كيفية سباحة الضفدع بالصور

كتابة: Yasmin آخر تحديث: 08 أبريل 2021 , 23:07

كيفية إتقان سباحة الضفدع

سباحة الضفدع هي أحد أنواع مسابقات السباحة التي تعرف كذلك باسم سباحة ضرب الصدر أو الضفادعة، والتي يبدأ الكثير من الأطفال تعليم السباحة تلك في سن صغيرة وذلك لأنها تكون محببة للكثير منهم حيث تشبه الحرك بها مثل حركة الضفادع خلال سباحتها بالماء وهو السبب الذي ترجع إليه تلك التسمية، وهو نوع من الأساليب الترفيهية في السباحة الشائعة إلى حد كبير حيث إنها غالباً ما تكون مستقرة ولا تتطلب الجهد الكثير إذا ما تم اتباع تقنياتها بشكل متقن وصحيح. [1]

كما أن سباحة الصدر أو سباحة الضفدع تعد واحدة من الضربات الأربع للسباحة التي يتم اتباعها في مسابقات السباحة أو ما تعرف بالسباحة التنافسية، ولكن الكثير من الخبراء في مجال رياضة السباحة يرون أنها النوع الأصعب من حيث إتقانها بين أنواع السباحة جميعها، وإذا ما تم مقارنتها بسباحة ضربة الفراشة المعروفة بصعوبتها بعض الشيء فإن سباحة ضربة الصدر سوف تكون هي الأصعب، وذلك على الرغم من كونها تبدو بسيطة ويسيرة التنفيذ ولكن ما تتطلبه من ضبط للتوقيت بين كل من حركة السحب وحركة الركل يعتبر بمثابة تحدياً حقيقياً لتحقيق النجاح. [2]

من الممكن أن تكون سباحة الضفد صعبة من حيث إتقانها ولكن فور أن يتمكن الشخص من تنسيقها والقيام بحركاتها على النحو الصحيح، فإنها تصبح في ذلك الوقت من أكثر الوسائل إمتاعاً لاتباع رياضة السباحة وسوف نعرض فيما يلي الخطوات الخمس التي ما إن تم اتباعها يكون قد تم إتقان سباحة الصدر، وتلك الخطوات هي الإجابة على سؤال كيف اتعلم السباحة بنفسي: [1]

الخطوة الأولى: (وضعية الجسم)

على اللاعب أن يحافظ على الجسد مسطحاً ومستلقاً بمواجهة الماء في الأسفل بحيث يكون الجسد على نفس مستوى سطح الماء.

الخطوة الثانية: (حركة الذراع)

يوجد خطوات ثلاث بحركة الذراع وهي الالتقاط والسحب والتعافي، ومن أكثر الطرق إمتاعاً في تعلم ذلك هو أن يتخيل اللاعب تناول وعاء من الآيس كريم ضخم (Catch)، ثم قيامه بدفع الوعاء نحو فمه لكي يتناول الطعام (سحب) ثم القيام بتلك الخطوة مرة ثانية (الانتعاش)، وهو ما يتم على النحو الآتي:

  • الإمساك: تتم تلك الخطوة من خلال مع وضع الذراعين بطريقة مستقيم والجسد متجهًا نحو الأسفل، ثم الضغط لأسفل وللخارج في الوقت نفسه.
  • سحب: يتم السحب مع رفع المرفقين أعلى اليدين، ومن ثم يقوم اللاعب بالسحب بقوة في اتجاه الصدر، ولابد لكي يتم السحب القيام بحركة يد متسارعة تضغط للخلف وللأسفل عن طريق كل من الساعدين وراحة اليد.
  • الاسترجاع: يحدث الاسترجاع عن طريق ضم كلتا راحتي اليد معًا أمام الصدر ومن ثم الدفع إلا أن تستقيم الذراعين مرة ثانية، ذلك الوضع يساعد في تقليل السحب حين الدفع عكس اتجاه الماء.

الخطوة الثالثة: تقنية التنفس

تتم تلك الخطوة من خلال رفع كل من الرأس والرقبة أعلى الماء بنهاية حركة السحب وذلك في سبيل التنفس، وبمرحلة التعافي يجب أن يتم إخراج فقاعات بالماء، في حين أنه على اللاعب أن يقوم بدفع يديه نحو الأمام، مع أهمية اتباع تقنيات التنفس بطريقة صحيحة.

الخطوة 4: عمل الساق

بدايةً من استقامة الساقين يجب أن يتم ثني الركبتين لكي يتم جلب الكعب في اتجاه المؤخرة، ومن ثم القيام بحرجة دائرية بالقدمين نحو الخارج إلى أن يرجع الجسم إلى وضع البداية، وحين ثني الركبتين لا بد أن تكون القدمين حينها أسفل سطح الماء، على أن تكون المسافة بين القدمين قصيرة، وفي تلك الخطوة يجب الانتباه إلى أمر غاية في الأهمية ألا وهو المحافظة على القدمين بوضع مرن للظهر بحيث تكون القدم مسطحة وذلك خلال إداء ضربة الصدر للحصول على المزيد من الدفع.

الخطوة 5: تعلم أن تنزلق

بعد أن يتم تنفيذ ركلة الصدر، ينبغي أن يكون الجسم بوضع انسيابي مع فرد كل من الرجلين والذراعين، مع البقاء على ذلك الوضع لمدة تتراوح ما بين ثانية إلى ثانيتين إذ أنه من المفترض أن يسمح ذلك الوضع للجسم بالدفع الأمامي بالساقين بالانزلاق في الأمام.

نصائح مفيدة حول سباحة الضفدع

بعد أن يتم التعرف على الخطوات التي يمكن من خلالها إتقان سباحة الضفدع، يجب أن يتم الاطلاع على النصائح التالية والتي سوف تفيد السباح بشكل كبير في النجاح بسباحة الضفدع والفوز بالبطولات: [1]

  • حين ينتهي التنفس، على اللاعب أن يقوم بإسقاط الرأس بالماء ومن ثم البدأ في الركل.
  • فور أن يتم الانتهاء من الركل، على اللاعب أن يقوم بفرد ذراعيه بشكل مستقيم بوضع الانسيابية (مزلق) عقب وقت يرتاوح ما بين ثانية إلى ثانيتين، ثم البدأ في حركة الذراع مرة ثانية مثلما هو موضح بالخطوة الثانية.
  • ينبغي ألا يتم التعجل بمرحلة الانزلاق إذ إنها في الواقع أسرع جزء في جميع خطوات سباحة الضفدع، كما ينبغي أن يتم الحفاظ على القدمين بوضع مسطح القدمين حين تنفيذ الركلة.

تاريخ سباحة الضفدع

تعد رياضة سباحة الضفدع أولى أنواع السباحة في التاريخ، إذ ترجع أصولها إلى العصر الحجري، وهو ما تم اكتشافه حين وجدت رسومات لها بكهف مصري قديم، يطلق عليه كهف السباحين، تصور السباحين بأوضاع مختلفة، مع حركة جلد الساق التي يُعتقد أنها مستوحاة من حيوان الضفدع، كمما وقد تم العثور على رسوم مماثلة توضيحية برسومات الجدران الآشورية والبابلية و قوانين رياضة السباحة في تلك الآونة. [2]

وفي ذلك قام نيكولاس وينمان بكتابة أول دليل لتعليم السباحة بعام 1538م، حيث لم تكن السباحة في هذا الوقت تتعلق بالوصول نحو الطرف الآخر من المسبح بشكل سريع، ولكنها كانت تدور حول كل شيء ليس الغرق والموت، وقد أوجز الأستاذ الألماني بفي كتابه (Colymbetes)،  تعليمات سباحة الضفدع من نوع الصدر.

كانت أول مرة التي تم بها سباق سباحة الصدر بالألعاب الأولمبية عام 1904م، كانت هذه الألعاب يقع مقرها في سانت لويس رائعة وذلك لأنها كانت أول مرة يتم بها سباق سباحة الصدر، ولكنها كانت كذلك الألعاب الوحيدة الأولمبية التي أقيمت بالساحات.

في حين تمت إقامة أول سباق رياضة السباحة من نوع سباحة الضفدع بحلول عام 1930م على مسافة 440 ياردة، وفي ذلك وجد السباحون ممن يمارسون سباحة الضفدع أنه من الممكن تسريع التنفس من خلال إخراج أذرعهم من الماء، كانت تلك بداية مفترق الطريق الذي سوف يؤدي إلى ضربتين منفصلتين، ضربة الفراشة وضربة الضفدع.

ماسارو فوروكاوا من اليابان، بأولمبياد عام 1956 في ملبورن، ظل منذ البداية تحت الماء، وعلى مدى مائة وخمسون مترًا سبح أول خمسة وأربعون مترًا من كل طول، بطريقه للفوز بالميدالية الذهبية بسباق 200 متر صدر بزمن قدره 2: 34.7، ومثلما هو متوقع ، ترتب على تلك التقنية الجديدة وقوع مشاكل، مع خروج السباحين من الحرمان من التنفس.

أفضل لاعبي سباحة الضفدع

فيكتور ديفيس (كندا): الرجل الأسطورة، الذي حصل على الكثير من الميداليات الذهبية بالألعاب الأولمبية وحقق الأرقام القياسية برصيده، والذي توفي حين كان يبلغ من العمر خمسة وعشرون عامًا، وقد استمر تأثيره على السباحة الكندية إلى العصر الحال ، مع صندوق تذكاري ساهم بدعم ما يزيد عن 100 سباح بحياتهم في سعيهم نحو تحقيق أحلامهم الأولمبية. [2]

آدم بيتي (بريطانيا): قان بيتي يتحطيم المنافسة والرقم العالمي القياسي بسباق 100 متر صدر بأولمبياد ريو، كانت سباحته من أبرز الأحداث باللقاء، وجعلته واحد من بين أفضل السباحين الذكور حول العالم. [2]

مايك بارومان (الولايات المتحدة الأمريكية): ظل سجله العالمي بسباحة الصدر 200 متر قائما لما يقرب من عشرة سنوات، وكان اتخذ بارومان تقنية “الموجة” لضربة الصدر وأتقنها، وحلق ما يقرب من ثلاث ثوانٍ من 200 ياردة بغضون ثلاث أعوام، ومن ثم فاز بالميدالية الذهبية الأولمبية ببرشلونة عن بعد. [2]

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق