الاطعمة التي تزيد من تخثر الدم

قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة، مثل عيوب القلب الخلقية إلى أدوية لتخفيف الدم للحد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، ومن الضروري التحدث مع الطبيب قبل تجربة هذه العلاجات، لأنها قد لا تعمل بشكل جيد وكذلك الدواء قد يتداخل مع بعض الأدوية الموصوفة، وبعض الأطعمة والمواد الأخرى قد تعمل كمخفف للدم طبيعيا وتساعد في تقليل خطر الجلطات .

طعام يزيد خطورة التجلط

1- الوجبات السريعة .
2- الزيوت والدهون والأطعمة المقلية .
3- الحلويات الغنية بالكثير من السكريات .
4- اللحوم التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون .
5- الأطعمة المعلبة التي تجتوي على الدهون الضارة .
6- السمن والزبدة .
7- تناول الكثير من صفار البيض .

أطعمه تساعد على الحفاظ على الدم طبيعيا

1- الكركم

لقد استخدم الناس منذ فترة طويلة التوابل الذهبية المعروفة باسم الكركم لأغراض الطهي والطبية، والعنصر النشط في الكركم هو الكركمين الذي له خصائص مضادة للالتهابات وتخفيف الدم أو مضادات التخثر، وتشير دراسة نشرت في عام 2012 إلى أن تناول جرعة يومية من التوابل الكركم قد يساعد الناس على الحفاظ على حالة تخثر الدم من دمهم، ويمكن للناس إضافة الكركم إلى الكاري والحساء أو مزجه بالماء الساخن لصنع الشاي المريح .

2- الزنجبيل

الزنجبيل هو توابل أخرى مضادة للالتهابات قد تتوقف عن تخثر الدم، وأنه يحتوي على حمض طبيعي يسمى الساليسيلات والأسبرين (أسيتيل الساليسيليك حمض) هو مشتق الاصطناعية من الساليسيلات وأرق دم قوي، وللحصول على الآثار المضادة للتخثر للساليسيلات الطبيعية ، قد يرغب الناس في استخدام الزنجبيل الطازج أو المجفف بانتظام في الخبز والطهي والعصائر، ومع ذلك فمن غير المرجح أن تكون الساليسيلات الطبيعية فعالة مثل الأدوية التي تضعف الدم، وويشير تحليل لعام 2015 لعشر دراسات إلى أن تأثيرات الزنجبيل على تخثر الدم غير واضحة، إنه يشير إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الخصائص المحتملة لترقق الدم للزنجبيل بالكامل .

3- الفلفل الحريف

فلفل حريف هي أيضا عالية في الساليسيلات ويمكن أن تكون بمثابة عوامل قوية لتخفيف الدم، والفلفل حار جدا، ومع ذلك يمكن للعديد من الناس تحمله فقط بكميات صغيرة، وتتوفر كبسولات تحتوي على فلفل حريف في متاجر الأغذية الصحية وعبر الإنترنت، والفوائد الأخرى لهذا التوابل تشمل خفض ضغط الدم ، وزيادة الدورة الدموية ، والحد من الإحساس بالألم .

4- فيتامين هـ

فيتامين هـ يقلل من تخثر الدم بعدة طرق مختلفة. تعتمد هذه الآثار على كمية فيتامين (هـ) التي يتناولها الشخص، ويقترح مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية للصحة أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية لتخفيف الدم يجب عليهم تجنب تناول جرعات كبيرة من فيتامين هـ، وليس من الواضح مقدار فيتامين هـ الذي يخفف الدم ، على الرغم من أنه من المحتمل أن يحتاج الأشخاص إلى تناول أكثر من 400 وحدة دولية (IU) يوميا، كما إن تناول جرعات عالية من مكملات فيتامين هـ ، على سبيل المثال فوق 1500 وحدة دولية يوميا على المدى الطويل قد يكون له آثار سلبية، وقد يكون أكثر أمانا الحصول على فيتامين هـ من الأطعمة بدلا من المكملات الغذائية، وتشمل الأطعمة التي تحتوي على فيتامين هـ :

1- اللوز .
2- زيت نبات القرطم .
3- زيت عباد الشمس، وبذور زهرة عباد الشمس .
4- زيت بذرة القمح .
5- كل الحبوب .
5- الثوم

إلى جانب مذاقه المرغوب فيه غالبا يوجد في الطعام والطبخ، يتمتع الثوم بخصائص طبيعية مضادة للمضادات الحيوية، وبعض الأبحاث تشير إلى أن مسحوق الثوم عديم الرائحة يوضح الأنشطة المضادة للتخثر. العامل المضاد للتخثر هو مادة تقلل من تكوين جلطة الدم، وتشير مراجعة أخرى للعديد من الدراسات التي أجريت على الثوم إلى أنها قد تضعف الدم ، على الرغم من أن الآثار صغيرة وقصيرة العمر، وومع ذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة بأن يتوقف الأشخاص عن تناول جرعات عالية من الثوم قبل 7 إلى 10 أيام من الجراحة المخطط لها بسبب خصائصها المضادة للتخثر .

6- القرفة

القرفة تحتوي على الكومارين، وهو عامل قوي لتخفيف الدم، والوارفارين هو الدواء الأكثر استخداما في علاج ترقق الدم، ومشتق من الكومارين، وتحتوي قرفة القرفة الصينية على نسبة عالية من الكومارين أعلى من قرفة سيلان، كما إن تناول القرفة الغنية بالكومارين على المدى الطويل يمكن أن يسبب تلف الكبد، وقد يكون من الأفضل التمسك بكميات صغيرة من القرفة في الحمية الغذائية بالإضافة إلى استخدام أجهزة تخفيف الدم الطبيعية الأخرى .

7- عشبة الجنكة بيلوبا

استخدم ممارسو الطب الصيني التقليدي أوراق شجرة الجنكة بيلوبا لآلاف السنين، والجنكة هي أيضا مكمل عشبي مشهور في الولايات المتحدة وأوروبا، ويأخذها الناس لاضطرابات الدم ومشاكل الذاكرة وانخفاض الطاقة، وهذا يعني أنه قد يحل جلطات الدم، وتشير إحدى الدراسات إلى أن مستخلص الجنكة له آثار مشابهة للستربتوكيناز ، وهو دواء يستخدم لعلاج جلطات الدم، ومع ذلك فقد تم البحث في مختبر، ولم يتم إجراءه على أشخاص أو حيوانات، ومن الضروري إجراء مزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كان للجنكة نفس التأثيرات في جسم الإنسان .

8- مستخلص بذور العنب

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن مستخلص بذور العنب قد يكون له فوائد محتملة لعدة أمراض القلب والدم، أنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي قد تحمي الأوعية الدموية وتمنع ارتفاع ضغط الدم، ومستخلص بذور العنب قد يكون بمثابة مخفف للدم الطبيعي، وبسبب هذه التأثيرات يقترح المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدم ، والذين يتناولون أدوية لتخفيف الدم ، والأشخاص على وشك إجراء عملية جراحية ، يجب ألا يأخذوا خلاصة بذور العنب .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *