إنقلاب المثانة الخارجي و أسباب الإصابه به

0

إنقلاب المثانة الخارجي ، هو أحد الأمراض النادرة ، و هو عبارة عن بعض التشوهات الخلقية ، التي تصيب الإنسان ، و يمكن تمييز هذا التشوه فور الولادة ، و يتسم هذا المرض بالتفاوت في درجة الإصابة به ، كما أن الدراسات العلمية و الإحصاءات المعملية ، أثبتت أن الذكور هم أكثر عرضة للإصابة ، بهذا النوع من الأمراض أكثر من الأناث .

أعراض الإصابة بإنقلاب المثانة الخارجي
– كما أسلفنا بالذكر ، أن إنقلاب المثانة الخارجي ينتج عن حدوث تشوه في الجهاز البولي ، و قد يكون هذا التشوه بسيط ، و يظهر على شكل ناسور جلدي صغير ، يمتد في منطقة أسفل البطن .

– و هناك درجة أكثر خطورة و تعرف بالإنقلاب الكامل ، لمنطقة المثانة مع الأمعاء ، و تظهر على شكل أحليل فوقي ، يعلو البطن و تظهر على شكل أمعاء و مثانة ، خارج التجويف البطني و تحت الجلد مباشرة .

– هذا البروز أو التشوه يصيب الغشاء المطاطي المحيط بهم ، و تكون سرة المثانة غالبا تتجه نحو الأسفل ، مع وجود أحليل فوقي واسع و شفاف ، متصل بالصفن و ذلك عند الذكور .

– يلاحظ على المريض أيضا أرتفاع الخصيتين ، مما يجعله أكثر عرضة للفتق الأربي ، أو فتق الخصية .

– بفحص المريض يلاحظ تباعد شعب عظام ، منطقة العانة و إنفصالها ، كما يلاحظ إنفصال العضلات المعروفة باسم ، البطينتين المستقيمتين .

– هذا إلى جانب أن المريض يلاحظ عليه ، دوران وحشي في عظام الفخذ ، حتى أن المريض يلاحظ أنه ، طريقة مشيه غريبة و تشبه البطة.

– في عدد كبير من الحالات يرافقها إحليل فوقاني ، هذا إلى جانب أن المريض قد يعاني من خمج في العضلة المخاطية ، مما يجعل عضلات المثانة يصعب إغلاقها و تقل سعتها .

– بعض المرضى أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدي ، و الذي يصيب منطقة المثانة .
– أما عن الخمج الكلوي قد يصيب بعض المرضى ، و قد يظهر هذا المرض بوضوح عند إصابة المريض ، بالاستسقاء الكلوي .

جس المثانة
جس المثانة هو أحد أنواع الخلل ، التي تتضح على الوجه الباطن ، لمنطقة الجيب البولي التناسلي ، كما أنه يتضح عند الجهاز الهيكلي ، الذي يبطن منطقة الجدار الخلفي للمثانة ، و يظهر على شكل بعض الحواف المخاطية المثانية ، و التي تندمج مع جدار البطن ، كما أن البول الذي يتم إفرازه يسير بداخل جدار البطن ، تحت الجلد من خلال الفوهتين الصماخيتين .

أسباب الإصابة بانقلاب المثانة الخارجي
من أهم الأسباب في الإصابة بهذا المرض ، هو أن المريض يكون معامي من مرض جيني ، و يتسبب هذا الخلل في فشل الوريقة الوسطى ، و يتضح هذا الفشل في طريقة تمدده ، و دخوله في الغشاء المقذري ، هذا إلى جانب أن هذا النوع من الإخفاق ، في التمدد يتسبب في حدوث تشوهات .

علاج انقلاب المثانة الخارجي
– يلاحظ عند فحص حديثي الولادة المصابين بهذا المرض ، حالة من الانغلاق البدئي و هذه الحالة يتم معالجتها بنجاح .

– في بعض الحالات ينصح بتكبير المثانة بما يعرف بالعروة المعوية ، و ينتج عن هذا زيادة السعة بالداخل ، و يتم هذا عن طريق عدة خطوات .

– الخطوة الأولى إغلاق المثانة بطريقة معينة ، يتم من خلالها إغلاق الحلقة الحوضية ، و التي تقع عند إرتفاع منطقة العانة .
– الخطوة الثانية يتم فيها إصلاح عنق المثانة ، مع إعادة زرع الحالب بطريقة معينة .

– بعدها يتم إصلاح الأحليل الفوقاني القضيبي .

– في بعض الحالات يفضل توسيع المثانة و إجراء عمليات التحويل البولي ، و قد يستدعي الأمر إستئصال المثانة من الأساس ، و ذلك إذا كانت صغيرة الحجم أو مصابة بالتليف .

0
guest
6 تعليقات
ام محمد
ام محمد
7 سنوات

ممكن مساعدة من ابو دان في عندي بنت انولدت بمثانه خارجيه وعملت اول عمليه وحكو العمليه التانيه بعد سنة وفي ثالته
بس البنت تعاني من التهابات شديدة بمنطقة المثانه واحمرار شديد لدرجة ممكن ينزل مته دم واعطيناها مضاد ومراهم كتير فشو الحل ممكن
انا من فلسطين غزة

Scroll to Top