعد ذلك يتماثلون للشفاء، لكن بعض الأشخاص يمكن أن يعانوا من ألم مفاصل مزمن بعد الشفاء. عادةً، لا يسبب فيروس شيكونغونيا أعراض خطيرة أو الوفاة. لكن، إذا كان الشخص مصاب بارتفاع الضغط، أو السكري، أو أمراض القلب، أو كان بعمر أكبر من 65، فيمكن أن يزيد خطر الإصابة بالأعراض الشديدة.
الأعراض الشديدة والخطيرة نادرة، لكن يمكن أن يسبب الفيروس مشاكل خطيرة في الجلد، العينين، الكليتين، القلب أو الجهاز العصبي.
المضاعفات النادرة والخطيرة للمرض تتضمن:
- التهاب العضلة القلبية
- أمراض العين (التهاب القزحية، التهاب الشبكية)
- التهاب الكبد
- مرض الكلية الحاد
- طفح جلدي شديد ومتقرح
- الأمراض العصبية مثل التهاب السحايا، والدماغ، أو متلازمة غيلان بارية أو التهاب النخاع أو التهاب العصب القحفي.
المرضى المتقدمين في السن هم الأكثر عرضةً للإصابة بأمراض خطيرة، ويمكن أن يصاب الأطفال حديثي الولادة أثناء الولادة أو كبار السن الذين يعانون من أمراض أخرى بمرض شديد، وقد يزيد فيروس شيكونغونيا من خطر الوفاة عند هؤلاء الأشخاص. [1] [2] [3] [4]
هل فيروس شيكونغونيا هو نفسه حمى الضنك
كلا، المرضين لا ينتقلان بنفس الفيروس، لكن نفس نوع البعوض يمكن أن ينقل كلا المرضين، ولحمى الضنك أعراض مشابهة لأعراض شيكونغونيا، لذلك يعتقد الكثير من الأشخاص أنهم مرض واحد. فيروس زيكا يسبب أيضًا أعراض مشابهة وطريقة انتقاله متشابهة أيضًا. من الضروري معرفة أن حمى الضنك أشد خطورة من فيروس شيكونغونيا، ويجب أن يتم التعرف على الحالة وعلاجها فوريًا.
لذلك يحب أن يقوم الأطباء بالشك بهذه الفيروسات إذا جاء الشخص بأعراض متشابهة وسافر في الآونة الأخيرة إلى مناطق تكثر فيها هذه الأوبئة الفيروسية.
كما يمكن أن يتشابه فيروس شيكونغونيا في أعراض المفاصل، وآلامها مع التهاب المفاصل الروماتويدي، ولا يزال الباحثون يحاولون فهم الآلية التي يسبب فيها فيروس شيكونغونيا التهاب مفاصل مستمر. ومن إحدى التفسيرات الممكنة أن يغير الاستجابة المناعية. [1] [3]
[almrsal_inner_post 1117757]
كيف ينتقل فيروس شيكونغونيا بين البشر
لا ينتقل فيروس شيكونغونيا عبر الاتصال المباشر بين البشر. أي أن الشخص المصاب بالفيروس لا يمكنه أن ينقل المرض إلى شخص آخر سليم عبر سوائل الجسم مثل اللعاب، أو من خلال العطاس أو السعال. لكن الفيروس ينتقل عبر الطرق التالية، وهي:
- يحدث انتقال الفيروس بشكل أساسي عبر لدغة البعوض.
- الانتقال داخل الرحم
- الانتقال أثناء الولادة
- الاتصال بالدم الملوث في المخبر
عبر لدغة البعوض: يحدث انتقال الفيروس بشكل أساسي عبر لدغة البعوض. عندما يقوم البعوض بلدغ شخص مصاب، فإنه يحمل الفيروس، ويقوم بنقله إلى شخص آخر غير مصاب. لذلك يجب على الأشخاص المصابين حماية أنفسهم من التعرض للدغات أخرى من أجل الوقاية من نقل العدوى. ويزيد الخطر بشكل كبير في الأسبوع الأول من المرض.
انتقال الفيروس داخل الرحم: يمكن أن يحدث في الثلث الثاني من الحمل، لكنه شكل نادر من أشكال انتقال العدوى.
الانتقال اثناء الولادة فيمكن أن يحدث إذا كانت الأم مصابة. لكن، يمكن للأم المصابة أن تقوم بإرضاع طفلها بدون خطر نقل العدوى عبر حليب الثدي، أي أن الإرضاع آمنًا، ولا ينقل العدوى. بل على العكس من ذلك، يتم تشجيع الرضاعة الطبيعية في أشد مناطق تفشي فيروس شيكونغونيا لأن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق مخاطر الإصابة بالعدوى.
الاتصال بالدم الملوث في المخبر: كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الدم في المختبر إذا تعرض الأشخاص للدم الملوث. [1] [2]
علاج مرض المكرفس
مرض المكرفس أو فيروس شيكونغونيا ليس له علاج مضاد للفيروس، لذلك يكون العلاج ملطف للأعراض، ويشمل:
- خافضات الحرارة من أجل تقليل الحمى
- المسكنات لتخفيف الألم والحمى
- شرب الكثير من السوائل
- الراحة في المنزل
بما أن أعراض فيروس شيكونغونيا وحمى الضنك متشابهة للغاية، وخاصة في مناطق انتشار حمى الضنك والفيروس، يجب على المرضى الذين يعتقدون أنهم مصابين بفيروس شيكونغونيا تجنب استعمال الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية حتى يتم استبعاد الإصابة بحمى الضنك (لأن هذه الأدوية يمكن أن تزيد من خطر النزف عند الإصابة بحمى الضنك)
بعد أن يتم وضع التشخيص الصحيح، الأشخاص المصابين بألم مفاصل مستمر يمكنهم استعمال العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية والكورتيكوستيرويدات، والأدوية الموضعية، ويمكن أن يساعد العلاج الفيزيائي يمكن أن يخفف الأعراض.
معظم الأشخاص يشعرون بتحسن في أسبوع واحد من بداية ظهور الأعراض. لكن بعض الأشخاص يشعرون بألم مستمر في المفاصل لعدة أشهر أو سنوات. وتظهر بعض الاحصائيات أنه إذا أصيب الشخص بفيروس الشيكونغونيا مرة واحدة، فمن غير المحتمل أن يصاب به مرة ثانية، لأنه يكتسب مناعة ضد الفيروس. [1] [3]
الوقاية من مرض المكرفس
لا يوجد لقاح فعال ضد مرض المكرفس، وأفضل طريقة للوقاية هي عبر تجنب لدغات البعوض، لكن هناك لقاحات أخرى يتم تطويرها واختبارها سريريًا من أجل الوقاية.
لكن، أذا كنت تنوي السفر إلى المناطق الموبوءة، يمكنك أن تقوم ببعض الاجراءات الوقائية، مثل:
- ارتداء الأكمام الطويلة، والملابس التي تقلل من تعرض البشرة للدغات البعوض
- استعمال طارد الحشرات على البشرة أو الملابس
- التأكد من أن المساحات الداخلية تتضمن حواجز “غرابيل” لمنع دخول الحشرات
- تجنب زيارة المناطق التي تعاني من تفشي فيروس الشيكونغونيا
- استعمال الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية فوق سريرك إذا كنت في النهار
- ارتداء الناموسية على وجهك ورقبتك، واستعمال القفازات أو المواد الطاردة للحشرات، عند زيارتك لمنطقة يكثر فيها التعرض للبعوض.
وهناك أيضًا بعض الإجراءات التي تساعد في تقليل انتشار البعوض في المنطقة، مثل:
- تفريغ المياه من الحاويات، مثل المزهريات، ومزاريب المطر، وأصص النباتات
- تغطية حاويات المياه التي لا يمكن تفريغها، مثل الخزانات
- التخلص من الإطارات القديمة المتروكة في الخارج
- حفظ القمامة في أكياس بلاستيكية مغلقة أو في حاويات مغلقة. [3]
[almrsal_inner_post 767867]

