محتويات
أيهما يسبب زيادة الكرش الرز أم الخبز
أيهما يسبب زيادة الكرش الرز أم الخبز هو سؤال جوابه: الأرز.
حيث ينصح أخصائيو التغذية في العالم بالتقليل من أكل الأرز في النظام الغذائي اليومي، لكونه يحتوي على كمية كبيرة الكربوهيدرات التي يتم تكسيرها في الجهاز الهضمي، من ثم تتحول إلى جلوكوز(السكر) الذي يتم تخزينه في الجسم، ليتحول فيما بعد إلى دهون، لذا للراغبين بالتخلص من الكرش تقليل تناول الأرز.
عند أخذ القرار باتباع حمية لإنقاص الوزن فمن الضروري جداً تقليل نسبة السكريات في النظام الغذائي، يلجأ البعض إلى استبدال الأرز بالخبز، خاصة المرضى الذين يعانون من داء السكري، في الواقع لا يوجد فرق كبير بين الأرز والقمح.
والحري ذكره يعد الاثنين من السكريات، يكمن الفرق الوحيد بينهما من خلال كمية الصوديوم، حيث يحتوي الأرز على 120 جرام صوديوم بينما يحتوي القمح على 190 مليجرام، يتم تكسير الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي ومن ثم يتم امتصاصها في الدم على شكل جلوكوز أو أحادية السكاريد.
مع ذلك الجلوكوز ضروري جداً لجسم الإنسان، حيث أنه يسهم في عمل الوظائف الفسيولوجية في الجسم، كما يحتوي الأرز على الأحماض الأمينية التي تعد مصدراً جيداً للبروتين النباتي،
ينصح أخصائيو التغذية بعدم تناول الأطعمة الغنية بالسكريات بعد الساعة 8 مساءً حيث أنه يسبب الانتفاخ مما يصعب عملية امتصاص العناصر الغذائية، يحتوي الخبز على كمية من الألياف والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والصوديوم.
بالرغم من ذلك لا يرفع الخبز من مستويات السكر في الدم بنفس السرعة التي يظهرها الأرز، بينما يحتوي الأرز على كمية أقل من الألياف والبروتين والدهون من الخبز. [1]
طرق التخلص من الكرش ودهون البطن
- تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
- إدارة التوتر.
- الإكثار من النشاط الحركي في ساعات النهار.
- النوم ساعات كافية.
- تسهيل حركة الأمعاء.
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكريات.
هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من الكرش والدهون المتراكمة في البطن، لذا فإنهم يبحثون عن سبل تسهل عملية التخلص من دهون البطن، حيث يلجأ البعض إلى تناول الأطعمة الصحية واتباع النشاط الرياضي، لكن عند اتباع هذه الإنظمة فإن دهون البطن آخر أعضاء الجسم التي تخسر الدهون، فيما يلي نذكر بعض الطرق التي تساهم في التخلص من الكرش ودهون البطن:
تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل: ينصح أخصائيو التغذية بعدم تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية في وقت متأخر من الليل، حيث تتحول تلك السعرات الحرارية المخزنة إلى دهون إحصائية تتمركز في البطن.
إدارة التوتر: قد يؤدي التوتر إلى زيادة نسبة الكورتيزول في الدم مما يساهم في تراكم الدهون في البطن، يمكن التخلص من التوتر من خلال التنفس العميق أو التمدد السريع أو قراءة اقتباس إيجابي.
الإكثار من النشاط الحركي في ساعات النهار: يمكن اتباع نظام رياضي يومي أو أسبوعي، حيث أن البقاء خاملاً معظم النهار لا يسمح للدهون الحشوية من التحرك، حيث أثبتت الدراسات أن الجلوس لمدة 8 ساعات أو أكثر يومياً يساهم بارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وأداء تمارين ازالة الكرش.
النوم ساعات كافية: يساعد النوم لمدة ما بين 7 إلى 8 ساعات ليلاً على التحكم في الهرمونات، مما يساهم في التحكم في الشهية ورغبة الملحة لتناول الطعام، أكد أخصائيو التغذية بأن بأن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم لا يمكنهم مد يد العون لأجسامهم للتخلص من الوزن الزائد، حيث أنها تؤثر بشكل سلبي على مستويات التوتر ومستويات تنظيم الهرمونات والإيقاعات الأيضية.
تسهيل حركة الأمعاء: تعمل الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية وإزالة الفضلات، لذا فإنه من الضروري الابتعاد عن تناول الأطعمة الاصطناعية فائقة المعالجة، حيث أنها تعمل على تغيير تكوين البكتيريا في الأمعاء وبالتالي فإنها تسهم الإصابة بالتهاب الأمعاء هذا بالإضافة إلى الانتفاخ.
تجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكريات: يعد تناول السكر المضاف في النظام الغذائي اليومي قد يصعب عملية فقدان الوزن، كما وأنها لا تحتوي على قيمة غذائية، أنه يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل: السكري وأمراض القلب، كما واثبتت الدراسات أن السكر المضاف وخاصةً التي تأخذ شكل الفركتوز ترتبط الاضطرابات الأيضية التي تسبب مرض الكبد الدهني الغير كحولي. [2]
أطعمة تسبب الكرش
- منتجات الألبان.
- رقائق البطاطس.
- المشروبات الغازية.
- المخبوزات المصنعة.
- الأطعمة المقلية.
- الدقيق الأبيض والأرز.
- حبوب الإفطار.
- المحليات والسكر.
يجد العديد من الأشخاص صعوبة كبيرة في التخلص من الوزن الزائدة، وخاصة في منطقة الخصر والبطن، تتسبب الدهون الزائدة في منطقة البطن والخصر في الضغط على البنكرياس والأعضاء الأخرى مما يتسبب بمشاكل صحية عديدة، قد تكون بعض أنواع الأطعمة هي السبب وراء الشعور بالشبع والغازات، فيعتمد تنزيل الكرش حسب أنواع الكرش، وفيما يلي نذكر أنواع الأطعمة التي تسبب الكرش و الواجب تجنبها في هذه الحالة:
منتجات الألبان: يجب تناول الحليب والجبن والزبادي والايس كريم بكميات قليلة لكونها تتسبب في الانتفاخ، يمكن استبدالها بالحليب الخالي من اللاكتوز أو تناول أقراص الدواء التي تساعد في عملية هضم منتجات الألبان.
رقائق البطاطس: قد تتسبب في تراكم الدهون في منطقة البطن والخصر، حيث أنها تعتمد في تصنيعها على كمية كبيرة من الزيوت المهدرجة(الدهون المتحولة) وهي الدهون التي تسهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم وبالتالي زيادة نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب وزيادة الوزن.
المشروبات الغازية: تحتوي المشروبات الغازية على كمية كبيرة من السعرات الحرارية والسكريات مثل الفركتوز هذا بالإضافة إلى المواد المضافة الأخرى، التي تؤدي إلى زيادة الوزن، يواجه الجسم صعوبة كبيرة في حرق هذه السكريات، وخاصة في منطقة البطن.
المخبوزات المصنعة: تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية والسكريات والمواد الحافظة مما يصعب عملية هضمها وبالتالي زيادة نسبة الالتهابات التي تنجم عن تناول السكر، كما أنها تزيد الشعور بالانتفاخ.
الأطعمة المقلية: تعد من الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة والصوديوم، وفقيرة للمواد المغذية مثل: الفيتامينات والمعادن والألياف، مما يصعب عملية هضمها وبالتالي تخزينها بالجسم.
السمن أو الزبدة: حيث أنها تحتوي على نسب عالية من الدهون المتحولة التي يصعب هضمها مما يساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الجسم.
الدقيق الأبيض والأرز: تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات البيضاء التي تتحول في الجسم إلى دهون مما يصعب عملية هضمها.
حبوب الإفطار: لا تعد سيئة للجسم عند تناولها بكميات صغيرة، لكن يلجأ بعض الأشخاص إلى زيادة النسبة، مما يساهم في زيادة الوزن، يمكن إضافة حليب جوز الهند عوضاً عن الحليب كامل الدسم وتجنب الإضافات السكرية الأخرى.
المحليات والسكر: تساهم هذه الإضافات بزيادة نسبة الأنسولين في الجسم مما يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون كما وأنه يؤثر سلباً على صحة الجهاز المناعي في الجسم، هذا ما يصعب عملية التغلب على الجراثيم والبكتيريا بالجسم، وبالتالي الإصابة بالعديد من الأمراض. [3]
فوائد استبدال الأرز بالخبز
- العناصر الغذائية في الخبز أعلى من الأرز.
- يحسن الخبز عملية الأيض، وتنشط عمل جراثيم الأمعاء.
- يعزز الخبز الشعور بالشبع.
- يفيد الخبز والأرز في بناء العضلات.
على الرغم من شيوع فكرة أن الخبز يسبب الالتهابات، وتلبك المعدة، وينصحون بتناول الأرز لأنه غذاء كامل أكثر صحة من الخبز، لكن هذا غير صحيح، فقد أقامت جامعة كيوتو في اليابان دراسة تقارن بين الفرق في التمثيل الغذائي وميكروبات الأمعاء للأشخاص الذين يتناولون بروتين من لحوم أو أسماك أو بيض، وخضروات ومصدر للكربوهيدرات نحو الأرز والخبز، ووجدت الدراسة أن:
العناصر الغذائية في الخبز أعلى من الأرز: يحتوي الخبز على ضعف كمية البروتين الموجودة بالأرز الأبيض، كما أن فيه كمية كبيرة من الألياف والدهون التي تساعد في عملية الهضم، بالمقابل الأرز يحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات، ومع ذلك لا يعتبر الخبز من الأطعمة عالية البروتين، ومع أن الأحماض الأمينية التي توجد في غير ضرورية جداً للجسم، ومع ذلك فإن الخبز أفضل من الأرز في حال الرغبة بإنقاص الدهون، بالكربوهيدرات في الأرز يقلل حرق السعرات الحرارية مقابل البروتين الذي يعزز حرقها.
يحسن الخبز عملية الأيض وتنشط عمل جراثيم الأمعاء: أثبتت الدراسات المقامة للمقاىنة بين الأرز الأبيض والخبز الأبيض أن الخبز يحتوي على كمية أعلى من البروبيوتيك (الألياف) مقارنة بمجموعة الأرز الأبيض، التي تحسن من العملية الأيضية، وتنشط عمل جراثيم الأمعاء فتساعد في الهضم.
يعزز الخبز الشعور بالشبع: يسهم الخبز في تعزيز شعور متناوله بالشبع بفضل البروتينات والألياف التي يحتويها، كما أن البروتين فيه يزيد من معدل التمثيل الغذائي.
يفيد الخبز والأرز في بناء العضلات: إذا كان الهدف من إدخال الأرز والخبز ضمن النظام الغذائي لبناء العضلات فان كلا الأَطعمة يفيد، إلا أن الخبز أعلى فائدة لأنه يحسن عملية الهضم. [4]

