مضاعفات التهاب المثانة وطرق الوقاية والعلاج

يعد  التهاب المثانة مرض من الأمراض التي يعاني منها الكثير من الناس، وينتج ذلك من انشتار نوع معين من البكتريا تتواجد في الجهاز الهضمي، ويصاب بها النساء بشكل عام أكثر من الرجل وسنوضح لكم من خلال ذلك المقال كل ما يخص التهاب المثانة من أسباب الحدوث وطرق الوقاية والعلاج.

التهاب المثانة
التهابات المثانة تصيب النساء بشكل أكبر وذلك لأن قصر طول الأنبوب التي تنقل مجرى البول أطول في الإناث عن الذكور، والسبب أن قرب فتحة البول وقربها من المثانة هي من الأسباب التي تساعد على نقل البكتريا من المثانة إلى فتحة البول.

وقد تكون أصابات المثانة خفيفة ويشفى منها المريض بشكل سريع في خلال أيام، ولكن قد تكون إصابة المثانة كثيرة ومتكررة فهذا قد يؤدي إلى حدوث أعراض أخطر وقد تصل إلى الكلى.

مضاعفات التهاب المثانة
تتسبب التهابات المثانة في الكثير من المعاناة لمن يصاب بالتهاب المثانة ويصاحبها مجموعة من الأعراض والمضاعفات مثل:

1-الشعور بألم أو بحرقة عند التبول.
2-يشعر المريض بالتهاب المثانة بضرورة الدخول للحمام للتبول بشكل مستمر وقد يحدث ذلك الشعور بشكل مفاجئ.
3-خروج كمية بول اكثر من المعتاد عند التبول.
4- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
5- خروج الدم من البول في بعض الأحيان وقد يسمى ذلك البول الدموي.
6- عسر التبول وقد يصاحب ذلك ألم وحكة عند التبول.

علاج التهابات المثانة
هناك أكثر من نوع من العلاج يرجع إلى نسبة المرض إذا كانت بسيطة أو شديدة.

1- تناول المضادات الحيوية: وهو من أكثر الأساليب الشائعة في علاج التهابات المثانة هو أخذ مضادات حيوية يصفها الطبيب وقد تصل مدة العلاج ما بين ثلاثة إلى خمسة أيام.

وبالطبع يشعر المريض بالتحسن الشديد بعد أخذ جرعة المضاد الحيوي لأن المضادات الحيوية تعالج الالتهابات بصفة عامة بشكل سريع.

2- اللجوء للعملية الجراحية: هناك بعض الحالات التي تكون فيها الإصابة أشد وتحتاج فيها المريض إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الالتهاب أو ترميم الآثار السلبية التي نشأت في المثانة من هذه الالتهابات.

3- العلاج المنزلي: يتم أخذ العلاج المنزلي عن طريق أخذ مسكنات للألم وأخذ خافض للحرارة، ويمكن وضع كمادات دافئة في منطقة أسفل البطن، ويجب شرب الكثير من الماء في تلك الفترة لتجنب تهيج المثانة، كما يجب الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب تهيج للمثانة.

 طرق الوقاية من التهابات المثانة
1-يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية بقدر الإمكان وخاصة في تلك المناطق الحساسة وغسل منطقة مخرج البول بشكل جيد بعد كل مرة يحدث فيها تبول.

2-يجب التقليل بقدر الإمكان من النشاط الجنسي الزائد لأنه يساعد على التهاب مجرى البول.

3- يجب عدم حبس البول لفترات طويلة لأن احتباس البول داخل المثانة يؤدي إلى المزيد من الالتهابات.

4- قد يتسبب سرطان المثانة في حدوث التهابات في مجرى البول.

5-يجب التخلص من  أي التهابات بكتريا أو التهابات المعدية لأنها تزيد من التهابا المثانة.

6- يجب ختان الذكور لأن ذلك يحمي الذكور من التعرض لالتهاب المثانة.

7- ممارسة الجنس مع امرأة أو رجل مصاب بالتهاب المثانة دون استخدام واقي ذكري يساعد على نقل العدوى إلى مجرى البول وحدوث التهابات المثانة فيجب توخي الحذر.

8- استخدام القسطرة البولي قد يتسبب في حدوث التهابات المثانة فيجب المراجعة مع الطيب المختص عند حدوث أي أعراض تشير إلى وجود التهابات.

9- هناك بعض أنواع حبوب منع الحمل قد تؤدي إلى حدوث التهابات المثانة فإذا حدث ذلك فلابد أن نغير تلك الوسيلة كمنع للحمل واستبدالها بوسيلة أخرى.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

نجلاء

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *