محتويات
أنواع سلس البول
- السلس الإجهادي.
- سلس إلحاحي.
- سلسُ البول الفائض.
- الوظيفي.
- المختلط.
سلس البول من الأشياء التي يعاني منها مرضى الكلى، وأنواعه متعددة وهي:
السلس الإجهادي: السلس الإجهادي هو نوع من أنواع سلسِ البول، والمقصود به هو البول الذي ينزل من المثانة عندما يقوم الشخص بعمل مجهود، مثل ممارسة التمرينات أو المجهود البسيط مثل العطس، ويرجع ذلك إلى الضغط الذي يحدث على المثانة ولا يستطيع الشخص التحكم في التسرب.
سلس إلحاحي: هل جربت مرة أن تشعر فجأة أنك تريد التبول على الفور، وعندما تذهب بالفعل وقبل الوصول تجد التسرب قد حدث؟، قد يحدث هذا معك مرة ولكن هناك أشخاص يعانون من السلس وهذا النوع يسمى السلس الإلحاحي، وأسبابه متنوعة وأهمها ضعف عظام الحوض، وأيضًا شرب بعض المحفزات.
سلسُ البول الفائض: النوع الثالث هو سلسُ البول الفائض، ويشير هذا النوع إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون إفراغ المثانة كاملة عندما يتبولون، لذلك تجدهم يسربون البول الفائض بعدما ينتهون، وهذا النوع يكون مرتبطًا بأسباب مرضية كثيرة مثل أمراض البروستاتا.
المختلط: من اسمه السلس المختلط، ومعناه أن الشخص يعاني من مجموعة من الأمراض وعنده مشاكل في الجهاز البولي، وبالتالي يتجمع السلس الإجهادي مع الإلحاحي، أو الإجهادي مع الفائض.[1][2]
تعريف سلس البول
إذا أردنا إعطاء تعريف شامل وكامل لسلسِ البول فيمكننا أن نقول أنه هو التسرب الذي يحدث من الإنسان في أي وقت أو عند حدوث أي مجهود، ويحدث هذا التسرب بغير تحكم منه وذلك بسبب حدوث مشكلات في منطقة الحوض حيث تكون هذه المنطقة ضعيفة ولا تستطيع التحكم في مرور البول عبر المثانة كما يحدث في الطبيعي.
قد يحدث الأمر لك مرة أو مرتين، ولكن سلس البول هو أحد الأمراض التي تظل مع الإنسان إذا لم يتم التدخل فيها بشكل صحيح، فالشخص المريض به يعاني من الأمر دائمًا، وليس مرة أو مرتين.[3]
أسباب سلس البول
- التهابات الجهاز البولي.
- بعض الأدوية.
- المشروبات.
- السكر.
- تضخم البروستاتا.
هناك أسباب كثيرة ومتنوعة لهذا المرض، ولكن أهم هذه الأسباب:
التهابات الجهاز البولي: تعتبر التهابات الجهاز البولي هي أحد أهم أسباب سلسِ البول، فأي التهاب في جزء من أجزاء الجهاز يضغط على المثانة، ويجعلك تريد التبول باستمرار، كما يؤدي إلى التسرب والسلس.
بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية تتسبب في في حدوثه أيضًا، أي أن هناك أدوية من آثارها الجانبية أنها تعمل على إدرار البول، ومن أهم الأمثلة على ذلك مضادات الاكتئاب، لذلك إذا كنت مريض سلس بول لا بد من إخبار الطبيب أولًا.
المشروبات: تزيد حاجة الإنسان للتبول كلما شرب سوائل ومشروبات كثيرة، خاصة المشروبات الكحولية التي تؤثر على الكلى ووظائفها، بالإضافة إلى أنها تجعل الإنسان دائمًا بحاجة للتبول، لذلك قد يحدث سلس البول إذا كنت من الأشخاص المواظبين على شرب هذه السوائل.
السكر: مرضى السكر من الأشخاص المعرضين لسلسِ البول، وذلك بسبب كمية الجلوكوز في الدم، فعندما تزيد نسبة البول المخرجة لا يستطيع الشخص تحملها فيصاب بالسلس، كما أن السكر يؤثر على العظام وخاصة عظام الحوض، لذلك لا يستطيع مريض السكر التحكم.
تضخم البروستاتا: قد يؤدي تضخم البروستاتا إلى الإصابة بهذا المرض أيضًا، فتضخم البروستاتا يمكن أن يضغط على المثانة، ويقلل من تحكم الإنسان فيها.[2]
عوامل تزيد من خطورة مضاعفات سلس البول
- السمنة.
- التدخين.
- كبر السن.
- الأمراض.
هناك عوامل مختلفة قد تزيد من خطورة هذا المرض على المريض، أهمها:
السمنة: السمنة ليست مؤثرة على الكلى أو الجهاز البولي فقط، ولكنها تؤثر بالسلب على الجسم كله، ولكن عند الحديث عن سلسِ البول فإننا نشير إلى أنها تضغط على المثانة وبالتالي يؤدي ذلك إلى التسرب.
التدخين: قد تستغرب أن يكون للتدخين علاقة بسلسِ البول، ولكن هناك أنواع من هذا المرض تحدث بسبب كثرة العطس والسعال، والتدخين يؤثر على الجهاز التنفسي وبالتالي يكثر السعال، ويكون نتيجته تسرب البول.
كبر السن: مع كبر السن تتأثر أغلب العمليات الحيوية في الجسم، ولكن أكثر ما يتأثر هو حالة العظام والعضلات، فتضعف العظام وتصبح هشة، وكذلك ترتخي العضلات، لذلك التحكم في المثانة يكون مستحيلًا.
الأمراض: هناك أمراض كثيرة تؤثر على الكلى والمثانة، وتؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بسلسِ البول، مثل مرض السكر وأمراض الجهاز التناسلي الذكري، فهذه الأمراض تزيد من خطورة المرض.[2][4]
طرق تشخيص سلس البول
- الفحص.
- متابعة المثانة.
- التحاليل.
- عمل منظار للمثانة.
يمكن تشخيص المرض من خلال مجموعة من الفحوصات والمتابعات، وهي:
الفحص: الفحص البدني من أهم الأشياء التي من خلالها يمكن للطبيب معرفة ما إذا كان الشخص مريضًا بهذا المرض أم لا، ويستطيع من خلال الفحص تحديد السبب إذا اتضح أن الشخص مريض به، من خلال فحص العظام والأعضاء التناسلية.
متابعة المثانة: لا يتم التشخيص من مرة واحدة أو من فحص واحد، ولكن هناك طرق أخرى يجب التأكد منها مثل متابعة المثانة ومعرفة المدة التي تمتلئ فيها، وطبيعة تدفق البول وهكذا، للوصول إلى التشخيص الصحيح.
التحاليل: بالتأكيد سيطلب منك الطبيب تحاليل بول للتأكد من وجود المشكلة، بالإضافة إلى تحاليل الدم التي ربما تكشف مشكلات أخرى لم يتم الالتفات إليها.
عمل منظار للمثانة: لا يمكن للطبيب التشخيص إلا من خلال رؤية المثانة جيدًا والتأكد من أنها خالية من أي التهابات، لذلك يدخل الطبيب المنظار إلى المثانة وهو جهاز يصور شكل المثانة من الداخل لرؤيتها جيدًا.[4]
علاج سلسِ البول
- الأدوية.
- ضبط نمط الحياة.
- الإدخال المهبلي.
- الجراحات.
- التمرينات.
يعالج سلسُ البول باستخدام هذه الخطوات:
الأدوية: هناك أدوية كثيرة ومتنوعة تستخدم في علاج هذا المرض، فهناك أدوية تستخدم في إرخاء عضلات المثانة، وأدوية أخرى تستخدم في ضبط مشكلات المثانة كلها، ومن أشهر الأدوية للعلاج:
- Ditropan.
- Enablex.
- مضادات الاكتئاب.
- Myrbetriq.
ضبط نمط الحياة: هذا المرض يحتاج أكثر إلى ضبط نمط الحياة أكثر من السير على أدوية، فيمكن أن يؤدي ضبط النمط على حل هذه المشكلة تمامًا، مثل ضبط نظام الغذاء، والتعاملات الطبية مع المشكلة ذاتها، مثل:
- قبل ممارسة أي مجهود، لا بد من دخول الحمام والتأكد من إفراغ المثانة.
- عادة ما ينصح الأطباء المرضى بأن يقللوا من المشروبات بمختلف أنواعها.
- ارتداء فوط صحية من أجل الحفاظ دائمًا على الملابس نظيفة.
- الالتزام بنظام غذائي معين للحد من تراكم الدهون وحدوث السمنة.
الإدخال المهبلي: قد تستغربين هذا، ولكن هناك وصفات طبية يستطيع الأطباء إيصالها للجسم عبر المهبل، وهي التي تقوم بتنظيم حركة البول وبالتالي تقل المشكلة مع الوقت.
التمرينات: من تمارين سلس البول الشهيرة تمرينات كيجل وهي تمرينات مخصصة لهؤلاء المرضى لتقوية عضلات الحوض، وبالتالي القدرة على التحكم في عضلات المثانة.[1][2]
متى يحتاج المريض للفحص
عند تكرار الأمر.
إذا حدث معك الأمر مرة أو مرتين في ظروف مختلفة، فلا يمكنك القلق ولكن عند تكرار الأمر بصورة كبيرة مثل حدوثه باستمرار، فلا بد من الذهاب للطبيب حتى يقوم بالتشخيص وبالتالي إذا كان لديك المرض فسيقوم الطبيب بعلاجك، ولكن إذا لم يكن فتكون قد اطمأننت لعدم وجود أي شيء.
هناك أشخاص يعانون من وسواس سلس البول، في هذه الحالة لا بد من زيارة طبيب نفسي وعضوي للتأكد من وجوده، وإذا لم يكن موجودًا فإن الطبيب النفسي يقوم بعلاج الوسواس.[5]

