محتويات
أعمار انقطاع الطمث
أعمار انقطاع الطمث تختلف بين سيدة وأخرى، حيث أن غالباً ما يحدث ذلك للسيدات اللاتي يبلغ عمرهن بين 45 و 55 سنة، مع ذلك من الممكن أن يحدث الانقطاع في وقت مبكر أي قبل سن الـ 45 سنة.
السبب وراء انقطاع الطّمث هو انخفاض مستويات هرمون الأنوثة في الجسم بالتالي تتوقف الدّورة الشّهرية، من الممكن أن يكون سببها أيضاً إجراء إحدى العمليات الجراحية النسائية التي تجري بالرحم وأعضاء جهاز التكاثر، نحو استئصال الرحم، والمبايض، أو الحصول على جرعات علاج مرض السرطان (العلاج الكيميائي)، أو وجود أي سبب وراثي أو حتى الإصابة بأحد أمراض الرحم نحو بطانة الرحم الشديدة، وغيرها من الأسباب التي تأول لذلك.
فقبل الوصول إلى سن انقطاع الدورة الشهرية تظهر على المرأة مجموعة من الأعراض تبين أن الدّورة الشهرية باتت في مرحلة الانقطاع، تنتهي أعراض انقطاعها بعض مضي سنة كاملة 12 شهر لم تحيض فيها الأنثى ألبتة، وهذا يعني أن المرأة قد دخلت في سن اليأس.
يمكن أن تمتد أعراض ما قبل بلوغ سن اليأس وانِقطاع الدّورة الشهرية إلى ما بعد بلوغه، فتعاني المرأة من بعض الأعراض النفسية نحو القلق وتقلبات المزاج وتشوش الذهن، غير التعرض لبعض هبات الحرارة، وقد تستمر هذه الأعراض لسنوات قبل وبعد انِقطاع الطّمث. [1]
كيف أعرف ان الدورة على وشك الانقطاع
تظهر على المرأة عدة أعراض قبل انقطاع الطمث وهذا ما يطلق عليه علمياً اسم (سن اليأس).
فغالباً ما يؤثر انقطاع الدورة الشهرية حياة المرأة بشكل عام، حيث تنقسم الأعراض نتيجة لذلك إلى أعراض نفسية وأعراض جسدية، وفيما يلي أهم الأعراض الشائعة قبل انقطاع الطمث:
- الأَعراض النفسية.
- الأعراض الجسدية.
الأَعراض النفسية: عادةً تبدأ الأعراض قبل انقطاع الطمث بأشهر أو قبل عدة سنوات، حيث تحدث تغيرات في حياة المرأة مثل تغيير في النمط الطبيعي لدورها الشهرية، وتغيير في حالتها النفسية ومن هذه الأعراض ما يلي:
- التغير في الحالة المزاجية مثل: الشعور بالقلق، وتقلبات في المزاجية، وعدم رضى المرأة عن نفسها أو حياتها أو شكلها.
- صعوبة في التركيز.
- ضعف في الذاكرة.
الأعراض الجسدية: فقد تحدث تغيرات في جسد المرأة بسبب تغير هرمونات الجسم قبل انقطاع الدورة الشهرية مما يؤدي إلى:
- الشعور بهبات ساخنة أو البرودة في مناطق معينة بالجسم مثل الرقبة والوجه والصدر، وهذا بدوره قد يؤدي إلى الشعور بالدوار.
- مشاكل في النوم التي قد تكون ناتجة عن التعرق في الليل مما يؤدي إلى شعور السيدة بالتعب و الانزعاج خلال ساعات النهار.
- اضطراب في دقات القلب التي تصبح أكثر وضوحاً كلما اقترب موعد انقطاع الطمث.
- الصداع النصفي أو الكلي الذي يعتبر أكثر الأعراض الشائعة صعوبة التي قد تحدث نتيجة التعرق الليلي.
- تسرع في ضربات القلب التي تصبح أكثر وضوحاً.
- آلام في المفاصل والعضلات.
- زيادة الوزن وتغير شكل الجسم.
- تغيرات في طبيعة الجلد حيث يصبح جافاً ويصاب بالحكة.
- ضعف في الرغبة الجنسية.
- جفاف في النهائي والشعور بالحكة أو الألم والأنزعاج أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
- تكرار الإصابة بالتهابات في المسالك البولية بإستمرار.
- تصبح الأسنان واللثة حساسة أكثر، كما قد تسبب بعض المشاكل أخرى في الفم. [2]
الأسباب المبكرة لانقطاع الطمث
- حدوث قصور المبيض الأولي (POI).
- تلقي علاج السرطان.
- إجراء عمل جراحي في المبيض أو في الرحم.
تشبه أعراض انِقطاع الطمثِ المبكر أعراضه عند بلوغ سن اليأس، أما عن أسباب حدوثه فقد تكون ناتجة عن مرض أو إجراء عملية، ومع ذلك أكثر من 60 بالمائة اللواتي يصبن بانقِطاع الطمثِ المبكر تحدث بدون وجود سبب، وفيما يلي نعرض أبرز أسباب انقطاع الدورة الشهرية في سن مبكرة:
حدوث قصور المبيض الأولي (POI): قد يكون انقطاع الدورة الشهرية من الأعراض الأولية للإصابة بمرض قصور المبيض الأولي (POI)، وتتمثل أبرز أعراضه في: عدم انتظام الدورة الشهرية، لا يحدث نزيف دموي بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل الفموية، عدم قدرة المرأة على الحمل والإنجاب.
تلقي علاج السرطان: قد تتوقف المبايض عن العمل بسبب تعرض المرأة للعلاجات الكيميائية أو العلاجات الإشعاعية، والحري بالذكر أن كافة أنواع علاجات مرض السرطان تسبب إلى انقٓطاع الطمثِ.
إجراء عمل جراحي في المبيض أو في الرحم: يمكن أن يحدث انقِطاع الطّمث المبكر نتيجة إجراء عمل جراحي أنثوي نحو إزالة المبايض أو الرحم، وغالباً ما يكون هذا النوع من العمليات ضروري بسبب حدوث الأورام الخبيثة أو الحميدة فيه، أو التهاب بطانة الرحم، والإصابة ببطانة الرحم الشديدة. [3]
الوقت الذي يستغرقه انقطاع الدورة الشهرية
الوقت الذي يستغرقه انقطاع الدورة الشهرية عادةً بين سبعة إلى 14 عام قبل أن تنقطع تماماً.
حيث تتراوح فقرة انِقطاع الطّمث عند النّساء بين 45 إلى 55 سنة كما أسلفنا سابقاً، خلال هذه الفترة يحدث تغييرات جمة في جسم المرأة (أي تظهر أعراض انقطاع الطمث)، فتتأخر الدورة الشهرية، وقد يستمر تأخرها لأكثر من ثلاث أشهر ثم تستأنف من جديد، بعض النسوة قد تتحول دورتها الشهرية لنزيف إبان انقطاعها.
كل هذه الأمور تعتمد على صحة جسم المرأة والعوامل الوراثية المؤثرة عليها، فقد تتراوح مدة انقطاع الدورة الشهرية ما بين سبعة إلى أربعة عشر عاماً، حيث تبدأ الأعراض عند المرأة باضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية فقد تتوقف لمدة 12 شهر على التوالي، ولكن ما يجب فهمه بأن مدة انقطاع الطمث والأعراض المرافقة لها قد تختلف بين سيدة وأخرى بحسب طبيعة الجسم.
حيث تبدأ مرحلة انقطاع الطمث بِتضاؤل عدد البويضات التي تنتجها المبايض إلى أن تتوقف تماماً بعد انخفاض إمدادات البويضات من (البروجيستيرون والاستروجين) وهي الهرمونات التي تفرزها المبايض، وفي تلك المرحلة تصبح العظام أقل كثافة وتتغير الخلايا الدهنية في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الوزن.
علاجات لتخفيف أعراض انقطاع الطمث
- الخضوع للعلاجات الهرمونية البديلة.
- تناول حبوب منع الحمل.
- تَناول مضادات الاكتئاب.
- علاجات أخرى.
تصاب معظم النساء بانِقطاع الدورة الشهرية عند بلوغها سن اليأس، وتظهر عليها مجموعة من الأعراض، تحدث لأن المبايض تفرز كمية قليلة من هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما يساهم في ظهور أعراض سن اليأس، وفيما يلي نذكر أبرز العلاجات الشائعة بهذا الخصوص:
الخضوع للعلاجات الهرمونية البديلة: وتتوفر على شكل حبوب أو لصقات جلدية، تعد من العلاجات الجيدة التي تسهم في تخفيف أعراض انقطاع الطمث، لكنها تحمل بعض المخاطر، يوصي بها أخصائي الرعاية بجرعات قليلة.
تناول حبوب منع الحمل: يمكن استبدالها بحبوب منع الحمل لكن بجرعات منخفضة، تسهم في خفض الأعراض بطريقة جيدة.
تَناول مضادات الاكتئاب: مثل مضاد إكتئاب إيفكسور (فينلافاكسين)، وبروزاك (فلوكستين)، وويلبوترين (بوبروبيون).
علاجات أخرى: كلوندين وهو دواء يساهم في خفض ضغط الدم، كما بالإمكان استخدام دواء جابابنتين مضاد للصرع قد يسهم في تخفيف الهبات الساخنة. [4]

