محتويات
ما علاج التهاب اللثة سريع المفعول
ما علاج التهاب اللثة سريع المفعول ؟ هذا ما يتسائل عنه الأغلبية بسبب المضاعفات التي تصيب اللثة والتي من أشهرها التهاب اللثة والذي يعتبر المرحلة الأولية من أمراض اللثة والتي يمكن أن يؤدي لفقدان الأسنان ويشمل الالتهاب حدوث تورم اللثة عند تنظيف الأسنان، ويمكن علاج التهاب اللثة بعلاجات سريعة المفعول وهي كالآتي:
- غسل الفم بالمياه المالحة.
- استخدام الزيت حول الفم.
- استخدام جل الكركم.
غسل الفم بالمياه المالحة : للمياه المالحة فوائد كثيرة وخصائص مطهرة تساعد الجسم على التعافي، وخاصة التهاب اللثة حيث يعمل الماء المالح بشكل سريع وفعال على تخفيف التهاب اللثة وتهدئة ألم الفم، ويتم استخدامه عن طريق غلي كوب من الماء ثم تركه يبرد ليصبح فاتراً ثم نخلطه بملعقه صغيرة من الملح ثم المضمضة جيداً ويكرر ثلاث مرات يومياً.
استخدام الزيت حول الفم:- يتم استخدام الزيت عن طريق مضمضة الفم بملعقتين من زيت جوز الهند أو زيت أريميدادي وذلك لما يقرب النصف ساعة ثم يتم بصقه، وبعده يتم شرب كوب من الماء قبل القيام بتنظيف الأسنان بالمعجون.
استخدام جل الكركم: حيث أن الكركم يحتوي على مضادات للالتهاب وكذلك الفطريات، لذلك يساعد جل الكركم على علاج التهاب اللثة ويحمي من ترسب طبقة الجير على الأسنان، ويتم استخدامه عن طريق دهنه بشكل جيد على اللثة وتركه لمدة عشر دقائق قبل غسل الفم بالماء عن طريق المضمضة وهو متوفر في متاجر الأطعمة الصحية والعلاجات البديلة. [1]

علاج التهاب اللثة في المنزل
عند حدوث التهاب في اللثة يشعر الشخص بشعور غير مريح أثناء تناول الطعام أو الشرب بجانب الرائحة الكريهة التي قد تخرج من فمه ولذلك يحتاج في تلك الأوقات إلى علاج التهاب اللثة سريع المفعول وبالأخص إذا كان هذا العلاج منزلي وبالمنتجات الطبيعية كالتالي :-
- غسول عشبة الليمون للفم.
- غسول الصبار للفم.
- غسول شجرة الشاي.
- غسول المريمية.
- غسول ورقة الجوافة.
غسول عشبة الليمون للفم : غسول عشبة الليمون للفم يعد أقوى غسول فعالية في تقليل التهابات اللثة وكذلك القضاء على الترسبات التي تسببها الأنواع التقليدية الأخري ويتم صنعه عن طريق تخفيف قطرتين أو ثلاث من زيت عشبة الليمون في الماء ثم غسل الفم به جيدًا وبصقه ويستخدم ثلاث مرات في اليوم.
غسول الصبار للفم : يمكن أيضًا استخدام غسول الصبار للفم والذي يعد من أكثر غسول نشاط في مهمة معالجة التهاب اللثة، ويتم استخدامه بدون تخفيف بشرط أن يكون نقياً ويتم فركه جيدًا داخل الفم وبصقه ويكرر ثلاثه مرات في اليوم.
غسول شجرة الشاي : كذلك استخدام غسول شجرة الشاي للفم مفيد جدًا للثة الملتهبة حيث أثبتت الدراسات أن غسول زيت شجرة الشاي يعمل على تقليل النزيف المرتبط بالتهاب اللثة ويتم صنعه عن طريق إضافة ما يقرب الثلاث قطرات من زيت شجرة الشاي على كوب من الماء الدافئ وغسل الفم به جيدًا ويستخدم ثلاث مرات في اليوم ولكن يفضل قبل استخدامه استشارة طبيب مختص أولًا نظرًا لكونه يتفاعل مع بعض الأدوية.
غسول المريمية : يمكن استخدام غسول المريمية لعلاج التهاب اللثه وذلك عن طريق وضع ملعقتين كبيرتين من المريمية الطازجة أو ملعقة كبيرة من المريمية المجففة للماء المغلي ثم يترك على النار لمدة عشرة دقائق ويُصفي جيدًا ونتركه ليبرد تمامًا ثم يستخدم لغسل الفم بنفس الطرق السابقة.
غسول ورقة الجوافة : يمكن كذلك استخدام غسول أوراق الجوافة لعلاج التهاب اللثة والذي يساعد على تقليل الالتهاب نظرًا لما يحتويه من مضادات للبكتيريا، ويتم صنعه عن طريق غلى ما يقرب من الستة وريقات من أوراق شجرة الجوافة في كوب من الماء وذلك لمدة ربع ساعة ونتركه ليبرد ثم نضيف ملعقة صغيرة من الملح وبعدها يتم غسل الفم به جيدًا. [1]
أنواع التهاب اللثة بالصور
التهاب اللثة عبارة عن مضاعفات صحية تصيب الشخص بأشكال مختلفة ويوجد له العديد من الأنواع مثل التهاب اللثة الهرموني أو التهاب اللثة بسبب تراكم الجير أو بسبب سوء التغذية، وسنقوم بعرض صورة لكل نوع منهم فيما يلي :- [2]





تشخيص التهاب اللثة
يقوم أطباء الأسنان بتشخيص التهاب اللثة عن طريق عدة خطوات كالآتي:
- يتم مراجعة التاريخ الطبي لأسنان المريض لمعرفة الحالات التي قد تساهم في ظهور أعراض الالتهاب.
- يتم فحص اللثة واللسان والأسنان والفم للبحث عن علامات التهيج أو الجير أو التورم.
- يقوم الطبيب بقياس عمق جيب الأخدود بين اللثة والأسنان عن طريق إدخال مسبار الأسنان بجوار سنك أسفل خط اللثة، وعادةً ما يكون ذلك في عدة مواقع في فمك حيث في الفم السليم، يتراوح عمق الجيب بين 1 و3 ملم، والجيوب الأعمق تصل إلى 4 ملم وتشير إلى أمراض اللثة.
- قد يستخدم الطبيب الأشعة السينية للأسنان للتحقق من فقدان العظام في المناطق التي يرى فيها طبيب أسنانك جيوب عميقة في اللثة. [3]
أسباب التهاب اللثة
توجد العديد من الأسباب التي تؤدي لالتهاب اللثة وهي كالآتي :-
- عدم التنظيف الجيد للفم.
- التدخين.
- التحولات الهرمونية.
- الأدوية الطبية.
- سوء التغذية.
- تناول السكريات.
- إعوجاج الأسنان.
عدم التنظيف الجيد للفم: عدم التنظيف الجيد للفم بالفرشاة وخيط الأسنان أو المضمضة يؤدي لتراكم البكتيريا، وتراكم طبقة سميكة على الأسنان من الجير والذي يؤدي لإصفرار الأسنان وتحطمها.
التدخين : يؤدي إلى تكون طبقة صفراء وبنية على الأسنان وتتسبب تلك الطبقة في هلاك الأسنان وضعفها وبالتالي التهاب اللثة.
التحولات الهرمونية : التحولات في هرمونات الجسم خاصة في فترة الحمل، وخلال الدورة الشهرية أيضًا تؤثر على اللثة خاصة عند انخفاض وارتفاع مستوي الهرمونات.
الأدوية الطبية : الأدوية الطبية التي لها تأثير جانبي متمثل في تثبيط اللعاب وتدفقه مما يترك الفم جافًا حيث يمكن للبكتيريا أن تنتشر بسهولة أكبر هذا النوع يعمل على التهاب اللثة بشكل متفاقم.
سوء التغذية : النقص الغذائي وخاصة نقص فيتامين C الذي يؤثر على اللثة والأسنان بشكل كبير.
تناول السكريات : تناول السكريات والكربوهيدرات بشكل كبير.
إعوجاج الأسنان : إعوجاج الأسنان حيث تتداخل أسنانك أو تلتوي أو تدور، فقد يخلق ذلك أرضًا خصبة لعدوى اللثة وذلك لأن المحاذاة الخاطئة تخلق المزيد من المساحات التي يمكن أن تتراكم فيها البلاك تضر أسنانك ولثتك. [4]
أعراض التهاب اللثة
توجد العديد من العلامات الرئيسية التي يعرف منها التهاب اللثة وهي كالتالي :-
- نزيف اللثة وتورمها عند تنظيف الأسنان بفرشاة ذات أسنان حادة وأحيانًا بدون سبب واضح أيضًا حيث أنه لا يسبب التهاب اللثة بشكل عام أي ألم أو أعراض أخرى لذلك يظل غير مكتشف لبعض الوقت
- كذلك إحمرار ونزيف اللثة يمكن أن يؤدي أيضًا إلى حساسية الأسنان وإنحسار اللثة المعروفة بالأسنان الطويلة.
- أيضًا يُعرف التهاب اللثة من رائحة الفم الكريهة.
- كذلك إذا كانت اللثة ملتهبة فقد تبدأ في الإبتعاد عن عنق السن ويؤدي ذلك إلى ظهور فجوات بين الأسنان واللثة والتي تُعرف باسم الجيوب اللثوية.
- تغير موضع الأسنان الذي يسببه التهاب اللثة.
- حدوث تذبذب أو ألم عند مضغ الطعام. [5]
مضاعفات التهاب اللثة
عند عدم علاج التهاب اللثة والإهمال فيها فهذا قد يؤدي لمضاعفات أكثر خطورة وهي كما يلي :-
- حدوث خراج في اللثة.
- انحسار اللثة مما يؤدي لفقدان الأسنان.
- انتفاخ اللثة واحمرارها.
- نزيف اللثة.
- أسنان طرية وبخاصة عند مضغ الطعام.
- تواجد فراغات ما بين الأسنان. [6]
طرق الوقاية من التهاب اللثة
يتسائل الكثيرين من مرضى ألم الأسنان واللثة أو من تعرضوا مسبقًا لإلتهاب اللثة عن طرق الوقاية أو طرق تقليل خطر الإصابة بالتهاب اللثة ويمكن الوقاية منها عن طريق إتباع عدة إرشادات كما يلي :-
- تنظيف الأسنان جيدًا مرة عند الإستيقاظ من النوم وأخرى عند الذهاب للنوم.
- استخدام خيط الأسنان لتنظيف البكتيريا والبقايا من الأسنان كل يوم.
- الابتعاد عن الكحوليات والسكريات الزائدة.
- تنظيم مرض السكري إذا كان لديك
- الإقلاع عن التدخين نهائياً وعدم استخدام منتجات التبغ.
- قم بزيارة طبيب الأسنان مرة واحدة على الأقل سنوياً للقيام بفحص شامل للأسنان واللثة. [7]

