حقيقة تنبؤات العرافة فانغا

كتابة شروق مصطفى آخر تحديث: 21 مارس 2020 , 23:13

العرافة الأسطورية البلغارية العمياء فانغا أو كما يطلق عليها ” بابا فانغا ” ، قبل وفاتها بفترة وجيزة ، أوضحت لبعض المتحدثين إليها بعض هذه التفاصيل حول المستقبل القريب والبعيد ، والتي ربما كان من الأفضل عدم مشاركتها ، ولكن بعد سيل الأحداث المتلاحقة ، والتي تم ربطها بتوقعات فانغا ، فكان لابد من توضيح حقيقة تلك التنبؤات بالتفصيل .

وفقا لتنبؤات فانغا فإنه من المتوقع أن يعم العالم فيضان كبير سيحمل ” نهر مليء بالجثث ” ، كما ستحدث فيضانات متعددة حول العالم بعد ذوبان الثلوج وعندما تمر الكارثة ونعتقد أن العالم بأمان ، سيكون هناك كوارث أكبر ، وقيل إن توقعات بابا فانغا حققت معدل نجاح 85 % .

من هي فانغا

نشأت فانغا المولودة في فانجيليا بانديفا ديميتروفا ، في قرية ستروميكا الواقعة عند سفح سلسلة جبلية بركانية ، واسمها الحقيقي هو فانغيليا جاستيروفا ، عاشت بابا فانغا حياة عادية حتى سن الثانية عشر ، عندما فقدت بصرها بشكل غامض خلال عاصفة ضخمة وصفتها قائلة بأنها ” إعصار غريب ” ، وتوفيت عام 1995 عن عمر يناهز 85 سنة .

وبحسب ما ورد عنها ، فقد وجدتها أسرتها بعدما شاهدت الموت ، بعد ذلك بعدة أيام أصيبت عينيها بالعمى التام ، ثم قالت فانغا فيما بعد أنها شاهدت رؤيتها الأولى خلال الأيام التي كانت مفقودة فيها ، واعتقدت أنها وُهبت قدرة على شفاء الناس والتنبؤ بالمستقبل .

توقعات بابا فانغا التي تحققت

توقعت مرض جلدي ووباء يفترض أنه أكثر خطورة من الإيدز، كما تنبأت فانغا بوفاة الأميرة ديانا وهتلر وستالين بنهاية غير حميدة ، وتوقعت الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك وانهيار الاتحاد السوفيتي .

كما توقعت تاريخ وفاة الملك البلغاري بوريس الثالث ، كما توقعت صعود تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) باعتبارها ولادة الدولة الإسلامية الجديدة ، وكذلك أخبرت بتاريخ وفاتها هي شخصيا .

وتنبأت أيضا بحدوث الحروب الكبيرة والتي ترتب عليها بعض الأمراض السرطانية ، وخاصة سرطانات الجلد التي كان السبب الأول لها هو الحروب الكيميائية وانتشار الأسلحة والمواد السامة . [2]

تنبؤ فانغا بفيروس كورونا

ذهبت نيشكا ستيفانوفا وهي صحفية مهتمة بالأشياء الغامضة ، لزيارة فانغا في عام 1996 قبل وفاتها مباشرة وشرحت ما حدث أثناء الزيارة .

قالت نيشكا لقد توقعت فانغا زيارتي لها قبل سنوات وعند تحدثي معها قالت : ” نيشكا ، كورونا ستنتشر في أنحاء العالم ” .

لم تكن نيشكا تدرك معنى ذلك ، ولكنها كانت مقتنعة أن كلمة ” كورونا ” تعني ” الوصاية ” باللغة البلغارية ، وترتبط بالقيادة الروسية داخل البلاد ، لذا افترضت أن تحذير فانغا يعني أن بلغاريا سوف يسيطر عليها الروس ، أما الآن فقد أدركت نيشكا أنها الأنفلونزا الصينية القاتلة .

بالإضافة إلى ما قالته لنيشكا ، ذكرت فانغا أن الفيروس ظهر في السبعينيات كما توقعت أنه في سيظهر مرة ثانية في نهاية العقد الأول من هذا القرن ، موضحة أن سيكون هناك وباء ومرض قاتل مستجد ينتشر في جميع أنحاء العالم ويقتل الكثير من الناس .

حتى أنها قالت إن الفيروس سيبدأ في الصين ، بالإضافة إلى ذلك ، أوضحت أن اللقاح سيستغرق عام كامل لتطويره .

تنبؤات آخرين بفيروس كورونا

على الرغم من توقعها المدهش ، إلا أنها لم تكن الوحيدة التي تنبأت بالفيروس القاتل الذي يؤثر على العالم ، فقد تنبأ نوستراداموس بفيروس كورونا .

حتى ستيفن هوكينج أدلى بتصريح مذهل قبل عدة سنوات ، عندما اعترف بأنه قلق من أن الفيروسات المعدلة وراثيا التي تم إنشاؤها بشكل مصطنع ، ستخرج بطريقة ما من المختبرات وتمرض الناس .

بالإضافة إلى الأشخاص الذين تنبئوا بفيروس كورونا أو الفيروسات المصطنعة بصفة عامة  ، فقد كانت هناك العديد من نظريات المؤامرة التي تدور حولها ، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل واحد لتصديق أو تكذيب تلك النظريات ، ولكن تبقى التوقعات حقيقية ولا يمكن إنكارها . [3]

جدول زمني بتوقعات فانغا المستقبلية

2020 : مرض خطير سيضرب العالم ، ويبقي الناس في منازلها خشية العدوى .

2023: تغير مدار الأرض .

2028: سيتم العثور على مصدر جديد للطاقة ، وسيتم التغلب على الجوع ، كما أن هناك رحلة فضائية ستتوجه إلى الزهرة .

2033: سترتفع مستويات المياه في العالم بسبب ذوبان القمم الجليدية القطبية .

2043: الاقتصاد سيكون جيد إلى حد كبير ، وسيقود المسلمون اقتصاد أوروبا .

2046: اكتشاف علاج جديد عن طريق إعادة بناء أعضاء جديدة لجسم الإنسان – الاستنساخ – وسيصبح ذلك العلاج شائعا جدا .

2066: تستخدم الولايات المتحدة سلاح جديد يغير المناخ .

2084: ولادة الأرض من جديد .

2088: مرض نادر يجعل الإنسان يشيخ في ثانية .

2097: اكتشاف علاج يشفي مرض الشيخوخة السريعة .

2100: تضيء شمس صناعية جانب الأرض المظلم .

2123: حروب متتالية بين الدول الفقيرة والصغيرة .

2125: استقبال إشارات من الفضاء الخارجي .

2130: بمساعدتهم ، سيتمكن الإنسان من العيش تحت الماء .

2164: ظهور حيوانات كنصف إنسان .

 2167: ظهور ديانة جديدة .

2170: عام الجفاف الكبير .

2183: إقامة مستعمرة نووية قوية على المريخ ، وتطلب الاستقلال عن كوكب الأرض .

2187: ثورة بركان كبير ، وسيتم السيطرة عليه .

2196: اختلاط الآسيويين والأوروبيين .

2201: انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير .

2221: اتصال الإنسان بكائنات فضائية رهيبة تجلب الضرر للأرض .

2256: ظهور مرض جديد بمجرد ظهور مركبات فضائية .

2262: تتغير مدارات جميع الكواكب ببطء ، مع ظهور مذنب هائل يضرب المريخ

2271: تتغير قوانين الفيزياء المعروفة .

2279: سيتم الحصول على الطاقة من الفراغ والثقوب السوداء .

2288: يتحقق السفر عبر الزمن .

2291: الشمس تزداد برودة ، مع بذل محاولات لجعلها ساخنة مرة أخرى .

2296: انفجارات شديدة في الشمس ، ستعمل على تغيير قوى الجاذبية .

2299: ظهور حركة مقاومة ضد الإسلام في فرنسا .

2341: شيء رهيب سيأتي من الفضاء .

2354: فترة من الجفاف بسبب برودة الشمس .

2371: انتشار الجوع والفقر في العالم .

2480: شموس جديدة من صنع الإنسان تفشل وتترك الأرض في ظلام .

3005: حرب على المريخ ستغير مسار الكوكب .

3010: ضرب القمر بمذنب هائل ، كما ستُحاط الأرض بحلقة من الصخور والرماد .

3797: موت كل شيء على الأرض ، ومع ذلك ستتقدم الحضارة البشرية بما يكفي للانتقال إلى كوكب جديد .

3803: كوكب جديد يسكنه القليل من البشر ، مع وجود اتصالات أقل ، ويعمل اختلاف مناخ الكوكب على تغيير شكل البشر.

3805: موت أكثر من نصف السكان بسبب الحرب على الغذاء .

3854: توقف الحضارة عن التطور ، وتصبح الحياة بين الناس كقطعان الوحوش في الغابة .

3871: ظهور نبي جديد يدعو الناس إلى القيم الأخلاقية والدين .

4674: تطور الحضارة يبلغ ذروته عند البشر ، أما عدد الأشخاص الذين يعيشون على كواكب مختلفة حوالي 340 مليار نسمة .

5079: نهاية العالم . [1]

الحقيقة وراء توقعات فانغا

بعد توضيح تصريحات فانغا التي قامت فيها بقول بعض التنبؤات حول المستقبل ، والتي من الواضح وعلى حسب قول الغرب أن هناك أكثر من 80% منها صحيح .

دعونا ننظر لتلك التوقعات بمنظور عقلاني بحت ، فعلى سبيل المثال بالنسبة لتوقع فانغا لأحداث 11 سبتمبر ، أوضحت فانغا قائلة فيما معناه أن هناك طيور فولاذية ستقوم بترهيب الأمريكان وستسيل دماء الأبرياء .

على أساس ذلك قام الناس بتقريب ذلك وتفسيره على أنها الطائرات التي اجتاحت مبنى التجارة العالمي في الولايات المتحدة ، وأدت إلى قتل العديد من الأبرياء ، فبكل بساطة إن كانت فانغا رأت المستقبل بالفعل ، فلما لم تقم بوصف المشهد كما رأته بالتفصيل ؟

أما من وجهة نظر الدين في تلك الحالات ، فإننا نعلم حديث نبينا – صلى الله عليه وسلم – ” كذب المنجمون ولو صدفوا ” ، صدقت يا رسول الله ، حتى لو صدفت فانغا ببعض التوقعات فما هي إلا تلاعب مع الشياطين والجن الذين يحاولون استراق السمع لمعرفة المستقبل من السماء العلى ، فقد قال تعالى : ” إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ” .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق