محتويات
هل فيروس سي معدي
يمكن أن يكون فيروس سي معدي، ولكن ليس بالطرق البسيطة، حيث لا يمكن أن ينتقل عن طريق العناق، وتشارك أدوات المائدة، بل ينتقل عن طريق الدم.
عندما يصاب شخص بفيروس سي، أو أي مرض آخر يتسائل أولاً هل هو معدي؟ فكل إنسان يقلق بشأن أسرته، ويحاول أن يتأكد من سلامتهم وبعدهم عن أي خطر محتمل، فإذا كنت مصاباً بفيروس C اطمئن لا يمكن أن تنتقل العدوى إلى زوجتك، وأطفالك عن طريق العناق، أو مشاركة أدوات الطعام على المائدة، لتطمئن أكثر، لن تكون معدياً إلا عن طريق اتصال دمك بدم شخص آخر مباشرةً.
حاول أن تهدأ، نعم قد يكون فيروس سي النشط والخامل معدياً، لكن هناك نسبة ضئيلة من الخطورة، ويمكنك تجنبها عن طريق تجنب الطرق المؤدية للعدوى.
طرق انتقال عدوى فيروس سي
- تشارك نفس الإبر، أو الأدوات، والأدوية الملوثة بالدم مع الأشخاص المصابين بفيروس الكبد الوبائي سي.
- التعرض للوخز بشكل غير مقصود بإبرة ملوثة بدم المريض المصاب، وقد يحدث في المنزل أو المشفى.
- تلقي دم ملوث بالفيروس خلال عملية نقل الدم.
- زرع عضو تم حصده من جسد شخص مصاب بفيروس سي.
- الولادة، حيث أن العدوى قد تنتقل من الأم المصابة إلى الطفل أثناء ولادته.
- استخدام المجوهرات التي تخترق الجلد مع المصاب، مثل (الأقراط، وحلقات الأنف).
- أو مشاركة مقصات الشعر والأظافر، وفرشاة الأسنان، وشفرات الحلاقة مع الشخص المصاب.
- ممارسة العلاقة الحميمة بدون استخدام الواقي، (لاحتمالية حدوث جرح يسمح بمرور العدوى).
- اجراء إصلاحات طبية للأسنان باستخدام أدوات غير معقمة تم استخدامها من قبل على مريض بالفيروس.
- استنشاق المخدرات، أو تدخين، استخدام الإبر لتناول المواد المخدرة مع شخص مصاب.
- عمل وشم، أو ثقب في الأذن أو الأنف أو أي مكان آخر بأدوات غير معقمة، استُخدمت على شخص مصاب.[1][2][3]
هل ينتقل فيروس سي باللعاب
لا ينتقل فيروس سي عن طريق اللعاب عادةً.
عادةً لا يمكن أن تنتقل عدوى فيروس سي عن طريق اللعاب، أو تقبيل شخص لشخص، ولكن إذا افترضنا أن هناك جرحاً في فم الشخص المصاب، أو في لثته، فقد يكون هناك احتمالية بسيطة أن تصل العدوى للشخص الآخر، خاصةً إذا صادفت قطرة الدم هذه جرحاً لدى الشخص الآخر على بشرته، أو شفتيه، أو لثته.
ليس هناك ما يُثبت أن اللعاب، أو الدموع معديين، ولكن من الأفضل أن يبقى الشخص حذراً إذا شك أن هناك أي مصدر لخروج الدم، لتجنب تلك العدوى، حيث يعد التهاب الكبد خطير، حتى وإن كان علاجه متوفراً.[3]
هل ينتقل فيروس سي عن طريق الاتصال الجنسي
نعم، ولكنه احتمال ضعيف جداً.
أُجريت دراسة عام 2013 لمحاولة فهم مدى إمكانية انتقال فيروس سي عن طريق الاتصال الجنسي، وكانت النتيجة: هناك 1 من بين 190.000 حالة تسبب فيها الاتصال الجنسي في انتقال الفيروس الكبدي الوبائي سي من المصاب إلى شريكه.
في العموم تزيد خطورة انتقال العدوى عن طريق العلاقة الجنسية في الحالات الآتية:
- تعدد الشركاء، والعلاقات الجنسية يزيد من خطورة نقل العدوى.
- الانخراط في علاقات جنسية عنيفة نوعاً ما، لأن ذلك يزيد من احتمالية حدوث الجروح التي تسمح للعدوى بالمرور.
- عدم استخدام وسائل العزل، أو استخدامها بشكل غير صحيح.
- وجود دم الحيض أثناء العلاقة الجنسية.
- إصابة أحد الزوجين بالثآليل التناسلية، أو القروح، والالتهابات.[4]
طرق الوقاية من التهاب الكبد الوبائي C
- استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي أثناء العلاقة، وطوال مدة العلاقة.
- وضع المزلقات أثناء العلاقة الجنسية لمنع الاحتكاك المؤدي للجروح أو النزف.
- إبرة جديدة ومعقمة في كل مرة.
- عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين أبداً: (الفرشاة، فرشاة الأسنان، قصافة الأظافر، مقص الشعر،..).
- التوجه للأماكن الموثوق بها لعمل الثقوب التجميلية.
- عند تلقي تبرع بالدم يجب التأكد من سلامة المتبرع، وعدم إصابته بفيروس سي.[5][6]
كيف أعرف أنني مصاب بعدوى فيروس سي
إذا كنت تخالط شخصاً مصاباً بفيروس سي، وتشك أنك لم تكن حذراً بالشكل الكافِ، عليك إجراء تحليل PCR لمعرفة ما إذا كنت مصاباً أم لا، حيث أن أعراض فيروس سي لا تظهر في بداية العدوى، قد يعاني البعض من اصفرار الجلد وهو ما يُعرف باليرقان، بالإضافة للاكتئاب والتعب، وقد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق.
للأسف تبدأ الأعراض في الظهور في المراحل المتقدمة من المرض، حيث تظهر مع بداية إصابة بعض أجزاء الكبد بالتليف، ومن تلك الأعراض مايلي:
- ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
- انتفاخ البطن بسبب السوائل (الاستسقاء).
- براز شاحب، أو بلون الطين.
- البول الداكن.
- تعب.
- حمى.
- حكة.
- اليرقان.
- فقدان الشهية.
- غثيان وقيء.
عليك متابعة حالتك باستمرار، وإجراء التحاليل اللازمة للاطمئنان على استقرار صحتك بشكل دوري، حتى وإن لم تكن مخالطاً لشخصٍ مصاب، أما إذا كنت مخالط لشخص مصاب بفيروس الكبد الوبائي سي، يجب أن تتأكد من توقي إجراءات السلامة، والتركيز مع الأعراض التي قد تظهر عند إصابتك، حتى تحصل على العلاج المناسب في أسرع وقت.[7]

