كيف ينتقل مرض كاواساكي ؟ .. وهل هو معدي

كيف ينتقل مرض كاواساكي ؟ .. وهل هو معدي
0

كيف ينتقل مرض كاواساكي

يمكن أن ينتقل مرض كاواساكي بحسب الرأي الراجح عبر الجينات الوراثية أو عن عبر عدوى بكتيرية فيروسي.

وربما يكون مرتبط بعوامل سوى هذه الاحتمالات؛ فسبب المرض أو الرئيسي لا زال من الأمور التي حيرت الطب عالمياً.

يصيب داء كاواساكي أو ” متلازمة العقد اللمفية المخاطية الجلدية ” كما سماه القدامى؛ الأطفال مسبباً لهم التهابات وتورمات بجدران الأوعية الدّموية الصغيرة والمتوسطة الحجم والمسؤولة عن نقل الدم عبر الجسم.

وعادةً ما يصل أثر الالتهابات من داء كاواساكي إلى الشرايين التاجية المسؤولة عن إمداد القلب بالدم القانئ والغني بالأكسجين، كما يسبب المرض أيضًا ورم بالغدد أو العقد اللمفية ومعظم الأغشية المخاطية المتواجدة بالفم والأنف والعينين وجدار الحلق.

فضلاً عن التورمات بالأطراف و تقشر الجلد وحمرة بالعينين وسطح اللسان، أما معدل الإصابة بالمرض فهو 9 – 20 طفل من أصل 100 ألف طفل في البلاد المتقدمة. 

هل مرض كاواساكي معدي

إنّ مرض كاواساكي غير مُعدي بحسب ما يرجحه العلماء والخبراء طبياً في الأمراض وطرق انتقالها.

إذ لا يوجد حالات مسجلة سابقاً حصلت بسبب العدوى، مع رجحان أن العدوى قد تنتقل في إحدى الاحتمالات الضعيفة بسبب العدوى البكتيرية والتي لا تنتقل عادةً بين البشر.

علماً أن مسببات المرض بشكل عام لا زالت عصية على العلم، ويشار إلى أن المرض يمكن أن يصيب الأطفال في كل فترة من العمر، لكنه يغدو مرضاً شديد الخطورة إذا ما أصيب به الأطفال ممن لم يتموا عامهم الأول.

ما يستوجب مراعاة العلاج الفوري حتى لا تتفاقم درجة الإصابة ف تخرج عن السيطرة كون مقاومة أجسادهم للمرض لا تزال ضعيفة. [1]

كاواساكي هل هو خطير

يصنف مرض كاواساكي ضمن قائمة الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال عموماً ومن هم دون الخامسة بشكل خاص.

وهو من أمراض الحمّى الحادة الآثار التي تتسبب بالأعرض والآثار القاسية مما تستوجب الإسراع بعملية العلاج.

كما أن من عوامل خطورته الرئيسة عدم تشابه الأعراض بينه وبين الأمراض الأخرى البسيطة التي قد تصيب الأطفال في مراحل مبكرة من العمر.

ما يجعل اكتشافه من قبل الأهالي أكثر صعوبةً، وفي حال تم التأخر في اكتشاف أو علاج مرض كاواساكي قد تكون العواقب خطيرة تهدد الحياة.

هل يمكن الشفاء من مرض كاواساكي

يمكن الشفاء من مرض كاواساكي بالرغم من حدة أعراضه وخطورته لصعوبة الاكتشاف والعلاج.

إن معدل الإصابات بمرض كاوساكي يتراوح بين الـ 20% – الـ 25% من الأطفال في بعض الدول، ويسبب لهم عادةً تضخم الأوعية الدموية ضمن الشريان التاجي.

وبالرغم مع عدم توفر مختبرات واختبارات خاصة تساعد في اكتشاف الإصابة بوقت مبكر إلا أنه يوجد بعض النتائج السريرية المساعدة في توجيه مقدمي الرعاية في أعمال التشخيص والعلاج الذي يتضمن تعاطي الطفل جرعات عالية من الأدوية.

وبإشراف الأطباء داخل المستشفى طيلة فترة الاستشفاء والتعافي، ولابد من المراقبة في المنزل والعيادات الخارجية في المراحل المتقدمة من المعالجة، لأن الأمر لن يكون مجدياً إذا ما ظهرت عقابيل القلب. [2]

أعراض مرض كاواساكي عند الأطفال

  • الحرارة العالية.
  • الطفح الجلدي.
  • تضخم العقد اللمفاوية.
  • احمرار شديد في العينين.
  • احمرار الشفاه وجفافها وتشققها.
  • تورُّم الجلد واحمراره.
  • أعراض أخرى.

إنّ زيارة مقدم الرعاية لتشخيص الإصابة بمرض كاواساكي تعقب عادة ظهور بعض الأعراض التي سيتم توضيحها في السطور التالية، ولكن لا بد من التنويه أن الأعراض لا تظهر مجتمعة فرما يلاحظ الأهالي إصابة طفلهم بواحدة اثنتين منها، وهي:

الحرارة العالية: وهي أشهر الأعراض التي تلاحظ على الطفل في كافة الأمراض التي تصيبه، إذ ترتفع حرارة الجسم عن الـ 37 درجة لمقاومة الفيروسات، علماً أن حرارة الطفل في مرض كاوساكي ستتجاوز ببعض الحالات الـ 39 درجة مئوية “102.2 على مقياس فهرنهايت”، وتستمر عدةً بنحو 5 أيام.

الطفح الجلدي: وهو نوع من الحساسية وتحبب الجلد في الأجزاء الرئيسة من جسم الطفل، لا سيما منطقة الأعضاء التناسلية.

تضخم العقد اللمفاوية: وأكثر ما يبدو بالعين المجردة في الرقبة وأسفل الذقن على هيئة انتفاخات صغيرة تحت الجلد، ويحدث تورم أو تضخم العقد اللمفاوية نتيجة العدوى الفيروسية التي تترافق مع مرض كاواساكي ما يتسبب بوهن الجسم وإضعاف مقاومته للأمراض، كما أنه يؤثر على وظيفتها الرئيسية في استهلاك مسببات العدوى وطرحها خارج الجسم، علماً أن التورم ممن أن يطال العقد في أنحاء أخرى من الجسم.

احمرار شديد في العينين: على أن يكون الإحمرار دون حساسية او حكة أو أية إفرازات أو تجمعات على أطراف العين والتي تحصل عادةً خلال الالتهابات التحسسية.

احمرار الشفاه وجفافها وتشققها: مما يترافق مع احمرار اللسان وتضخمه بشكل حاد، كما يتسبب الجفاف في الجلد بتقشر الشفاه وتشققها مع حدوث بعض النزيف والألم.

تورُّم الجلد واحمراره: كما تصل آثار مرض كاواساكي إلى الجلد في مناطق الأطراف ما بين راحتي اليدين وأكعاب القدمين، مع زيادة معدل التقشر للجلد عند أطراف الأصابع إثر تلاشي ذلك التورم.

أعراض أخرى؛ وقد تترافق بعض الأعراض الثانوية مع الإصابة لدى مرضى كاواساكي وهي كما يلي:

  • مغص شديد في منطقة البطن
  • الإسهال وليونة شديدة في المعدة
  • سهولة الاستثارة
  • ألم حاد عند حركة المفاصل نتيجة الوهن العام
  • القيء المستمر وافراغ محتوى المعدة

وهنا لا بد من التنويه إلى أنّ إصابة الأطفال بحمى مترافقة مع جزء من هذه الأعراض لمدة تستمر حتى 5 أيام وما فوق.

كما تشير لكونه يعاني من مرض كاواساكي غير المكتمل، وهم الأطفال الذين يحتمل وبشدة أنهم يعانون من التهاب الشريان التاجي.

وبالتالي فهم بحاجة لتلقي العلاج مدة 10 أيام من تاريخ ظهور الأعراض، وهنا لا بد أن ينتبه مقدم الرعاية إلى الشبه الواضح بين أعراض المرض ومتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة لدى الأطفال. 

ما هو علاج كاواساكي

  • العلاج داخل المستشفى.
  • المتابعة خارج المستشفى.

 داء كاواساكي عادةً داء قابل للعلاج إذ يتعافى من أسبابه وأعراضه غالبية الأطفال ممن نادراً ما يصلون إلى الحالات الحرجة التي تتهدد الحياة، ويتمثل العلاج بمرحلتين كما هو موضح في الآتي:

العلاج داخل المستشفى: ويتراوح العلاج بين اليومين وخمسة أيام في حالات المرض ذات الدرجة العادية وقد تصل إلى 10 أيام في المراحل المتقدمة من المرض، يتم إعطاء الطفل جرعات من جلو بيو لين جاما عبر الحقن الوريدي (IVIG)، بالإضافة لجرعات كبيرة من الأسبرين كل 6 ساعات، تحد هذه الاستطبابات من الورم لكن IVIG سيقلل احتمال الإصابة بتضخم الأوعية الدموية التاجية دون أن ينهيه.

علماً أن التسريب الوريدي يستمر بالأيام العشرة الأولى من المرض، مما يحد من نسبة التغيرات التاجية من الـ 25% إلى مل دون الـ 5%.

المتابعة خارج المستشفى: يجب المداومة على منح الطفل جرعة متوسطة غلى منخفضة من الأسبرين حتى تتلاشى علامات الالتهاب ومسببات الحمى والحرارة العالية، على أن تستمر الجرعات المخففة تدريجياً حتى ثمانية أسابيع وربما أكثر.

كما يجب مراجعة طبيب القلب الذي يراقب باستمرار تعافي الطفل تماماً من مرض كاواساكي، علماً أن تعاطي الأسبرين له بعض المحاذير ومنها احتمال الاصابة بمتلازمة راي “التهابات بالخلايا الدماغية”.

وربما يكون الطفل قد يتحسس للإفراط في تعاطي الأسبرين أو أصيب بجدة الماء، كل هذه الحالات ستستوجب مراجعة مقدم الرعاية. [3]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top