سن اليأس : كم عمر هذه المرحلة ؟ .. وصفاتها

سن اليأس : كم عمر هذه المرحلة ؟ .. وصفاتها
0

كم عمر مرحلة سن اليأس

يبلُغ عمر الوصول إلى مرحلة سن اليأس للنساء من 51 إلى 52 عامًا في المتوسط.

يختلف أحيانًا عمر الوصول إلى سنّ اليأس من امرأة لأخرى، غير أنّه عادةً يبدأ في أواخر الأربعين وما بعد عُمر الخمسين لدى أغلب النساء. كما أنّ الوصول لمرحلة انقطاع الطمث قبل عُمر 45 عامًا يُعتبر انقطاع طمث مبكر. وعلى جانبٍ آخر، توجد نسبة من النساء لا تصِلن إلى مرحلة سنّ اليأس حتى سنّ الستين.

يُطلق على مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء اسم “سنّ اليأس”، وهي نقطة زمنية تتوقّف عندها الدورة الشهرية نهائيًا. تمر كل امرأة بسنّ اليأس، حين تقل مستويات الهرمونات الأنثوية بدرجة كبيرة فلا تعود كافية لبناء بطانة الرحم. وبالوصول إلى هذه المرحلة، تتوقف الدورة الشهرية، ولا تعود المرأة قادرة على الحمل والإنجاب. [1]

كم تستمر مرحلة سن اليأس

تستمر لمدة عام كامل، أي 12 شهرًا متتاليًا من انقطاع الطمث.

يتم ملاحظة حدوث انقطاع الطمث ودخول سنّ اليأس بمرور الوقت، وذلك نتيجة حدوث تغييرات في الدورة الشهرية للمرأة، حتى تتوقّف تمامًا ونهائيًا. وغالبًا ما يبدأ الدخول في هذه المرحلة في فترة منتصف الأربعينيات، وهي فترة ما قبل انقطاع الطمث التي تسبق آخر دورة شهرية. وبمعرفة موعد بداية مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، يُمكن توقُّع مدة استمرار مرحلة سنّ اليأس نفسها. فكُلما استمرّت مرحلة ما قبل انقطاع الطمث لفترة أطول، بدأت مرحلة الانتقال لسنّ اليأس في عمرٍ أصغر. [1]

عوامل تؤثر على موعد الوصول إلى سن اليأس

  • عوامل وراثية.
  • استئصال المبيضين.
  • قصور المبيض الأوّلي (POI).
  • علاج السرطان.

رغم أنّه لا توجد طريقة أكيدة لمعرفة متى ستصل المرأة لسنّ اليأس قبل أن يحدث بالفعل، إلّا أنّه يُمكن التنبؤ بالفترة المتوقعة لحدوثها بناءً على عدة عوامل، منها:

عوامل وراثية: تؤثر العوامل الوراثية والجينات وتاريخ العائلة في تحديد موعد انقطاع الطمث. حيثُ ترتبط هذه المتغيرات الجينية بظهور الأعراض، والتنبؤ بها، واختلافها من امرأة لأخرى، ويُمكن من خلالها تحديد فترة زمنية متوقّعة لمرحلة انقطاع الطمث. كما يُمكن أن يتشابه أحيانًا موعد وصول المرأة لهذه المرحلة مع والدتها أو نساء العائلة.

استئصال المبيضين: يُعرف انقطاع الطمث هنا “انقطاع الطمث الجراحي”، والذي قد يحدث بسبب التهاب بطانة الرحم والأورام والسرطان. بإزالة المبيضين جراحيًا، فإنّ مستوى الهرمونات الأنثوية يقل ولا يعود هناك بويضات، بالتالي يحدث انقطاع الطمث فورًا. كما أنّ الأعراض في هذه الحالة تظهر مرة واحدة وليس تدريجيًا كما في الحالة الطبيعية.

قصور المبيض الأوّلي (POI): وفيه يتوقّف المبيضان عن العمل طبيعيًا قبل سن الأربعين، وقد يحدث بسبب العوامل الوراثية أو اضطرابات الأيض والمناعة.

علاج السرطان: يُمكن أن يؤدي التعرُّض للعلاج الإشعاعي والكيميائي للسرطان في منطقة الحوض إلى تلف المبيضين أو توقٌّفهما عن العمل. ينتج عن ذلك انقطاع الطمث المفاجئ أو التدريجي (بعد عدة أشهر). وفي حال كانت الجرعات الإشعاعية صغيرة، يُمكن أن يعود المبيضان للعمل مجددًا، ويختلف ذلك تبعًا لنوع العلاج والجرعة. [2]

أسباب حدوث انقطاع الطمث

  • فقدان البويضات بمرور العمر.
  • انخفاض مستوى هرمون الاستروجين.

فقدان البويضات بمرور العمر: تولد الأنثى بحوالي 1 : 3 ملايين بويضة تفقدها بشكل تدريجي طوال عُمرها، حيثُ يموت معظمها طبيعيًا ويُفقد جزء بسيط خلال فترة الدورة الشهرية. بالتالي فإنّ انقطاع الطمث يحدث بشكل طبيعي بمرور السنوات وفقدان المزيد من البويضات من المبيضين، حتى تصل إلى أقل من 10 آلاف بويضة بحلول فترة انقطاع الطمث نهائيًا.

انخفاض مستوى هرمون الاستروجين: يُقلِّل المبيضان من كمية إنتاج هرمون الاستروجين مع اقتراب مرحلة انقطاع الطمث، نتيجة مقاومة البويضات القليلة المتبقية لهرمون FSH المسؤول عن نمو هذه البويضات. ويتسبّب هذا النقص في هرمون الاستروجين بمرور العمر، بالعديد من أعراض فترة انقطاع الطمث. [3]

أعراض مرحلة سنّ اليأس

تبدأ مرحلة سنّ اليأس في بداية الخمسينيات، وتمر المرأة في هذه الفترة بأعراض جسدية ونفسية منها:

أعراض جسدية:

  • توقُّف الدورة الشهرية.
  • تغيُّر في حجم أو شكل الثديين.
  • ترهُّل الثديين.
  • جفاف العينين.
  • جفاف البشرة.
  • تساقط الشعر.
  • الصداع.
  • الهبّات الساخنة.
  • زيادة معدل نمو شعر الوجه والجسم.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • الأرق.
  • الانتفاخ.
  • زيادة التبول.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الحكّة.
  • زيادة الوزن.
  • آلام العضلات أو المفاصل.
  • التعرُّق الليلي.
  • آلام ممارسة الجنس (عسر الجماع).
  • الالتهابات المهبلية.
  • التهابات أو آلام في الصدر.
  • التهاب جدران المهبل.
  • جفاف المهبل.
  • ضمور المهبل.

الأعراض النفسية:

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • التعب والإجهاد.
  • النسيان المتكرر.
  • تقلُّبات المزاج.
  • التهيُّج.
  • صعوبة التركيز. [4]

بعض أعراض مرحلة سن اليأس

مراحل انقطاع الطمث

  • مرحلة ما قبل الطمث.
  • مرحلة انقطاع الطمث.
  • مرحلةُ ما بعد انقطاع الطمث.

مرحلة ما قبل الطمث: تبدأ عادةً قبل مرحلة سنّ اليأس (انقطاع الطمث) بحوالي 8 : 10 سنوات، حين يبدأ المبيضان تدريجيًا في تقليل إنتاج هرمون الاستروجين. تحدث هذه المرحلة بدايةً من عُمر 40 عامًا، وتستمر حتى توقُّف المبيضين عن إنتاج البويضات بشكل نهائي في بداية المرحلة التالية. تظل الدورة الشهرية مستمرة في هذه المرحلة، ويُمكن حدوث حمل بها، حتى آخر سنة أو سنتين منها حين يتسارع انخفاض الاستروجين بصورة كبيرة.

مرحلة انقطاع الطمث: وهي ما تُعرف بسنّ اليأس، وفيها تتوقف الدورة الشهرية تمامًا لمدة 12 شهرًا متتالية، حين يتوقّف المبيضين عن إنتاج البويضات وأغلب الاستروجين.

مرحلةُ ما بعد انقطاع الطمث: تبدأ هذه المرحلة بعد انقطاع الدورة الشهرية بعامٍ كامل حتى نهاية الحياة. هنا يُمكن أن تتحسّن بعض أعراض المرحلتين السابقتين قليلًا، مثل الهبّات الساخنة، إلّا أنّ ذلك لا يحدث بالضرورة مع جميع النساء. فقد تستمر أعراض انقطاع الطمث في هذه المرحلة لدى بعض النساء لما يقرب إلى عقدٍ كامل أو أكثر بعد انتهاء الدورة الشهرية.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ النساء في هذه المرحلة تكون أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض؛ نتيجة انخفاض مستوى هرمون الاستروجين في الجسم، مثل أمراض القلب وهشاشة العظام. [5]

الخط الزمني لمراحل انقطاع الطمث

هل يمكن تأخير سنّ اليأس

ليس هناك طريقة أكيدة لتأخير مرحلة سنّ اليأس.

رغم عدم وجود طريقة معيّنة تعمل على تأخير انقطاع الطمث وأعراضه، إلّا أنّ بعض التغيُّرات في نمط الحياة بشكل عام يُمكن أن تُساعد في تأخير بداية انقطاع الطمث لدى بعض النساء. فمثلًا، قد يُساهم تحسين النظام الغذائي في تأخير سن انقطاع الطمث، مثل تناول كميات كبيرة من البقوليات أو الأسماك الزيتية، والأطعمة الغنية بفتيامين B6 وفيتامين D والزنك والكالسيوم. من ناحية أخرى، ارتبط تناول كميّات كبيرة من المعكرونة والأرز بانقطاع الطمث المبكر. [6]

كيفية التأقلم مع سنّ اليأس

يُعتبر سنّ اليأس مرحلة من مراحل الحياة لا بد من حدوثها، هنا بعض التغيُّرات التي قد تُساعد في التخفيف من أعراض هذه المرحلة والتأقلم عليها:

  • تجنُّب الكافيين والحرارة الشديدة لتقليل آثار الهبّات الساخنة.
  • ارتداء طبقات خفيفة من الملابس.
  • النوم في غرفة باردة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة.
  • اتِّباع نظام غذائي صحي.
  • التقليل من الأطعمة الحارّة والمشروبات الساخنة.
  • التعرُّض لأشعة الشمس بانتظام.
  • تجنُّب التدخين.
  • التخفيف من التوتر.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم والراحة.
  • ممارسة الهوايات أو الأنشطة المريحة كاليوجا.
  • استشارة الطبيب لوصف مُكمِّلات غذائية أو عُشبية. [7] [8]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top